(لما أوحيَ إليّ - أو: نبّئتُ، او كلمة نحوها - ، جعلت لا أمرُ بحجرٍ لا شجرٍ إلا قال: السلام عليك يا رسول الله!) .
منكر أوله.
أخرجه البزار (3/166 - 167) : حدثنا عبد الله بن شبيب:
ثنا أيوب بن سليمان بن بلال: ثنا ابن أبي أويس - يعني: أبا بكر - عن سليمان ابن بلال عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في `المجمع` (8/260) :
`رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف`.
فأقول: لقد أخطأ فيه (ابن شبيب) هذا إسناداً ومتناً.
أما الإسناد: فقد رواه زيج بن الحريش: ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة مرفوعاً بلفظ:
`إني لأعرف حجراً كان يسلّم عليَّ قبل أن أُبعث`.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (2/244/1907) ، و `الأوسط` (2206 - بترقيمي) ، و `الصغير` (رقم 185 - الروض) ، ومن طريقه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (1/108) و `دلائل النبوة` (ص 341) قال: ثنا أحمد
ابن محمد بن سعيد المعيني الأصبهاني: ثنا زيد بن الحريش به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن سعيد، ولا رواه عن يحيى إلا زيد بن الحريش، - زاد في `الصغير`: - ولا كتبناه إلا عن المعيني`.
قلت: وهو ثقة - كما قال أبو نعيم - ، ومن فوقه ثقات رجال مسلم، غير (زيد ابن الحريش) ، وقد وثقه ابن حبان (8/251) وقال:
`حدثنا عنه عبد الله بن أحمد بن موسى القاضي عبدان. ربما أخطأ`.
قلت: عبدان حافظ ثقة معروف، وقد روى عنه (المعيني) هذا - كما ترى - ، كما روى عنه (إبراهيم بن يوسف الهِسنجاني) - كما ذكر ابن أبي حاتم - ، وإبراهيم قال في `السير` (14/116) : [الإمام الحافظ المجوَّد] ، فهؤلاء ثلاثة من الثقات رووا عنه مع توثيق ابن حبان، فلا التفات بعد ذلك إلى قول ابن القطان، فيه:
`مجهول الحال` - كما حكاه في `اللسان` - ، فالإسناد جيد.
وأما المتن: فقد صدَّره بقوله: `لما أوحي إلي`، وإنما كان ذلك قبل الوحي،
كما حدث في حديث (ابن الحريش) : `قبل أن أبعث`، وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان: ثني سماك بن حرب به.
رواه مسلم (7/58) ، وابن حبان (6448) وغيرهما. وهو مخرج في `الروض النضير` من طريق يحيى بن أبي بكير: ثنا إبراهيم بن طهمان به.
ويحيى ثقة من رجال الشيخين، وقد خالفه من هو دونه ثقة وحفظاً، فقال أبو حذيفة: ثنا إبراهيم بن طهمان به، إلا أنه قال:
`حين بعثت`!
أخرجه الطبراني (1995) .
وأبو حذيفة - واسمه: موسى بن مسعود النهدي - : قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، وكان يصحف، وحديثه عند البخاري متابعة`.
وله في `المغني` ترجمة سيئة.
وخالف إبراهيم بن طهمان ضعيفان: سليمان بن معاذ، وشريك.
أما الأول: فقال الطيالسي في `مسنده` (106/781) : حدثنا سليمان ابن معاذ عن سماك بلفظ:
`ليالي بعثت`.
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي (3628) ، وأحمد (5/105) ، والطبراني (2028) ، وأبو نعيم (340) ، والبيهقي في `الدلائل` (2/153) ، كلهم عنه.
وسليمان بن معاذ - هو: ابن قرم - : قال الحافظ:
`سيىء الحفظ`.
أما رواية شريك: فهي مثل رواية سليمان سنداً ومتناً.
أخرجها الطبراني (1961) .
وشريك - هو: ابن عبد الله القاضي، وهو - : معروف بسوء الحفظ، ولذلك فلا يحتج بحديث أمثاله، وبخاصة عند مخالفة الثقات - كما هنا - .
