(قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك إذا ما ذكرتني شكرتني، وإذا نسيتني كفرتني) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 337 - 338) عن محمد ابن يونس الكديمي: حدثنا معلى بن الفضل قال: حدثنا سلمى بن عبد الله بن كعب قال: حدثني الشعبي، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث الشعبي، تفرد به عنه سلمى، وهو أبو بكر الهذلي`.
قلت: وهو متروك الحديث، ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضاً في `الأوسط`؛ كما في `المجمع` (10/ 79) .
ومعلى بن الفضل؛ قال ابن عدي:
`في بعض ما يرويه نكرة`. وقال ابن حبان في `الثقات`:
`يعتبر بحديثه من غير رواية الكديمي عنه`.
قلت: وهذا من رواية الكديمي عنه كما ترى، والكديمي كذاب، لكن لعله في `أوسط الطبراني` من غير طريقه، وإلا لكان الأحرى بالهيثمي أن يعل الحديث به، أو على الأقل أن يعله به مع الهذلي فإنه أسوأ حالاً منه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4041)
( [قال الله تعالى:] يا ابن آدم! اثنتان لم تكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيباً من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به وأزكيك، وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (2/ 158) ، وعبد بن حميد في `مسنده`، والدارقطني من طرق عن عبيد الله بن موسى: أنبأنا مبارك بن حسان، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `يا ابن آدم … `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن حسان لين الحديث كما قال الحافظ في `التقريب`، وقال البوصيري في `زوائد ابن ماجه` (ق 168/ 2) :
`في إسناده مقال … `. ثم نقل أقوال الأئمة في ابن حسان؛ وهي متفقة على تضعيفه، إلا ابن معين فإنه وثقه.
قلت: فهذا التوثيق في جانب، وقول الأزدي: `متروك يرمى بالكذب` في جانب آخر. والصواب أنه لين كما قال الحافظ، وروايته لهذا الحديث مما يشهد لذلك، فإنه صريح بأنه حديث قدسي من كلام الله تعالى، وهو جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم! ولذلك زدت فيه ما بين المعكوفتين تصحيحاً للمعنى، وليس للمبنى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4042)
(قال داود النبي عليه السلام: إدخالك يدك في فم التنين إلى أن تبلغ المرفق فيقضمها؛ خير لك من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 81) : حدثنا عبد الله بن محمد ابن الحجاج الشروطي: حدثنا محمد بن جعفر بن سعيد: حدثنا عبد الله بن أحمد ابن كليب الرازي: حدثنا حسين بن علي النيسابوري: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عمه عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، عن أخيه همام بن منبه، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث وهب بن منبه، لم نكتبه إلا من حديث الحسين بن علي عن إسماعيل`.
قلت: إسماعيل بن عبد الكريم صدوق، لكن من دونه لم أعرفهم، وحسين ابن علي النيسابوري ليس هو أبا علي الحافظ المتوفى سنة (349) ، فإن هذا أعلى
طبقة منه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4043)
(قال داود عليه السلام: يا زارع السيئات! أنت تحصد شوكها وحسكها) .
ضعيف
رواه أبو محمد المخلدي في `المجلس الأول من الثلاث مجالس من الأمالي` (2/ 1) أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني: حدثنا سليمان ابن عبد الحميد البهراني قال: حدثنا أبو إبراهيم نصر بن خزيمة الحضرمي، عن نصر ابن علقمة، عن أخيه، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، عن أبي الدرداء مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ نصر بن خزيمة الحضرمي مجهول؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 473) :
`روى عنه أبو أيوب البهراني سليمان بن عبد الحميد الحمصي`.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ومن فوقه موثقون.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4044)
(قال لي جبريل: إنه قد حببت إليك الصلاة، فخذ منها ما شئت) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 245،255،296) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 182/ 1) من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن زيد - هو ابن جدعان - ؛ ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4045)
(قال لي جبريل عليه السلام: قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد، وقبلت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم) .
موضوع
أخرجه الدولابي في `الذرية الطاهرة` (ق 40/ 1) ، وأبو نعيم في `حديث الكديمي` (ق 26/ 2) ، والبيهقي في `دلائل النبوة` (1/ 137) عن موسى بن عبيد ة قال: حدثنا عمرو بن عبد الله بن نوفل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، علته موسى بن عبيد ة، أورده الذهبي في `الضعفاء والمتروكين` وقال:
`ضعفوه، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه`.
وجزم الحافظ بضعفه في `التقريب`.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع`: للحاكم في `الكنى` وابن عساكر عن عائشة، وعزاه في `الحاوي` (2/ 416) : لـ `أوسط الطبراني` والبيهقي، ولم أره في `مجمع الزوائد`. ثم نقل السيوطي: أن الحافظ ابن حجر قال في `أماليه`:
`لوائح الصحة ظاهرة في صفحات هذا المتن`.
