Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` من أخذ على القرآن أجرا، فذاك حظه من القرآن `.

موضوع



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (7/142) من طريق إسحاق بن العنبري: حدثنا

عبد الوهاب الثقفي: حدثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:

` غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحاق `.

قلت: قال الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `:

` كذاب `.

ولذلك قال المناوي عقبه:

` فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب `.

يعني ` الجامع الصغير ` للسيوطي.

وبهذا الكذاب أعله في ` التيسير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1421)

` من أخذ على القرآن أجرا، فقد تعجل حسناته في الدنيا، والقرآن يخاصمه يوم

القيامة `.

منكر



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (4/20) عن الحسن بن علي بن الوليد: حدثنا

عبد الرحمن بن نافع - درخت - حدثنا موسى بن رشيد عن أبي عبيد الشامي عن طاووس

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره

وقال:

` غريب من حديث طاووس، لم يروه عنه إلا أبو عبد الله الشامي وهو مجهول وفي

حديثه نكارة `.

قلت: وهذا إسناد مظلم، من دون طاووس لم أعرف أحدا منهم! وقوله في السند:

` أبي عبيد الشامي ` كذلك وقع في الأصل، ووقع في تعقيب أبي نعيم عليه: ` أبو

عبد الله الشامي `. وكتب الطابع على الهامش:

` كذا سماه هنا في الأصول الثلاثة `.

فالله أعلم بالصواب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1422)

` كره السؤال في الطريق `.

ضعيف جدا



أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (3/1/178/561) : قال ابن حميد: حدثنا

يحيى بن واضح عن أبي مجاهد، سمعت عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما:

فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته ابن حميد، وهو محمد الرازي قال الذهبي في

` الكاشف `:

` وثقه جماعة، والأولى تركه، قال يعقوب بن شيبة:

` كثير المناكير `. وقال البخاري:

` فيه نظر `. وقال النسائي:

` ليس بثقة `.

مات سنة 248.

وأبو مجاهد اسمه عبد الله بن كيسان المروزي، قال الذهبي:

` ضعفه أبو حاتم `.

وفي ترجمته أورد الحديث البخاري، ولعله أشار بذلك إلى أنه حديث منكر، وقال

فيه:

` وله ابن، نسبهما إسحاق، منكر ليس من أهل الحديث `.

كذا وقع فيه، وفي نقل الحافظ المزي في ` التهذيب `:

` له ابن يسمى إسحاق، منكر الحديث `.

ولعل هذا هو الصواب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1423)

` إذا دخل الرجل على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده `.

موضوع

رواه ابن عدي (53/2) عن عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة عن جعفر بن الزبير عن

القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.

أورده في ترجمة جعفر هذا في جملة من أحاديث له، وقال في آخرها:

` وله أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم، وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف

على حديثه بين `.

قلت: كذبه شعبة. وقال البخاري:

` تركوه `.

لكن من دونه شر منه، فإن كلا من عنبسة وهو ابن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد

القرشي وعثمان بن عبد الرحمن وهو القرشي الوقاصي وضاع. وكأن المناوي لم يقف

على هذا الإسناد التالف فاقتصر على قوله فيه:

` ضعيف `!

ولم يكتف بهذا بل أتبعه بقوله:

` لكن يقويه ما رواه الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا:

` إذا دخل قوم منزل رجل، كان رب المنزل أميرهم، حتى يخرجوا من منزله،

وطاعته عليهم واجبة ` انتهى. أي: متأكدة بحيث تقرب من الوجوب `.

قلت: وهذا أعجب ما رأيت للمناوي، فإن حديث أبي هريرة هذا موضوع أيضا، وما

جاءه هذا الخبط والخلط؛ إلا من قلة التحقيق، وعدم مراجعة الأسانيد، وإلا

لم يخف ذلك على مثله إن شاء الله تعالى.

وقد بينت وضع حديث أبي أمامة، فلنبين وضع حديث أبي هريرة هذا، فأقول:

` إذا دخل قوم منزل رجل كان رب المنزل أمير القوم حتى يخرجوا من منزله طاعته

عليهم واجبة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1424)

` إذا دخل قوم منزل رجل كان رب المنزل أمير القوم حتى يخرجوا من منزله طاعته

عليهم واجبة `.