منكر أوله.
أخرجه البزار (3/166 - 167) : حدثنا عبد الله بن شبيب:
ثنا أيوب بن سليمان بن بلال: ثنا ابن أبي أويس - يعني: أبا بكر - عن سليمان ابن بلال عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في `المجمع` (8/260) :
`رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف`.
فأقول: لقد أخطأ فيه (ابن شبيب) هذا إسناداً ومتناً.
أما الإسناد: فقد رواه زيج بن الحريش: ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة مرفوعاً بلفظ:
`إني لأعرف حجراً كان يسلّم عليَّ قبل أن أُبعث`.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (2/244/1907) ، و `الأوسط` (2206 - بترقيمي) ، و `الصغير` (رقم 185 - الروض) ، ومن طريقه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (1/108) و `دلائل النبوة` (ص 341) قال: ثنا أحمد
ابن محمد بن سعيد المعيني الأصبهاني: ثنا زيد بن الحريش به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن سعيد، ولا رواه عن يحيى إلا زيد بن الحريش، - زاد في `الصغير`: - ولا كتبناه إلا عن المعيني`.
قلت: وهو ثقة - كما قال أبو نعيم - ، ومن فوقه ثقات رجال مسلم، غير (زيد ابن الحريش) ، وقد وثقه ابن حبان (8/251) وقال:
`حدثنا عنه عبد الله بن أحمد بن موسى القاضي عبدان. ربما أخطأ`.
قلت: عبدان حافظ ثقة معروف، وقد روى عنه (المعيني) هذا - كما ترى - ، كما روى عنه (إبراهيم بن يوسف الهِسنجاني) - كما ذكر ابن أبي حاتم - ، وإبراهيم قال في `السير` (14/116) : [الإمام الحافظ المجوَّد] ، فهؤلاء ثلاثة من الثقات رووا عنه مع توثيق ابن حبان، فلا التفات بعد ذلك إلى قول ابن القطان، فيه:
`مجهول الحال` - كما حكاه في `اللسان` - ، فالإسناد جيد.
وأما المتن: فقد صدَّره بقوله: `لما أوحي إلي`، وإنما كان ذلك قبل الوحي،
كما حدث في حديث (ابن الحريش) : `قبل أن أبعث`، وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان: ثني سماك بن حرب به.
رواه مسلم (7/58) ، وابن حبان (6448) وغيرهما. وهو مخرج في `الروض النضير` من طريق يحيى بن أبي بكير: ثنا إبراهيم بن طهمان به.
ويحيى ثقة من رجال الشيخين، وقد خالفه من هو دونه ثقة وحفظاً، فقال أبو حذيفة: ثنا إبراهيم بن طهمان به، إلا أنه قال:
`حين بعثت`!
أخرجه الطبراني (1995) .
وأبو حذيفة - واسمه: موسى بن مسعود النهدي - : قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، وكان يصحف، وحديثه عند البخاري متابعة`.
وله في `المغني` ترجمة سيئة.
وخالف إبراهيم بن طهمان ضعيفان: سليمان بن معاذ، وشريك.
أما الأول: فقال الطيالسي في `مسنده` (106/781) : حدثنا سليمان ابن معاذ عن سماك بلفظ:
`ليالي بعثت`.
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي (3628) ، وأحمد (5/105) ، والطبراني (2028) ، وأبو نعيم (340) ، والبيهقي في `الدلائل` (2/153) ، كلهم عنه.
وسليمان بن معاذ - هو: ابن قرم - : قال الحافظ:
`سيىء الحفظ`.
أما رواية شريك: فهي مثل رواية سليمان سنداً ومتناً.
أخرجها الطبراني (1961) .
وشريك - هو: ابن عبد الله القاضي، وهو - : معروف بسوء الحفظ، ولذلك فلا يحتج بحديث أمثاله، وبخاصة عند مخالفة الثقات - كما هنا - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6574)