3641 - (10) [حسن] وعن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه قال:
أصْبَح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يوم، فصلَّى الغداةَ، ثم جلَس، حتى إذا كانَ مِنَ الضُّحى ضَحِك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ وجلَس مكانَه حتى صلّى الأولى والعصرَ والمغرِبَ، كل ذلك لا يتكَلَّمُ حتى صلّى العِشاءَ الآخِرَة ثم قام إلى
أهْلِه. فقال الناسُ لأبي بكْرٍ رضي الله عنه: سَلْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ما شأْنُه صنَع اليومَ شيئاً لمْ يصْنَعْهُ قَطُّ؟ فقال:
`نعم؛ عُرِضَ عليَّ ما هو كائنٌ مِنْ أمرِ الدنيا والآخِرَةِ، فجُمعَ الأوَّلونَ والآخِرونَ بصعيدٍ واحد، حتى انْطَلقوا إلى آدمَ عليه السلام والعَرقُ يكاد يُلجِمُهم، فقالوا: يا آدمُ! أنتَ أبو البَشر، اصْطفاكَ الله، اشْفَعْ لنا إلى ربِّك. فقال: قد لَقيتُ مثلَ الذي لَقيتُم، انْطَلقوا إلى أبيكُم بعدَ أبيكُم؛ إلى نوحٍ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
فينْطَلقونَ إلى نوحٍ عليه السلام، فيقولون: اشْفَعْ لنا إلى ربِّك؛ فإنَّه اصْطفاكَ الله، واسْتَجاب لك في دُعائك، فلم يدَعْ على الأرِض مِنَ الكافرين دَيّاراً. فيقولُ: ليسَ ذاكُمْ عندي، فانطَلِقوا إلى إبْراهيم؛ فإنَّ الله اتَّخَذَهُ خليلاً.
فينْطَلقونَ إلى إبْراهيمَ عليه السلام فيقولُ: ليسَ ذاكُمْ عندي، فانْطَلِقوا إلى موسى؛ فإنَّ الله [قد] كلَّمه تكْليماً.
فينْطَلِقونَ إلى موسى عليه السلام فيقولُ: ليْسَ ذاكُمْ عندي، ولكنِ انْطَلقوا إلى عيسى ابن مريم؛ فإنَّه كان يُبْرِئُ الأكْمه والأبْرصَ، ويحيي الموْتى، فيقولُ عيسى؛ ليسَ ذاكُمْ عندي، ولكنِ انْطَلقوا إلى سيِّد وَلَدِ آدم؛ فإنَّهُ أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامَةِ، انْطَلِقوا إلى محمدٍ فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربُّكُمْ. قال:
فينْطَلِقون إليَّ، وآتي جبريلَ، فيأتي جبريلُ ربَّه فيقول: ائْذن له، وبشِّرْه بالجنَّةِ. قال: فينطَلِقُ به جبريلُ فيخِرُّ ساجداً قدرَ جُمعَةٍ، ثمَّ يقولُ الله تبارك وتعالى: يا محمَّد! ارْفَعْ رأْسَك، وقلْ تُسمَعْ، واشْفَعْ تُشفَّعْ. فيرفع رأْسَهُ، فإذا نظَر إلى ربِّه خرَّ ساجداً قدرَ جُمعةٍ أُخرى، فيقولُ الله: يا محمَّدُ! ارْفَعْ
رأْسَكَ، وقلْ تُسمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فيذهَبُ لِيَقعَ ساجِداً، فيأخُذ جبريلُ بضَبْعيهِ(1)، ويفتَحُ الله عليه مِنَ الدُّعاء ما لَمْ يفتَحْ على بَشرٍ قَطُّ، فيقول: أيْ ربِّ! جعلْتَني سَيِّدَ ولدِ آدَم ولا فَخْرَ، وأوَّلَ منْ تنشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القِيامة ولا فخرَ، حتى إنهُ لَيَرِدُ عليَّ الحوضَ أكثرُ ما بين (صنْعاءَ) (وأيْلَةَ)، ثم يقالُ: ادْعوا الصدِّيقين، فيَشْفَعون، ثم يقالُ: ادْعوا الأنْبِياءَ، فيَجيءُ النبيُّ معه العِصابَةُ، والنبيُّ معه الخمسةُ والستَّةُ، والنبيُّ [ليس] معه أحدٌ، ثم يُقالُ: ادْعوا الشُّهداءَ، فيشفَعونَ فيمَنْ أرادوا، فإذا فعَلتِ الشهداءُ ذلك يقولُ الله جلَّ وعلا: أنا أرْحَمُ الراحمين، أدْخِلوا جنَّتي مَنْ كان لا يُشْرِكُ بي شيْئاً، فيدخلونَ الجنَّة.
