(في قوله: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} قال: صلُّوا
ني نِعالِكم)
منكر.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/142 - 143) ، ومن طريقه ابن
الجوزي في `الموضوعات` (2/95) من طريق عباد بن جويرية عن الأوزاعي عن
قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان قاله - … فذكره. وقال العقيلي:
`عباد بن جويرية، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، قال أحمد
والبخاري: كذاب `. وكذا قال ابن الجوزي، وقال:
`لا يصح `.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/18) - وتبعه ابن عراق (2/101) - بما
أخرجه الخطيب في `التاريخ ` (14/287) من طريق يحيى بن عبد الله أبي
عبد الله الدمشقي عن الأوزاعي … به.
فقد تابعه يحيى هذا، وسكتا عنه، وحق لهما ذلك؛ فإنه ليس له ذكر في
شيء من كتب الرجال - فيما علمت - . نعم ذكره ابن عساكر في `تاريخ دمشق `
(18/150) ولم يذكر فيه شيئاً سوى أن ساق له هذا الحديث من طريق الخطيب
وغيره؛ فهو مجهول العين.
وروي بلفظ:
`خذوا زينتكم في الصلاة`. قالوا: وما زينة الصلاة؟ قال: `البسوا نعالكم
فصلوا فيها`.
أخرجه ابن عدي (5/1829) من طريق بقية عن علي القرشي عن محمد
ابن عجلان عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة … مرفوعاً.
ذكره في ترجمة علي بن أبي علي القرشي، وقال:
`مجهول، منكر الحديث `.
وعلقه ابن أبي حاتم في `العلل ` (1/155) من طريق بقية، وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر، وعلي القرشي مجهول `.
وذكره في مكان آخر (1/149) من طريق محمد بن المصفى عن بقية … به.
وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر`.
قلت: ولم يذكر العلة؛ فالظاهر أنها جهالة علي القرشي - كما في قوله السابق - ،
وأن بقية كان يدلسه أحياناً.
وله طريق أخرى عن أبي هريرة:
أخرجه ابن عدي أيضاً (6/ 2171) ، وعنه السهمي في `تاريخ جرجان ` (356
- 357) ، وابن الجوزي من طريق عيسى بن موسى الغُنجار عن محمد بن الفضل
عن كُرز بن وَبْرة عن عطاء عنه.
ثم أخرجه ابن عدي - وعنه السهمي - من طريق أبي عبد الرحمن القبابي
- شيخ بخارى - عن محمد بن الفضل عن كرز عن عطاء عن جابر … به. وأعله
ابن الجوزي بقوله:
` قال أحمد بن حنبل: محمد بن الفضل: ليس بشيء؛ حديثه حديث أهل
الكذب `.
قلت: وعيسى بن موسى الغنجار: قال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين `.
وأبو عبد الرحمن القبابي: لم أعرفه.
ثم إن السيوطي ذكر لحديث أبي هريرة طريقاً أخرى من رواية أبي الشيخ في
`التفسير` بسنده عن عبد الواحد بن زياد عن رباح عن عطاء … به.
وسكت عنه السيوطي! ولا أجد في إسناده ما يمكن أن يعل يه سوى رباح
هذا - وهو: ابن أبي معروف المكي - ، وهو مختلف فيه. فروى ابن أبي حاتم
(1/2/489) عن عمرو بن علي الفلاس قال:
`كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه بشيء، وكان
عبد الرحمن حدث عنه ثم تركه `. ثم روى عن ابن معين أنه قال:
`ضعيف `. وعن أبيه وأبي زرعة أنهما قالا:
`صالح `. وقال الحافظ:
`صدوق له أوهام `. ورمز له بأنه من رجال مسلم. والله أعلم.
وحديث أنس ذكره الديلمي في `الفردوس ` (2/165/2830) بلفظ:
` {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} : النعل والخاتم `.
ولم أره في النسخة المصورة من `الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس `. والله
أعلم.
