Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فليمسك، (وفي رواية) : فارفعوا أيديكم `.

ضعيف جدا

رواه الترمذي (1/354) وعبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (ق 104/2)

وتمام في ` الفوائد ` (ق 104/2) والبغوي في ` شرح السنة ` (3/69/2) وابن

عساكر في ` تاريخ دمشق ` (15/131/1) عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد

الخدري مرفوعا، وقال الترمذي والبغوي:

` أبوهارون العبدي اسمه عمارة بن جوين، ضعفه شعبة `.

قلت: بل ضعفه جدا، فقال:

` لأن أقدم فيضرب عنقي، أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون العبدي `.

رواه العقيلي (3/313) بسند صحيح عنه.

ولهذا قال الذهبي في ` الميزان `:

` تابعي، لين بمرة `.

وقال في ` الكاشف `:

` متروك `.

وكذا قال الحافظ في ` التقريب ` وزاد:

` ومنهم من كذبه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1441)

` أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها

الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم،

وتدفع عنه الكريهة `.

ضعيف



أخرجه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (ق 194/1) : نا عبد الله (يعني ابن أيوب

المخرمي) : نا مروان (يعني ابن جعفر بن سعد بن سمرة) : حدثني محمد بن هاني

عن محمد بن يزيد عن المستلم بن سعيد عن أبي بكر عن الحسن عن سمرة مرفوعا.

وأخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/453/1) من طريق أخرى عن مروان به،

لكن سقط

منه بعض رجال إسناده.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه علل:

الأولى: عنعنة الحسن، وهو البصري، فقد كان مدلسا.

الثانية: ضعف أبي بكر، وهو الهذلي، قال الحافظ:

` متروك الحديث `.

الثالثة: جهالة حال محمد بن هاني، وهو والد أبي بكر الأثرم، ترجمه ابن أبي

حاتم (4/1/117) ثم الخطيب (3/370) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.

الرابعة: مروان بن جعفر؛ مختلف فيه، قال أبو حاتم:

` صالح الحديث `. وقال ابنه:

` صدوق `.

وخالفهما الأزدي فقال:

` يتكلمون فيه `.

ومن أجل هذا القول أورده الذهبي في ` الضعفاء ` فلم يحسن، لأن الأزدي نفسه

متكلم فيه، فلا يعتد بقوله مع مخالفته لأبي حاتم وابنه، نعم قال الذهبي في

ترجمة مروان من ` الميزان `:

` له نسخة عن قراءته على محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر، رواها الطبراني `.

لكن لعله لم يتفرد به، فقد أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (6962) والقضاعي

في ` مسند الشهاب ` (ق 104/1) من طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي قال: نا

محمد بن يزيد به.

بيد أن محمدا هذا، وهو ابن موسى بن أبي نعيم، قال الحافظ:

` صدوق، لكن طرحه ابن معين `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الطبراني في ` الكبير `

والبيهقي في ` شعب الإيمان `، وقال المناوي:

` قال الهيثمي: فيه أبو بكر الهذلي، ضعيف، ضعفه أحمد وغيره، وقال

البخاري

: ليس بالحافظ، ثم أورد له هذا الخبر `.

وأقول: فيه أيضا عند البيهقي مروان بن جعفر السمري، أورده الذهبي في `

الضعفاء ` وقال:

` قال الأزدي: يتكلمون فيه `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1442)

` يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا، فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي

الحي، ولا يبلغ الميت، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر

ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رجليه، فرحا بقدومه `.

موضوع



أخرجه الحاكم (3/241) من طريق محمد بن عمر: أن أبا بكر بن عبد الله بن أبي

سبرة: حدثه موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى عبد الله بن الزبير عن عبد الله

ابن الزبير قال:

لما كان يوم فتح مكة، هرب عكرمة بن أبي جهل، وكانت امرأته أم حكيم بنت

الحارث بن هشام امرأة عاقلة، أسلمت، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأمان لزوجها، فأمرها برده، فخرجت في طلبه، وقالت له: جئتك من عند أوصل

الناس، وأبر الناس، وخير الناس، وقد استأمنت لك، فأمنك، فرجع معها،

فلما دنا من مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فذكر الحديث.

قلت: سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده واه جدا، بل موضوع، آفته ابن أبي

سبرة، أومحمد بن عمر، وهو الواقدي، وكلاهما كذاب وضاع، وأبو حبيبة لا

يعرف، أورده ابن أبي حاتم (4/2/3459) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،

ولكنه قال:

` أبو حبيبة، مولى الزبير، صاحب عبد الله بن الزبير، روى عن الزبير، روى

عنه موسى بن عقبة، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن `.

قلت: وإنما خرجت هذا الحديث لما فيه من نسبة القيام إلى النبي صلى الله عليه

وسلم لعكرمة بن أبي جهل، فقد لهج المتأخرون بالاستدلال على جواز بل استحباب

القيام للداخل، فأحببت أن أبين وهاءه وأظهر عواره، حتى لا يغتر به من يريد

انصح لدينه، ولا سيما،

وهو مخالف لما دلت السنة العملية عليه من كراهته

صلى الله عليه وسلم لهذا القيام، كما حققته في غير هذا المقام.

ونحوه ما ذكره الأستاذ عزت الدعاس في تعليقه على ` الشمائل ` المحمدية ` (ص -

175 - طبع حمص) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم -

(الأصل: ابن أم كلثوم!) ويفرش له رداءه ليجلس عليه ويقول: أهلا بالذي

عاتبني ربي من أجله، ولا أعلم لهذا الحديث أصلا يمكن الاعتماد عليه، وغاية

ما روي في بعض الروايات في ` الدر المنثور ` أنه صلى الله عليه وسلم كان يكرم

ابن أم مكتوم إذا دخل عليه. وهذا إن صح لا يستلزم أن يكون إكرامه صلى الله

عليه وسلم إياه بالقيام له، فقد يكون بالقيام إليه، أوبالتوسيع له في المجلس

، أوبإلقاء وسادة إليه، ونحوذلك من أنواع الإكرام المشروع.

