(إنَّ غلاماً كان في بني إسرائيل على جبلٍ، فقال لأمه: من خلق السماء؟ قالت: الله عزوجل، قال: فمن خلق الأرض؟ قالت: الله عزوجل، قال: فمن خلق الجبال؟ قالت: الله عزوجل.) قال: فمن خلق الغيم؟ قالت: الله عزوجل. قال: إني لأسمع لله شأناً. ثم رمى بنفسه من الجبل، فتقطع) .
منكر جداً. أورده الغزالي في (كتاب آداب السماع والوجد) من `الإحياء` (2/281) ، جازماً بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً:
`فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر غلاماً كان في بني إسرائيل … ` إلخ.
فقال الحافظ العراقي في تخريجه:
`رواه ابن حبان`. ولم يزدْ، وكذلك نقله عنه العلامة الزبيدي في شرحه على `الإحياء`، لم يذكر كم حال إسناده شيئاً، فأوردته هن لنكارته الظاهرة، ولعلي أقف على إسناده، فما حصلته.
ومن المصطلح عليه عند العلماء، أن إطلاق العزو لابن حبان إنما يعني: أنه في `صحيح ابن حبان`. ولا أظن أنه فيه، وذلك، لأنه على شرط الهيثمي في `موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان`، وليس فيه! فأنا بفضل الله تعالى من أعرف الناس بأحاديثه، فقد كنت وضعت له - منذ سنتين - فهرساً لأطرافه، بإعانة بعض الأخوة، ثم جعلته قسمين: `صحيح الموارد` و `ضعيف الماورد`، كما كنت جريت عليه في `السنن الأربعة` وغيرها وهما الآن تحت الطبع () وقبل بضعة
() وقد صدرا بعد وفاة الشيخ رحمه الله بشهور (الناشر)
أشهر نُشر `صحيح الأدب المفرد` للبخاري و `ضعيف الأدب المفرد` له.
ولعلمي بأن الهيثمي قد فاته أحاديث كثيرة - هي على شرطه - لم يذكرها في `موارده`، واستدركت عليه في القسمين عشرات الأحاديث، ولذك فقد افترضت أنه من المحتمل أن يكون هذا الحديث من تلك الأحاديثالتي فاتته،
فبحثت عنه في مظانه من أصل `الموارد`، ألا وهو `صحيح ابن حبان`، بواسطة ترتيبه المسمى بـ `الإحسان`، واستعنت على ذلك بفهارس طبعة المؤسسة منه، فلم أظفر به.
ثم افترضت أن الإطلاق المذكور غير مقصود من الحافظ العراقي فقلت: لعله يعني `ثقات ابن حبان`، فراجعت فهرس أحاديثه من وضع `حسين إبراهيم زهران`، فلم أظفر به.
ثم استمررت في البحث، فتتبعت أحاديث كتابه `المجروحون` حديثاً [حديثاً] دون جدوى.
ثم قلبت صفحات كتابه `روضة العقلاء` صفحة صفحة عبثاً.
ثم قلت: لعل الصواب: (ابن حبان) .. بالمثناة التحتية، وهو: أبو الشيخ صاحب كتاب `العظمة`، ومع أن هذا احتمال بعيد، لكن الأمر كما قيل: الغريق يتعلق ولو بخيوط القمر، فمررت بأحاديثه حديثاً [حديتاً] ، فرجعت بخُفَّي حُنين!
فمن كان عنده علمٌ، فليتفضل به علينا، وجزاه الله خيراً.
منكر جداً. أورده الغزالي في (كتاب آداب السماع والوجد) من `الإحياء` (2/281) ، جازماً بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً:
`فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر غلاماً كان في بني إسرائيل … ` إلخ.
فقال الحافظ العراقي في تخريجه:
`رواه ابن حبان`. ولم يزدْ، وكذلك نقله عنه العلامة الزبيدي في شرحه على `الإحياء`، لم يذكر كم حال إسناده شيئاً، فأوردته هن لنكارته الظاهرة، ولعلي أقف على إسناده، فما حصلته.
ومن المصطلح عليه عند العلماء، أن إطلاق العزو لابن حبان إنما يعني: أنه في `صحيح ابن حبان`. ولا أظن أنه فيه، وذلك، لأنه على شرط الهيثمي في `موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان`، وليس فيه! فأنا بفضل الله تعالى من أعرف الناس بأحاديثه، فقد كنت وضعت له - منذ سنتين - فهرساً لأطرافه، بإعانة بعض الأخوة، ثم جعلته قسمين: `صحيح الموارد` و `ضعيف الماورد`، كما كنت جريت عليه في `السنن الأربعة` وغيرها وهما الآن تحت الطبع () وقبل بضعة
() وقد صدرا بعد وفاة الشيخ رحمه الله بشهور (الناشر)
أشهر نُشر `صحيح الأدب المفرد` للبخاري و `ضعيف الأدب المفرد` له.
ولعلمي بأن الهيثمي قد فاته أحاديث كثيرة - هي على شرطه - لم يذكرها في `موارده`، واستدركت عليه في القسمين عشرات الأحاديث، ولذك فقد افترضت أنه من المحتمل أن يكون هذا الحديث من تلك الأحاديثالتي فاتته،
فبحثت عنه في مظانه من أصل `الموارد`، ألا وهو `صحيح ابن حبان`، بواسطة ترتيبه المسمى بـ `الإحسان`، واستعنت على ذلك بفهارس طبعة المؤسسة منه، فلم أظفر به.
ثم افترضت أن الإطلاق المذكور غير مقصود من الحافظ العراقي فقلت: لعله يعني `ثقات ابن حبان`، فراجعت فهرس أحاديثه من وضع `حسين إبراهيم زهران`، فلم أظفر به.
ثم استمررت في البحث، فتتبعت أحاديث كتابه `المجروحون` حديثاً [حديثاً] دون جدوى.
ثم قلبت صفحات كتابه `روضة العقلاء` صفحة صفحة عبثاً.
ثم قلت: لعل الصواب: (ابن حبان) .. بالمثناة التحتية، وهو: أبو الشيخ صاحب كتاب `العظمة`، ومع أن هذا احتمال بعيد، لكن الأمر كما قيل: الغريق يتعلق ولو بخيوط القمر، فمررت بأحاديثه حديثاً [حديتاً] ، فرجعت بخُفَّي حُنين!
فمن كان عنده علمٌ، فليتفضل به علينا، وجزاه الله خيراً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6501)