(لا يَنْتَطِحُ فيها عَنْزانِ) .

موضوع.



أخرجه القضاعي في`مسند الشهاب` (2/46/856) ، وكذا ابن عدي

(6/2156) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `العلل` (1/175) ، وابن عساكر في `تاريخ

دمشق` (14/768 - المدينة) من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي:

حدثنا محمد بن الحجاج اللَّخمي أبو إبراهيم الواسطي عن مجالد بن سعيد

عن الشعبي عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال:

هجت امرأة من بني خطمة النبي صلى الله عليه وسلم بهجاء لها، قال: فبلغ ذلك النبيَّ

صلى الله عليه وسلم، فاشتد عليه ذلك، وقال: «من لي بها؛» ، فقال رجل من قومها: أنا يا

رسول الله! وكانت تمّارة؛ تبيع التمر، قال: فأتاها، فقال لها: عندك تمر؛ فقالت:

نعم. فأرته تمراً، فقال أردتُ أجود من هذا. قال: فدخلت لتريه. قال: فدخل

خلفها ونظر يميناً وشمالاً، فلم ير إلا خِواناً، فعلا به رأسها حتى دمغها به، قال:

ثم أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! قد كفيتُكَها. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إنه لا ينتطح فيها عنزان» ، فأرسلها مثلاً.

وقال ابن عدي - وتبعه ابن الجوزي - :

`هذا مما يتهم بوضعه محمد بن الحجاج `.

قلت: وهو كذاب خبيث؛ كما قال ابن معين، وهو واضع حديث الهريسة،

وقد تقدم (690) ، وقبله حديث آخر له موضوع.

والراوي عنه محمد بن إبراهيم الشامي؛ كذاب أيضاً؛ كما تقدم بيانه في

الحديث الذي قبله؛ ولكنه قد توبع: أخرجه الخطيب في `التاريخ` (13/99) من

طريق مسلم بن عيسى - جار أبي مسلم المُسْتَمْلي - : حدثنا محمد بن الحجاج

اللخمي … به.

ذكره في ترجمة ابن عيسى هذا، ولم يزد فيها على أن ساق له هذا الحديث،

فهومجهول العين. والله أعلم.

والحديث؛ علقه ابن سعد في `الطبقات` (2/27 - 28) بأتمِّ مما هنا، والظاهر

أنه مما تلقاه عن شيخه الواقدي، وقد وصله القضاعي (2/48/858) من طريقه

بسند آخر نحوه.

لكن الواقدي متهم بالكذب؛ فلا يعتدُّ به.

وأورد منه الشيخ العجلوني في `كشف الخفاء` (2/375/3137) حديث

الترجمة فقط من رواية ابن عدي، وسكت عنه؛ فأساء!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6013)