(إن الولدَ لفتنةٌ؛ لقد قمتُ إليه وما أعْقِلُ)

منكر.



أخرجه بن أبي شيبة في `المصنف ` (12/99) : حدثنا عيسى بن

يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير:

أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء الحسن والحسين، فقام فزعاً فقال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، لكنه معضل؛ فإن يحيى بن أبي

كثير - مع فضله وثقته - كان كثير التدليس والإرسال؛ كما قال العلائي في `جامع

التحصيل ` (369/880) ، وقال:

`وقال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري وغيرهم: لم يدرك أحداً من الصحابة إلا

أنس بن مالك؛ فإنه رآه رؤية، ولم يسمع منه `.

قلت:

ومع هذا الإعضال، فقوله: `وما أعقل` منكر جداً عندي، وقد جاءت هذه

القصة مسندة من حديث بريدة بن الحصيب بأتم مما هنا، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم:

`رأيت هذين فلم أصبر`.

فهذا هو المحفوظ. وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1016) ، و `المشكاة`

(6159) .

وقد روي الحديث مسنداً من طريق أخرى بنحوه، وهو الآتي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6265)