قلت: كلا والله، بل إن لوائح الصنع والوضع عليه ظاهرة، فإن التقليب المذكور فيه ليس له أصل في أي حديث ثابت، وثبوت أفضلية محمد صلى الله عليه وسلم على البشر، واصطفاء الله إياه من بني هاشم، واصطفاء بني هاشم من قريش - كما في حديث مسلم المخرج في `الصحيحة` (302) - لا يلزم منه ثبوت التقليب المذكور؛ إذ لا تلازم بين ثبوت الجزء وثبوت الكل كما هو ظاهر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4046)
(قال لي جبريل: لبيك الإسلام على موت عمر) .
موضوع
رواه الطبراني في `الكبير` (1/ 4/ 1) ، وعنه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 175) : حدثنا أحمد بن داود المكي: أخبرنا حبيب كاتب مالك: أخبرنا ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته حبيب هذا، وهو ابن أبي حبيب المصري كاتب مالك؛ قال الحافظ:
`متروك، كذبه أبو داود وجماعة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4047)
(إن لله في كل يوم ثلاث مئة وستين نظرة؛ لا ينظر فيها إلى صاحب الشاه. يعني: الشطرنج) .
موضوع
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء والمجروحين` في ترجمة محمد بن الحجاج المصفر، عن خذام بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً. وقال فيه:
`منكر الحديث جداً، يروي عن شعبة أشياء كأنه شعبة آخر، لا تحل الرواية عنه`.
وتركه أحمد وغيره، كما تقدم بيانه في حديث آخر له موضوع برقم (3894) .
والحديث أورده ابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/ 297/ 1304) من طريق ابن حبان وقال:
`لا أصل له`.
ثم ذكر بعض كلام ابن حبان المذكور آنفاً، وكلمات من أشرنا إليهم مع الإمام أحمد.
ثم إن شيخ المصفر: خذام بن يحيى؛ لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي، ولم يذكره ابن ماكولا في `الإكمال`، ولا ابن حبان في `الثقات`، فتعصيب الجناية بالراوي عنه فيه نظر. والله أعلم.
ثم رأيت المعلق على `العلل` قد قال:
`قال الدارقطني في هامش `المجروحين`: لا أعرف خذام هذا`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4048)
(قال موسى عليه السلام لربه عز وجل: ما جزاء من عزى الثكلى؟ قال: أجعله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) .
ضعيف
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (580) عن أبي عبد الرحيم: حدثني أبو محمد، عن يحيى بن الجزار، عن أبي رجاء العطاردي، عن أبي بكر الصديق وعمران بن حصين رضي الله عنهما مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي محمد فإني لم أعرفه، ويخطر في البال أنه لعله محرف من `أبي يحمد` بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، وهي كنية بقية بن الوليد المدلس المشهور، فإنه من هذه الطبقة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4049)
(قبلة المسلم أخاه: المصافحة) .
ضعيف جداً
رواه ابن شاهين في `الترغيب` (311/ 1) عن عمرو بن عبد الجبار، عن عبيد ة بن حسان، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قيل: يا رسول الله! إن المشركين إذا التقوا قبل بعضهم بعضاً؟ قال: فذكره أيضاً.
وأخرجه ابن عدي (ق 273/ 2) مختصراً وقال:
`حديث غير محفوظ` ذكره في ترجمة عمرو بن عبد الجبار وقال:
`روى عن عمه عبيد ة بن حسان مناكير`.
قلت: عمه شر منه؛ فقد قال أبو حاتم:
`منكر الحديث`. وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال الداقطني:
`ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4050)
(يا حميراء! أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله عز وجل، يستريح به المريض) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 307) من طريق الطبراني: حدثنا مسعود بن محمد الرملي: حدثنا أيوب بن رشيد: حدثنا أبي، عن نوفل بن الفرات، عن القاسم، عن عائشة قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت مريض يئن، فمنعته عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ من بين القاسم والطبراني؛ لم أعرفهم.
والحديث أورده السيوطي من رواية الرافعي عن عائشة بلفظ:
`دعوه يئن، فإن الأنين اسم من أسماء الله تعالى؛ يستريح إليه العليل`.
ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء، وقد أخرجه في `تاريخ قزوين` (4/ 72) من طريق ليث بن أبي سليم، عن بهية، عن عائشة.
وليث؛ ضعيف؛ لاختلاطه. وبهية؛ لا تعرف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4051)
(قد قال الناس: ربنا الله، ثم كفر أكثرهم، فمن مات منهم عليها فهو ممن استقام) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (3247) عن سهيل بن أبي حزم القطعي: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) قال: فذكره. وقال مضعفاً له:
`حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه`.