موضوع

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/245) والديلمي (1/1/114) عن سهل بن

عثمان: حدثنا المعلى: حدثنا ليث عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته المعلى وهو ابن هلال الطحان الكوفي، وهو

كذاب وضاع، اتفق النقاد على ذلك كما سبق ذكره عند الحديث (341) .

وليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف. وقد ساق الذهبي في ترجمة الأول عن هذا

حديثا آخر عن ابن عباس قال:

` التوكؤ على العصا من أخلاق الأنبياء، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم

عصا يتوكأ عليها ويأمر بالتوكؤ عليها `.

وقد مضى برقم (916) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1425)

` أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة `.

منكر



أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (7/47/1) : حدثنا ابن فضيل عن أبي نصر

عبد الله بن عبد الرحمن عن مساور الحميري عن أمه قالت: سمعت أم سلمة

تقول

: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (1/217) وابن ماجه (1854) والثقفي في `

الثقفيات ` (ج9 رقم 30) والحاكم (4/173) وقال:

` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي! وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب `.

قلت: وكل ذلك بعد عن التحقيق، فإن مساورا هذا وأمه مجهولان كما قال ابن

الجوزي في ` الواهيات ` (2/141) ، وقد صرح بذلك الحافظ ابن حجر في الأول

منهما، وسبقه إليه الذهبي فقال في ترجمته من ` الميزان `:

` فيه جهالة، والخبر منكر `. يعني هذا.

وقال في ترجمة والدة مساور:

` تفرد عنها ابنها `.

يعني أنها مجهولة.

قلت: فتأمل الفرق بين كلاميه في الكتابين، والحق، أن كتابه ` التلخيص ` فيه

أوهام كثيرة، ليت أن بعض أهل الحديث - على عزتهم في هذا العصر - يتتبعها، إذن

لاستفاد الناس فوائد عظيمة، وعرفوا ضعف أحاديث كثيرة صححت خطأ.

وبالجملة فالحديث منكر لا يصح لجهالة الأم والولد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1426)

` أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها

الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه، وفضحه على

رؤوس الأولين والآخرين `.

ضعيف



أخرجه أبو داود (2263) والنسائي (2/107) والدارمي (2/153) وابن حبان (

1335) والحاكم (2/202 - 203) والبيهقي (7/403) من طريق يزيد بن الهاد عن

عبد الله بن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله

عليه وسلم يقول حين نزلت آية المتلاعنين: فذكره. وقال الحاكم:

` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبي! وذلك من أوهامهما، فإن عبد الله بن

يونس هذا، لم يخرج له مسلم أصلا، ثم هو لا يعرف، كما أشار إلى ذلك الذهبي

نفسه بقوله في ` الميزان `:

` ما حدث عنه سوى يزيد بن الهاد `.

ونحوه في ` الكاشف `. وصرح بذلك في ` الضعفاء ` فقال:

` تابعي مجهول `.

وقول الحافظ في ` التقريب `: ` مجهول الحال `. ينافي ما تقرر في ` المصطلح `

أن من لا يعرف إلا برواية واحد فهو مجهول العين.

وقد قال في ` الفتح ` بعدما عزاه لأبي داود والنسائي وابن حبان والحاكم عن

عبد الله بن يونس:

` ما روى عنه سوى يزيد بن الهاد ` (1) .

نعم تابعه يحيى بن حرب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به نحوه.



أخرجه ابن ماجه (2743) من طريق موسى بن عبيدة عنه.

لكن يحيى هذا حاله كحال متبوعه عبد الله بن يونس.

قال الذهبي:

` فيه جهالة، ما حدث عنه سوى موسى بن عبيدة `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` مجهول `.

قلت: وموسى بن عبيدة ضعيف، وفي ` الضعفاء والمتروكين ` للذهبي:

` ضعفوه، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه `.

