(الفريضة في المسجد - أو المساجد - ، والتطوع في البيت) .
ضعيف. أخرجه أبو يعلى في `مسنده الكبير`، كما في `المقصد العلي`
للهيثمي (1/129/249) : حدثنا عثمان: حدثنا أبو خالد: حدثنا زياد عن معاوية بن قرة قال: حدثني الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة في المسجد - يعني التطوع - فقال عمر رضي الله عنه: سألتموني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، غير زياد، وهما (زيادان) في هذه الطبقة، وكلاهما بصري يروي [عن] معاوية بن قرة، لكنهم لم يذكروا في الرواة عن أي منهما (أبا خالد) هذا - وهو: سليمان بن حيان شيخ عثمان وهو: ابن أبي شيبة - ولذلك، لم أتمكن من الجزم بالمراد منهما، وهما: (زياد بن أبي الجصاص) ، والآخر: (زياد بن مخراق) ، وهذا ثقة، وذاك ضعيف، ولعله هو صاحب هذا الحديث، لأنه هو الذي يليق به مثل هذا الحديث الغريب.
وما أشبه بما ذكره الهيثمي أيضاً في `المقصد العلي` (1/97/168) من
طريق عاصم بن عمرو عن عمير - مولى عمر - قال:
جاء نفر من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهم: ماجاء بكم؟ قالوا: جئناك نسألك عن ثلاث. قال: ماهن؟ قالوا: صلاة الرجل في بيته، ماهي؟ وما يصلح للرجل من امرأته وهي حائض؟ وعن غسل الجنابة؟
فقال: أما صلاة الرجل في بيته تطوعاً [فنور] ، فنور بيتك ما استطعت … الحديث، وهذا مختصر منه.
وأورده الهيثمي في ` المجمع` أيضاً (1/270 - 271) من رواية أبي يعلى، ولم أره في `المسند` المطبوع، ولا هو أشار في `المقصد العلي` أنه في `مسنده الكبير`، وقد رواه عنه الضياء المقدسي في `الأحاديث المختارة`، وقد خرجته
فيما علقته عليه، وبينت أن فيه جهالة (1/51 - ترجمته رقم 248، 249) ، وفي `التعليق الرغيب` (1/159) .
ضعيف. أخرجه أبو يعلى في `مسنده الكبير`، كما في `المقصد العلي`
للهيثمي (1/129/249) : حدثنا عثمان: حدثنا أبو خالد: حدثنا زياد عن معاوية بن قرة قال: حدثني الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة في المسجد - يعني التطوع - فقال عمر رضي الله عنه: سألتموني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، غير زياد، وهما (زيادان) في هذه الطبقة، وكلاهما بصري يروي [عن] معاوية بن قرة، لكنهم لم يذكروا في الرواة عن أي منهما (أبا خالد) هذا - وهو: سليمان بن حيان شيخ عثمان وهو: ابن أبي شيبة - ولذلك، لم أتمكن من الجزم بالمراد منهما، وهما: (زياد بن أبي الجصاص) ، والآخر: (زياد بن مخراق) ، وهذا ثقة، وذاك ضعيف، ولعله هو صاحب هذا الحديث، لأنه هو الذي يليق به مثل هذا الحديث الغريب.
وما أشبه بما ذكره الهيثمي أيضاً في `المقصد العلي` (1/97/168) من
طريق عاصم بن عمرو عن عمير - مولى عمر - قال:
جاء نفر من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهم: ماجاء بكم؟ قالوا: جئناك نسألك عن ثلاث. قال: ماهن؟ قالوا: صلاة الرجل في بيته، ماهي؟ وما يصلح للرجل من امرأته وهي حائض؟ وعن غسل الجنابة؟
فقال: أما صلاة الرجل في بيته تطوعاً [فنور] ، فنور بيتك ما استطعت … الحديث، وهذا مختصر منه.
وأورده الهيثمي في ` المجمع` أيضاً (1/270 - 271) من رواية أبي يعلى، ولم أره في `المسند` المطبوع، ولا هو أشار في `المقصد العلي` أنه في `مسنده الكبير`، وقد رواه عنه الضياء المقدسي في `الأحاديث المختارة`، وقد خرجته
فيما علقته عليه، وبينت أن فيه جهالة (1/51 - ترجمته رقم 248، 249) ، وفي `التعليق الرغيب` (1/159) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6527)