ثم يقول الله تعالى: انْظُروا في النار؛ هلْ فيها مِنْ أحدٍ عمِلَ خيراً قطُّ؟ فيجدون في النار رجلاً، فيقال له: هلْ عمِلْتَ خيراً قطُّ؟ فيقولُ: لا، غيرَ أنِّي كنتُ أُسامِحُ الناسَ في البيْعِ، فيقولُ الله: اسْمَحوا لعبْدي كإسمْاحِه(2) إلى عَبيدي.
ثم يُخرَج منَ النار آخَرُ، فيقال له: هلْ عملتَ خيراً قطُّ؟ فيقول: لا، غيرَ أنِّي كنتُ أمرتُ ولدي: إذا متُّ فأَحْرِقوني بالنارِ ثم اطْحَنوني، حتى إذا كنتُ مثلَ الكُحْلِ اذْهبوا بي إلى البَحْرِ فذرّوني في الريحِ، فقال الله: لِمَ فعلْتَ ذلك؟ قال: مِنْ مخافَتِكَ. فيقولُ: انظرْ إلى مُلْكِ أعْظَمِ مَلِكٍ؛ فإنَّ لك مثلَهُ وعشرةَ أمْثالِه، فيقول: لِمَ تسْخَرُ بي وأنتَ المَلِكُ؟ فذلك الذي ضحِكْتُ منه مِنَ الضُّحى`.
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وابن حبان في `صحيحه` وقال:
`قال إسحاق -يعني ابن إبراهيم-: هذا من أشرف الحديث. وقد رَوى هذا الحديث عِدَّة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، منهم حذيفة وأبو مسعود(1) وأبو هريرة وغيرهم` انتهى.
(العِصابة) بكسر العين: الجماعة لا واحد له. قاله الأخفش. وقيل: هي ما بين العشرة أو العشرين إلى الأربعين.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3641)
3642 - (11) [صحيح] وعن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يجمعُ الله تبارك وتعالى الناسَ، -قال:- فيقومُ المؤمنونَ حتى تُزْلَف لهم الجنَّة، فيأْتونَ آدمَ فيقولون: يا أبانا! اسْتَفْتِح لنا الجنَّة، فيقولُ: وهل أخْرجَكم مِنَ الجنَّة إلا خطيئَة أبِيكم؟ لستُ بِصاحبِ ذلك، اذْهَبوا إلى النّبي إبراهيمَ خَليلِ الله. قال: فيقولُ إبْراهيمُ: لستُ بصاحِب ذلك، إنما كنتُ خليلاً مِنْ وراءَ وراءَ، اعْمَدوا إلى موسى الذي كلَّمهُ الله تكْليماً. قال: فيأْتون موسى، فيقولُ: لستُ بصاحبِ ذلك، اذْهَبوا إلى عيسى كلمَةِ الله ورُوحِهِ، فيقولُ عيسى: لستُ بصاحِب ذلك. فيأتون محمَّداً، فيقومُ، فيؤْذَنُ له، وترسَلُ الأمانَة والرَّحِمُ، فيقومان جَنْبَتي الصِّراطِ يميناً وشمالاً، فيمرُّ أوَّلُكم كالبرْقِ`.
