(إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه) `.

ضعيف جدآ. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (4 / 24 / 3533)

و` الأوسط ` (2 / 121 / 6883) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (17 / 422) من طرق عن هشام بن عمار: ثنا عمرو بن واقد: حدثني موسى بن يسار

عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية قال:

نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح، فبلغ حبيب بن مسلمة أن ابن (الأصل: بنت) صاحب (قبرس) خرج يريد بطريق (أذربيجان) ومعه زمرد وياقوت ولؤلؤ وذهب وديباج، فخرج في خيل فقتله، وجاء بما معه، فأراد أبو عبيدة أن يخمسه، فقال حبيب: لا تحرمني رزقا رزقنيه الله؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السلب للقاتل، فقال معاذ: [مهلا] يا حبيب! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال الطبراني: ` لا يروى عن معاذ وحبيب إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن واقد `.

قلت: وهو ضعيف جدا؛ قال في ` مجمع الزوائد ` (5 / 331) : ` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك `. وقال البخاري:

` منكر الحديث `.

وكذبه بعضهم. ولذا؛ قال الذهبي في آخر ترجمته من ` الميزان `:

` هالك `.

قلت: والمستنكر من الحديث قول معاذ لحبيب: ` مهلا. . . ` إلخ.

فإن حديث حبيب صحيح؛ له شاهد من حديث عوف بن مالك في مسلم وغيره، وفيه قصة تشبه قصة حبيب مع ابن صاحب قبرس، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1223) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5853)