(اطَّلَعَ رجلٌ من جُحر بابي، ومعي مِدْرى (1) ؛ فوثبتُ فطعَنْتُ

به في عينهِ) .

منكر.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (7/2698) من طريق يحيى بن

(1) الأصل: مذرى بالذال المعجمة، وقال المعلق عليه: والمذرى أو المذراة: خشبة ينقى

بها الحب من التبن. `لسان العرب`! وإنما هو بالدال المهملة؛ كما - ترى أعلاه - .

محمد بن قيس أبي زكير قال: سمعت أبا حازم يذكر عن سهل بن (1) سعد: أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا منكر بهذا اللفظ؛ آفته أبو زكير، وهو صاحب مناكير؛ منها

حديث: `كلوا البلح بالتمر؛ فإن الشيطان يغضب … ` الحديث، وقد تقدم برقم

(231) ، وساق له ابن عدي أحاديث هذان منها، وقال:

`له أحاديث سوى ما ذكرت، وعامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه التي بيّنتها`.

والحديث مشهور من حديث الزهري عن سهل بن سعد الساعدي أخبره:

أن رجلاً اطلع في جُحر في باب رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى

يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال:

`لوأعلم أنك تنظرني؛ لطعنت به في عينك، إنما جعل الإذن من أجل البصر`.



أخرجه البخاري (5924 و6901) ، ومسلم (6/ 180 - 181) ، والترمذي

(2710) ، والنسائي (2/253) ، والدارمي (2/198) ، وابن حبان (5779) ، والبيهقي

(8/338) ، وأحمد (5/330 - 331) ، والحميدي (2/412/924) ، وأبو يعلى

(7510) من طرق عن الزهري … به. وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح `.

قلت: فقد أخطأ أبو زكير في مواضع منه:

الأول: أنه جعل الاطلاع من كلامه صلى الله عليه وسلم … وهو من كلام سهل رضي الله

عنه.

(1) الأصل: عن سعد!

والآخر؛ أنه نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه طعن في عين المُطَّلع … وهو صلى الله عليه وسلم لم يفعل؛

فدل ذلك على نكارة حديثه.

(فائدة) : المِدرى - بكسر الميم وسكون المهملة - ؛ عود أو حديدة - كالخلال -

لها رأس محدد. وقيل غير ذلك. انظر `الفتح ` (10/367 و 12/244) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6078)