Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3742 - (6) [صحيح لغيره] وعن سُلَيْم بن عامرٍ قال:

كانَ أصْحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: إنَّ الله لينفَعُنا بالأَعْرابِ ومسائِلهم، قال:

أقْبَل أعْرابيٌّ يوماً فقالَ: يا رسولَ الله! ذكر الله في الجنَّةِ شجرةً مؤذِيَةً، وما كنتُ أرى أنَّ في الجنَّة شجرةً تُؤْذي صاحِبَها! قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`وما هي؟ `.

قال: السِّدرُ؛ فإنَّ له شوْكاً مُؤْذِياً. قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أليسَ الله يقول: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ}، خَضَدَ الله شوْكَهُ، فجعلَ مكانَ كلِّ شوْكَةٍ ثمرةً؛ فإنَّها لتُنْبِتُ ثَمراً، تَفَتَّق الثمرةُ مِنْها عنِ اثْنَيْنِ وسبْعينَ لَوْناً مِنْ طعامٍ، ما فيها لونٌ يُشْبِه الآخَرَ`.

رواه ابن أبي الدنيا، وإسناده حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3742)

3743 - (7) [صحيح] ورواه أيضاً عن سُلَيْم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثله(1).

‌‌9 - فصل في ثيابهم وحللهم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3743)

3744 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ يدخلِ الجنَّةَ يَنْعَمْ ولا يبْأَسْ، لا تَبلى ثيابُه، ولا يفْنى شَبابُه، في الجنَّةِ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمعَتْ، ولا خطَر على قلْبِ بشَرٍ`.

رواه مسلم.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3744)

3745 - (2) [صحيح لغيره] وعن عبد الله -يعني ابن مسعودٍ- رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`أوَّل زمْرَةٍ يدخلونَ الجنَّة كأنَّ وجوهَهُم ضوءُ القمرِ ليلَة البدرِ، والزُّمرةُ الثانِيَةُ على لونِ أحْسَنِ كوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السمَاءِ، لِكُلِّ واحِدٍ منهم زَوْجَتانِ مِنَ الحُورِ العينِ، على كلِّ زوْجةٍ سبْعون حُلَّة، يُرى مخُّ [سوقهما] (*) مِنْ وراءِ لحومهما وحُلَلِهما؛ كما يُرى الشرابُ الأحْمَرُ في الزُّجاجَة البَيْضَاءِ`.

رواه الطبراني بإسناد صحيح، والبيهقي بإسناد حسنَ(2).

وتقدم حديث أبي هريرة المتفق عليه بنحوه [هنا 1 - فصل، ويأتي 11 - فصل].

[صحيح] ويأتي حديث أنسٍ المرفوع [11 - فصل]:

`ولو اطّلَعتِ امْرأَةٌ مِنْ نساءِ الجنَّةِ إلى الأرض لملأَتْ ما بينَهُما ريحاً، ولأضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولَنَصيفُها -يعني خِمارَها- على رأسِها خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها`.

رواه البخاري ومسلم.

‌‌10 - فصل في فِراش الجنة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3745)

3746 - (1) [حسن موقوف] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه:

في قوله عز وجل: {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}؛ قال:

أخبِرْتُم بالبَطائِن، فكيف بالظَّهائِر؟

رواه البيهقي موقوفاً بإسناد حسن.

‌‌11 - فصل في وصف نساء أهل الجنة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3746)

3747 - (1) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روْحَةٌ؛ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولَقابُ قوْسِ أحَدِكم أو موضعُ قِيدِه -يعني سَوْطِه- مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولوِ اطَّلَعتِ امْرأَةٌ مِنْ نِساءِ أهْل الجنَّةِ إلى الأرضِ لملأَتْ ما بينَهُما ريحاً، ولأَضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولَنَصيفُها على رأْسِها خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها`.

رواه البخاري ومسلم.(1) [مضى ج 2/ 12 - الجهاد/ 6].

(النصيف): الخمار.

