(لولا أن جبريل نزل بالحجابة لبني طلحة؛ لجعلتها لك، وإن لك في السقاية أسوة حسنة) .
ضعيف. أخرجه الدارقطني في ` العلل ` (2 / 150 - 151) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح قال: ثنا يحيى بن جناح: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد؛ لولا أن يحيى بن جناح - وهو الرعيني - لم نجد له ترجمة فيما عندنا من المصادر، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `، وهو مرجع هام لمعرفة كثير من المجهولين وغيرهم ممن لم يرد لهم ذكر في المصادر الأخرى.
وقد خالفه عبيد بن صدقة؛ فقال: عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر
عن عمر.
وعبيد هذا؛ حاله كحال مخالفه الرعيني، ولذلك؛ قال الدارقطني بعد أن ذكر المخالفة:
` وكلاهما غير ثابت `.
وقد روي شيء منه من مرسل الحسن البصري في تفسيرقوله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج. . .) الآية؛ قال:
نزلت في علي وعباس وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` أقيموا على سقايتكم؛ فإن لكم فيها خيرا)) .
أخرجه عبد الرزاق في ` التفسير ` (1 / 100) عن معمر عنه، وعزاه السيوطي في ` الدر المنثور ` (3 / 219) لأبي الشيخ عن الحسن.
ولعل أصل هذا الحديث ما رواه البخاري في ` صحيحه ` (رقم 1635) عن
ابن عباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى. فقال العباس: يا فضل! اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال: ` اسقني `. قال: يا رسول الله! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال:
` اسقني `. فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال:
` اعملوا؛ فإنكم على عمل صالح (ثم قال:) لولا أن تغلبوا؛ لنزلت حتى أضع الحبل على هذه ` - يعني: عاتقه - ، وأشار إلى عاتقه.
واستدركه الحاكم (1 / 475 - 476) فوهم! كما نبه على ذلك الذهبي في
` تلخيصه `. وهو في حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم وغيره، ورسالتي في ذلك معروفة مطبوعة.
5851 / م - (إذا بكى اليتيم؛ وقعت دموعه في كف الرحمن تعالى، فيقول: من أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت الثرى؛ من أسكته؛ فله الجنة) .
كذب. أخرجه الخطيب (13 / 42) من طريق موسى بن عيسى البغدادي: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال:
` هذا حديث منكر جدا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد، ورجاله كلهم ثقات معروفون؛ إلا موسى بن عيسى؛ فإنه مجهول، وحديثه عندنا غير مقبول `.
وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث، وقال:
` خبر كذب. قال الخطيب: هو المتهم به `. وأقره الحافظ في ` اللسان `.
ومن قبلهما أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 168 - 169) من طريق الخطيب، وأقره.
وأما السيوطي؛ فتعقبه في ` اللآلي ` (2 / 84) بحديث لابن عمر، لو أنه صح إسناده لكان شاهدا قاصرا، فكيف وهو غير صحيح! ! وهاك البيان:
ضعيف. أخرجه الدارقطني في ` العلل ` (2 / 150 - 151) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح قال: ثنا يحيى بن جناح: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد؛ لولا أن يحيى بن جناح - وهو الرعيني - لم نجد له ترجمة فيما عندنا من المصادر، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `، وهو مرجع هام لمعرفة كثير من المجهولين وغيرهم ممن لم يرد لهم ذكر في المصادر الأخرى.
وقد خالفه عبيد بن صدقة؛ فقال: عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر
عن عمر.
وعبيد هذا؛ حاله كحال مخالفه الرعيني، ولذلك؛ قال الدارقطني بعد أن ذكر المخالفة:
` وكلاهما غير ثابت `.
وقد روي شيء منه من مرسل الحسن البصري في تفسيرقوله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج. . .) الآية؛ قال:
نزلت في علي وعباس وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` أقيموا على سقايتكم؛ فإن لكم فيها خيرا)) .
أخرجه عبد الرزاق في ` التفسير ` (1 / 100) عن معمر عنه، وعزاه السيوطي في ` الدر المنثور ` (3 / 219) لأبي الشيخ عن الحسن.
ولعل أصل هذا الحديث ما رواه البخاري في ` صحيحه ` (رقم 1635) عن
ابن عباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى. فقال العباس: يا فضل! اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال: ` اسقني `. قال: يا رسول الله! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال:
` اسقني `. فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال:
` اعملوا؛ فإنكم على عمل صالح (ثم قال:) لولا أن تغلبوا؛ لنزلت حتى أضع الحبل على هذه ` - يعني: عاتقه - ، وأشار إلى عاتقه.
واستدركه الحاكم (1 / 475 - 476) فوهم! كما نبه على ذلك الذهبي في
` تلخيصه `. وهو في حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم وغيره، ورسالتي في ذلك معروفة مطبوعة.
5851 / م - (إذا بكى اليتيم؛ وقعت دموعه في كف الرحمن تعالى، فيقول: من أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت الثرى؛ من أسكته؛ فله الجنة) .
كذب. أخرجه الخطيب (13 / 42) من طريق موسى بن عيسى البغدادي: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال:
` هذا حديث منكر جدا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد، ورجاله كلهم ثقات معروفون؛ إلا موسى بن عيسى؛ فإنه مجهول، وحديثه عندنا غير مقبول `.
وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث، وقال:
` خبر كذب. قال الخطيب: هو المتهم به `. وأقره الحافظ في ` اللسان `.
ومن قبلهما أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 168 - 169) من طريق الخطيب، وأقره.
وأما السيوطي؛ فتعقبه في ` اللآلي ` (2 / 84) بحديث لابن عمر، لو أنه صح إسناده لكان شاهدا قاصرا، فكيف وهو غير صحيح! ! وهاك البيان:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5851)