(أقسم الخوف والرجاء أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا

فَيَرَحَ ريحَ النارِ، ولا يفترِقا في أحدٍ في الدنيا؛ فَيَرَحَ ريحَ الجنة) .

منكر.



أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (2/5/1004) من طريق إبراهيم

ابن منقذ: حدثني إدريس بن يحيى عن أبي إسحاق الرباحي عن ابن أبي

مالك قال:

دخل واثلة بن الأَسْقَعِ على مريض يعوده، فقال له: كيف تجدك؟ قال

المريض: لقد خفت الله خوفاً خشيت أن لا يقوم لي بعد نظام، ورجوت الله

رجاء، فرجائي فوق ذلك، فقال: والله! - الله أكبر - ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: … فذ كره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ وفيه علل:

الأولى: الانقطاع بين واثلة وابن أبي مالك، واسمه: خالد بن يزيد بن

عبد الرحمن بن أبي مالك: قال الحافظ في بالتقريب `:

`مات سنة (185) وحلو ابن ثمانين `.

الثانية: وهاء ابن أبي مالك هذا. قال الحافظ:

`ضعيف، مع كونه كان فقيهاً، وقد اتهمه ابن معين `.

الثالثة: أبو إسحاق الرباحي: لم أعرفه، ولم يورده السمعاني في `أنسابه ` لا

في: (الرباحي) … بالباء الموحدة، ولا في: (الرياحي) … بالمثناة التحتية، ولا ذكره

الذهبي في `المقتنى في سرد الكنى`.

الرابعة: إبراهيم بن منقذ: لم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6149)