وبهذه المناسبة لا بد لي من التنبيه على بعض الأخطاء التي وقعت للأستاذ

المذكور في تعليقه على حديث أنس: ` لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله

صلى الله عليه وسلم، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك `، فقد

ذكر أن هذا الحديث الصحيح لا ينافي القيام لأهل الفضل من الصالحين، والدليل:

1 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكره قيام بعضهم لبعض.

2 - وأنه أمر أسرى بني قريظة فقال لهم: قوموا لسيدكم، يعني سعد بن معاذ.

3 - أنه قام لعكرمة بن أبي جهل.

4 - وكان يقوم لعدي بن حاتم كلما دخل عليه.

5 - وكان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم …

6 - وقد ورد أن الصحابة قاموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

والجواب: أنه لا يصح شيء من هذه الأدلة مطلقا، وهى على ثلاثة أنواع:

الأول: ما لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة، كالدليل الأول، بل ولا

علمت أحدا من العلماء المتقدمين ذكره حديثا، وكأنه رأي رآه بعضهم، فجاء غيره

فتوهمه حديثا! ويعارضه قول الشيخ علي القاري في ` شرح الشمائل `: إن الأصحاب

ما كان يقوم بعضهم لبعض، واستدل عليه بحديث أنس المذكور آنفا، وهذا هو

اللائق بهم رضي

الله عنهم، لحرصهم المعروف على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم

في كل كبير وصغير، خلافا لبعض المعاصرين الذين يقولون في مثل هذه المسألة:

هذه قشور لا قيمة لها! ونحوذلك من العبارات التي تصد الشباب المؤمن عن

الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، بل وتحمله على مخالفته، لأن الأمر كما قيل

: نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر!

الثاني: ما له أصل ولكنه غير ثابت كالدليل الثالث والرابع والخامس، فكل

ذلك مما لا يصح من قبل إسناده والمثال بين يديك، وهو الدليل الثالث، ومثله

حديث قيامه صلى الله عليه وسلم لأخيه في الرضاعة، فهو ضعيف أيضا كما سبق بيانه

برقم (1120) ، ومثله قيامه لعدي، وأما الدليل الخاس، فلم أقف عليه كما

سبق، وقد اعترف غير ما واحد بضعف هذا النوع، منهم ابن حجر الهيتمي، ولكنهم

ركنوا في الرد على من عارضهم بما ذكرنا من الضعف إلى قولهم المعروف بينهم،

والواهي عند المحققين من العلماء: ` يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال `

! فنقول: فأين الدليل على أن هذا القيام من فضائل الأعمال، حتى يصدق فيه

قولهم المذكور إن صح؟ ! وقد تنبه لهذا الشيخ القاريء، فقال:

` إن هذا الرد مدفوع؛ لأن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال المعروفة في الكتاب

والسنة، لكن لا يستدل به على إثبات الخصلة المستحبة `.

قلت: وهذه حقيقة يغفل عنها جماهير العلماء والمؤلفين، فضلا عن غيرهم،

وبيانه مما لا يتسع له المجال هنا.

والنوع الثالث والخير: ما له أصل أصيل من حيث الثبوت، ولكن طرأ عليه شيء

من التحريف والتغيير لفظا أومعنى أوكليهما معا ولوبدون قصد، من ذلك

الدليل الثاني؛ فقد وقع فيه تحريفان: قديم وحديث، أما القديم، فهو أن نص

الحديث في البخاري وغيره: ` قوموا إلى سيدكم ` فجعله السيد عزت وغيره ` …

لسيدكم `، وتأكد التحريف برواية أخرى قوية بلفظ: ` قوموا إلى سيدكم فأنزلوه

` وهذا مفصل في ` الصحيحة ` (رقم - 67) فلا نطيل القول فيه.

وأما التحريف الجديد، فقد اختص به السيد المذكور، وهو قوله: أنه صلى الله

عليه وسلم أمر

أسرى بني قريظة.. والحقيقة أن الأمر كان موجها إلى الأنصار

الذين هم قوم سعد وهو أميرهم وسيدهم فعلا، وأنه كان لإنزاله لأنه كان مريضا

، ولذلك جاء النص: ` قوموا إليه ` وليس: ` قوموا له ` وأكده زيادة الرواية

الأخرى: ` فأنزلوه ` فلا علاقة للحديث بموضع النزاع.

ومن ذلك قيامه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة إذا دخلت عليه، وقيامها

إليه صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها، فإنه صحيح الإسناد، ولكن ليس في

القيام المتنازع فيه، لأنه قام إليها ليجلسها في مجلسه، وقامت إليه لتجلسه

في مجلسها، وهذا مما لا خلاف فيه. ألست ترى القائلين باستحباب القيام

المزعوم لا يقوم أحدهم لابنه ولوكان عالما فاضلا؟ ! بل قال العصام الشافعي

كما في شرح المناوي على ` الشمائل `.

` وقد اتفق الناس في القديم والحديث على استهجان قيام الوالد لولده، وإن

عظم، ولووقع ذلك من بعض الآباء لاتخذه الناس ضحكة وسخروا منه `!

وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل صحيح صريح في استحباب هذا القيام، والناس

قسمان: فاضل ومفضول، فمن كان من القسم الأول فعليه أن يقتدي بالنبي صلى الله

عليه وسلم فيكره القيام من غيره له، ومن كان من القسم الآخر، فعليه أن يقتدي

بأصحابه صلى الله عليه وسلم، فلا يقوم لمن كان من القسم الأول فضلا عن غيره!

