(ثَلَاثٌ قَاصِمَاتٌ الظَّهْرَ: فَقْرٌ دَاخِلٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ
مَتْلَذَّذاً، وَزَوْجَةٌ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ، وَإِمَامٌ أَسْخَطَ اللَّهَ وَأَرْضَى
النَّاسَ، وَإِنَّ بِرَّ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقَةً، وَإِنَّ فُجُورَ الْفَاجِرَةِ
كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرٍ) .
موضوع.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ق 57/2 - زوائده) :
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ (الأصل: ابن مهدي) عَنْ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً بل موضوع؛ أبو مهدي - اسمه: سعيد بن
سنان - رماه الدارقطني وغيره بالوضع.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لابن زنجويه عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وقال:
`وهو ضعيف`.
فإذا كان من هذه الطريق - كما أظن - ؛ ففيه تساهل ظاهر،لما عرفت من
حال أبي مهدي، لا سيما ولوائح الوضع عليه بينة.
وأخرجه البزار في `مسنده` (2/157/1414 - كشف الأستار) من طريق
أخرى عن أبي مهدي … به، ولكن ذهب عنه الخصلة الأولى فقال:
`ذهب عني واحدة، وعلته سعيد بن سنان `.
وبه أعله الهيثمي فقال (4/272) في `مجمع الزوائد`:
`وهو متروك`.
قلت: فقول الأعظمي في تعليقه على `الكشف` أن الهيثمي قال:
`وهو ضعيف `. وهم منه أو خطأ مطبعي.
وقد ذكر الهيثمي عن البزار أن تلك الواحد غير المذكورة في الحديث فقال:
` وقال البزار: ذهبت عني واحدة، وقد مرت بي: وجار سوء إن رأى خيراً؛
دفنه، وإن رأى شراً؛ أذاعه `.
فأقول: هذه الفقرة فِي حَدِيثِ آخر يشبه هذا في بعض فقراته. أخرجه
الطبراني وغيره، وقد مضى تخريجه برقم (3087) من حديث فضالة بن عبيد.
وقد صحت هذه الفقرة في استعاذته صلى الله عليه وسلم من ثلاثة فيهم: ` … ومن خليل
ماكر عينه تراني وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة؛ دفنها، وإن رأى سيئة؛ أذاعها `.
وهو مخرج في `الصحيحة` (3137) .
مَتْلَذَّذاً، وَزَوْجَةٌ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ، وَإِمَامٌ أَسْخَطَ اللَّهَ وَأَرْضَى
النَّاسَ، وَإِنَّ بِرَّ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقَةً، وَإِنَّ فُجُورَ الْفَاجِرَةِ
كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرٍ) .
موضوع.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ق 57/2 - زوائده) :
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ (الأصل: ابن مهدي) عَنْ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً بل موضوع؛ أبو مهدي - اسمه: سعيد بن
سنان - رماه الدارقطني وغيره بالوضع.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لابن زنجويه عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وقال:
`وهو ضعيف`.
فإذا كان من هذه الطريق - كما أظن - ؛ ففيه تساهل ظاهر،لما عرفت من
حال أبي مهدي، لا سيما ولوائح الوضع عليه بينة.
وأخرجه البزار في `مسنده` (2/157/1414 - كشف الأستار) من طريق
أخرى عن أبي مهدي … به، ولكن ذهب عنه الخصلة الأولى فقال:
`ذهب عني واحدة، وعلته سعيد بن سنان `.
وبه أعله الهيثمي فقال (4/272) في `مجمع الزوائد`:
`وهو متروك`.
قلت: فقول الأعظمي في تعليقه على `الكشف` أن الهيثمي قال:
`وهو ضعيف `. وهم منه أو خطأ مطبعي.
وقد ذكر الهيثمي عن البزار أن تلك الواحد غير المذكورة في الحديث فقال:
` وقال البزار: ذهبت عني واحدة، وقد مرت بي: وجار سوء إن رأى خيراً؛
دفنه، وإن رأى شراً؛ أذاعه `.
فأقول: هذه الفقرة فِي حَدِيثِ آخر يشبه هذا في بعض فقراته. أخرجه
الطبراني وغيره، وقد مضى تخريجه برقم (3087) من حديث فضالة بن عبيد.
وقد صحت هذه الفقرة في استعاذته صلى الله عليه وسلم من ثلاثة فيهم: ` … ومن خليل
ماكر عينه تراني وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة؛ دفنها، وإن رأى سيئة؛ أذاعها `.
وهو مخرج في `الصحيحة` (3137) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6468)