(إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً: إِنَّ لَهُ لَسَبْعَ دَرَجَاتٍ، وَهُوَ عَلَى
السَّادِسَةِ - وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ - وَإِنَّ لَهُ لَثَلَاثَ مِائَةِ خَادِمٍ، وَيُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ
كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثُ مِائَةِ صَحْفَةٍ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: مِنْ ذَهَبٍ - ، فِي كُلِّ
صَحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلَهُ كَمَا يَلَذُّ آخِرَهُ، وَإِنَّهُ
لَيَقُولُ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! لَوْ أَذِنْتَ لِي لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ
يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدِي شَيْءٌ، وَإِنَّ لَهُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ لَاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً
سِوَى أَزْوَاجِهِ مِنْ الدُّنْيَا وَإِنَّ الْوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَيَأْخُذُ مَقْعَدُهَا قَدْرَ مِيلٍ
مِنْ الْأَرْضِ) .
منكر.
أخرجه أحمد في `المسند` (2/537) من طريق سُكَين بن عبد العزيز:
ثنا الأشعث الضرير عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا اسناد ضعيف؛ علته شهر هذا، وهو مختلف فيه، والراجح
عندي أنه ضعيف لكثرة أوهامه، وبهذا وصفه الحافظ في `التقريب` فقال:
`صدوق، كثير الإرسال والأوهام `. وأجمل القول فيه في `الفتح` فقال:
`فيه مقال `.
كما تقدم قبل حديث. وإلى ذلك أشار المنذري؛ فقال في `الترغيب `
(4/262 - 263) :
`رواه أحمد عن شهر عنه `.
وكذلك فعل الهيثمي فقال في `الجمع ` (10/400) :
`رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ على ضعف في بعضهم `.
قلت: وكأنه يشير إلى علة أخرى في إسناده، فإن سكين بن عبد العزيز
مختلف فيه أيضاً كما ترى في (التهذيب ` و! الميزان `، وقد ترجح عنده (0) أنه
ضعيف؛ فأورده في `المغني في الضعفاء والمتروكين ` فقال:
`قال النسائي: ليس بالقوي`، ولم يزد. والله أعلم.
ثم إن في الحديث نكارة ظاهرة في غير ما موضع منه، سبق الكلام في
أحدها، تحت الحديث المشار إليه آنفاً (6103) ، وهو أنه مخالف للحديث
الصحيح: `له زوجتان من الحور العين `، ويخالفه أيضاً في قوله في آخره:
` … على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء`.
وفي حديث آخر لأبي هريرة مرفوعاً بلفظ: `خلق الله آدم على صورته، وطوله
ستون ذراعاً … ! الحديث وفي أخره:
() يعني: الذ هبي. (الناشر) .
`فكل من يدخل الجنة على صورة آدم أوطوله ستون ذراعاً. .) ، وهو مخرج
في `الصحيحة، (449) .
من أجل ذلك قال ابن القيم رحمه الله في `حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح `:
لاوالحديث منكر يخالف الأحاديث الصحيحة، فإن طول ستين ذراعاً لا
يحتمل أن يكون مقعد صاحبه بقدر ميل من الأرض، وفي `الصحيحينأ في أول
زمرة تلج الجنة: `لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين) فكيف يكون لأدناهم
اثنتان وسبعون من الحور العين `. نقلته من `التعليق الرغيب ` (63/4!) .
السَّادِسَةِ - وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ - وَإِنَّ لَهُ لَثَلَاثَ مِائَةِ خَادِمٍ، وَيُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ
كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثُ مِائَةِ صَحْفَةٍ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: مِنْ ذَهَبٍ - ، فِي كُلِّ
صَحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلَهُ كَمَا يَلَذُّ آخِرَهُ، وَإِنَّهُ
لَيَقُولُ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! لَوْ أَذِنْتَ لِي لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ
يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدِي شَيْءٌ، وَإِنَّ لَهُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ لَاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً
سِوَى أَزْوَاجِهِ مِنْ الدُّنْيَا وَإِنَّ الْوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَيَأْخُذُ مَقْعَدُهَا قَدْرَ مِيلٍ
مِنْ الْأَرْضِ) .
منكر.
أخرجه أحمد في `المسند` (2/537) من طريق سُكَين بن عبد العزيز:
ثنا الأشعث الضرير عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا اسناد ضعيف؛ علته شهر هذا، وهو مختلف فيه، والراجح
عندي أنه ضعيف لكثرة أوهامه، وبهذا وصفه الحافظ في `التقريب` فقال:
`صدوق، كثير الإرسال والأوهام `. وأجمل القول فيه في `الفتح` فقال:
`فيه مقال `.
كما تقدم قبل حديث. وإلى ذلك أشار المنذري؛ فقال في `الترغيب `
(4/262 - 263) :
`رواه أحمد عن شهر عنه `.
وكذلك فعل الهيثمي فقال في `الجمع ` (10/400) :
`رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ على ضعف في بعضهم `.
قلت: وكأنه يشير إلى علة أخرى في إسناده، فإن سكين بن عبد العزيز
مختلف فيه أيضاً كما ترى في (التهذيب ` و! الميزان `، وقد ترجح عنده (0) أنه
ضعيف؛ فأورده في `المغني في الضعفاء والمتروكين ` فقال:
`قال النسائي: ليس بالقوي`، ولم يزد. والله أعلم.
ثم إن في الحديث نكارة ظاهرة في غير ما موضع منه، سبق الكلام في
أحدها، تحت الحديث المشار إليه آنفاً (6103) ، وهو أنه مخالف للحديث
الصحيح: `له زوجتان من الحور العين `، ويخالفه أيضاً في قوله في آخره:
` … على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء`.
وفي حديث آخر لأبي هريرة مرفوعاً بلفظ: `خلق الله آدم على صورته، وطوله
ستون ذراعاً … ! الحديث وفي أخره:
() يعني: الذ هبي. (الناشر) .
`فكل من يدخل الجنة على صورة آدم أوطوله ستون ذراعاً. .) ، وهو مخرج
في `الصحيحة، (449) .
من أجل ذلك قال ابن القيم رحمه الله في `حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح `:
لاوالحديث منكر يخالف الأحاديث الصحيحة، فإن طول ستين ذراعاً لا
يحتمل أن يكون مقعد صاحبه بقدر ميل من الأرض، وفي `الصحيحينأ في أول
زمرة تلج الجنة: `لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين) فكيف يكون لأدناهم
اثنتان وسبعون من الحور العين `. نقلته من `التعليق الرغيب ` (63/4!) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6105)