ويعجبني في هذا الصدد ما ذكره الشيخ جسوس في شرحه على ` الشمائل ` نقلا عن ابن

رشد في ` البيان ` قال:

` القيام للرجل على أربعة أوجه:

1 - وجه يكون فيه محظورا لا يحل، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن

يحب أن يقام له تكبرا وتجبرا على القائمين له.

2 - ووجه يكون فيه مكروها، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن لا يحب

أن يقام له، ولا يتكبر على القائمين له، فهذا يكره للتشبه بفعل الجبابرة

وما يخشى أن يدخله من تغيير نفس المقوم له.

3 - ووجه يكون فيه جائزا، وهو أن يقوم تجلة وإكبارا لمن لا يريد ذلك،

ولا يشبه

حاله حال الجبابرة، ويؤمن أن تتغير نفس المقوم له لذلك، وهذه صفة

معدومة إلا فيمن كان بالنبوة معصوما.

4 - ووجه يكون فيه حسنا، وهو أن يقوم إلى القادم عليه من سفر فرحا بقدومه

يسلم عليه، أوالقادم عليه المصاب بمصيبة ليعزيه بمصابه، وما أشبه ذلك،

فعلى هذا يتخرج ما ورد في هذا الباب من الآثار، ولا يتعارض شيء منها `.

ولقد صدق رحمه الله وأحسن مثواه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1443)

` المدينة خير (وفي رواية: أفضل) من مكة `.

باطل

رواه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/160/476) والمفضل الجندي في `

فضائل المدينة ` (رقم 12 من منسوختي) والطبراني في ` الكبير ` (4450) عن

محمد بن عبد الرحمن العامري عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: خطب

مروان بن الحكم بمكة، فذكر مكة وفضلها، فأطنب فيها، ورافع بن خديج عند

المنبر فقال: ذكرت مكة وفضلها وهي على ما ذكرت، ولم أسمعك ذكرت المدينة،

أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، علته محمد بن عبد الرحمن العامري، وهو الرداد، قال

أبو حاتم:

` ليس بقوي `.

وقال أبو زرعة:

` لين `.

وقال ابن عدي:

` رواياته ليست محفوظة `.

ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، وقال الذهبي بعد أن ذكره:

` ليس هو بصحيح، وقد صح: صلاة في مكة … `.

يشير إلى حديث ` أن الصلاة في مكة أفضل من الصلاة في المدينة ` فكيف تكون

المدينة أفضل من مكة؟ ويعارضه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لمكة:

` والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله.. `.

وهو مخرج في المشكاة (2725) .

والحديث ضعفه أيضا عبد الحق في ` أحكامه ` (108/2) فقال:

` ومحمد بن عبد الرحمن هذا ليس حديثه بشيء عندهم `.

والحديث ذكره السيوطي في ` الجامع ` من رواية الطبراني في ` الكبير `

والدارقطني في ` الأفراد ` عن رافع، وقال في رسالته ` الحجج المبينة في

التفضيل بين مكة والمدينة ` (ق 68/2) :

` وهو ضعيف، كما قال ابن عبد البر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1444)

` إني سألت ربي عز وجل فقلت: اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي، فأنزلني أحب

الأرض إليك، فأنزلني المدينة `.

موضوع



أخرجه الحاكم (3/277 - 278) من طريق الحسين بن الفرج: حدثنا محمد بن عمر:

وحدثني الضحاك بن عثمان: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير: سمعت عبد الرحمن

ابن الحارث بن هشام يحدث عن أبيه قال:

` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، وهو واقف على راحلته، وهو

يقول:

والله إنك لخير الأرض وأحب الأرض إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت

. قال: فقلت: يا ليتنا لم نفعل، فارجع إليها فإنها منبتك ومولدك، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` فذكره.



أخرجه الحاكم في ترجمة الحارث بن هشام هذا رضي الله عنه، وسكت عن إسناده، هو

والذهبي، وهو إسناد هالك، آفته محمد بن عمر، وهو الواقدي، فإنه كذاب،

كما قال غير واحد من الأئمة، على أن الراوي عنه الحسين بن فرج قريب منه، فقد

أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين ` وقال:

` قال ابن معين: يسرق الحديث `.

وقال في ` الميزان `:

` قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، ومشاه غيره، وقال أبو زرعة: ذهب حديثه `.

قال الحافظ في ` اللسان `:

` قوله: مشاه غيره، ما علمت من عنى `.

ثم نقل عن جمع آخر من الأئمة تضعيفه، وعن أبي حاتم أنه تركه.

والحديث له طريق أخرى عند الحاكم أيضا (3/3) عن موسى الأنصاري: حدثنا سعد

ابن سعيد المقبري: حدثني أخي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال: فذكره، وقال:

` رواته مدنيون من بيت أبي سعيد المقبري `.

وتعقبه الذهبي بقوله:

` لكنه موضوع، فقد ثبت أن أحب البلاد إلى الله مكة، وسعد ليس بثقة `.

قلت: تعصيب الجناية بأخيه عبد الله أولى، فإنه أشد ضعفا من سعد، وقد

أوردهما الذهبي في ` الضعفاء `، فقال في سعد:

` مجمع على ضعفه `.

وقال في أخيه:

` تركوه `.

وقد قال أبو حاتم في الأول منهما:

` هو في نفسه مستقيم، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله، وعبد الله ضعيف،

ولا يحدث عن غيره `.

وموسى الأنصاري لم أعرفه، ويحتمل أنه موسى بن شيبة بن عمرو الأنصاري السلمي

المدني، قال أحمد:

` أحاديثه مناكير `.