قلت: فهذه المتابعة واهية، لا تعطي الحديث قوة، فيظل على ضعفه، ومن

الغرائب أن الدارقطني صححه في ` العلل ` مع اعترافه بتفرد عبد الله بن يونس عن

سعيد المقبري، وأنه لا يعرف إلا به!

(1) نقله عنه المناوي في ` الفيض `. اهـ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1427)

` إذا شرب أحدكم فليمصه مصا، فإنه أهنأ وأمرأ وأبرأ `.

ضعيف



أخرجه ابن شاذان الأزجي في ` الفوائد المنتقاة ` (2/126/1) من طريق

عبد الواحد السوري قال: حدثنا أبو عصام عن أنس مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الواحد السوري لم أعرفه، و (السوري) نسبة إلى

(سورية) وهي نسبة غريبة لم يذكروها في ` الأنساب `، على شهرتها اليوم،

وقد ذكرها ياقوت في ` معجم البلدان ` فقال:

` سورية: موضع بالشام بين خناصرة وسلمية `.

قلت: فإذا ثبت أن عبد الواحد هذا نسب إلى (سورية) فمن المحتمل حينئذ أنه

الذي في ` الجرح والتعديل ` (3/1/23) :

` عبد الواحد بن قيس، والد عمر بن عبد الواحد الشامي صاحب الأوزاعي، روى عن

أبي هريرة، مرسل، وعن عروة بن الزبير وقد أدركه. روى عنه الأوزاعي وثور

ابن يزيد … `.

وهو مختلف فيه، كما تراه مبسوطا في ` تهذيب التهذيب `، وقد لخص ذلك الحافظ

في ` التقريب ` بقوله:

` صدوق، له أوهام ومراسيل `.

وأما الذهبي فقال في ` الكاشف `:

` منكر الحديث `.

لكنه قد توبع بلفظ:

` مصوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا `.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (116/2) والبيهقي في ` الشعب ` (2/206/1) من

طريق عبد الوارث عن أبي عصام عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

أورده في ترجمة أبي عصام هذا، وسماه خالد بن عبيد، وقال عن البخاري:

` في حديثه نظر `.

وساق له أحاديث منها هذا، ومنها حديثه عن أنس أيضا قال:

` كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثا ويقول: هو أهنأ وأمرأ

وأبرأ ` (1) وختمها بقوله:

` وليس في حديثه حديث منكر جدا `.

لكن في الرواة اثنان، كل منهما يعرف بأبي عصام، ومن طبقة واحدة، أحدهما ثقة

، والآخر ضعيف، وابن عدي جرى على عدم التفريق بينهما، خلافا لابن حبان

وأبي أحمد الحاكم، والصواب أنهما اثنان كما قال الحافظ في ` التهذيب `،

وعليه جرى الذهبي في ` الميزان `، فقال في ` الأسماء ` منه (1/634) :

` وقد وهم ابن عدي، فتوهم أن هذا هو أبو عصام ذاك الثقة الذي حدث عنه شعبة

وعبد الوارث، فساق في الترجمة حديث ` النفس ثلاثا ` الذي أخرجه مسلم، وحديث

` مصوه مصا `، وهو خبر محفوظ `.

كذا وقع فيه ` خبر محفوظ `، وهذا مما لا يلتقي مع ما ادعاه من التوهيم، فلعل

الطابع وهم، والصواب: ` غير محفوظ `، لأن هذا هو المناسب مع الدعوى، وهو

كالدليل عليه. والله أعلم.

وعلى التفريق المذكور جرى أيضا في كتابه ` الضعفاء `، وفي ` الكاشف ` أيضا،

ولكنه قال في كنى ` الميزان `:

` والفرق بينهما يعسر `.

وعليه جرى الحافظ في ` التقريب ` أيضا، فقال:

` خالد بن عبيد العتكي أبو عصام البصري، نزيل مرو، متروك الحديث مع جلالته `.

وقال في ` كنى التقريب `:

` أبو عصام، هو خالد بن عبيد، تقدم، وقيل: هو الذي قبله `. يعني ` أبو

عصام البصري، قيل: اسمه ثمامة، مقبول. من الخامسة `.