قلت: وعلته سهيل هذا؛ قال الحافظ:
`ضعيف`.
ومن طريقه رواه أبو يعلى أيضاً، والنسائي في `تفسيره`، والبزار وابن جرير؛ كما في `تفسير ابن كثير` (4/ 98) ، ولم يعزه للترمذي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4052)
(قراءتك القرآن نظراً تضعف لك على قراءتك ظاهراً؛ كفضل المكتوبة على النافلة) .
ضعيف
أخرجه المحاملي في `المجلس الخمسون` عن محمد بن سعيد الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون، إلا أن عمرو بن أوس - وهو الثقفي الطائفي - قال الحافظ:
`تابعي كبير، وهم من ذكره في (الصحابة) `.
قلت: فالحديث مرسل، وذهل عن ذلك السيوطي فقال:
`رواه ابن مردويه عن عمرو بن أوس`.
قلت: فلم يقيده بكونه مرسلاً كما هي عادته في مثله، ولعله لم يعرفه، فقد قال المناوي عقبه:
`عمرو بن أوس في الصحابة ثقفي، وأنصاري، وقرشي، فلو ميزه لكان أولى`.
قلت: وقد عرفت أنه الثقفي، وأنه ليس بصحابي، فتنبه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4053)
(قرض الشيء خير من صدقته) .
ضعيف
أخرجه البيهقي (5/ 354) عن أحمد بن عبيد الصفار: حدثنا تمتام: حدثنا عبيد الله بن عائشة: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رفعه، وقال:
`قال الإمام أحمد: وجدته في `المسند` مرفوعاً فهبته، فقلت: رفعه`.
قلت: ورجاله ثقات كلهم، إلا أن الدارقطني قد تكلم في تمتام - واسمه محمد ابن غالب البصري التمار - بكلام يسير، فقال:
`ثقة مأمون إلا أنه يخطىء`.
ومثل هذا الكلام لا يسقط به حديث الرجل، لولا أنه انضم إليه أمران آخران:
الأول: قول ابن المنادي فيه:
`كتب الناس عنه، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره`.
والآخر: إشارة الإمام أحمد بن عبيد الصفار إلى خوفه من أن يكون رفع الحديث خطأ، ولذلك لم يصرح برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: `قال رسول الله صلى الله عليه وسلم` كما وجده في `مسنده`، بل عدل عنه إلى قوله: `رفعه` كما تقدم، فيخشى أن يكون تمتام قد وهم في رفعه، فلم يطمئن القلب لصحته مرفوعاً،
لا سيما وهو مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعاً بلفظ:
`من أقرض شيئاً مرتين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به`.
أخرجه ابن حبان (1155) ، والبيهقي من طريق فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز: أن إبراهيم حدثه، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود به. وقال البيهقي:
`تفرد به عبد الله بن الحسين أبو حريز قاضي سجستان، وليس بالقوي`.
قلت: لكن له طريق أخرى عند البيهقي، عن سليمان بن يسير، عن قيس ابن رومي، عن سليمان بن أذنان، عن علقمة، عن عبد الله به. وقال:
`كذا رواه سليمان بن يسير النخعي أبو الصباح الكوفي قال البخاري: ليس بالقوي`.
قلت: لكنه لم يتفرد به؛ كما تقدم بيانه برقم (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4054)
(قسمت النار سبعين جزءاً، فللآمر تسع وستون، وللقاتل جزء، وحسبه) .
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 362) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 118/ 1) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القاتل والآمر؟ قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق؛ فإنه مدلس، وبه أعله المناوي نقلاً عن الهيثمي. ونص كلامه في `المجمع` (7/ 299) :
`رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس`.
قلت: ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في `مسنده` (2/ 72/ 1) (1) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4055)
(قصوا الشارب مع الشفاه) .
ضعيف جداً
رواه الطبراني بسند الحديث السابق (برقم 756) : `الأمر المفظع … ` وهو ضعيف جداً؛ كما بينته هناك.
لكن القص هو السنة لا الحلق، فقد روى الطحاوي وغيره عن المغيرة بن شعبة:
`أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم طويل الشارب، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بسواك، ثم دعا بشفرة، فقص شارب الرجل على سواك`.
وأخرجه أبو داود وغيره مختصراً بسند صحيح، وهو في `صحيح أبي داود` برقم (182) .
وعليه جرى عمل جمع من الصحابة، فقد روى الطبراني (1/ 329/ 2) : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي: حدثنا أبي: حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم قال: رأيت خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقمون شواربهم، ويعفون لحاهم ويصفرونها: أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن بسر المازني، وعتبة بن عبد السلمي، والحجاج بن عامر الثمالي، والمقدام بن معدي كرب؛ كانوا يقمون مع طرف الشفة.