وقال أبو حاتم:

` صالح الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1445)

` حد الساحر ضربة بالسيف `.

ضعيف



أخرجه الترمذي (1/276) والدارقطني (ص 336) والحاكم (4/360) والطبراني

في ` المعجم الكبير ` (رقم - 1665) والرامهرمزي في ` الفاصل ` (ص 141)

وابن عدي في ` الكامل ` (8/2) وعنه البيهقي (8/136) من طريق إسماعيل بن

مسلم المكي عن الحسن عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره.

وقال الترمذي:

` لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث

، والصحيح عن جندب موقوف `.

وأما الحاكم فقال:

` صحيح الإسناد؛ وإن كان الشيخان تركا حديث إسماعيل بن مسلم؛ فإنه غريب صحيح `!

قلت: ووافقه الذهبي! وهذا هو الغريب حقا، فإن الذهبي نفسه قد أورد إسماعيل

هذا في ` الضعفاء والمتروكين ` وقال:

` متفق على ضعفه `. وقال في ` الكاشف `: ` ضعفوه، وتركه النسائي `.

وقد وجدت له متابعا، يرويه محمد بن الحسن بن سيار أبو عبد الله: حدثنا خالد

العبدي عن الحسن به.



أخرجه الطبراني (1666) وأبو سهل القطان في ` حديثه ` (4/245/2) .

لكنها متابعة واهية، فإن خالدا هذا، لم أجد من ترجمه، وكذلك الراوي عنه،

فلا يعضد بها، على أن مدار الطريقين على الحسن، وهو مدلس وقد عنعن. ولذلك

فمن رام تحسين الحديث فما أحسن، لا سيما والصحيح عن جندب موقوف كما تقدم عن

الترمذي، وقد أخرجه الحاكم (4/361) من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن:

` أن أميرا من أمراء الكوفة دعا ساحرا يلعب بين يدي الناس فبلغ جندب، فأقبل

بسيفه، واشتمل عليه، فلما رآه ضربه بسيفه، فتفرق الناس عنه، فقال: أيها

الناس لن تراعوا، إنما أردت الساحر - فأخذه الأمير فحبسه. فبلغ ذلك سلمان،

فقال: بئس ما صنعا! لم يكن ينبغي لهذا وهو إمام يؤتم به يدعوساحرا يلعب بيد

يديه، ولا ينبغي لهذا

أن يعاتب أميره بالسيف `.

قلت: وهذا إسناد موقوف صحيح إلى الحسن. وقد توبع، فقال هشيم: أنبأنا خالد

الحذاء عن أبي عثمان النهدي:

` أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة، فكان يأخذ سيفه فيذبح نفسه، ولا

يضره، فقام جندب إلى السيف فأخذه فضرب عنقه، ثم قرأ: ` أفتأتون السحر

وأنتم تبصرون `.



أخرجه الدارقطني وعنه البيهقي وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (4/19/1 و2)

والسياق له من طرق عن هشيم به.

وهذا إسناد صحيح موقوف، صرح فيه هشيم بالتحديث.

وله طريق أخرى عند البيهقي عن ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود:

` أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر، وكان يضرب رأس الرجل،

ثم يصيح به، فيقوم خارجا، فيرتد إليه رأسه، فقال الناس: سبحان الله، يحيى

الموتى! ورآه رجل من صالح المهاجرين، فنظر إليه، فلما كان من الغد، اشتمل

على سيفه فذهب يلعب لعبه ذلك، فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه، فقال: إن كان

صادقا فليحي نفسه! وأمر به الوليد دينارا صاحب السجن - وكان رجلا صالحا -

فسجنه، فأعجبه نحوالرجل، فقال: أتستطيع أن تهرب؟ قال: نعم، قال: فاخرج

لا يسألني الله عنك أبدا `.

قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان أبو الأسود أدرك القصة فإنه تابعي صغير، واسمه

محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة.

قلت: ومثل هذا الساحر المقتول، هؤلاء الطرقية الذين يتظاهرون بأنهم من

أولياء الله، فيضربون أنفسهم بالسيف والشيش، وبعضه سحر وتخييل لا حقيقة له

، وبعضه تجارب وتمارين، يستطيعه كل إنسان من مؤمن أوكافر إذا تمرس عليه

وكان قوي القلب، ومن ذلك مسهم النار بأفواههم وأيديهم، ودخولهم التنور،

ولي مع أحدهم في حلب موقف تظاهر فيه أنه من هؤلاء، وأنه يطعن نفسه بالشيش،

ويقبض على الجمر

فنصحته، وكشفت له عن الحقيقة، وهددته بالحرق إن لم يرجع

عن هذه الدعوى الفارغة! فلم يتراجع، فقمت إليه وقربت النار من عمامته مهددا

، فلما أصر أحرقتها عليه، وهو ينظر! ثم أطفأتها خشية أن يحترق هو من تحتها

معاندا. وظني أن جندبا رضي الله عنه، لورأى هؤلاء لقتلهم بسيفه كما فعل

بذلك الساحر ` ولعذاب الآخرة أشد وأبقى `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1446)

` من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن

المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب

(لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون `.

منكر بهذا التمام



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (6186) من طريق مهران بن أبي عمر: حدثنا علي

ابن عبد الأعلى عن أبي النعمان: حدثني أبو الوقاص: حدثني سلمان الفارسي

قال:

` دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكر الشطر الأول منه) فخرجا من عند

رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما ثقيلان، فلقيتهما، فقلت: ما لي أراكما

ثقيلين؟ قالا: حديث سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره)

قال: أفلا سألتماه؟ قالا: هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: لكني

سأسأله. فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: لقيني أبو بكر وعمر،

وهما ثقيلان. ثم ذكرت ما قالا. فقال: قد حدثتهما، ولم أضعه على الموضع

الذي يضعانه، ولكن المنافق.. ` الحديث.