و (القاب): هو القَدْر. وقال أبو معمر: `قاب القوس من مقبضه إلى رأسه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3747)

3748 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ أوَّلَ زمرَةٍ يدخلونَ الجنَّةَ على صورَةِ القَمرِ ليلةَ البدْر، والتي تَليها على أضْوَءِ كوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَماءِ، ولكلِّ امْرئٍ منهم زوْجَتانِ اثْنَتانِ؛ يُرى مُخُّ سوقِهِما مِنْ ورَاءِ اللَّحْمِ، وما في الجنَّةِ أعْزَبُ`.

رواه البخاري ومسلم.(2)

‌‌12 - فصل في غناء الحور العين.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3748)

3749 - (1) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ أزْواجَ أهْلِ الجنَّةِ ليُغَنِّينَ أزْواجَهُنَّ بأحْسنِ أصواتٍ ما سمِعَها أحدٌ قَطُّ، إنَّ مِمّا يُغَنِّينَ به:

نحنُ الخيْراتُ الحِسَانُ، أزواجُ قومٍ كِرام، ينظُرونَ بقُرَّةِ أعْيان.

وإنَّ مِمّا يُغَنِّينَ به:

نحنُ الخالِداتُ فلا نَمُتْنَهْ.

نَحنُ الآمِناتُ فلا نَخَفْنَهْ.

نحنُ المُقيماتُ فلا نَظْعَنَّهْ`.

رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، ورواتهما رواة `الصحيح`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3749)

3750 - (2) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الحورَ في الجنَّة يُغَنِّين يقلنَ: نحنُ الحورُ الحِسانْ، هُدينا لأزْواجٍ كِرام`.

رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني(2) واللفظ له، وإسناده مقارب(3).

ورواه البيهقي عن ابنٍ لأنس بن مالك -لم يسمِّه- عن أنس.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3750)

3751 - (3) [صحيح موقوف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

إنّ في الجنَّة نَهْراً طولَ الجنَّة، حافَّتاه العَذارى، قيامٌ مُتَقابِلاتٌ، يَغنِّين بأحْسَنِ أصواتٍ يسمعُها الخَلائِقُ، حتى ما يروْنَ أنَّ في الجنَّة لَذَّةً مثلَها.

قلنا: يا أبا هريرة! وما ذاكَ الغِناءُ؟ قال: إنْ شاءَ الله التسبيحُ والتحْميدُ والتقديسُ وثناءٌ على الربِّ عز وجل.

رواه البيهقي موقوفاً(1).

‌‌13 - فصل في سوق الجنة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3751)

3752 - (1) [صحيح] عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ في الجنَّة لَسوقاً يأتُونَها كلَّ جمُعَةٍ، فتهبُّ ريحُ الشَّمالِ؛ فتحْثو في وُجوهِهم وثيابِهم؛ فيزْدادونَ حُسْناً وجمَالاً، فيرْجِعونَ إلى أهْليهم وقدِ ازْدادوا حُسْناً وجمالاً، فتقول لهم أهْلوهُم: والله لقد ازْدَدْتُم بعدَنا حُسْناً وجمالاً، فيقولون: وأنتم والله لقد ازدَدْتُم بعدنا حُسْناً وجَمالاً`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3752)

3753 - (2) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ [أيضاً] رضي الله عنه قال:

`يقولُ أهْلُ الجنَّة: انْطلِقوا إلى السوقِ. فينطلقون إلى كُثْبانِ المسْكِ، فإذا رجَعوا إلى أزْواجِهِم قالوا: إنَّا لنجدُ لَكُنَّ ريحاً ما كانَتْ لَكُنَّ. قال: فَيَقُلْنَ: وأنتُم لقد رجَعْتُم بريحٍ ما كانَتْ لكم إذْ خرجْتُم مِنْ عِنْدِنا`.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3753)

3754 - (3) [صحيح] وعنه قال:

`إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقاً كُثْبانَ مِسْكٍ يخْرجُون إليها، ويجْتَمِعون إليها، فيَبْعَثُ الله ريحاً فيُدْخِلُها بُيوتَهم؛ فيقولُ لهم أهْلوهُم إذا رَجعوا إليْهِم: قد ازدَدْتُمْ حسْناً بعدَنا. فيقولون لأَهْليهم: قدِ ازدَدْتُم أيْضاً حسْناً بَعْدَنا`.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً أيضاً، والبيهقي.