وهذا التردد والاختلاف إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الموضوع غامض

(1) أخرجه مسلم (6/111) من الطريق المذكورة لحديث ابن عدي! وهو مخرج في ` الصحيحة ` (378) . اهـ

غير واضح عند الحافظ وغيره، وهو حري بذلك، فليس هناك ما يحمل على القطع بشيء من

ذلك، ولورواية ضعيفة. وكأنه لذلك اقتصر المناوي على قوله في ` الفيض `:

` رواه البيهقي في ` الشعب ` عن أنس: وفي سنده لين `.

فلم يعرج على بيان السبب خلافا لعادته. والله أعلم.

فإن قيل: فإذا كان المناوي لم يبين علته لأنه لم يتبين له من أبو عصام هذا؟

فلماذا ضعف إسناده؟

فأقول - والله أعلم - : لأنه إذا لم يتبين له أنه أبو عصام الثقة، فالإسناد من

الوجهة العملية، مجهول الصحة؛ والحالة هذه. وما كان كذلك من الأسانيد،

فهو في حكم الضعيف، ومن أجل ذلك أوردته أنا في ` السلسلة `، فإن ظهر لنا شيء

يقتضي صحته نقلناه إلى ` السلسلة ` الأخرى. والله أعلم.

ثم روى البيهقي من طريق ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة والليث بن سعد عن عقيل عن

ابن شهاب:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب تنفس ثلاثة أنفاس، ونهى عن العب

نفسا واحدا، ويقول: ذلك شرب الشيطان. وقال:

` هذا مرسل، وروينا عن معمر عن ابن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

:

إذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبا، فإن الكباد من العب `.

ثم رواه من طريق أحمد بن منصور: حدثنا عبد الرزاق: أنا معمر فذكره. وهو في

` مصنف عبد الرزاق ` (10/428) بهذا الإسناد. وابن أبي حسين هو عبد الله بن

عبد الرحمن المكي، وهو تابعي ثقة، فهو مرسل صحيح، كالذي قبله. فلعل الحديث

يقوى بهما، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وتقدم حديثان آخران في المص، أحدهما قولي، والآخر فعلي، فراجعهما إن شئت (940، 941) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1428)

` بر الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص من الرزق، والدعاء يرد البلاء،

ولله في خلقه قضاآن، فقضاء نافذ، وقضاء ينتظر،

وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة `.

موضوع. رواه أبو الشيخ في ` التاريخ ` (ص 323) عن السري بن مسكين عن الوقاصي عن أبي

سهيل بن مالك عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا.

وبهذا الإسناد أخرجه في ` الفوائد ` أيضا (81/2) دون قوله: ` وفي خلقه `.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ الوقاصي هذا بفتح الواووتشديد القاف هو عثمان بن

عبد الرحمن أبو عمرو كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات لا يجوز

الاحتجاج به. كذا في ` الأنساب ` للسمعاني وهذا التجريح هو نص ابن حبان في `

الضعفاء ` (2/98) .

وروى ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (12/239/1) عن صالح بن محمد الحافظ أنه

قال فيه:

` كان يضع الحديث، وعلي بن عروة أكذب منه `.

قلت: والسري بن مسكين، قال الحافظ:

` مقبول `. يعني عند المتابعة كما هو اصطلاحه في المقدمة، وقد تابعه خالد بن

إسماعيل المخزومي عن عثمان بن عبد الرحمن لكنه قال: عن أبي سهيل وهو نافع بن

مالك عن أبيه عن أبي هريرة به.



أخرجه ابن عدي (120/1) في ترجمة المخزومي في جملة أحاديث له وقال:

` وعامة حديثه موضوعات `.

قلت: لكن متابعة السري له، تبرئ عهدة المخزومي من الحديث، وتعصب الجناية

في شيخه الوقاصي.

ويبدو لي أن المناوي لم يقف على علته، فإنه قال تعليقا على قول السيوطي في `

الجامع `: ` رواه أبو الشيخ في ` التوبيخ ` وابن عدي عن أبي هريرة `:

` ضعفه المنذري `!