قلت: وإسناده ضعيف، أبو النعمان وأبو وقاص كلاهما مجهول كما قال الترمذي ثم

الذهبي، ثم العسقلاني. فقول هذا في ` الفتح `:

` وإسناده لا بأس به، ليس فيهم من أجمع على تركه `.

أقول: يكفي في ضعف السند أن يكون فيه مجهول واحد فكيف وهما مجهولان؟ ! فلعل

الحافظ نسي أولم يستحضر الجهالة التي اعترف بها في ` التقريب `،

فكون السند

سالما ممن أجمع على تركه لا يستلزم القول بأنه لا بأس بإسناده كما يخفى على

العارفين بهذا العلم. ولذلك ضعف الحديث الترمذي كما يأتي.

ثم إن فيه علة أخرى وهي تفرد ابن عبد الأعلى، وقد قال فيه الذهبي:

` صويلح الحديث، قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس `.

وقال في ` الكاشف `:

` صدوق، قال أبو حاتم: ليس بالقوي `.

وقال الحافظ:

` صدوق، ربما وهم `.

قلت: فمثله يترشح ليكون حسنا، فإذا توبع من مثله جزم بحسنه، ولكنه تفرد به

كما جزم بذلك الذهبي في ` الميزان `.

وقد اختلف عليه في إسناده فرواه مهران عنه بإسناده المتقدم.

وخالفه إبراهيم بن طهمان عنه عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن زيد بن أرقم عن

النبي صلى الله عليه وسلم قال:

` إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجىء للميعاد فلا إثم

عليه `.



أخرجه أبو داود (4995) والترمذي (2635) وقال:

` حديث غريب، وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا يعرف أبو

النعمان ولا أبو وقاص، وهما مجهولان `.

ولعل رواية ابن طهمان أصح من رواية ابن أبي عمر وهو العطار الرازي، فإن

الأول أخرج له الشيخان، وقال فيه الحافظ:

` ثقة يغرب `.

والآخر لم يخرج له الشيخان شيئا، وقال فيه الحافظ:

` صدوق له أوهام سيىء الحفظ `!

وجملة القول أن الحديث ضعيف للجهالة والاضطراب.

ثم إن في قوله: ` ولكن المنافق.. ` إلخ نكارة لمخالفته لحديث أبي هريرة

وابن عمرو مرفوعا (1) بنحوالشطر الأول منه دون هذه الزيادة المفسرة للمراد بـ

` المنافق `، وهو خلاف المتبادر من إطلاق الحديث الصحيح، فإنه يشمل من كان

في نيته أن يفي، ثم لم يف، ومن لم يكن في نيته أن يفعل، خلافا لما نقله

الحافظ عن الغزالي. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1447)

` احضروا موتاكم، ولقنوهم لا إله إلا الله، وبشروهم بالجنة، فإن الحليم من

الرجال والنساء يتحيرون عند ذلك المصرع، وإن الشيطان لأقرب ما يكون عند ذلك

المصرع، والذي نفسي بيده لا تخرج نفس عبد من الدنيا حتى يألم كل عرق منه على

حياله `.

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (5/186) من طريق إسماعيل بن عياش عن أبي معاذ

عتبة بن حميد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: فذكره وقال:

` غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل `.

قلت: وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها، فإن أبا معاذ هذا

بصري، ومع ذلك ففي حفظه - أعني أبا معاذ - شيء كما يشعر بذلك قول الحافظ فيه:

` صدوق له أوهام `.

ومكحول وهو الشامي، وإن كان سمع من واثلة، فإنه موصوف بالتدليس، فمثله

يتحفظ من حديثه المعنعن كهذا.

والحديث أورده السيوطي في زيادته على ` الجامع الصغير ` وسكت عليه في

(1) انظر ` مختصر البخاري ` (24 و25) . اهـ

` الحاوي للفتاوي ` (2/119) ! وقد ذكر فيه بعضه شاهدا فقال:

` وأخرج الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` من مرسل عطار بن يسار عن النبي

صلى الله عليه وسلم قال:

` معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق

منه يألم على حدة، وأقرب ما يكون عدوالله منه تلك الساعة. مرسل جيد الإسناد `.

(فائدة) : وأما ما نقله الغزالي في ` الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ` من

فتنة الموت، وأن إبليس لعنه الله وكل أعوانه يأتون الميت على صفة أبو يه على

صفة اليهودية، فيقولان له: مت يهوديا، فإن انصرف عنهم جاء أقوام آخرون على

صفة النصارى حتى يعرض عليه عقائد كل ملة، فمن أراد الله هدايته أرسل إليه

جبريل فيطرد الشيطان وجنده، فيبتسم الميت … إلخ، فقال السيوطي:

` لم أقف عليه في الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1448)

` من قرأ في إثر وضوئه: ` إنا أنزلناه في ليلة القدر ` مرة واحدة كان من

الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثا

حشره الله محشر الأنبياء `.

موضوع

رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` من طريق أبي عبيدة عن الحسن عن أنس قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وأبو عبيدة مجهول. كذا في ` الحاوي للفتاوي ` للسيوطي (2/11) وفيه علة

أخرى وهي عنعنة البصري.

وأما الحديث فلوائح الوضع عليه ظاهرة، وظني أن الآفة من هذا المجهول أوممن

دونه، لكن السيوطي لم يسق من إسناده إلا ما ذكرت. والله أعلم.