‌‌14 - فصل في تزاورهم(1) ومراكبهم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3754)

3755 - (1) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بنِ ساعدةَ رضي الله عنه قال:

كنتُ أحبُّ الخيلَ، فقلتُ: يا رسول الله! هل في الجنةِ خيلٌ؟ فقال:

`إنْ أدخلَكَ اللهُ الجنةَ يا عبد الرحمن؛ كانَ لك فيها فرسٌ من ياقوتٍ، له جناحان يطير بك حيث شئتَ`.

رواه الطبراني، ورواته ثقات.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3755)

3756 - (2) [حسن لغيره] وعن سليمانَ بنِ بريدةَ عن أبيه:

أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله! هل في الجنةِ من خيلٍ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنِ اللهُ أدخلكَ الجنةَ؛ فلا تشاءُ أن تُحملَ فيها على فرسٍ من ياقوتةٍ حمراءَ يطير بك في الجنةِ حيث شئتَ؛ إلا كان`.

قال: وسأله رجل فقال:

يا رسول الله! هل في الجنةِ من إبلٍ؟

قال: فلم يقل له ما قال لصاحبه، قال:

`إن يُدخِلَكَ اللهُ الجنةَ؛ يكن لك فيها ما اشتهت نفسُك، ولذَّت عينُك`.

رواه الترمذي من طريق المسعودي عن علقمة بن مرثد عنه، ومن طريق سفيان عن علقمة عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`نحوه بمعناه؛ وهذا أصح من حديث المسعودي`؛ يعني المرسل.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3756)

3757 - (3) [صحيح لغيره] ورُوي عن أبي أيوبَ رضي الله عنه قال:

أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ فقال: يا رسول الله! إني أحِبُّ الخيلَ، أفي الجنَّةِ خيلٌ؟ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنْ دخلتَ الجنَّة أُتيتَ بفرَسٍ مِنْ ياقوتَةٍ، له جَناحانِ، فحُمِلْتَ عليه ثم طارَ بك حيثُ شِئْتَ`.

رواه الترمذي.



‌‌15 - فصل في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى.

[ليس تحته حديث على شرط كتابنا]

‌‌16 - فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3757)

3758 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ ناساً قالوا: يا رسولَ الله! هلْ نرى ربَّنا يومَ القيامة؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`هَلْ تُضارّون في رُؤْيَةِ القمرِ ليلةَ البدِر؟ `.

قالوا: لا يا رسول الله! قال:

`هَل تُضارّونَ في الشمْسِ ليسَ دونَها سَحابٌ؟ `.

قالوا: لا. قال:

`فإنكم تَروْنَه كذلك`، فذكر الحديث بطوله. [مضى 26 - البعث/ 3/ 19].

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3758)

3759 - (2) [صحيح] وعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا دخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، يقولُ الله عز وجل: تُريدون شيْئاً أزيدُكم؟ فيقولون: ألَمْ تبيِّضْ وجوهَنا؟ ألَمْ تُدخلْنا الجنَّةَ وتُنَجِّنا مِنَ النارِ؟ قال: فيُكْشَفُ الحِجابُ، فما أُعْطوا شيْئاً أحبَّ إليْهِم من النظَرِ إلى ربِّهم. ثُمَّ تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} `.

رواه مسلم والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3759)

3760 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ في الجنَّة خَيْمةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجوَّفَةِ، عَرْضُها ستّونَ ميلاً، في كلِّ زاويةٍ منْها أهلٌ ما يرونَ الآخَرين، يَطوفُ عليهم المؤْمِنُ، وجنَّتانِ مِنْ فِضَّةٍ آنيتُهما وما فيهِما، وجنَّتانِ مِنْ ذَهبٍ آنِيَتُها وما فيهِما، وما بينَ القوْمِ وبين أنْ يَنظُروا إلى

ربَّهم إلا رِداءُ الكِبْرياءِ على وجْهِه في جَنَّاتِ عَدْنٍ`.

