3581 - (6) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه:
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ} أيُحْشَرُ الكافِرُ على وَجْهِهِ؟ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ألَيْسَ الَّذي مَشَّاهُ على الرِّجْلَيْنِ في الدنيا قادراً على أنْ يُمَشِّيَهُ على وَجْهِه؟ `.
قَال قَتادةُ حين بلَغَهُ: بَلى وعزَّةِ رَبِّنا.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3581)
3582 - (7) [حسن] وعن بهز بن حكيمٍ عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّكُم تُحْشَرون رِجالاً ورُكْباناً، وتُجَرُّونَ على وُجوهِكُمْ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3582)
3583 - (8) [حسن] وعن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يُحْشَرُ المتَكَبِّرونَ يوم القِيامَةِ أمْثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرجالِ، يَغْشاهُم الذُّلُّ مِنْ كلِّ مَكانٍ، يُساقونَ إلى سِجْنٍ في جَهنَّم يُقالُ له: (بُولَسُ)، تَعْلُوهُمْ نَارُ
الأَنْيارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أهْلِ النار: طينَةِ الخَبَالِ`.
رواه النسائي، والترمذي وقال:
`حديث حسن`. وتقدم مع غريبه في `الكبر` [23 - الأدب/ 22].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3583)
3584 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يُحْشَرُ الناسُ(1) على ثلاثِ طَرائِقَ. راغِبين وراهبينَ، واثْنانِ على بَعيرٍ، وثلاثَةٌ على بعيرٍ، وأربَعةٌ على بعيرٍ، وعَشَرَةٌ على بعيرٍ، وتَحْشُر بَقِيَّتَهم النارُ، تَقيلُ معَهُمْ حيثُ قالوا، وتَبيْتُ معَهُمْ حيثُ باتوا، وتُصْبِحُ معَهُمْ حيث أصْبَحوا، وتُمْسي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا`.
رواه البخاري ومسلم.
(الطرائق): جمع طريقة: وهي الحالة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3584)
3585 - (10) [صحيح] وعنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يَعْرَقُ الناسُ يَوْمَ القِيامَة حتى يَذْهَبَ في الأرْضِ عَرَقُهم سبْعينَ ذِراعاً، وإنَّهُ يُلْجِمُهُم حتى يَبْلُغَ آذانَهُمْ`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3585)
3586 - (11) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} قال:
`يقومُ أحَدُهم في رَشْحِهِ إلى أنْصافِ أُذُنَيْهِ`.
رواه البخاري، ومسلم واللفظ له.
ورواه الترمذي مرفوعاً وموقوفاً(1)، وصحح المرفوع.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3586)
3587 - (12) [صحيح] وعن المقداد رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`تدنو الشمسُ يومَ القِيامَةِ مِنَ الخَلْقِ، حتّى تكونَ مِنْهُم كمقدْارِ ميلِ. -قال سُلَيمِ(2) بن عامر: فوالله ما أدْري ما يَعني بالمِيل؟ مسافةَ الَأَرْضِ أوَ المَيلَ التي تُكْحَلُ به العينُ؟ قال:- فَيكونُ الناسُ على قدرِ أعْمالِهِم في العَرقِ، فمنْهُم مَنْ يكونُ إلى كَعْبَيْه، ومنهُمْ مَنْ يكونُ إلى رُكْبَتَيْهِ، ومنْهُمْ مَنْ يكونُ إلى حَقْوَيهِ، ومنهم مَنْ يُلْجِمُهَ العَرقُ إلْجاماً`، وأشارَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فِيْهِ.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3587)
3588 - (13) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقول:
`تَدْنو الشمسُ مِنَ الأرْضِ فيعْرَقُ الناسُ، فمِنَ الناسِ مَنْ يبلُغ عَرَقُه عَقِبَيْهِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ [إلى] نصْفِ السَّاقِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ إلى رُكْبتَيْه، ومنهم مَنْ يبلُغ العَجُزَ، ومنهم مَنْ يبلُغُ الخاصِرَةَ، ومنهم مَنْ يبلُغ منْكِبيْهِ، ومنهم مَنْ يبلغٌ عُنُقَهُ، ومنهم مَنْ يبلُغُ وسطَ فيهِ(3)، -وأشار بيده فألْجَمها فاهُ،
رأيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُشيرُ هكذا-، ومنهم مَنْ يغَطِّيه عَرقُه`، وضرَب بيده إشارةً فأمَرَّ يدَه فَوقْ رأْسِه مِنْ غَيْرِ أنْ يصيبَ الرأْسَ، دَوَّرَ راحَتَه يَميناً وشِمَالاً.
