(لما أهبط الله تعالى آدم إلى الأرض؛ مَكَثَ فيها ما شاءَ

الله أن يمكث، ثم قال له بنوه: يا أبانا! تكَلَّمْ. قال: فقام خطيباً في

أربعين ألفاً من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده، فقال: إن الله أمرني

فقال: يا آدم! أَقِلَّ كلامك حتى ترجع إلى جواري) .

ضعيف جدّاً.



أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (7/328) ، وابن عساكر

في `تاريخ دمشق ` (2/326/1) من طريق أبي بكر بن المقرئ: حدثنا أبو إسحاق

إبراهيم بن جعفر بن خليد المقرئ: حدثنا الحسن بن شبيب المؤدب: حدثنا

خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال ابن المقرئ:

`هكذا حدثنا هذا الشيخ، ولم أكتبه إلا عنه، وكتب عنه جماعة أصحابنا،

وكان يوثق`.

قلت: ولم أجد له ترجمة، وقد خولف في إسناده: فأخرجه الخطيب وابن

عساكر أيضاً من طريق الحسين بن إسماعيل (المحاملي) : حدثنا الحسن بن شبيب

المعلم: حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن

عباس قال: … فذكره موقوفاً عليه بنحوه. وقال الخطيب:

`لا أعلم رواه عن خلف بن خليفة إلا الحسن بن شبيب … قال ابن عدي:

حدث عن الثقات بالبواطيل، ووصل أحاديث وهي مرسلة. وقال الدارقطني:

أخباري، يعتبر به وليس بالقوي`. قال الذهبي عقبه في `الميزان `:

`قلت: المتعين ما قال ابن عدي فيه … `.

ثم ساق إسناده إليه بسنده إلى واثلة بن الأسقع مرفوعاً بلفظ:

` أحضروا موائدكم البقل؛ فإته مطردة للشيطان مع التسمية `. وقال الذهبي:

`آفته المُكتِب `. يعني: الحسن هذا المؤدب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6195)