(الدَّجَّالُ يخوضُ البحارَ إلى ركبتيه، ويتناول السحاب،

ويسبق الشمس إلى مغربها، وفي جبهته قرن يخرص منه الحيات، وقد

صور في جسده السلاح كله … حتى ذكر السيف والرمح والدرق.

قال: قلت: وما الدرق؟ قال: الترس) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (15/152 - 153) ، وأبو بكر

ابن سلمان الفقيه في `مجلس من الأمالي ` (ق 184/1) من طريق علي بن زيد

عن الحسن قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله من الحسن - وهو: البصري -

ومراسيله كالريح - ؛ فالراوي عنه - علي بن زيد، وهو: ابن جدعان - ضعيف.

والحديث لم يذكره السيوطي في `جامعيه `! ولا المناوي في `الجامع الأزهر`!

مع أن السيوطي أورده في `الدر المنثور` (5/355) برواية ابن أبي شيبة فقط!

ولعل هذا الحديث أصله من الإسرائيليات، وَهِمَ ابن جدعان فرفعه؛ فقد

ذكر السيوطي (5/353) من رواية ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في

قوله: {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} ؛ قال:

زعموا أن اليهود قالوا: يكون منا ملك في آخر الزمان؛ البحر إلى ركبتيه،

والسحاب دون رأسه، يأخذ الطير بين السماء والأرض … فنزلت؛ {لخلق

السماوات والأ رض … } الآية.

وذكر الحافظ في `الفتح ` (13/92) من رواية نعيم بن حماد - وهو ضعيف -

في `كتاب الفتن، من طريق كعب الأحبار قال: … فذكر الحديث مطولاً، وفيه

قضية الخوض باختصار.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6089)