2881 - (32) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المرْءِ تركُهُ ما لا يَعْنيهِ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`.
(قال الحافظ):
`رواته ثقات إلا قرة بن حيويل، ففيه خلاف. وقال ابن عبد البر النمري: هو محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من رواية الثقات` انتهى.
فعلى هذا يكون إسناده حسناً، لكن قال جماعة من الأئمة: الصواب أنه عن علي بن حسين عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسل. كذا قال أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم. وهكذا رواه مالك عن الزهري عن علي بن حسين.
ورواه الترمذي أيضاً عن قتيبة عن مالك به. وقال:
`وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة`. والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2881)
2882 - (33) [صحيح لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
تُوفّيَ رجلٌ، فقال رجلٌ آخر -ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع-: أبشرْ بالجنةِ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أوَ لا تدري؟! فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا يَنْقُصُه`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
(قال الحافظ): `رواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2882)
2883 - (34) [حسن لغيره] وروى ابن أبي الدنيا وأبو يعلى عن أنسٍ أيضاً قال:
`استشهد رجلٌ منا يوم أُحُدٍ، فوجد على بطنه صخرة مربوطةٌ من الجوع، فمسحت أمُّه التراب عن وجهه وقال: هنيئاً لك يا بني الجنةَ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: `ما يدريك؟! لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، وبمنع ما لا يضرُّه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2883)
2884 - (35) [صحيح لغيره] وروى أبو يعلى أيضاً والبيهقي عن أبي هريرة قال:
قُتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيداً، فبكت عليه باكيةٌ، فقالت واشهيداه! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`ما يدريك أنه شهيد؟! لعله كانَ يتكلم فيما لا يَعْنيه، أو يبخل بما لا يَنقصه`.
21 - (الترهيب من الحسد، وفضل سلامة الصدر).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2884)
2885 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إيَّاكمْ والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تحسسوا، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عبادَ الله إخْواناً كما أمَركُمْ.
المسْلِمُ أخو المسلِمِ، لا يظْلمُه، ولا يَخْذُلُه، ولا يَحْقِرُه، التقوى ههُنا، التقْوى ههُنا، التقْوى هَهُنا -ويشيرُ إلى صدْره-[ثلاث مرات]. بِحَسْبِ امْرئٍ مِنَ الشرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المسْلِمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حَرامٌ دَمُه وعِرْضُهُ ومالُه`.
رواه مالك والبخاري ومسلم -واللفظ له، وهو أتم الروايات(1) -، وأبو داود والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2885)
2886 - (2) [حسن] وعنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لا يَجْتَمعُ في جوفِ عبدٍ غُبارٌ في سبيلِ الله وفَيْحُ جهنَّمَ، ولا يجتَمعُ في جوفِ عبدٍ الإيمانُ والحَسدُ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، ومن طريقه البيهقي(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2886)
2887 - (3) [حسن] وعن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما لَمْ يتَحاسَدُوا`.
رواه الطبراني، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2887)
2888 - (4) [حسن لغيره] وعن [ابن](1) الزبير رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`دبَّ إليكم داءُ الأمَمِ قبلَكُم: الحسَدُ والبَغْضاءُ، والبغْضَاءُ هي الحالِقَةُ، أما إنِّي لا أقولُ: تَحلِقُ الشعرَ، ولكنِ تحلق الدينَ`.
رواه البزار بإسناد جيد، والبيهقي، وغيرهما. [مضى هنا/ 5].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2888)
2889 - (5) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْروٍ رضي الله عنهما قال:
قيلَ: يا رسول الله! أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ قال:
`كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ`.
قالوا: (صدوقُ اللِّسانِ) نَعرِفه، فما (مَخْمومُ القَلْبِ)؛ قال:
`هو التقيُّ النقيُّ، لا إثْمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حَسَد`.
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والبيهقي وغيره أطول منه. [يأتي هنا/ 24].
22 - (الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2889)
2890 - (1) [صحيح لغيره] عن عياضِ بن حمارٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله أوْحَى إليَّ أنْ تَواضَعوا؛ حتّى لا يَفْخَر أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبْغي أحَدٌ على أحَدٍ`.
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2890)
2891 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما نَقصت صدقَةٌ مِنْ مالٍ، وما زادَ الله عبْداً بِعَفْوٍ إلا عِزّاً، وما تَواضَع أحَدٌ لله إلا رفَعَهُ الله`.
رواه مسلم والترمذي. [مضى 8 - الصدقات/ 9].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2891)
2892 - (3) [صحيح] وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ ماتَ وهو بريءٌ مِنَ الكِبْرِ والغُلولِ والدَّيْنِ دخَلَ الجَنَّةَ`.