وقد كنت ذكرت الحديث مختصرا برقم (68) ونقلت عن الحافظ السخاوي أنه قال: `

لا أصل له `، فلما وقفت على لفظه وشيء من سنده بادرت إلى تخريجه والكشف

عن علته، لكي لا يفهم قول السخاوي: ` لا أصل له ` بمعنى لا إسناد له كما هو المتبادر عند المتأخرين.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1449)

` ليهبطن عيسى ابن مريم حكما عدلا، وإماما مقسطا، وليسلكن فج [الروحاء]

حاجا أومعتمرا، أوليثنينهما (1) ، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه `.

منكر بهذا التمام

وأخرجه الحاكم (2/595) من طريق يعلى بن عبيد: حدثنا محمد بن إسحاق عن سعيد

ابن أبي سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صبية قال: سمعت أبا هريرة يقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكذكره، وقال:

` صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة `. ووافقه الذهبي.

وأقول: كلا، بل هو ضعيف، فيه ثلاث علل:

الأولى: جهالة عطاء هذا قال الذهبي نفسه في ترجمته من ` الميزان `:

` لا يعرف، تفرد عنه المقبري `.

الثانية: عنعنة ابن إسحاق، فإنه مدلس مشهور بذلك.

الثالثة: الاختلاف عليه في إسناده، فقد قال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/413) :

` سألت أبا زرعة عن حديث اختلف فيه عن محمد بن إسحاق، فيروي محمد بن سلمة عن

محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه قال: (فذكره) . وروى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق

عن سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صبية عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه

وسلم؟ قال أبو زرعة: قد اختلف فيه عن محمد بن سلمة في هذا الحديث، حدثنا

أحمد بن أبي شعبة، فقال فيه: عن محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن سعيد عن أبيه

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة: وحدثنا أبو الأصبغ

عبد العزيز بن يحيى الحراني عن محمد بن سلمة عن ابن

(1) الأصل: ` بنيتهما `. والتصحيح من ` صحيح مسلم `. اهـ.

إسحاق عن عطاء مولى أم صبية

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا أصح `.

قلت: ويؤيده رواية يعلى بن عبيد عن ابن إسحاق به. والله أعلم.

وإنما أوردت الحديث هنا، من أجل شطره الثاني، وأما شطره الأول فصحيح،



أخرجه مسلم (4/60) وغيره من طريق أخرى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه

وسلم قال:

` والذي نفسي بيده، ليهلن ابن مريم.. ` الحديث دون قوله: ` وليأتين قبري..

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1450)

` ليس صدقة أعظم أجرا من الماء `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (2/1/152 - طبع دمشق) من طريق البيهقي

بسنده عن داود بن عطاء عن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي عن أبيه عن

يزيد بن خصيفة عن يزيد بن رومان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي

صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

ومن طريق البيهقي أورده السيوطي في ` الجامع الصغير `، فقال المناوي:

رمز لحسنه (!) وفيه داود بن عطاء أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين

وقال:

` قال البخاري: متروك `.

ويزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفوه.

وسعيد بن أبي سعيد قال ابن عدي: ` مجهول `. انتهى كلام المناوي.

قلت: سعيد هذا هو المقبري ما في ذلك ريب، وهو معروف بالإكثار من الرواية عن

أبي هريرة، وهو ثقة، لا دخل له في هذا الحديث، وإنما العلة من اللذين

ذكرهما قبله.

وقال في ` التيسير `:

` وإسناده ضعيف، وقول المؤلف: ` حسن ` ممنوع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1451)

` خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة: اول ليلة من رجل، وليلة النصف من شعبان،

وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر `.

موضوع



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (10/275 - 276) من طريق أبي سعيد بندار بن

عمر بن محمد الروياني بسنده عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب عن أبي أمامة

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أورده في ترجمة بندار هذا، وروى عن عبد العزيز النخشبي أنه قال:

` لا تسمع منه، فإنه كذاب `.

قلت: وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب أيضا كما قال يحيى وغيره. وهو من شيوخ

الشافعي الذين خفي عليه حالهم.

وأبو قعنب، لم أعرفه.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من هذا الوجه فأساء! ويبدو أن المناوي

لم يقف على إسناده، فلم يتكلم عليه بشيء، ولكنه قال:

` ورواه عن أبي أمامة أيضا الديلمي في ` الفردوس `، فما أوهمه صنيع المصنف من

كونه لم يخرجه أحد ممن وضع لهم الرموز غير سديد، ورواه البيهقي من حديث ابن

عمر، وكذا ابن ناصر والعسكري. قال ابن حجر: وطرقه كلها معلولة `.

قلت: ومن هذه الطرق ما أخرجه أبو بكر بن لال في ` أحاديث أبي عمران الفراء `

(ق 64/2) وابن عساكر أيضا (3/217/2) من طريق إبراهيم بن محمد بن برة

الصنعاني: حدثنا عبد القدوس بن الحجاج بن مرداس: حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى

عن ابن معتب عن أبي أمامة به.

كذا وقع عند ابن لال: ` ابن معتب `، وعن ابن عساكر: ` أبو قعيب ` وعنده في

الطريق الأولى: ` أبي قعنب `، وكل ذلك مما لم يوجد، ولعل الصواب أبو معتب

وهو ابن عمرو الأسلمي، ذكره أبو حاتم في ` الصحابة ` ولا يثبت كما قال ابن

منده.

وعبد القدوس بن الحجاج الظاهر أنه أبو المغيرة الخولاني وهو ثقة، لكني لم أر

من سمى جده مرداسا.

وأما الراوي عنه ابن برة، فلم أعرفه، ولم يترجمه الحافظ في ` التبصير `

كعادته.

وبالجملة فمدار هذه الطريق على إبراهيم بن أبي يحيى الكذاب.

