(تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فمن مستغفر يغفر له، ومن تائب يتاب عليه، ويرد أهل الضغائن [بضغائنهم] حتى يتوبوا) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (8/ 203/ 5 741) من طريق روح بن حاتم أبي غسان قال: حدثنا المنهال بن بحر قال: حدثنا عبد العزيز ابن الربيع قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن عبد العزيز بن الربيع إلا المنهال بن بحر`.

قلت: وهو مختلف فيه، فوثقه أبو حاتم وابن حبان، وضعفه العقيلي وابن عدي - كما تقدم تحت [648] - ، والظاهر أن في حفظه ضعفاً؛ فقد أعل العقيلي الحديث المتقدم بالمخالفة، وهذا اختلف عليه في متنه، وفي رفعه؛ فرواه هلال بن العلاء الرقي: ثنا المنهال بن بحر به مرفوعاً بلفظ: ` … فيغفر الله للمستغفرين، ويتاب على التائبين، ويدع أهل الأضغان بأضغا نهم`.



أخرجه الخطيب البغدادي في ` تلخيص المتشابه ` (1/ 47) وقال: ` هكذا رواه هلال عن المنهال بن بحر. مرفوعاً، ووقفه غيره `.

ثم ساقه من طريقين عنه موقوفاً. وفاتته طريق روح بن حاتم هذه المرفوعة عند الطبراني، وقال المنذري (2/ 85 و 3/ 282) وتبعه الهيثمي (8/ 66) :

` ورواته ثقات `.

كذا قالا، وقد عرفت الخلاف في المنهال بن بحر، وغفلا أو تغافلا عن عنعنة أبي الزبير؛ فإنه كان مدلساً، ومن هنا تعلم جهل المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` بقولهم (2/ 62/ 1540) :

` صحيح، قال الهيثمي … رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات`.

والمبتدئون في هذا العلم لا يشكون بأنه لا تلازم بين هذا القول والصحة - كما نبهت على ذلك مراراً - .

والشطر الأول من الحديث قد صح عن أبي هريرة بتتمة أخرى، وهو مخرج في كتاب الصيام من ` الإرواء ` (4/ 102 - 105) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6825)