ني نِعالِكم)
منكر.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/142 - 143) ، ومن طريقه ابن
الجوزي في `الموضوعات` (2/95) من طريق عباد بن جويرية عن الأوزاعي عن
قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان قاله - … فذكره. وقال العقيلي:
`عباد بن جويرية، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، قال أحمد
والبخاري: كذاب `. وكذا قال ابن الجوزي، وقال:
`لا يصح `.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/18) - وتبعه ابن عراق (2/101) - بما
أخرجه الخطيب في `التاريخ ` (14/287) من طريق يحيى بن عبد الله أبي
عبد الله الدمشقي عن الأوزاعي … به.
فقد تابعه يحيى هذا، وسكتا عنه، وحق لهما ذلك؛ فإنه ليس له ذكر في
شيء من كتب الرجال - فيما علمت - . نعم ذكره ابن عساكر في `تاريخ دمشق `
(18/150) ولم يذكر فيه شيئاً سوى أن ساق له هذا الحديث من طريق الخطيب
وغيره؛ فهو مجهول العين.
وروي بلفظ:
`خذوا زينتكم في الصلاة`. قالوا: وما زينة الصلاة؟ قال: `البسوا نعالكم
فصلوا فيها`.
أخرجه ابن عدي (5/1829) من طريق بقية عن علي القرشي عن محمد
ابن عجلان عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة … مرفوعاً.
ذكره في ترجمة علي بن أبي علي القرشي، وقال:
`مجهول، منكر الحديث `.
وعلقه ابن أبي حاتم في `العلل ` (1/155) من طريق بقية، وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر، وعلي القرشي مجهول `.
وذكره في مكان آخر (1/149) من طريق محمد بن المصفى عن بقية … به.
وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر`.
قلت: ولم يذكر العلة؛ فالظاهر أنها جهالة علي القرشي - كما في قوله السابق - ،
وأن بقية كان يدلسه أحياناً.
وله طريق أخرى عن أبي هريرة:
أخرجه ابن عدي أيضاً (6/ 2171) ، وعنه السهمي في `تاريخ جرجان ` (356
- 357) ، وابن الجوزي من طريق عيسى بن موسى الغُنجار عن محمد بن الفضل
عن كُرز بن وَبْرة عن عطاء عنه.
ثم أخرجه ابن عدي - وعنه السهمي - من طريق أبي عبد الرحمن القبابي
- شيخ بخارى - عن محمد بن الفضل عن كرز عن عطاء عن جابر … به. وأعله
ابن الجوزي بقوله:
` قال أحمد بن حنبل: محمد بن الفضل: ليس بشيء؛ حديثه حديث أهل
الكذب `.
قلت: وعيسى بن موسى الغنجار: قال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين `.
وأبو عبد الرحمن القبابي: لم أعرفه.
ثم إن السيوطي ذكر لحديث أبي هريرة طريقاً أخرى من رواية أبي الشيخ في
`التفسير` بسنده عن عبد الواحد بن زياد عن رباح عن عطاء … به.
وسكت عنه السيوطي! ولا أجد في إسناده ما يمكن أن يعل يه سوى رباح
هذا - وهو: ابن أبي معروف المكي - ، وهو مختلف فيه. فروى ابن أبي حاتم
(1/2/489) عن عمرو بن علي الفلاس قال:
`كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه بشيء، وكان
عبد الرحمن حدث عنه ثم تركه `. ثم روى عن ابن معين أنه قال:
`ضعيف `. وعن أبيه وأبي زرعة أنهما قالا:
`صالح `. وقال الحافظ:
`صدوق له أوهام `. ورمز له بأنه من رجال مسلم. والله أعلم.
وحديث أنس ذكره الديلمي في `الفردوس ` (2/165/2830) بلفظ:
` {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} : النعل والخاتم `.
ولم أره في النسخة المصورة من `الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس `. والله
أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6083)