رواه البخاري واللفظ له، ومسلم والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3760)

3761 - (4) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أتاني جبريلُ عليه السلام وفي يده مِرآةٌ بيْضاءُ، فيها نُكْتَةٌ سوْداءُ؛ فقلتُ: ما هذه يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمعَةُ يَعْرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيداً ولِقَومِكَ مِنْ بْعدِك، تكونُ أنَت الأوَّل، وتكونُ اليهودُ والنَّصارى مِنْ بعْدِك. قال: ما لنا فيها؟ قال: فيها خيرٌ لكم، فيها ساعةٌ مَنْ دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قِسْمٌ إلا أَعْطاهُ إيَّاه، أو ليسَ له بِقِسْمٍ إلا ادُّخِرَ له ما هو أَعْظَمُ منه، أو تعَوَّذَ فيها مِنْ شرٍّ هو عليه مكتوبٌ؛ إلا أعاذَهُ، أو ليس عليه مكتوبٌ؛ إلاّ أعاذَهُ مِنْ أَعْظم منه. قلتُ: ما هذه النكتَةُ السوْداءُ فيها؟ قال: هذه الساعَةُ تقومُ يومَ الجُمعَةِ، وهو سيِّد الأيَّامِ عندَنا، ونحن ندْعوه في الآخِرَة: (يومَ المزيدِ). قال: قلتُ: لمَ تدعونَه يومَ المزِيدِ؟ قال: إنَّ ربَّك عز وجل اتَّخذ في الجنَّة وادياً أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أْبيضَ، فإذا كان يومُ الجمُعَةِ نزل تبارك وتعالى مِنْ علِّيِّينَ على كرسيِّه، ثم حَفَّ الكرْسيَّ بِمنابِرَ مِنْ نُورٍ، وجاءَ النَبِيُّون حتى يَجْلِسوا(1) عليها، ثم حفَّ المنابِر بكراسيِّ مِنْ ذَهبٍ، ثم جاءَ الصِّدِّيقون والشُّهداءُ، حتى يجْلسوا(2) عليها، ثم يجيءُ أهْلُ الجَنَّة حتى يجلسوا(3) على الكَثيبِ، فيتَجَلَّى لهم ربُهم تبارك وتعالى حتى يُنْظَرَ إلى وجْهِهِ، وهو

يقولُ: أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي، وأتممْتُ عليكم نِعْمَتي، هذا محل كرامَتي، فسَلوني؛ فيسأَلُونَه الرِّضا، فيقولُ عز وجل: رِضائي أَحَلَّكم دارِي، وأنالَكُم كرامتي، فسلوني؛ فيسأَلُونه حتى تنْتَهي رغبَتُهم. فيفتَحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ، ولا خَطَر على قلْبِ بَشرٍ إلى مقدارِ مُنصَرفِ الناسِ يَومَ الجُمعَةِ، ثم يصْعَدُ الرب تبارك وتعالى على كرسيِّه، فيصعَدُ معه الشُّهداءُ والصِّدِّيقون -أحسبه قال:- ويرجع أهل الغرف إلى غرفِهم دُرَّةٍ بيضاءَ، لا فصْمَ فيها ولا وَصْمَ، أو ياقوتةٍ حمراءَ، أو زبرجدةٍ خضراءَ، منها غُرَفُها وأبْوابُها، مطَّردةٌ فيها أنْهارُها، متَدلّية فيها ثمارُها، فيها أزْواجُها وخَدمُها، فليسوا إلى شيْءٍ أحْوجَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزْدادوا فيه كرامةٌ، وليزْدادوا فيه نظراً إلى وجْهِه تبارك وتعالى، ولذلك دُعيَ (يومَ المزِيد) `.

رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في `الأوسط` بإسنادين أحدهما جيد قوي، وأبو يعلى مختصراً ورواته رواة `الصحيح`، والبزار، واللفظ له.

(الفَصْم) بالفاء: هو كسر الشيء من غير أن تفصله.

و (الوَصْم) بالواو: الصدع والعيب.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3761)