(إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ) .
ضعيف () .
أخرجه أبو حنيفة في `مسنده` (137 - الطبعة الأولى) - ومن
طريقه الطبراني في `المعجم الكبير` (23/39/98) - عن حماد عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة … مرفوعاً.
وأخرجه أبو يوسف في `الآثار` (210/933) عن أبي حنيفة عن حماد عن
إبراهيم … مرفوعاً. لم يجاوز إبراهيم؛ فأعضله.
وأبو حنيفة رحمه الله معروف عند أئمة الحديث بالضعف - كما تقدم بيانه
تحت الحديث المتقدم برقم (458) - .
وله طريق أخرى - لكنها أسوأ من الأولى - أخرجها ابن أبي حاتم في `العلل`
(2/375) من طريق الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِالْحَمِيدِ بن جعفر عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ: … فذكره.
وقال عن أبيه:
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَالْمُعَلَّى مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
قلت: وكذبه بعضهم، انظر ترجمته تحت الحديث (678 و 1993) .
وله طريق ثالث بلفظ:
() مال الشيخ رحمه الله إلى تقويته أخيراً. انظر `الصحيحة` (2867) . (الناشر) .
`إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ`.
أخرجه أحمد (6/138) : ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ
ابنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف. رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير مصعب هذا،
لم يرو عنه غير إسماعيل هذا - وهو ابن أبي خالد - ؛ فهو في عداد المجهولين؛ فقد
أورده ابن أبي حاتم (4/1/305) ولم يسمِّ جده، وقال:
` … القرشي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مرسل. روى عنه إسماعيل بن أبي
خالد `.
وذكر ابن حبان نحوه، ولكنه اضطرب في طبقته؛ فمرة أورده في `طبقة
التابعين` (5/412) من روايته عن عائشة، ومرة أورده في `أتباع التابعين`،
وقال:
`يروي المراسيل`.
وقد صح عنه مرسلاً: فقال ابن سعد في `الطبقات` (8/65) : أخبرنا يزيد
ابن هارون: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال:
أُخْبِرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره نحوه؛ دون لفظ: `بياض`.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف بهذا اللفظ، وإنما يصح منه أنها زوجته صلى الله عليه وسلم في
الجنة. ثبت ذلك عن جمع من الصحابة، فانظر `صحيح البخاري` رقم (3771، 3772) .
(تنبيه) : هذا الحديث لم أره في `مجمع الزوائد`، وهو من شرطه!
ضعيف () .
أخرجه أبو حنيفة في `مسنده` (137 - الطبعة الأولى) - ومن
طريقه الطبراني في `المعجم الكبير` (23/39/98) - عن حماد عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة … مرفوعاً.
وأخرجه أبو يوسف في `الآثار` (210/933) عن أبي حنيفة عن حماد عن
إبراهيم … مرفوعاً. لم يجاوز إبراهيم؛ فأعضله.
وأبو حنيفة رحمه الله معروف عند أئمة الحديث بالضعف - كما تقدم بيانه
تحت الحديث المتقدم برقم (458) - .
وله طريق أخرى - لكنها أسوأ من الأولى - أخرجها ابن أبي حاتم في `العلل`
(2/375) من طريق الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِالْحَمِيدِ بن جعفر عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ: … فذكره.
وقال عن أبيه:
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَالْمُعَلَّى مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
قلت: وكذبه بعضهم، انظر ترجمته تحت الحديث (678 و 1993) .
وله طريق ثالث بلفظ:
() مال الشيخ رحمه الله إلى تقويته أخيراً. انظر `الصحيحة` (2867) . (الناشر) .
`إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ`.
أخرجه أحمد (6/138) : ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ
ابنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف. رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير مصعب هذا،
لم يرو عنه غير إسماعيل هذا - وهو ابن أبي خالد - ؛ فهو في عداد المجهولين؛ فقد
أورده ابن أبي حاتم (4/1/305) ولم يسمِّ جده، وقال:
` … القرشي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مرسل. روى عنه إسماعيل بن أبي
خالد `.
وذكر ابن حبان نحوه، ولكنه اضطرب في طبقته؛ فمرة أورده في `طبقة
التابعين` (5/412) من روايته عن عائشة، ومرة أورده في `أتباع التابعين`،
وقال:
`يروي المراسيل`.
وقد صح عنه مرسلاً: فقال ابن سعد في `الطبقات` (8/65) : أخبرنا يزيد
ابن هارون: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال:
أُخْبِرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره نحوه؛ دون لفظ: `بياض`.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف بهذا اللفظ، وإنما يصح منه أنها زوجته صلى الله عليه وسلم في
الجنة. ثبت ذلك عن جمع من الصحابة، فانظر `صحيح البخاري` رقم (3771، 3772) .
(تنبيه) : هذا الحديث لم أره في `مجمع الزوائد`، وهو من شرطه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6011)