(من أتى كاهناً فصدقه بما يقول، فقد بريء مما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن أتاه غير مصدق له، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً) () .

منكر للفقرة الثانية. أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/117/1) ، وابن عدي في `الكامل` (3/153) من طريق محمد بن [أبي] السري: ثنا رشد بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول

() كُتب بهامش أصل الشيخ رحمه الله: `تقدم برقم (5281) ويأتي (6555) `.

الله عز وجل: … فذكره. وقالا:

`لم يروه عن قتادة إلا جرير، ولا عنه إلا رشدين، تفرد به محمد بن [أبي]

السري`.

قلت: هو محمد بن المتوكل بن أبي السري، قال الذهبي في `الكاشف`:

`حافظ وثَّق، ولينه أبو حاتم`. وقال الحافظ:

`صدوق عارف، له أوهام كثيرة`.

ورشدين بن سعد، قال الحافظ:

`ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. وقال ابن يونس: كان صالحاً في دينه، فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث`.

قلت: وأنا أظن أن هذا من تخاليطه، وقد ذكره ابن عدي، ثم الذهبي من مناكيره، وهو ظاهر النكارة، فإن الفقرة الثانية إنما صحت في المصدق بلفظ:

`من أتى عرافاً، فصدقه بما يقول، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً`.



أخرجه أحمد بسند صحيح على شرط الشيخين، ورواه مسلم وغيره، وهو مخرج في `غاية المرام` (172 - 173) ، ولهذا أشار الحافظ في `الفتح` (10/217) إلى نكارة حديث الترجمة بعد أن لين سنده.

وقد غفل عن هذه النكارة المعلق على `مجمع البحرين` (7/138) ، فقال:

`قلت: إسناده ضعيف، لكن المتن ثابت من وجوه أخرى`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6523)