رواه أحمد والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3588)
3589 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
` {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} مقدارَ نِصْفِ(2) يومٍ مِنْ خَمْسينَ ألْفِ سنَةٍ، فيهون ذلك على المؤمن كَتَدَلِّي الشمس للغروبِ إلى أَن تغربَ`.
رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، وابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3589)
3590 - (15) [حسن] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`تَجْتَمِعونَ يومَ القيامَةِ فيُقالُ: أيْنَ فُقراءُ هذه الأُمَّةِ ومسَاكينها؟ فيقُومون، فيقالُ لَهُم: ماذا عمِلْتُم؟ فيقولون: ربَّنا ابْتَلَيْتَنا فصَبرْنا، وولَّيْتَ الأمْوال والسُّلْطانَ غَيْرَنا، فيقولُ الله جلَّ وعَلا: صدقْتُم، قال: فيدْخلُون الجَنَّةَ قبلَ الناسِ، وتَبقَى شِدَّة الحِسَابِ، على ذَوي الأمْوال والسلْطانِ. قالوا: فأيْنَ المؤْمنِونَ يومَئذٍ؟ قال: تُوضَعُ لَهُم كراسِيُّ مِنْ نورٍ، ويظَللُ عليهم الغَمائم، يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤْمِنين مِنْ ساعَةٍ مِنْ نَهارٍ`.
رواه الطبراني، وابن حبان في `صحيحه`. [مضى 24 - التوبة/ 5].
(قال الحافظ):
`وقد صح أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمئة عام.
وتقدم ذلك في (الفقر) [هناك] `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3590)
3591 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بْنِ مسعودٍ رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم:
`يجمعُ الله الأوَّلينَ والآخِرين لِميقَاتِ يومٍ مَعْلومٍ، قياماً أرْبعينَ سنةً، شاخِصَةً أبْصارُهم [إلى السماء]، يَنْتَظِرونَ فَصْل القَضاءِ. -قال-:
ويَنْزِلُ الله عز وجل في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ مِنَ العَرْشِ إلى الكُرْسيَّ، ثُمَّ يُنادي منادٍ: أيُّها الناسُ! ألَمْ تَرْضَوْا مِنْ ربِّكُم الَّذي خَلَقَكُمْ ورزَقَكُمْ وأمَرَكُمْ أنْ تَعْبُدوه ولا تُشْرِكوا به شَيْئاً أنْ يوليَ كلَّ أناسٍ منكم ما كانوا [يتولون و] يَعْبُدونَ في الدنيا، ألَيْسَ ذلك عَدْلاً مِنْ ربِّكم؟ قالوا: بَلى، فيَنْطَلِقُ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يَعْبُدونَ ويتَولَّونَ في الدنيا، -قال:- فيَنْطَلِقونَ، ويُمَثَّلُ لهم أشْباهُ ما كانوا يَعْبدونَ، فمنهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إلى الشمْسِ، ومنهم مَنْ يَنْطَلِقُ إلى القَمرِ، والأوثانِ مِنَ الحِجارَةِ، وأشْباهِ ما كانوا يَعْبدُونَ، -قال:-
وُيمثَّلُ لِمنْ كانَ يعْبدُ عيسى شَيْطانُ عيسى، ويُمَثَّلُ لِمَنْ كانَ يعبدُ عُزَيراً شيطانُ عُزَيْرٍ، ويبقَى مُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم وأُمَّتُه، قال:
فيتَمثَّلُ الربُّ تبارك وتعالى، فيأْتِيهِمْ فيقولُ: ما لَكُم لا تَنْطَلِقونَ كما انْطلَق الناسُ؟ قال: فيقولون: إنَّ لَنا إلهاً ما رَأيناهُ [بعد]. فيقولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ إنْ رأيْتُموه؟ فيقولون: إنَّ بيْنَنا وبينَهُ علامَةٌ إذا رأْيْناها، عَرْفناه، قال: فيقولُ: ما هِي؟ فيقولون: يكْشِفُ عنْ ساقِهِ، [قال:] فعندَ ذلك يَكْشِفُ عنْ
ساقِه(1)، فيَخِرُّ كلُّ مَنْ كان لظهره طبقٌ ساجداً(2)، ويَبْقَى قومٌ ظُهوُرهم كصَياصي البَقَرِ، يُريدونَ السجود فلا يَسْتَطيعون، {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}.