ثم رأيته في ` مسند الفردوس ` في نسخة مصورة مخرومة (ص 130) من طريق إبراهيم

ابن محمد بن مرة (كذا) الصنعاني: حدثنا عبد القدوس بن مرداس: حدثنا إبراهيم

ابن أبي يحيى به.

وفي ` الجرح والتعديل ` (3/1/56) :

` عبد القدوس بن إبراهيم بن عبيد الله بن مرداس العبدري من بني عبد الدار

الصنعاني روى عن إبراهيم بن عمر الصنعاني. روى عنه إسماعيل بن أبي أويس حديث

المائدة `.

فلعله هو هذا، لكن وقع منسوبا لجده، وقوله في الطريق المتقدمة: ` ابن

الحجاج ` من زيادات بعض النساخ.

ثم إن في ` الديلمي `: ` أبي قعنب ` كما في الطريق الأولى. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1452)

` سادة السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع `.

ضعيف



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (10/1/330) من طريق أحمد بن شبويه: نا

سليمان بن صالح: حدثني عبد الله يعني ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن

جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله؛ فيه أحمد بن شبويه مجهول كما قال

الحافظ في ` اللسان `، وساق له حديثا من روايته عن محمد بن سلمة بإسناده إلى

ابن عباس وقال:

` والحديث باطل مركب على هذا الإسناد، والآفة منه أومن شيخه، فإنه ضعيف `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من طريق ابن عساكر، ويبدو أن المناوي

لم يتنبه لهذه الجهالة، فقال مستدركا عليه:

` ابن عساكر في ` تاريخه ` في ترجمة بلال من طريق ابن المبارك مصرحا فلوعزاه

المصنف إليه لكان أولى `!

قلت: كيف يصح عزوه إليه، والسند غير صحيح إليه، وهو لم يخرجه - فيما علمت

- في شيء من مصنفاته الثابتة النسبة إليه، مثل ` الزهد ` مثلا؟ !

وقد روي من وجه آخر معضلا بلفظ:

` خير السودان أربعة: لقمان، والنجاشي، وبلال، ومهجع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1453)

` خير السودان أربعة: لقمان، والنجاشي، وبلال، ومهجع `.

ضعيف



أخرجه ابن عساكر (10/330/331) من طريق أبي صالح عن معاوية عن الأوزاعي

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد معضل كما قال السيوطي في ` الجامع ` لأن الأوزاعي واسمه

عبد الرحمن بن عمرو من أتباع التابعين.

قلت: والسند إليه فيه ضعف لأن؛ أبا صالح وهو عبد الله أبي صالح كاتب الليث

متكلم فيه من قبل حفظه. قال الحافظ:

` صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة `.

وقد روي الحديث عن الأوزاعي موصولا بلفظ آخر وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1454)

` خير السودان ثلاثة: لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول الله صلى الله عليه

وسلم `.

منكر



أخرجه الحاكم (3/284) : أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني: حدثنا

جدي: حدثنا الحكم عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي: حدثني أبو عمار عن واثلة

ابن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،

وقال:

` صحيح الإسناد `.

وتعقبه الذهبي بقوله:

` كذا قال: ` مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ` ولا أعرف ذا `.

قلت: يشير إلى نكارة هذا القول، ولكنه لم يتكلم على الإسناد بشيء فأوهم

سلامته من قادح، وليس كذلك، فإن إسماعيل الشعراني هذا قد أورده الذهبي نفسه

في ` الميزان ` وقال:

` من شيوخ الحاكم، قال الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ. ثم قال: حدثنا

إسماعيل: حدثنا جدي.. `.

قلت: فذكر له بإسناد آخر عن أنس حديث ` طلب العلم فريضة على كل مسلم ` وقال:

` غريب فرد `.

فكأن الحاكم يشير بهذا إلى شكه في سماع إسماعيل من جده الفضل.

والفضل نفسه فيه كلام أيضا، فقد قال ابن أبي حاتم (3/2/69) :

` كتبت عنه بالري، وتكلموا فيه `.

ومن أجل هذا ذكره الذهبي أيضا في ` الميزان ` لكنه أتبع ذلك بقوله:

` وقال الحاكم: كان أديبا فقيها عابدا، عارفا بالرجال، كان يرسل شعره. قلت

: عرف بالشعراني، وهو ثقة، لم يطعن فيه بحجة، وقد سئل عنه الحسين القتباني

؟ فرماه بالكذب. قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عنه، فقال: صدوق

إلا أنه كان غاليا في التشيع قلت: مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين `.

قلت: وبالجملة فعلة هذا الإسناد، إنما هي إسماعيل الشعراني، فإنه مع تكلم

الحاكم في سماعه لا أعلم أحدا وثقه. مع النكارة التي في متنه، كما تقدم عن

الذهبي، وتبعه على ذلك الحافظ فإنه أورد مهجعا هذا في القسم الأول من `

الإصابة ` وقال:

` هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره الحاكم في ` صحيحه ` من طريق

الهقل بن زياد.. (فذكر الحديث وقال:) قلت: وأخشى أن يكون الذي بعده `.

قلت: والذي بعده:

` مهجع العكي مولى عمر بن الخطاب. قال ابن هشام: أصله من (عك) ، فأصابه

سباء، فمن عليه عمر فأعتقه، وكان من السابقين إلى الإسلام، وشهد بدرا

واستشهد بها، وقال موسى بن عقبة: كان أول من قتل ذلك اليوم `.

فقد أخطأ الشعراني فجعل مهجعا هذا حبشيا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وهو عكي عربي مولى عمر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1455)

` إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم `.

ضعيف جدا



أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (63) وكذا الطبراني في ` الكبير ` وابن

عدي (ق 155/2) من طريق سليمان أبي إدام قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول

: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد واه جدا، سليمان هذا وهو ابن زيد المحاربي قال ابن معين:

` ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا `.

