(مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ [و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ] دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ
مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ) .
باطل بذكر {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير`
(8/134/7532) ، ومن طريقه الحافظ ابن حجر في `نتائج الأفكار` (1/152/1) .
قال الطبراني:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحَسَنِ بن كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن بِشْرٍ الطَّرَسُوسِيُّ.
وثَنَا عَمْرُو بن إِسْحَاقَ بن الْعَلاءِ بن زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ: حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بن
إِبْرَاهِيمَ.
وثَنَا مُوسَى بن هَارُونَ [: حَدَّثَنَا هَارُونُ] بن دَاوُدَ النَّجَّارُ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالُوا: ثَنَا
مُحَمَّدُ بن حِمْيَرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره وقال:
`زَادَ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ فِي حَدِيثِهِ: وَ {قُلُ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} `.
قلت: ومحمد هذا هو ابن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد؛
أورده الذهبي في `الميزان`، وقال:
`قال الدارقطني: كذاب. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال
ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار، كان يضع الحديث `. ثم قال:
` قلت: صدق الدارقطني رحمه الله، وابن ماجة فما عرفه `. يعني: إذ روى
له في `سننه` وهو من شيوخه. وقال الحافظ في `التقريب`:
`منكر الحديث `.
قلت: فالعجب منه كيف سكت عنه في `النتائج`! بل أوهم أنه حديث
حسن بهذه الزيادة! بل ذلك ما فهمه ابن علان في `شرح الأذكار` للنووي؛ فقال
- عقب حديث آخر في قراءة {قل هو الله أحد} عشر [مرات] دبر كل صلاة
مكتوبة، تقدم الكلام عليه برقم (654) - :
`وجاء حديث قراءتها مع آية الكرسي فِي حَدِيثِ أبي أمامة الباهلي، وهو
حديث حسن أخرجه النسائي في (الكبرى) … `.
وأقول: الحديث حسن؛ بل صحيح؛ دون ذكر {قل هو الله أحد} ، كما في
رواية الطبراني من الطريق الأولى والثالثة، وبهذا أخرجه أيضاً في `الدعاء`
(2/1104/675) ، لكن وقع فيه: حدثنا موسى بن هارون (: ثنا هارون) بن داود
النجار الطرسوسي … إلى آخره، ولم يذكر المعلق عليه من أين أخذ هذه الزيادة
التي بين الهلالين، وهي زيادة صحيحة استدركتها من `المعجم الأوسط ` للطبراني
(2/209/2/8234 - بترقيمي) .
وكذلك أخرجه الدارقطني في `الأفراد` - كما رواه ابن الجوزي في `الموضوعات`
(1/244) - ، ومن طريقه السيوطي في `اللآلي` (1/230) من طريق عبد الله بن
سليمان [بن] () الأشعث: قال حدثنا هارون بن زياد (كذا!) النجار، وعلي بن
صدقة الانصاري، قالا: حدثنا محمد بن حمير … به؛ دون الزيادة.
وكذلك أخرجه النسائي في `اليوم والليلة` (100) ، وابن السني أيضاً من
طرق أخرى عن محمد بن حمير … به. وتقدم تخريجه في `الصحيحة` (972) .
فاتفاق كل هذه الطرق على رواية الحديث دون الزيادة، وتفرد ذاك الكذاب
بها دونهم لأكبر دليل على نكارتها وبطلانها. يضاف إلى ذلك عدم ورودها في
() في أصل الشيخ رحمه الله تعالى دونها؛ والتصحيح من `الموضوعات` و `الآلي`.
الشواهد التي ذكرها السيوطي في `اللآلي` - وإن كانت لا تخلو من ضعف - .
فالعجب أيضاً من الحافظ الهيثمي؛ فإنه ذكر الحديث في `المجمع` (10/102)
بهذه الزيادة، وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` بأسانيد، وأحدها جيد `!
فلم يفرق بين روايته الصحيحة، والرواية الباطلة! وهو في ذلك تابع للمنذري
في `الترغيب` (2/261) ، وتبعهما في ذلك جمع؛ منهم: الشوكاني في `تحفة
الذاكرين` (ص 117) ، وصاحبنا المعلق على `المعجم الكبير`، والدكتور فاروق في
تعليقه على `عمل النسائي`، وأخونا الشيخ الفاضل مقبل بن هادي الوادعي في
تعليقه على `تفسير ابن كثير` (1/546 - الكويت) ، فضلاً عن ذاك الجاهل في ما
أسماه `صحيح صفة الصلاة … `! فإنه ذكر فيه (ص 233) أنه يُسنُّ قراءة {قل
هو الله أحد} مع المعوذتين، ثم نقل نحوه عن `مجموع النووي` (3/486) ولم
يذكر الحديث!
وفي الحديث علة أخرى، وهي جهالة عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق
الحمصي شيخ الطبراني؛ فإني لم أجد له ترجمة، وهو على شرط ابن عساكر في
`تاريخ دمشق`، فلم يترجمه! والله أعلم.
مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ) .
باطل بذكر {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير`
(8/134/7532) ، ومن طريقه الحافظ ابن حجر في `نتائج الأفكار` (1/152/1) .
قال الطبراني:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحَسَنِ بن كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن بِشْرٍ الطَّرَسُوسِيُّ.
وثَنَا عَمْرُو بن إِسْحَاقَ بن الْعَلاءِ بن زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ: حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بن
إِبْرَاهِيمَ.
وثَنَا مُوسَى بن هَارُونَ [: حَدَّثَنَا هَارُونُ] بن دَاوُدَ النَّجَّارُ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالُوا: ثَنَا
مُحَمَّدُ بن حِمْيَرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره وقال:
`زَادَ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ فِي حَدِيثِهِ: وَ {قُلُ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} `.
قلت: ومحمد هذا هو ابن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد؛
أورده الذهبي في `الميزان`، وقال:
`قال الدارقطني: كذاب. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال
ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار، كان يضع الحديث `. ثم قال:
` قلت: صدق الدارقطني رحمه الله، وابن ماجة فما عرفه `. يعني: إذ روى
له في `سننه` وهو من شيوخه. وقال الحافظ في `التقريب`:
`منكر الحديث `.
قلت: فالعجب منه كيف سكت عنه في `النتائج`! بل أوهم أنه حديث
حسن بهذه الزيادة! بل ذلك ما فهمه ابن علان في `شرح الأذكار` للنووي؛ فقال
- عقب حديث آخر في قراءة {قل هو الله أحد} عشر [مرات] دبر كل صلاة
مكتوبة، تقدم الكلام عليه برقم (654) - :
`وجاء حديث قراءتها مع آية الكرسي فِي حَدِيثِ أبي أمامة الباهلي، وهو
حديث حسن أخرجه النسائي في (الكبرى) … `.
وأقول: الحديث حسن؛ بل صحيح؛ دون ذكر {قل هو الله أحد} ، كما في
رواية الطبراني من الطريق الأولى والثالثة، وبهذا أخرجه أيضاً في `الدعاء`
(2/1104/675) ، لكن وقع فيه: حدثنا موسى بن هارون (: ثنا هارون) بن داود
النجار الطرسوسي … إلى آخره، ولم يذكر المعلق عليه من أين أخذ هذه الزيادة
التي بين الهلالين، وهي زيادة صحيحة استدركتها من `المعجم الأوسط ` للطبراني
(2/209/2/8234 - بترقيمي) .
وكذلك أخرجه الدارقطني في `الأفراد` - كما رواه ابن الجوزي في `الموضوعات`
(1/244) - ، ومن طريقه السيوطي في `اللآلي` (1/230) من طريق عبد الله بن
سليمان [بن] () الأشعث: قال حدثنا هارون بن زياد (كذا!) النجار، وعلي بن
صدقة الانصاري، قالا: حدثنا محمد بن حمير … به؛ دون الزيادة.
وكذلك أخرجه النسائي في `اليوم والليلة` (100) ، وابن السني أيضاً من
طرق أخرى عن محمد بن حمير … به. وتقدم تخريجه في `الصحيحة` (972) .
فاتفاق كل هذه الطرق على رواية الحديث دون الزيادة، وتفرد ذاك الكذاب
بها دونهم لأكبر دليل على نكارتها وبطلانها. يضاف إلى ذلك عدم ورودها في
() في أصل الشيخ رحمه الله تعالى دونها؛ والتصحيح من `الموضوعات` و `الآلي`.
الشواهد التي ذكرها السيوطي في `اللآلي` - وإن كانت لا تخلو من ضعف - .
فالعجب أيضاً من الحافظ الهيثمي؛ فإنه ذكر الحديث في `المجمع` (10/102)
بهذه الزيادة، وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` بأسانيد، وأحدها جيد `!
فلم يفرق بين روايته الصحيحة، والرواية الباطلة! وهو في ذلك تابع للمنذري
في `الترغيب` (2/261) ، وتبعهما في ذلك جمع؛ منهم: الشوكاني في `تحفة
الذاكرين` (ص 117) ، وصاحبنا المعلق على `المعجم الكبير`، والدكتور فاروق في
تعليقه على `عمل النسائي`، وأخونا الشيخ الفاضل مقبل بن هادي الوادعي في
تعليقه على `تفسير ابن كثير` (1/546 - الكويت) ، فضلاً عن ذاك الجاهل في ما
أسماه `صحيح صفة الصلاة … `! فإنه ذكر فيه (ص 233) أنه يُسنُّ قراءة {قل
هو الله أحد} مع المعوذتين، ثم نقل نحوه عن `مجموع النووي` (3/486) ولم
يذكر الحديث!
وفي الحديث علة أخرى، وهي جهالة عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق
الحمصي شيخ الطبراني؛ فإني لم أجد له ترجمة، وهو على شرط ابن عساكر في
`تاريخ دمشق`، فلم يترجمه! والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6012)