قال: قلتُ: بأبي وأمي! أيُّ شيْءٍ كالبرقِ؟ قال:
`ألمْ تروْا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجعُ في طرفَةِ عيْنٍ؟ ثم كمرِّ الطيرِ، وشدِّ الرجالِ، تجري بهم أَعمالُهم، ونبيُّكم قائمٌ على الصراطِ يقولُ: ربِّ سَلِّم
سَلِّم، حتى تعجزَ أعمالُ العبادِ؛ حتى يجيءَ الرجلُ فلا يسْتطيعُ السيرَ إلا زَحْفاً. قال:
وفي حافَّتيِ الصراطِ كلاليبُ معلَّقةٌ مأْمورَةٌ بأخْذِ مَنْ أمِرَتْ به، فمخْدوشٌ ناجٍ، ومكْدوشٌ في النارِ. والَّذي نفس أبي هريرة بيده إنَّ قعْرَ جهَنَّم لَسبعون خَريفاً`.
رواه مسلم. [مضى 4 - فصل/ 16 - حديث].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3642)
3643 - (12) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أنا سيّدُ ولَدِ آدمَ يومَ القيامَة ولا فخْرَ، وبيدي لواءُ الحمْدِ ولا فخْرَ، وما مِنْ نبيِّ يومَئذٍ آدمَ فمَنْ سِواهُ إلا تحتَ لِوائي، وأنا أوَّلُ مَنْ تنْشَقُّ عنه الأرضُ ولا فخْرَ. . . قال: فآخذُ بحَلقَةِ بابِ الجنَّة فأُقَعْقِعُها،. . .(1) فأخِرُّ ساجِداً، فيُلْهِمُني الله مِنَ الثنَاءِ والحَمْدِ، فيقالُ لي: ارْفَعْ رأسَك، سَلْ تُعْطَه، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وقلْ يُسمَع لِقولِكَ، وهو المقامُ المحمودُ الذي قال الله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} `.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.
[صحيح لغيره] وروى ابن ماجه صدره قال:
`أنا سيِّدُ ولَدِ آدمَ ولا فَخْرَ، وأنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القِيامَةِ ولا فَخْرَ، وأنا أوَّلُ شافعٍ، وأوَّلُ مشفَّعٍ ولا فَخْرَ، ولواءُ الحمْدِ بيدي يومَ القِيامَةِ ولا فَخْرَ`.
وفي إسنادهما علي بن زيد بن جدعان.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3643)
3644 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في دعوةٍ فرُفِعَ إليهِ الذِّراع، -وكانتْ تُعْجِبُه- فنهسَ منها نهْسَةً وقال:
`أنا سيِّدُ الناسِ يومَ القيامَةِ، هل تدرونَ مِمَّ ذاك؟
يجمعُ الله الأوَّلينَ والآخِرين في صعيدٍ واحدٍ، فيبصرُهم الناظِرُ، ويسمَعُهم الداعي، وتدْنو منهمُ الشمسُ، [فيبلغُ الناسُ مِن الغَمِّ والكربِ ما لا يُطيقونَ ولا يحْتَمِلونَ]، فيقولُ [بعض] الناسِ: ألا تروْنَ إلى ما أنْتُم فيه وإلى ما بلَغكُمْ؟! ألا تَنظُرون مَنْ يَشْفَعُ لكم إلى ربِّكم؟ فيقولُ بعضُ الناسِ [لِبَعْضٍ]: أبوكم آدَمُ، فيأتونَهُ فيقولون: يا آدَمُ! أنتَ أبو البَشرِ، خلقكَ الله بيده، ونفَخ فيكَ مِنْ روحِه، وأمرَ الملائكةَ فسجَدوا لكَ، وأسْكنَك الجنَّةَ، ألا تَشْفَعُ لنا إلى ربِّك؟ ألا تَرى ما نحنُ فيه وما بلَغْنا؟ فيقول: إنَّ ربِّي غضِبَ اليومَ غَضَباً لَمْ يَغْضَب قبْلَه مثلَهُ، ولا يغضَبُ بعدَه مثلَهُ، وإنَّه نَهاني عنِ الشجرَةِ فعَصيْتُ، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذْهَبوا إلى غيري، اذْهَبوا إلى نوحٍ.
