(من تَمامِ الصلاةِ: الصلاةُ في النَّعلين) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/ 11/1/ 148) : حدثنا

أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي؛ قال: ثنا موسى بن أبي سهل المصري،

قال: ثنا علي بن عاصم عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود

مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن مغيرة إلا علي بن عاصم، تفرد به موسى بن أبي سهل `.

قلت: ولم أعرفه، ووقع في `مجمع البحرين`: `ابن سهل `. وأخشى أن

يكون الصواب: `موسى بن سلمة`، وحينئذٍٍ فيحتمل أن يكون `موسى بن سلمة

ابن أبي مريم المصري، يروي عن عبد الجليل بن حميد بن يونس الأيلي وسفيان

الثوري وأهل الحجاز، وعنه سعيد بن الحكم `؛ هكذا ترجمه ابن حبان في `ثقاته `

(9/160) .

ويحتمل أن يكون: `موسى بن سهل بن كثير … الوشاء البغدادي `. وهو

مترجم في `تاريخ بغداد` (3/48) و`الميزان ` و`التهذيب `؛ ضعفه الدارقطني وكذا

البرقاني، وزاد: ` جداً `.

ولكل من الاحتمالين ما يرجحه، أما الأول؛ ذلكونه مصرياً.

وأما الآخر؛ فلأنهم ذكروا في شيوخه علي بن عاصم. فالله أعلم.

وأعله الهيثمي بهذا الشيخ، فقال في `المجمع ` (2/54) :

`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه علي بن عاصم، وتكلم الناس فيه كما

ذكره المزي عن الخطيب `.

قلت: وله ترجمة واسعة في ` الميزان ` وغيره، وقال الذهبي:

`أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ، مع تماديه على ذلك `.

ولذلك قال في `الكاشف `:

`ضعفوه `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

`صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع `.

والمغيرة - وهو: ابن مِقسم الكوفي - ثقة متقن؛ إلا أنه كان يدلس، ولا سيما

عن إبراهيم.

قلت: وهو: ابن يزيد النخعي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6084)