ولم يزد على هذا! والمنذري ذكره في ` الترغيب ` (4/29) من رواية الأصبهاني

إلى قوله: ` يرد القضاء ` دون ما بعده، وأشار لضعفه. ومما حققناه يتبين لك

أنه موضوع،

فكان على المنذري أن يبينه، وعلى السيوطي أن يحذفه من كتابه،

وفاء منه بوعده!

وتابعه أيضا يحيى بن المغيرة عن أبي عن عثمان بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه

عن أبي هريرة به.



أخرجه الأصبهاني في ` ترغيبه ` (ق 47/1) والديلمي في ` مسنده ` (2/1/4) .

ويحيى هذا صدوق، لكن أبو هـ وهو المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي مجهول

كما قال الذهبي.

وبالجملة فمدار هذه الروايات كلها على عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو وضاع

كما عرفت، وقد تقدمت له أحاديث عديدة تدل على حاله، أقربها الحديث (877) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1429)

` ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام `.

منكر



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8/58) : حدثت عن أبي طالب: حدثنا علي بن

عثمان النفيلي: حدثنا هشام بن إسماعيل العطار: حدثنا سهل بن هشام عن إبراهيم

ابن أدهم عن الزبيدي عن عطاء الخراساني يرفع الحديث قال: فذكره. قال

الزبيدي: أخذ على النساء ما أخذ على الحيات: أن ينحجرن في بيوتهن!

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لانقطاعه في أعلاه، وفي أدناه على جهالة فيه وضعف.

أما الأول: فلأن عطاء الخراساني، قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق، يهم كثيرا، ويرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين `.

يعني ومائة، فهو تابعي صغير.

وأما الآخر، فظاهر من قول أبي نعيم: ` حدثت عن أبي طالب ` فلم يذكر الذي

حدثه، وأبو طالب هذا هو ابن سوادة كما في إسناد آخر قبل هذا، ولم أعرفه.

وبقية الرجال ثقات غير سهل بن هشام، فلم أعرفه أيضا. لكن الظاهر أن فيه خطأ

مطبعيا، والصواب سهل بن هاشم وهو الواسطي البيروتي، فقد ذكروا في ترجمته

أنه روى عن إبراهيم بن أدهم، وهو ثقة. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1430)

` لذكر الله بالغداة والعشي، خير من حطم السيوف في سبيل الله `.

موضوع



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 124/2) والديلمي في ` مسند الفردوس ` من

طريق الحسن بن علي العدوي: حدثنا خراش: حدثنا مولاي أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال ابن عدي:

` وخراش هذا مجهول، ليس بمعروف، وما أعلم حدث عنه ثقة أوصدوق، والعدوي

كنا نتهمه بوضع الحديث، وهو ظاهر الأمر في الكذب `.

وأورده السيوطي في ` زوائد الجامع الصغير ` و` الجامع الكبير ` من رواية

الديلمي، وكذلك أورده في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 49) ! ! وعزاه في `

الكبير ` لابن شاهين في ` الترغيب في الذكر ` عن ابن عمرو، وابن أبي شيبة عنه

موقوفا بزيادة ` ومن إعطاء المال سحا `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1431)

` ما احتلم نبي قط، إنما الاحتلام من الشيطان `.

باطل



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 127/2) من طريق سليمان بن عبد العزيز الزهري

: حدثني أبي عن إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أورده في ترجمة داود هذا وقال:

` وهذا الحديث ليس البلاء [فيه] من داود، فإن داود صالح الحديث، إذا روى

عنه ثقة، والراوي عنه ابن أبي حبيبة قد مر ذكره في هذا الكتاب في ضعفاء

الرجال، فالبلاء منه `.

قلت: وسليمان بن عبد العزيز هذا لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في ` اللسان `:

` سليمان بن عبد العزيز، عن الحسن بن عمارة، وعنه عبد الله بن سويد أبو

الخصيب، جهله ابن القطان `.