ثم يقولُ: ارْفَعوا رؤوسَكُم، فَيرفَعونَ رؤوسَهُم، فيُعْطيهِمْ نورَهُم على قدْرِ أعْمالِهْمِ، فمنهُمْ مَنْ يُعْطى نورَه مثلَ الجَبلِ العظيمِ؛ يَسْعى بَيْنَ أيْديهِمْ، ومنهم مَنْ يُعْطى نورَه أصْغَرَ مِنْ ذلك، ومنهم مَنْ يُعْطى مثلَ النخْلَةِ بيمينه، ومنهم مَنْ يُعطَى أصْغَرَ منْ ذلك حتى يكونَ آخِرُهُم رجلاً يُعْطى نورَه على إبْهامٍ قدَمِه، يضيءُ مرَّةً، ويُطْفَأُ مرَّةً، فإذا أضاءَ قدمُه قدِمَ [ومشى]، وإذا طفِئ قامَ، قال: والربُّ تبارك وتعالى أمامَهُمْ حتى يُمَرَّ بهِمْ إلى النار فيَبْقَى أثَرُه(3) كَحَدِّ السَيْفِ [دَحْض مَزَلة] قال: فيقولُ: مُرُّوا، فيَمُرُّونَ على قدرِ نورِهِمْ، منهم مَنْ يَمُرُّ كَطَرْفَةِ العَيْنِ، ومنهم مَنْ يَمُرُّ كالبَرْقِ، ومنهم مَنْ يَمُرُّ كالسحابِ، ومنهمْ مَنْ يمُرُّ كانْقِضاضِ الكَوْكَبِ، ومنهم مَنْ يَمُر كالريحِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَمُر كشَدِّ الفَرَسِ، ومِنْهُم مَنْ يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجُل، حتى يمرَّ الذي يُعْطى نورَه
على ظهر [إبهام] قدمِه يَحْبو على وجْهِهِ وَيديْهِ ورجْلَيْه، تَخِرُّيَدٌ وتَعَلَّقُ يَدٌ، وتَخِرُّ رِجْل، وتَعَلَّقُ رِجْلٌ، وتُصيبُ جوانِبَهُ النارُ، فلا يزالُ كذلك حتى يَخلُصَ، فإذا خلَصَ وقفَ عليها فقالَ: الحمدُ لله الذي أْعطاني ما لَمْ يُعْطِ أحَداً؛ إذْ أنْجاني منْها بعد إذ رأَيْتها. قال:
فيَنْطلقُ به إلى غديرٍ عند بابِ الجنَّةِ فيغْتَسِلُ، فيعودُ إليه ريحُ أهْلِ الجنَّةِ وألْوانُهم، فيرى ما في الجنَّة مِنْ خِلال البابِ، فيقولُ: ربِّ أَدْخلني الجنَّةَ. فيقولُ الله [له]: أتَسْأَلُ الجنَّةَ وقد نَجَّيْتُكَ مِنَ النارِ؟ فيقولُ: رَبِّ اجْعَلْ بَيْني وبيْنَها حِجاباً حتى لا أسْمعَ حَسيسَها. قال:
فيدْخُلُ الجنَّةَ، ويرى أوْ يُرفَعُ له مَنْزِلٌ أمامَ ذلك كأنَّ ما هو فيه بالنسبَةِ إلَيْهِ حُلُمٌ، فيقولُ: ربِّ! أعْطِيْ ذلك المنْزِلَ. فيقولُ [له]: لعَلَّكَ إنْ أَعطَيتُكَهُ تَسْأَلُ غيرَه؟ فيقول: لا وعِزَّتِكَ لا أسْألُك غَيرَهُ، وأنِّي مَنزِلٌ أحْسن منه؟ فيُعْطاه، فينزلُه، ويرى أمامَ ذلك منزلاً، كأنَّ ما هو فيه بالنسبةِ إليْهِ حُلُمٌ. قال: ربِّ أعْطِني ذلك المنْزِلَ، فيقولُ الله تبارك وتعالى له. لعلَّكَ إنْ أعطيتُكَهُ تَسْأَلُ غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِك [لا أسألك]، وأنِّي مَنزِلٌ أحْسَن منه؟ فيُعْطاه فينزله، ثُمَّ يسْكتُ. فيقولُ الله جلَّ ذِكْرُه: ما لَك لا تَسْأَلُ؟ فيقولُ: ربِّ! قد سأَلْتُكَ حتى استَتْحيَيْتُكَ، [وأقسمت لك حتى استحييتك] فيقول الله جلَّ ذِكْرُه: ألَمْ ترضَ أنْ أعْطيَكَ مثلَ الدنيا منذُ خَلْقتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها وعَشَرةَ أضْعافِه؟ فيقولُ: أتَهْزَأُ بي وأنْتَ ربُّ العِزَّة؟ [فيضْحَكُ الرَّبُّ عز وجل من قوله`.