رواه الترمذي -واللفظ له-، والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
وقد ضبطه بعض الحفاظ (الكنز) بالنون والزاي، وليس بمشهور. وتقدم الكلام عليه في `الدِّين`. [مضى 16 - البيوع/ 15].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2892)
2893 - (4) [صحيح موقوف] وعن طارق قال:
خَرجَ عمرُ رضي الله عنه إلى الشام، ومَعَنا أبو عُبَيْدَة، فأتَوا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنزَل وخَلعَ خفَّيْهِ فوضعهُما على عاتِقِهِ(1)،
وأخذ بزِمامِ ناقَتِه فخاضَ [بها المخَاضةَ] فقال أبو عُبَيْدَة: يا أميرَ المؤمنينَ! أأنْتَ تفعَل هذا؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البلَدِ اسْتَشْرَفوكَ! فقالَ:
أَوَّهْ لو يَقلْ(1) ذا غيرُك أبا عُبيدَةَ جعَلْتُه نَكالاً لأمَّةِ مُحمَّد، إنَّا كنَّا أذلَّ قومٍ فأعَزَّنا الله بالإِسْلامِ، فمهْما نَطْلُبِ العِزَّ بغيرِ ما أعَزَّنا الله به أذَلَّنا الله.
رواه الحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2893)
2894 - (5) [صحيح] وعن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه -لا أعلَمُه إلا رفَعهُ- قال:
`يقولُ الله تبارك وتعالى: مَنْ تواضَع لي هكذا -وجعلَ يزيدُ باطِنَ كفِّهِ إلى الأرْضِ وأدْناها- رفَعْتُه هكذا -وجعَل باطِنَ كفِّه إلى السَّماءِ ورفَعَها نَحْوَ السَّماءِ-`.
رواه أحمد والبزار، ورواتهما محتج بهم في `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2894)
2895 - (6) [حسن لغيره] وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما مِنْ آدَميٍّ إلا في رأْسِه حَكَمَةٌ بيد مَلَكٍ، فإذا تَواضَع قيلَ لِلْمَلَكِ:
ارْفَعْ حَكَمَتَهُ، وإذا تكَبَّر قيلَ لِلْمَلِكِ: ضَعْ حَكَمَتهُ`.
رواه الطبراني.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2895)
2896 - (7) [حسن لغيره] والبزار بنحوه من حديث أبي هريرة، وإسنادهما حسن(2).
(الحَكَمَةُ) بفتح الحاء المهملة والكاف: هي ما تجعل في رأس الدابة كاللجام ونحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2896)
2897 - (8) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ مِنْ أحبَّكم إليَّ وأقرَبِكُم منِّي مجْلِساً يومَ القيامَةِ أحاسِنَكم أخْلاقاً، وإنَّ أبغَضكُم إليَّ وأبْعَدكُم منِّي مجْلِساً يومَ القِيامَةِ الثِّرثارونَ، والمتَشَدِّقونَ، والمتَفَيْهِقُونَ`.
قالوا: يا رسولَ الله! قد علِمْنا الثرثارونَ والمتشدِّقُونَ، فما المتَفَيْهِقونَ؟ قال:
`المتَكَبِّرُونَ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.
ورواه أحمد والطبراني، وابن حبان في `صحيحه` من حديث أبي ثعلبة وتقدم. [هنا/2].
(الثِّرْثَارُ) بثائين مثلثتين مفتوحتين وتكرير الراء: هو الكثير الكلام تكلفاً.
و (المتَشَدِّقُ): هو المتكلم بملء شدقيه تفاصحاً وتعاظماً واستعلاءً على غيره، وهو معنى (المتَفَيْهِقِ) أيضاً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2897)
2898 - (9) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`العِزُّ إزارُه، والكِبْرِياءُ رداؤه، فَمنْ يُنازِعُني [بشيء منهما](1) عَذَّبْتُه`.
رواه مسلم.
ورواه البُرقاني في `مستخرجه` من الطريق الذي أخرجه مسلم، ولفظه:
`يقولُ الله عز وجل: العِزُّ إزاري، والكِبْرِياءُ رِدائي، فَمَنْ نازَعَني شيْئاً مِنْهُما عَذَّبْتُه`.
[صحيح لغيره] ورواه أبو داود وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه` من حديث أبي هريرة وحده: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله تعالى: الكِبْرياءُ رِدائي، والعَظَمَةُ إزاري، فَمن نَازَعني واحداً مِنْهُما قَذفْتُه في النارِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2898)
2899 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يقولُ الله جلَّ وعَلا: الكِبْرِياءُ رِدائي، والعَظَمَةُ إزاري، فَمَنْ نازَعني واحداً مِنْهُما ألقَيْتُه في النارِ`.
رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه`؛ كلاهما من رواية عطاء بن السائب(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2899)
2900 - (11) [صحيح] وعن فَضالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثَةٌ لا تسأل(2) عنهم: رجلٌ نازَعَ الله رِداءَهُ، فإنَّ رداءَهُ الكِبْرُ، وإزارَهُ العِزُّ، ورجلٌ في شكٍّ مِنْ أَمْرِ الله، والقَنوطُ مِنْ رَحْمَتِهِ(3) `.
رواه الطبراني -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه` أطول منه(4).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2900)