فيَأتونَ نوحاً، فيقولون: يا نوحُ! أنْتَ أوَّلُ الرسُل إلى أهْلِ الأرض، وقد سمَّاك الله عبداً شكوراً، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه، ألا ترى ما بلَغْنا، ألا تشْفعُ لنا إلى ربِّك؟ فيقول: إنَّ ربِّي غضِبَ اليومَ غضَباً، لَمْ يغضَبْ قبْلَه مثلَهُ، ولن يغضَبَ بعدَهُ مثْلَه، وإنَّه قد كان لي دَعوَة دعوتُ بها على قَوْمي، نفسي نفسي نفسي، اذْهَبوا إلى غَيْري، اذْهَبوا إلى إبْرهيمَ.
فيأْتُون إبْراهيمَ فيقولون: [يا إبراهيم!] أنتَ نبيُّ الله وخليلهُ مِنْ أهْلِ الأرْضِ، اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، ألا ترى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ لهُمْ: إنَّ ربِّي قد غضِبَ اليومَ غضَباً، لمْ يغضَبْ قبلهُ مثلَهُ، ولَنْ يغضَب بعدَه مِثلَهُ، وإنِّي كنت
كَذَبْتُ ثلاثَ كَذَباتٍ -فذَكرَها- نفْسي نفْسي نفْسي، اذْهَبوا إلى غيري، اذْهَبوا إلى موسى.
فيأتونَ موسى فيقولون: يا موسى! أنْتَ رسولُ الله، فضَّلكَ الله بِرسالاتِه وبِكَلامِه على الناسِ، اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إن ربِّي قد غضِبَ اليومَ غضَباً لَمْ يَغضبْ قبلَهُ مثلَهُ، ولَن يغضبَ بعدَهُ مثلَهُ، وإنِّي قد قتَلْتُ نفْساً لَمْ أُومَرْ بقَتْلِها، نفْسي نفْسي نفْسي، اذْهَبوا إلى غيرْي، اذْهبوا إلى عيسى.
فيأْتونَ عيسى فيقولون: يا عيسى! أنْتَ رسولُ الله، وكلِمَتُهُ ألْقاها إلى مريم وروحٌ منه، وكلَّمتَ الناسَ في المهْدِ [صبياً]، اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، ألا ترى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ عيسى: إنَّ ربِّي قد غضِبَ اليومَ غضَباً لَمْ يغْضَبْ قبلَهُ مثلَهُ، ولن يغضبَ بعدَه مثلَه -ولَمْ يذكُر ذَنْباً-، نفْسي نفْسي نفسي، اذْهَبوا إلى غيري، اذْهَبوا إلى مُحمَّدٍ.
