(لأَنْ يَزْحَمَ رَجُلٌ خِنْزِيراً مُتَلَطِّخاً بِطِينٍ أَوْ حَمْأَةٍ؛ خَيْرٌ مِنْ

أَنْ يَزْحَمَ مَنْكِبِهِ مَنْكِبَ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ)

منكر جداً.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/243/7830) من

طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول اللَّهِ

صلى الله عليه وسلم قال:

`إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا خَلا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ إِلا دَخَلَ

الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، ولأن يزحم … ` إلخ.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ من أجل علي بن يزيد وابن زحر - وقد سبق

الكلام عليهما تحت الحديث الذي قبل هذا بحديث - ، وبالأول منهما أعله الهيثمي

في `المجمع، فقال (4/326) :

`وهو ضعيف جدّاً، وفيه توثيق `.

وأشار المنذري في `الترغيب ` (3/66) إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله:

`وروي `، وقوله عقبه:

`حديث غريب، رواه الطبراني `.

قلت: ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم:

`لأن يُطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير [له] من أن يمس امرأة لا

تحل له `.

وهو مخرج في `الصحيحة` (226) .

وأما الشطر الأول من الحديث: ففي معناه أحاديث كثيرة، خرجت بعضها

في `غاية المرام ` (181) ، وراجع لها ` الترغيب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6056)