قلت: وقد خالفه الثقة إبراهيم بن المنذر الحزامي فقال: حدثنا عبد العزيز بن أبي

ثابت عنه عن ابن عباس قال: فذكره موقوفا عليه.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3/126 - 127) و` الأوسط ` (ق 9/2 -

مجمع البحرين) وابن المظفر في ` الفوائد ` (ق 99/2) وقال الطبراني:

` لم يروه عن داود إلا ابن أبي حبيبة، ولا عنه إلا عبد العزيز `.

قلت: وهو شديد الضعف كما يشهد بذلك أقوال الحفاظ؛ المتقدمين منهم

والمتأخرين، فقال البخاري وأبو حاتم:

` منكر الحديث `. زاد الثاني: ` جدا `.

وقال الذهبي في ` الكاشف ` و` الضعفاء `:

` تركوه `.

وقال الحافظ:

` متروك `.

قلت: فهو آفة هذا الحديث سواء كان حدث به موقوفا كما في رواية الحزامي عنه،

أومرفوعا كما في رواية ابنه سليمان عنه، وليست الآقة من ابن أبي حبيبة كما

تقدم عن ابن عدي، لأن هذا أحسن حالا من عبد العزيز.

فالحديث ضعيف جدا موقوفا، وباطل مرفوعا، لتفرد سليمان المجهول برفعه

ومخالفته للحزامي الثقة في وقفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1432)

` إذا حج رجل بمال من غير حله فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله: لا لبيك

ولا سعديك، هذا مردود عليك `.

ضعيف

رواه ابن دوست في ` الفوائد العوالي ` (1/14/1) وابن عدي (130/1)

والديلمي في ` مسنده ` (1/1/161) وابن الجوزي في ` الواهية ` (2/75)

وكذا الأصبهاني في ` الترغيب ` (ق 107/1) عن أبي الغصت الدجين بن ثابت - من

بني يربوع - عن أسلم مولى عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف أبو الغصن هذا قال ابن عدي:

` مقدار ما يرويه ليس بمحفوظ `.

ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه سئل عن دجين بن ثابت، قال يحيى: ليس بشيء،

والنسائي: غير ثقة `.

قلت: ونقل هذا المناوي في ` الفيض ` وأقره، وأما في ` التيسير ` فقد أفسده

بقوله:

` وإسناده ضعيف، لكن له شواهد `!

ولا أعلم له من الشواهد إلا حديث أبي هريرة مرفوعا بمعناه أتم منه. ولا يصلح

شاهدا لشدة ضعفه، فإن فيه سليمان بن داود اليمامي قال فيه البخاري:

` منكر الحديث `.

وقد تقدم من هذه الطريق برقم (1092) و (1091) من الطريق التي قبل هذه.

(تنبيه) : هذا الحديث في المصادر التي خرجته منها هو من مسند عمر، وكذلك هو

في ` الجامع الكبير ` للسيوطي، وكذا في بعض نسخ ` الجامع الصغير `. ووقع في

النسخة التي تحتها ` شرح المناوي ` (ابن عمر) وكذلك وقع في ` الفتح الكبير `

للنبهاني، ثم في ` ضعيف الجامع الصغير ` رقم (559) ، فليصححه من كان عنده

نسخة منه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1433)

` إذا حج الرجل عن والديه تقبل منه ومنهما، واستبشرت أرواحهما في السماء،

وكتب عنه الله برا `.

ضعيف



أخرجه الدارقطني في ` السنن ` (272) وابن شاهين في ` الترغيب ` (299/1)

وأبو بكر الأزدي الموصلي في ` حديثه ` (1 - 2) عن أبي أمية الطرسوسي: حدثنا

أبو خالد الأموي: نا أبو سعد البقال عن عطاء بن أبي رباح عن زيد بن أرقم

قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذا سند ضعيف: أبو سعد البقال - هو سعيد بن مرزبان - ضعيف مدلس كما في

` التقريب `.

وأبو خالد الأموي لم أعرفه. وذكر المناوي أنه أبو خالد الأحمر. وفيه بعد

وأبو أمية الطرسوسي، واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم. قال الحافظ:

` صدوق صاحب حديث يهم `.

وقد توبع أبو سعد البقال من قبل عيسى بن عمر: حدثنا عطاء بن أبي رباح به

ولفظه:

` من حج عن أبو يه، ولم يحجا، أجزأ عنهما وعنه، وبشرت أرواحهما في السماء

… `.



