(` مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ، وَالكلمَةِ الْهَنِيئَةِ، اليَمَنِ وحِمْيَرٍ) .
ضعيف.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/119/221 - كشف الأستار) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق` (13/609) من طريق ابْن لَهِيعَةَ عن الرَّبِيع بْن سَبْرَةَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجهني قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِمَّنْ نَحْنُ؟ قَالَ: … فذكره. وقال البزار:
`لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف، لسوء حفظ ابن لهيعة، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
`المعجم الكبير` - كما في ترجمة عمرو بن مرة من `الإصابة` - ، وأشار الهيثمي
إلى إعلاله بابن لهيعة في `مجمع الزوائد` (1/194) .
ومسند عمرو بن مرة من القسم الذي لم يطبع من `المعجم الكبير`.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/135 - 136) عنه بلفظ:
كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«من ههنا من (معد) ، فليقم» . قال: فأخذت ثوبي لأقوم، قال:
«اقعد» . ثم قال الثانية. فقلت: ممن أنا يا رسول الله؟ قال:
«من حمير» .
وعزاه الهيثمي ثم ابن حجر لأحمد () أيضاً، ولم اره في `المسند`، وهو المراد
عند إطلاق العزو إليه، وهو المقصود يقيناً في `مجمع الهيثمي`. فالله أعلم.
ضعيف.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/119/221 - كشف الأستار) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق` (13/609) من طريق ابْن لَهِيعَةَ عن الرَّبِيع بْن سَبْرَةَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجهني قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِمَّنْ نَحْنُ؟ قَالَ: … فذكره. وقال البزار:
`لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف، لسوء حفظ ابن لهيعة، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
`المعجم الكبير` - كما في ترجمة عمرو بن مرة من `الإصابة` - ، وأشار الهيثمي
إلى إعلاله بابن لهيعة في `مجمع الزوائد` (1/194) .
ومسند عمرو بن مرة من القسم الذي لم يطبع من `المعجم الكبير`.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/135 - 136) عنه بلفظ:
كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«من ههنا من (معد) ، فليقم» . قال: فأخذت ثوبي لأقوم، قال:
«اقعد» . ثم قال الثانية. فقلت: ممن أنا يا رسول الله؟ قال:
«من حمير» .
وعزاه الهيثمي ثم ابن حجر لأحمد () أيضاً، ولم اره في `المسند`، وهو المراد
عند إطلاق العزو إليه، وهو المقصود يقيناً في `مجمع الهيثمي`. فالله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6415)