(مَنْ عَطَسَ أو تَجَشَّأ، أو سمع عَطْسَةً أو جُشَاءً فقال:

الحمدُ لله على كلِّ حال من الأحوال؛ صرفَ اللهُ عنه سبعينَ داءً

أهْوَنُها الجُذَامُ) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (6/256) ، ومن طريقه ابن الجوزي

في `الموضوعات ` (3/76) بسنده عن محمد بن كثير: حدثني ابن لهيعة عن

أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو … مرفوعاً.

وأخرجه الخطيب في `التاريخ ` (8/28) ، وابن الجوزي أيضاً من طريق أخرى

عن محمد بن كثير الفِهْري … به. وقال ابن الجوزي:

`حديث لا يصح، وابن لهيعة ذاهب الحديث. قال ابن عدي: ومحمد بن

كثير يروي البواطيل، والبلاء منه، وقال أبو الفتح الأزدي: محمد بن كثير - هو:

ابن مروان الفهري - متروك الحديث `.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/284) بأن له شاهداً من حديث علي

موقوفاً. وهو - لو صح؛ فهو - شاهد قاصر؛ لأنه ليس فيه التجشؤ ولا السبعون داء …

هذا لو صح وكان مرفوعاً، فكيف وهو موقوف، وضعيف الإسناد؟! وهذا ما سأبينه

في الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6137)