فيأْتوني فيقولون: يا محمَّد! أنتَ رسولُ الله، وخاتَمُ الأَنْبِياءِ، وقد غَفر الله لك ما تقدَّم مِنْ ذنْبِكَ وما تأَخَّر، اشْفَعْ لنا إلى ربِّك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ فأنْطَلِقُ فآتي تحت العْرشِ، فأقَعُ ساجِداً لربي ثم يَفتحُ الله عليَّ مِنْ محامِدِه، وحُسْنِ الثَّناءِ عليه شيئاً لَمْ يفتَحْهُ على أحَدٍ قبْلي، ثُمَّ يقالُ: يا محمَّدُ! ارْفَعْ رأْسَك، سَلْ تُعطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأرفَعُ رأْسي فأقولُ: أُمَّتي يا ربّ! أمَّتي يا ربّ!(1) فيقالُ: يا محمّد! أدْخِلْ مِنْ أمَّتِكَ مَنْ لا حِساب عليهِمْ مِنَ البابِ الأيْمَنِ مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ، وهم شركاءُ الناسِ فيما سِوى ذلك مِنَ الأبْوابِ`. ثم قال:
`والَّذي نفْسي بيدِه! إنَّ ما بينَ المصْراعَيْنِ مِنْ مصاريعِ الجنَّةِ كما بينَ (مَكَّةَ) و (هَجَر)، أو كما بين (مكَّةَ) و (بُصْرى) `.
رواه البخاري ومسلم.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3644)
3645 - (14) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`يقول إبْراهيمُ يومَ القِيامَةِ: يا ربَّاه! فيقولُ الربُّ جلَّ وعَلا: يا لَبَّيْكاهُ! فيقول إبراهيمُ: يا ربِّ! حَرقتَ بَنِيَّ، فيقولُ: أخْرِجوا مِنَ الناسِ مَنْ كانَ في قلْبِه ذرَّةٌ أو شعيرَةٌ مِنْ إيمانٍ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، ولا أعلم في إسناده مطعناً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3645)
3646 - (15) [صحيح] وعن عبد الله بن شقيقٍ قال:
جلستُ إلى قومٍ أنا رابِعُهم، فقال أحدُهم: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`ليدخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ مِنْ أُمَّتي أكثرُ مِنْ بني تَميمٍ`.
قلنا: سواكَ يا رسولَ اللهَ؟ قال:
`سوايَ`.
قلتُ: أنتَ سمعْتَ هذا مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نَعَمْ. فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: ابنُ الجَدْعاءِ، أو ابن أبي الجدعاء.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، وابن ماجه؛ إلا أنه قال: عن شقيق عن عبد الله بن أبي الجدعاء.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3646)
3647 - (16) [صحيح] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لَيدخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعَةِ رجلٍ ليسَ بنبِيٍّ مثلُ الحيَّيْنِ (ربيعَةَ) و (مُضَرَ) `.
فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! أوَ ما ربيعَةُ مِنْ مُضَرٍ؟ قال:
`إنَّما أقولُ ما أَقولُ`.
رواه أحمد بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3647)
3648 - (17) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الرجلَ ليشفَعُ لِلرجلَيْنِ والثلاثَةِ`.
رواه البزار، ورواته رواة `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3648)
3649 - (18) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه [أيضاً] قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`شفاعَتي لأَهْلِ الكبائِر مِنْ أُمَّتي`.
رواه أبو داود والبزار والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3649)
3650 - (19) [صحيح لغيره] ورواه ابن حبان أيضاً والبيهقي من حديث جابر.
قال الحافظ:
`وتقدم في `الجهاد` [ج 2/ 12/ 14] أحاديث في شفاعة الشهداء، وأحاديث الشفاعة كثيرة، وفيما ذكرناه غُنية عن سائرها. والله الموفق`.
كتاب صفة الجنة والنار(1).
(الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3650)
3651 - (1) [صحيح] عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يعلِّمهم هذا الدعاءَ كما يعلِّمُهم السورةَ مِنَ القرآنِ:
`قولوا: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ جهنَّم، وأعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القبْرِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فتْنَةِ المسيحِ الدَّجالِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فتنَةِ المحيا والممَاتِ`.
رواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3651)
3652 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ قال: قالتْ أمُّ حبيبةَ زوجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2): اللهُمَّ أمْتِعْني بزوجي رسولِ الله، وبأبي أبي سفيانَ، وبأَخي معاوِيةَ.
