(يَوْشِكُ العلمُ أن يُرْفَعَ (يُرَدِّدُها ثلاثاً) .قَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ:
بأبي أنت وأُمِّي كيف يُرْفَعُ العلمُ مِنَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهُرِنا قد
قرأناه، ويَقرَؤه أبناؤنا. ويُقْرِئُونه أبناءَهم؟! فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ بنَ
لَبِيدٍ! إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوَلَيس هؤلاء الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى عندهم التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ، فماذا أغنى عنهم؟ إن اللهَ ليس
يَذْهَبُ بِالْعِلْم يُرْفع، وَلَكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِه. قال:
ما قَبَضَ اللهُ عَالِماً من هَذِه الْأَمَةِ، إلَا كَان ثُغْرَة في الإسلَام لَا تُسَدُّ
بِمِثْلِه إلى يَوِمِ الْقِيَامَةِ) .
ضعيف جداً.
رواه ابن عساكر (18/298 - 299) عن أبي مهدي عن أبي
الزاهرية عن أبي شجرة … مرفوعاً.
() أورده الحافظ في `أطراف المسند` (5/154/7845) ، ولم يجده في `المسند` محققه
أيضاً، فهو ساقط من المطبوع، وإسناده عنده من طريق قتيبة عنه، والشيخ رحمه الله رجّح
- أخيراً - تصحيح حديثه عن ابن لهيعة. (الناشر) .
ومن هذا الوجه أخرجه البزار (1/235 0 236) وزاد في الإسناد فقال: `عن
ابن عمر`.
واسم أبي شجرة: يزيد بن شجرة الرهاوي، قال ابن عساكر:
`يقال: إن له صحبة `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أبو مهدي - واسمه: سعيد بن سنان
الحمصي - : قال الحافظ:
`متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع `.
وإنما أوردته هنا من أجل الطرف الأخير منه في الثغرة، فإني لم أجد له شاهداً
معتبراً، بخلاف ما قبله، فهو ثابت عن غير واحد من الصحابة كعوف بن مالك
وغيره، وهو في `التعليق الرغيب` (1/187) ،وتخريج `اقتضاء العلم العمل`
(189/89) وغيرهما.
والجملة التي بين حديث الثغرة وقوله: `فماذا أغنى عنهم ` يشهد لها حديث
ابن عمرو مرفوعاً بلفظ:
`إن الله لا يقبض العلم اتنزاعاً ينتزعه من العلماء … ` الحديث متفق عليه،
وهو مخرج في `الصحيحة` (2767) وغيره.
بأبي أنت وأُمِّي كيف يُرْفَعُ العلمُ مِنَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهُرِنا قد
قرأناه، ويَقرَؤه أبناؤنا. ويُقْرِئُونه أبناءَهم؟! فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ بنَ
لَبِيدٍ! إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوَلَيس هؤلاء الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى عندهم التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ، فماذا أغنى عنهم؟ إن اللهَ ليس
يَذْهَبُ بِالْعِلْم يُرْفع، وَلَكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِه. قال:
ما قَبَضَ اللهُ عَالِماً من هَذِه الْأَمَةِ، إلَا كَان ثُغْرَة في الإسلَام لَا تُسَدُّ
بِمِثْلِه إلى يَوِمِ الْقِيَامَةِ) .
ضعيف جداً.
رواه ابن عساكر (18/298 - 299) عن أبي مهدي عن أبي
الزاهرية عن أبي شجرة … مرفوعاً.
() أورده الحافظ في `أطراف المسند` (5/154/7845) ، ولم يجده في `المسند` محققه
أيضاً، فهو ساقط من المطبوع، وإسناده عنده من طريق قتيبة عنه، والشيخ رحمه الله رجّح
- أخيراً - تصحيح حديثه عن ابن لهيعة. (الناشر) .
ومن هذا الوجه أخرجه البزار (1/235 0 236) وزاد في الإسناد فقال: `عن
ابن عمر`.
واسم أبي شجرة: يزيد بن شجرة الرهاوي، قال ابن عساكر:
`يقال: إن له صحبة `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أبو مهدي - واسمه: سعيد بن سنان
الحمصي - : قال الحافظ:
`متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع `.
وإنما أوردته هنا من أجل الطرف الأخير منه في الثغرة، فإني لم أجد له شاهداً
معتبراً، بخلاف ما قبله، فهو ثابت عن غير واحد من الصحابة كعوف بن مالك
وغيره، وهو في `التعليق الرغيب` (1/187) ،وتخريج `اقتضاء العلم العمل`
(189/89) وغيرهما.
والجملة التي بين حديث الثغرة وقوله: `فماذا أغنى عنهم ` يشهد لها حديث
ابن عمرو مرفوعاً بلفظ:
`إن الله لا يقبض العلم اتنزاعاً ينتزعه من العلماء … ` الحديث متفق عليه،
وهو مخرج في `الصحيحة` (2767) وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6416)