قال: فرأيتُ عبد الله بنَ مسعودٍ إذا بَلَغَ هذا المكانَ مِنْ هذا الحديثِ ضَحِكَ، فقالَ لهُ رجلٌ. يا أبا عبدِ الرحمنِ! قَدْ سمعتُكَ تُحدّثُ هذا الحديثَ مراراً، كلّما بَلَغْتَ هذا المكانَ ضَحِكْتَ؟ فقالَ: إني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم -
يحدّث هذا الحديثَ مراراً كلّما بَلَغَ هذا المكانَ مِنْ هذا الحديثِ ضَحِكَ حتى تبدوَ أضراسُه]،(1) قالَ: فيقولُ الربُّ جلَّ ذِكْرُه: لا، ولكنِّي على ذلك قادِرٌ، فيقولُ: ألحِقْني بالناسِ، فيقولُ: الْحَقْ بالناسِ.
فيَنْطَلِقُ يرْمُل في الجنَّةِ، حتى إذا دَنا مِنَ الناسِ رُفِعَ له قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، فيَخِرُّ ساجِداً، فيقولُ له: ارْفَعْ رأْسَك، مالَك؟ فيقولُ: رأيتُ ربِّي أو تَراءى لي ربِّي، فيقالُ: إنَّما هو منزِلٌ مِنْ منازِلكَ. قال: ثُمَّ يلقى رجُلاً فيتَهيَّأُ لِلسُّجودِ له، فيقالُ لَه: مَهْ! فيقولُ: رأيتُ أنَّك مَلَكٌ مِنَ الملائِكَةِ، فيقولُ: إنَّما أنا خازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ، وعبدٌ مِنْ عَبيدِك، تحت يدي ألفُ قَهْرمانٍ على [مثل] ما أنا عليهِ. قال:
فيَنْطَلِقُ أمامَهُ حتى يَفتَحَ له بابَ القَصْرِ، قال: وهو مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ، سقائِفُها وأبْوابُها وأغْلاقُها ومفاتيحُها منها، تَسْتَقْبِلُه جوْهَرةٌ خَضْراءُ، مُبَطَّنَةٌ بحمراء، (فيها سبْعون باباً، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوْهَرةٍ خَضْراءَ، مُبَطَّنةٍ،)(2) كلُّ جَوْهرةٍ تُفْضي إلى جَوْهَرةِ على غيرِ لَوْنِ الأُخْرى، في كلِّ جوهَرةٍ سرُرٌ وأزْواجٌ ووَصائفُ، أدْناهُنَّ حوْراءُ عَيْناءُ، عليها سبْعونَ حُلَّةً، يُرى مُخَّ ساقِها منْ وراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرْآتُه، وكَبِدُه مِرْآتُها، إذا أَعْرضَ عنها إعراضَةً ازْدادَتْ في عَيْنِه سبْعينَ ضِعْفاً عمّا كانَتْ قبلَ ذلك، فيقولُ لها: والله لقد ازْدَدْتِ في عيني سَبْعين ضِعْفاً، وتقولُ له: وأنتَ [والله] لَقدِ ازْدَدْتَ في عيْني سَبْعين
ضِعْفاً، فيقالُ له: أشرِفْ، أَشرِفْ. فيُشْرِفَ، فيُقالُ له: مُلْكُكَ مسيرةُ مئَةِ عامِ، يَنْفذُه بَصَرُكَ`.
