(أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يجامع أهله في كل جمعة؛ فإن له

أجرين: أجر غسله، وأجر غسل امرأته؟) .

منكر.



أخرجه أبو نعيم في `الطب ` (ق 79/2) ، والبيهقي في `الشعب `

(3/98/2991) ، والديلمي في `مسند الفردوس ` (1/180/1 - الغرائب الملتقطة)

عن بقية بن الوليد عن يزيد بن سنان عن بكير بن فيروز عن أبى هريرة قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: بكير بن فيروز - وهو: الرهاوي - : بيَّض له الذهبي في `الكاشف `،

وقال الحافظ في `التقريب`:

` مقبول`.

قلت: يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً.

ثم استدركت؛ فقلت: لا ينبغي أن يعل به الحديث، فقد روى عنه جمع

من الثقات، منهم: زيد بن أبي أنيسة، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود - وهو

أكبر منه - ، ونافع مولى ابن عمر - وهو من أقرانه - وغيرهم، وقد وثقه ابن حبان

(4/76) ؛ فهو صدوق، وحسّن له الترمذي، فانظر! الصحيحة` (2335) .

الثانية: يزيد بن سنان - وهو: الجزري، أبو فروة الرهاوي - : قال النسائي:

`متروك الحديث `. وقال ابن عدي:

`عامة حديثه غير محفوظ`.

وقد تقدمت له أحاديث أحدها موضوع (2/165/740) .

الثالثة: بقية بن الوليد: فإنه مدلس، وقد عنعنه، وبه أعله البيهقي فقال:

`في روايات بقية نظر`.

وكان الأولى به أن يعله بشيخه؛ فإنه أشد ضعفاً منه - كما لا يخفى على

العارفين بهذا العلم - .

والحديث عزاه السيوطي في `الدر المنثور` (1/274) لابن السني أيضاً في

`الطب `. أما في `الجامع الكبير` فقال:

`رواه البيهقي في ` الشعب ` وضعفه، والديلمي `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6194)