وقال النسائي:

` متروك الحديث `.

وقال أبو حاتم:

` ليس بقوي `.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (8/151) :

` رواه الطبراني، وفيه أبو إدام المحاربي وهو كذاب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1456)

` من سأل في المساجد فاحرموه `.

لا أصل له

كما قال السيوطي في ` الحاوي للفتاوي ` (1/120) ، وهو من الأحاديث التي وقعت

في كتاب ` المدخل ` لابن الحاج (1/310) ، وكم فيه من الأحاديث الضعيفة

والموضوعة، وما لا أصل له، وهو في هذا شبيه بكتاب ` الإحياء ` للغزالي،

كما لا يخفى على من درس الكتابين من أهل العلم.

ثم قال السيوطي:

` وإنما قلنا بالكراهة أخذا من حديث النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويلحق

به ما في معناه، من البيع والشراء ونحوها، وكراهة رفع الصوت في

المسجد بالعلم وغيره `.

وقد استدل السيوطي على جواز السؤال والتصدق عليه في المسجد بالحديث الآتي

وقواه، ولما كان ضعيف الإسناد كان لا بد من أن أورده لأكشف عن علته فقلت:

` هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: دخلت المسجد

فإذا أنا بسائل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه، فدفعتها

إليه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1457)

` هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: دخلت المسجد

فإذا أنا بسائل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه، فدفعتها

إليه `.

منكر



أخرجه أبو داود (1/265) والحاكم (1/412) وعنه البيهقي (4/199) من طريق

مبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن

أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم:

` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبي!

قلت: وهذا من عجائبهما، ولا سيما الذهبي؛ فإنه أورد المبارك هذا في `

الضعفاء والمتروكين ` وقال:

` ضعفه أحمد والنسائي، وكان يدلس `.

فأنت تراه قد عنعنه، ثم هو مع ذلك ليس من رجال مسلم! ! ومن هذا تعلم أن قول

النووي في ` شرح المهذب `:

` رواه أبو داود بإسناد جيد ` ليس بجيد وإن أقره السيوطي في ` الحاوي للفتاوي

` (1/118) ! !

ومما يؤكد ضعف الحديث بهذا السياق أنه قد صح من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه.

وليس فيه أن تصدق أبي بكر رضي الله عنه كان في المسجد، أخرجه مسلم وغير،

وهو مخرج في الكتاب الآخر ` الصحيحة ` (رقم 88) .

وإذا عرفت ذلك فلا يستقيم استدلال السيوطي بالحديث على أن الصدقة على السائل

في المسجد ليست مكروهة، وأن السؤال فيه ليس بمحرم، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1458)

` ليس لقاتل وصية `.

موضوع

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1/152/2 - مجمع البحرين) والدارقطني في ` سننه

` (4/236/115) والبيهقي (6/281) عن بقية عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة

عن عاصم عن زر عن علي، وقال الطبراني:

` لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية `.

قلت: وهو مدلس، ومثله حجاج بن أرطاة، لكن الآفة من الذي بينهما، وبه

أعله الدارقطني فقال:

` مبشر بن عبيد متروك الحديث يضع الحديث `.

وقال البيهقي:

` تفرد به مبشر بن عبيد الحمصي وهو منسوب إلى وضع الحديث، وإنما ذكرت هذا

الحديث لتعرف روايته `.

قلت: وقال الإمام أحمد:

` روى عنه بقية وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب `.

وقال مرة:

` يضع الحديث `.

وقال البخاري:

` منكر الحديث `.

وقال ابن حبان في ` الضعفاء والمتروكين ` (3/30) :

` روى عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب `.

ومما ذكرنا عن هؤلاء الأئمة يظهر تقصير الهيثمي أوتساهله في قوله في ` المجمع

` (4/214) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه بقية، وهو مدلس `!

وأسوأ منه عملا السيوطي؛ فإنه أورد الحديث في ` الجامع الصغير ` الذي نص في

مقدمته أنه صانه عما تفرد به وضاع أوكذاب! وقد تعقبه المناوي في ` فيض القدير ` بقوله:

` قال (يعني الذهبي) في ` المهذب `:

(فيه مبشر بن عبيد؛ منسوب إلى الوضع، وقال أحمد: أحاديثه منكرة، وقال

البخاري: منكر الحديث) `.

فمن العجيب حقا أن يتساهل المناوي أيضا وبعد أن نقل هذا، فيقول في ` التيسير `: ` ضعيف؛ لضعف مبشر (الأصل: بشر) بن عبيد `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1459)

` الله الله فيمن ليس له [ناصر] إلا الله `.

ضعيف



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 137/1) : حدثنا أحمد بن عمر بن المهلب أبو

الطيب المصري: حدثنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود: حدثنا رشدين بن سعد عن

إبراهيم بن نشيط عن ابن حجيرة الأكبر عن أبي هريرة. قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:

` وهذا الحديث كتبته عن جماعة عن عيسى بن مثرود، ولم يقل في هذا الإسناد أحد

: ` عن أبي هريرة ` إلا ابن المهلب هذا، وغيره يرسله `.

قلت: وابن المهلب هذا لم أجد له ترجمة، والإسناد ضعيف مسندا ومرسلا،

وعيسى بن إبراهيم بن مثرود ذكره ابن أبي حاتم (3/1/272) برواية ابن خزيمة

عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وشيخه رشدين بن سعد معروف بالضعف لسوء حفظه، وفي ` التقريب `:

` ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه،

فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث `.

والحديث قال المناوي في ` الفيض `:

` رمز المصنف لضعفه، وهو مما بيض له الديلمي `.

قلت: ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء، فكأنه لم يقف عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1460)