قال: فقال له عمر: ألا تَسْمَعُ ما يُحدِّثُنا ابْنُ أمِّ عبدٍ يا كعْبُ عن أدْنَى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلاً، فكيفَ أعْلاهُم؟
قال: يا أميرَ المؤْمِنينَ ما لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ، فذكر الحديث.
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني من طرق أحدها صحيح، واللفظ له، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.(1)
3 - فصل في ذكر الحساب وغيره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3591)
3592 - (1) [حسن صحيح] وعن أبي برزة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامَة حتى يُسْأَلَ عن أربَعٍ: عن عُمُرهِ فيمَ أفْناه؟ وعن عِلْمِه ماذا عَمِلَ بِه؟(1) وعَنْ مالِه مِنْ أيْنَ اكْتَسَبَهُ، وفيمَ أنْفقَهُ؟ وعنْ جِسْمِه فيمَ أبْلاهُ؟ `.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`. [مضى 3 - العلم/ 9].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3592)
3593 - (2) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لَنْ تزولَ قدما عبدٍ يومَ القيامَةِ حتى يُسْأَلَ عن أربِع خِصالٍ: عَنْ عمُرهِ فيمَ أَفْنَاهُ؟ وعَنْ شَبابِه فيمَ أَبْلاهُ؟ وعنْ مَالِه مِنْ أيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيمَ أَنفَقَهُ؟ وعَنْ علْمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ`.
رواه البزار، والطبراني بإسناد صحيح، واللفظ له. [مضى هناك].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3593)
3594 - (3) [صحيح] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ عُذِّب`.
فقلتُ: أليسَ يقولُ الله: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا}؟ فقال:
`إنَّما ذلك العَرْضُ، وليْسَ أحَدٌ يُحاسَبُ يوَم القِيامَةِ إلا هَلَك`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3594)
3595 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابنِ الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ نوقِشَ الحِساب هَلكَ`.
رواه البزار، والطبراني في `الكبير` بإسناد صحيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3595)
3596 - (5) [صحيح لغيره] وعن عُتْبَة بن عبد رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لو أنَّ رجلاً يَخِرُّ على وجْهِهِ مِنْ يومِ وُلدَ إلى يومِ يمَوتُ هَرَماً في مَرْضاةِ الله عز وجل لَحَقَرَهُ يومَ القِيامَةِ`.
رواه الطراني، ورواته ثقات؛ إلا بقية.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3596)
3597 - (6) [صحيح] وعن محمد بن أبي عَميرة -وكان مِنْ أصْحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أحسبه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم-(2) قال:
`لوْ أنَّ رجلاً خَرّ على وجْهِه مِنْ يومِ وُلِدَ إلى يومِ يَموتُ هَرَماً في طاعَةِ الله عز وجل لَحقَرهُ ذلك اليومَ، ولَوَدَّ أنَّهُ رُدَّ إلى الدنْيا كَيْما يَزْدادَ مِنَ الأجْرِ والثوابِ`.
رواه أحمد، ورواته رواة `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3597)
3598 - (7) [صحيح] وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنَّها كانَتْ تقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`سدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فإنَّه لَنْ يُدخِلَ أحداً الجنةَ عَملُه`.
قالوا: ولا أنْتَ يا رسولَ الله؟ قال:
`ولا أنا؛ إلا أَنْ يَتَغمَّدني الله برَحْمَتِه`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3598)
3599 - (8) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لَنْ يَدخُل الجنَّةَ أحَدٌ إلا برحْمَةِ الله`.
قالوا: ولا أَنْتَ يا رسولَ الله؟ قال:
`ولا أنا؛ إلا أنْ يَتغمَّدنيَ الله برحمَتهِ. وقال بيده فوق رأْسِه`.
رواه أحمد بإسناد حسن.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3599)
3600 - (9) [صحيح لغيره] ورواه البزار والطبراني من حديث أبي موسى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3600)