أخرجه الثقفي في ` الثقفيات ` (ج4 رقم الحديث 34 - نسختي) : حدثنا أبو الفرج

عثمان بن أحمد بن إسحاق: نا محمد بن عمر بن حفص: حدثنا إسحاق بن إبراهيم -

شاذان - حدثنا سعد بن الصلت: حدثنا عيسى بن عمر به.

قلت: وهذه متابعة قوية، فإن عيسى هذا - وهو الأسدي الهمداني - ثقة، كما في

` التقريب `، لكن الطريق إليه مظلم، فإن أبا الفرج هذا وشيخه محمد بن عمر بن

حفص لم أجد من ترجمهما.

وسعد بن الصلت ترجمه ابن أبي حاتم (2/1/86) برواية ثلاثة عنه، أحدهم شاذان

هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

قلت: وهو على شرط ابن حبان فلعله ذكره في ` الثقات `.

وأما شاذان، فترجمه ابن أبي حاتم (1/1/211) ، وذكر أنه ابن ابنة شيخه سعيد

ابن الصلت وقال:

` كتب إلى أبي، وإلي، وهو صدوق `.

وبالجملة، فالحديث ضعيف من الطريقين، وقوله في الآخر منهما: ` ولم يحجا `

. منكر، لأن ظاهره أنه يسقط الحج عنهما بحج ولدهما، ولوكانا قادرين عليه،

وأما إن كان المقصود به إذا كانا غير قادرين فلا نكارة فيه، لحديث الخثعمية

المعروف

في ` الصحيحين ` وغيرهما `. والله أعلم.

هذا ما كنت كتبته منذ نحوعشر سنين أوأكثر، وقبل طبع كتاب ` الثقات ` لابن

حبان رحمه الله، فلما مرت تجربة هذا الحديث تحت يد الأخ علي الحلبي لتصحيح

أخطائها المطبعية كتب بجانبه مذكرا - جزاه الله خيرا - ما خلاصته:

1 - أن سعد بن الصلت ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (6/378) ، فصدق بذلك ما كنت

ظننته.

2 - أن أبا الفرج عثمان بن أحمد وشيخه محمد بن عمر قد وثقهما السمعاني في `

الأنساب `، ذكر الأول منهما في مادة (البرجي) ، والآخر في مادة (الجرجيري

) ، وأن الذهبي ذكرهما عرضا في ` تذكرة الحفاظ ` واصفا لكل منهما بأنه ` مسند

أصبهان `.

قلت: فعلى هذا فالطريق إلى عيسى بن عمر نظيف، إن سلم من سعد بن الصلت، فإن

فيه جهالة كما يشعر به صنيع ابن أبي حاتم المتقدم، وبخاصة أن ابن حبان قد قال

فيه: ` ربما أغرب `. والله أعلم.

وقد روي الحديث عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا نحوه، ولا يصح أيضا، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1434)

` من حج عن والديه، أوقضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب ` (99/2) والطبراني في ` الأوسط ` (رقم - 7964) والدارقطني (272) وابن عدي في ` الكامل ` (202/2) وأبو بكر

الأزدي في ` حديثه ` (3/2) والأصبهاني في ` الترغيب ` (ق 58/2 و285/2) عن

صلة بن سليمان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم.

وهذا إسناد ضعيف جدا، صلة بن سليمان هذا قال الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `:

` تركوه `.

وذكر له في ` الميزان ` من مناكيره حديثين، هذا أحدهما. وأقره الحافظ في

` اللسان ` ونقل عن ابن معين وأبي داود أنهما قالا فيه: ` كذاب ` وقد ذكر

الطبراني أنه:

` لم يروه عن ابن جريج إلا صلة ` هذا.

وفي ترجمته أورده ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/376) وقال فيه:

` يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1435)

` إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله، وليطرفهم ولوكانت حجارة `.

ضعيف جدا



أخرجه الدارقطني في ` السنن ` (289) وعنه ابن الجوزي في ` الواهيات ` (2/97

) من طريق محمد بن المنذر بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير عن هشام بن عروة عن

أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال ابن

الجوزي:

` لا يصح `.