وهذا سند حسن. وقال الهيثمي (5/ 167) :
`إسناده جيد`.
وأما ما رواه الطحاوي في `شرح المعاني` (2/ 334) عن إسماعيل بن عياش
(1) وجدت منه المجلد الثاني في ` الخزانة العامة ` في الرباط، وقرأته واستفدت منه، وذلك في سفرتي الأولى إلى المغرب آخر الشهر الرابع من سنة 1396 هـ
قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال:
`رأيت أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع يحفيان شواربهما، ويعفيان لحاهما ويصفرانها`.
قال إسماعيل: وحدثني عثمان بن عبيد الله بن (أبي) رافع المدني قال:
رأيت عبد الله بن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وأبا أسيد الساعدي ورافع ابن خديج وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع يفعلون ذلك.
ومن طريق عبد العزيز بن محمد، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع قال:
رأيت أبا سعيد الخدري وأبا سيد ورافع بن خديج وسهل بن سعد وعبد الله ابن عمر وجابر بن عبد الله وأبا هريرة يحفون شواربهم.
فهذا كله لا يصح إسناده؛ لأن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع مجهول الحال، أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 156) من رواية ابن أبي ذئب فقط (!) عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه إسماعيل بن عياش وعبد العزيز بن محمد الدراوردي عند الطحاوي كما رأيت، ولم يطلع على هذا كله الحافظ الهيثمي؛ فقال بعد أن ذكر الرواية الوسطى:
`رواه الطبراني، وعثمان هذا لم أعرفه`.
قلت: والطريق الأولى خالية منه، لكن فيها إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه عن غيرهم.
نعم؛ قد صح عن ابن عمر: أنه كان يحفي شاربه.
أخرجه الطحاوي من طرق عنه بعضها صحيح، زاد في بعضها:
`حتى يرى بياض الجلد`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4056)
(قصوا الشارب وأعفوا اللحى، ولا تمشوا في الأسواق إلا وعليكم الأزر؛ إنه ليس منا من عمل سنة غيرنا) .
ضعيف
رواه الطبرانيفي `الأوسط` (1/ 139/ 2) : حدثنا هيثم بن خلف: أخبرنا بن حماد الوراق: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن عطاء إلا يوسف ولا عنه إلا أبو يحيى، تفرد به الحسن بن حماد`.
قلت: وهو ثقة، لكن أبو يحيى الحماني - واسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن - قال الحافظ:
`صدوق يخطىء`.
وشيخه يوسف بن ميمون - وهو المخزومي مولاهم الكوفي - ؛ قال الحافظ:
`ضعيف`.
فهو علة الحديث، وبه أعلة الهيثمي (5/ 169) .
والشطر الأول منه؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً به.
أخرجه أحمد (2/ 229) عن عمر بن أبي سلمة [عن أبيه] عنه.
قلت: وعمر هذا صدوق يخطىء كما في `التقريب`، فهو ممن يستشهد به، لا سيما وقد قال فيه أبو حاتم: `صالح الحديث`، وصحح له الترمذي، فالحديث بهذا الشطر حسن. والله أعلم.
وله شاهد آخر بلفظ:
`أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى`.
أخرجه مسلم، وأبو عوانة (1/ 188) وغيرهما عن ابن عمر مرفوعاً، وهو مخرج
في `الروض النضير` (1035) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4057)
(قطع العروق مسقمة، والحجامة خير منه) .
موضوع
رواه ابن عساكر (9/ 26/ 1) عن يعلى، عن ابن جراد مرفوعاً.
ويعلى هذا هو ابن الأشدق؛ قال ابن عدي:
`روى عن عمه عبد الله بن جراد، وزعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة وهو وعمه غير معروفين`. وقال البخاري:
`لا يكتب حديثه`. وقال ابن حبان:
`وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. ذكره الذهبي وساق له أحاديث هذا منها`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4058)
(قل إذا أصبحت: باسم الله على نفسي وأهلي ومالي؛ فإنه لا يذهب لك شيء) .
ضعيف
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (59) عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصيبه الآفات، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الرجل الذي لم يسم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4059)
(قل: اللهم إني أسألك نفساً بك مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (19/ 211/ 2) عن عبد الرحمن بن عبد الغفار
البيروتي: حدثني رواحة بنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: حدثني أبي يقول: سمعت سليمان بن حبيب المحاربي يقول: حدثني أبو أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ رواحة والذي دونها؛ لم أعرفهما.
والحديث عزاه في `الجامع` للطبراني في `الكبير` والضياء، وأعله المناوي بقوله:
`قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4060)