(إذا ركب الناسُ الخَيْلَ، ولبِسوا القُباطيَ، ونزلوا الشامَ،

واكتفى الرجالُ بالرجالِ، والنساءُ بالنساءِ؛ عَمَّهُم الله بعقوبةٍ من عندِه) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (5/ 1800) ، ومن طريقه ابن عساكر

في `تاريخ دمشق` (1/335 - طبع دمشق) عن عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن

ثويان مولى النبي صلى الله عليه وسلم: ثنا حماد بن زيد وعبدإلوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي

قلابة عن أنس: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال ابن عدي:

`منكر؛ موضوع على حماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي `.

ووافقه الذهبي والعسقلاني - ذكروا ذلك في ترجمة الثوباني هذا - ، وقال فيه

ابن عدي:

`منكر الحديث، يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل`. وقال ابن أبي حاتم:

`سألت أبي عنه؟ فقال:

قدم الري، فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل؛ كأنه لا يسمع! كان يضع

الحديث. قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطَّنافسي. وقدم

الأهواز فقال: ` أنا يحيى بن معين، هربت من المحنة`؛ فجعل يحدثهم ويأخذ

منهم! فأعطوه مالاً. وخرج إلى خراسان وقال: `أنا من ولد عمر`! وخرج إلى

قزوين - وكان على قزوين رجل باهلي - ، فقال: `أنا باهلي `! وكان كذاباً أفاكاً،

كتبت عنه ثم رميت به `. قال ابن عساكر:

`فلا يحتج بروايته، وقد تقدم `باب حّثِّ النبي صلى الله عليه وسلم أمته على سكنى الشام `،

فكيف يكون نزولهم إياه مذموماً؟! ولعله - إن صح - أراد به قرب الساعة؛ كما في

حديث ابن حوالة: `إذا رأيت الخلافة قد نزلت بالشام … ` الذي تقدم `.

كذا قال! ولم يتقدم عنده، وإنما هو سيأتي عنده فيما بعد (1/375 - 377) ،

وهو مخرج في `المشكاة، (5449) ، و`صحيح أبي داود` (2286) .

ويشير بالباب المذكور إلى حديث ابن حوالة الآخر:

` عليكم بالشام … `.

وهو مخرج في `فضائل الشام ` (رقم 2 و 9) ، و`صحيح أبي داود` (2144) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6076)