قلت: وهذا إسناد هالك، رجاله ثقات غير ابن المنذر هذا قال ابن حبان:

` لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار `.

وقال الحاكم:

` يروي عن هشام أحاديث موضوعة `.

وقال أبو نعيم:

` يروي عن هشام أحاديث منكرة `.

وله شاهد من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ:

` … فليطرف أهله، ولم أن يلقي حجرا في مخلاته `.



أخرجه أبو القاسم بن أبي العقب في ` حديث القاسم بن الأشيب ` (ق 7/1) : حدثنا

إبراهيم بن أحمد اليماني قال: حدثني محمد بن زياد عن يحيى بن بسطام الأصفر:

حدثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي: حدثني وحشي بن حرب …

قلت: وهذا إسناد مظلم هالك، ليس فيهم موثق من معتبر، حرب بن وحشي، مستور.

وابنه وحشي بن حرب مجهول.

وسعيد بن عبد الجبار ضعيف.

ويحيى بن بسطام مختلف فيه، قال أبو حاتم ` صدوق `، وقال ابن حبان: ` لا

تحل الرواية عنه `. ولذلك أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `.

ومحمد بن زياد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون زياد تحرف في الأصل أوفي نقلي عنه

- عن ` زكريا `، وهو محمد بن زكريا الغلابي، فقد ذكر العقيلي في ` الضعفاء `

(459) أنه روى عن يحيى هذا، فإن يكن هو فهو وضاع.

وإبراهيم بن أحمد اليماني، لم أعرفه أيضا.

وله شاهد آخر من حديث ابن عمر، ولكن في إسناده كذاب أيضا، وهو:

` إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خرجه ولوحجرا `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1436)

` إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خرجه ولوحجرا `.

موضوع

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/120 و2/338) ومن طريقه الديلمي في `

مسند الفردوس ` (1/1/74) عن أبي الحسن أحمد بن إسحاق المديني: حدثنا الهيثم

ابن بشر بن حماد: حدثنا أبو صالح إسحاق بن نجيح عن الوضين بن عطاء عن مكحول عن

ابن عمر مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته إسحاق هذا وهو الملطي كذاب وضاع.

وقد تابعه غياث بن إبراهيم التميمي، لكنه قال:

` عن الوضين عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء رفعه بلفظ:

(.. فليقدم معه بهدية، ولويلقي في مخلاته حجرا) `.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` 0 15/94/2) .

وغياث وضاع أيضا.

ومن دون إسحاق ترجمهما أبو نعيم، ولم يذكر فيهما توثيقا.

قلت: لكن الشطر الأول منه ثبت في الصحيحين من حديث جابر نحوه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1437)

` ما من يوم إلا ينزل مثاقيل من بركات الجنة في الفرات `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (132/2) عن الربيع بن بدر عن الأعمش عن أبي وائل

عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال:

` لا أعرفه إلا من حديث الربيع بن بدر `.

قلت: وهو ضعيف جدا، قال ابن عدي في آخر ترجمته:

` وعامة حديثه مما لا يتابعه أحد عليه `.

وقال الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `:

` تركه الدارقطني وغيره `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك `.

وبه أعله في ` الفيض ` وزاد:

` قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، فيه الربيع، يروي عن الثقات المقلوبات،

وعن الضعفاء الموضوعات `.

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` لابن مردويه عن ابن مسعود، ففاته هذا

المصدر العالي!

ومن أحاديث هذا الهالك:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1438)

` إن الله لا يهتك ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن عدي (132/2) عن الربيع بن بدر: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته الربيع هذا، وقد عرفت حاله آنفا.

ومنها:

` الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أوغيبة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1439)

` الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أوغيبة `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن عدي والطبراني في ` الأوسط ` (رقم 4673) من طريق الربيع بن بدر عن

يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. وقالا:

` لم يروه عن يونس إلا الربيع `.

قلت: وهو ضعيف جدا، كما بينته آنفا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1440)