(إذا خشيَ أحدُكم نِسيانَ القرآنِ؛ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! ارْحَمْنِي
بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَا لَا يَعْنِينِي، وَارْزُقْنِي
حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، وأَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي،
وَنَوِّرَ بِهِ بَصَرِي، واشْرَحْ بِهِ صَدْرِي، واجعلني أَتْلُوَهُ عَلَى ما يُرْضِيكَ
عَنِّي، وَأَفْرِجْ بِهِ عن قَلْبِي، وَأَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي، وَاستَعمِلْ بِهِ بَدَنِي، وَنَوِّرَ
بِهِ قَلْبِي، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ) .
منكر.
أخرجه ابن عساكر في `جزء أخبار لحفظ القرآن ` (ق 3/ 1 - 2) ، والضياء
المقدسي في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (ق 58/1) من طريق إبراهيم بن سليمان
الهُجَييمي: ثنا المغيرة بن أبي السعدي أبو الحارث: ثنا الحسن بن أبي الحسن
عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي الدرداء … ، مرفوعأًً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم - لم أر من تكلم عليه، وفيه:
أولاً: الحسن بن أبي الحسن: لم أعرفه، وفي `الميزان `:
`الحسن بن أبي الحسن البغدادي المؤذن، عن ابن عيينة، منكر الحديث.
قاله ابن عدي `.
قلت: وهذا أدنى طبقة من المترجم.
ثانياً: المغيرة بن أبي السعدي أبو الحارث؛ لم أعرفه أيضاً.
ثالثاً: إبراهيم بن سليمان الهُجيمي: أظنه الذي في `اللسان `:
`إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق، ذكره النسائي في `الكنى` وقال: حديث
منكر. ولم يذكر المتن؛ فيحتمل أن يكون هو الذي قبله. وفي `الضعفاء` للأزدي:
إبراهيم بن سليمان البصري منكر الحديث. فلعله هذا. وقد ذكر في الذي قبله:
أنه كوفي سكن البصرة`.
والمشهور في حفظ القرآن حديث ابن عباس عند الترمذي وغيره، ولا يصح
أيضاً، وقد سبق تخريجه والكلام عليه برقم (3374) ، وفيه بعض الجمل التي في
هذا؛ مما يلقي في النفسى أن أحد رواة هذا سرقه من ذاك. والله أعلم.
بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَا لَا يَعْنِينِي، وَارْزُقْنِي
حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، وأَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي،
وَنَوِّرَ بِهِ بَصَرِي، واشْرَحْ بِهِ صَدْرِي، واجعلني أَتْلُوَهُ عَلَى ما يُرْضِيكَ
عَنِّي، وَأَفْرِجْ بِهِ عن قَلْبِي، وَأَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي، وَاستَعمِلْ بِهِ بَدَنِي، وَنَوِّرَ
بِهِ قَلْبِي، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ) .
منكر.
أخرجه ابن عساكر في `جزء أخبار لحفظ القرآن ` (ق 3/ 1 - 2) ، والضياء
المقدسي في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (ق 58/1) من طريق إبراهيم بن سليمان
الهُجَييمي: ثنا المغيرة بن أبي السعدي أبو الحارث: ثنا الحسن بن أبي الحسن
عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي الدرداء … ، مرفوعأًً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم - لم أر من تكلم عليه، وفيه:
أولاً: الحسن بن أبي الحسن: لم أعرفه، وفي `الميزان `:
`الحسن بن أبي الحسن البغدادي المؤذن، عن ابن عيينة، منكر الحديث.
قاله ابن عدي `.
قلت: وهذا أدنى طبقة من المترجم.
ثانياً: المغيرة بن أبي السعدي أبو الحارث؛ لم أعرفه أيضاً.
ثالثاً: إبراهيم بن سليمان الهُجيمي: أظنه الذي في `اللسان `:
`إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق، ذكره النسائي في `الكنى` وقال: حديث
منكر. ولم يذكر المتن؛ فيحتمل أن يكون هو الذي قبله. وفي `الضعفاء` للأزدي:
إبراهيم بن سليمان البصري منكر الحديث. فلعله هذا. وقد ذكر في الذي قبله:
أنه كوفي سكن البصرة`.
والمشهور في حفظ القرآن حديث ابن عباس عند الترمذي وغيره، ولا يصح
أيضاً، وقد سبق تخريجه والكلام عليه برقم (3374) ، وفيه بعض الجمل التي في
هذا؛ مما يلقي في النفسى أن أحد رواة هذا سرقه من ذاك. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6077)