فقال:
` [قد] سألتِ الله لآجالٍ مضْروبَةٍ، وأيّامٍ معدودَةٍ، وأرزاقٍ مقْسومَةٍ، لن يُعَجِّلَ الله شيئاً قبل حِلَّه، ولا يَؤخِّرُ [شيئاً عَنْ حِلِّهِ]، ولو كنتِ سألتِ الله أنْ يعيذَكِ مِنْ [عذابٍ في] النارِ، وعذابٍ [في] القبرِ؛ كان خيراً وأفْضلَ`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3652)
3653 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما اسْتَجارَ عبدٌ منَ النارِ سبعَ مراتٍ إلا قالتِ النارُ: يا ربِّ! إنَّ عبدَك فلاناً اسْتجارَ منِّي؛ فأجِرْهُ، ولا سأل عبدٌ الجنَّةَ سبعَ مراتٍ إلا قالَتِ الجنَّةُ: يا ربِّ! إن عبدَك فلاناً سألني؛ فأدْخِلْه الجنَّةَ`.
رواه أبو يعلى بإسناد على شرط البخاري ومسلم.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3653)
3654 - (4) [صحيح لغيره] وعن أنَسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ سألَ الله الجنَّةَ ثلاثَ مراتٍ قالتِ الجنَّةُ: اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ الجنَّة، ومنِ اسْتَجار مِنَ النارِ ثلاثَ مراتٍ قالَتِ النارُ: اللهُمَّ أجِرْهُ مِنَ النارِ`.
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه` -ولفظهم واحد-، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3654)
3655 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ لله ملائكةً سيَّارةً يتْبَعون مجالِسَ الذكْرِ`، فذكر الحديث إلى أن قال:
`فيسأَلُهُم الله عز وجل -وهو أعَلمُ-: منْ أينَ جئْتُم؟ فيقولون: جئْنا مِنْ عندِ عبادٍ لكَ يسبِّحونَك، ويكبِّرونَك، ويهَلِّلونَك، وَيحْمَدونَك، ويسْألونَك.
قال: فما يسْأَلوني؟ قالوا: يَسْألونَك جَنَّتكَ. قال: وهلْ رأَوْا جنَّتي؟ قالوا: لا
أيْ ربِّ! قال: فكيفَ لوْ رأَوْا جنَّتي؟ قالوا: ويسْتَجيرونَك. قال: وممَّ يسْتجيروني؟ قالوا: مِنْ نارِك يا ربِّ! قال: وهلْ رأَوْا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيفَ لوْ رأوْا ناري؟ قالوا: ويسْتَغْفرونك. قال: فيقولُ قد غَفرتُ لهم، وأعطيْتهم ما سَألوا، وأجَرْتُهم مِمَّا اسْتَجاروا` الحديث.
رواه البخاري، ومسلم واللفظ له. وتقدم بتمامه في `الذكر` [ج 2/ 2/14].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3655)
3656 - (1) [صحيح] عن أنسٍ رضي الله عنه قال:
`كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: {رَبَّنَا(2) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} `.
رواه البخاري.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3656)
3657 - (2) [صحيح] وعن عدي بن حاتمٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`اتَّقوا النارَ`.
قال: وأشاح، ثمَّ قال:
`اتَّقوا النارَ`.
ثم أعْرضَ وأشاحَ (ثلاثاً)، حتى ظننّا أنه ينظُر إليْها، ثم قال:
`اتَّقوا النارَ، ولوْ بشِقِّ تمرَةٍ، فمنْ لَمْ يجِدْ؛ فبكلِمَةٍ طيِّبَةٍ`.
رواه البخاري ومسلم.
(أشاح) بشين معجمة وحاء مهملة؛ معناه: حَذِر النار كأنه ينظر إليها.
وقال الفراء: المشيح على معنيين: المقبل إليك، والمانع لما وراء ظهره. قال: وقوله (أعرض وأشاح) أي: أقبل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3657)
3658 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
لما نزلَتْ هذه الآية: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قُرَيْشاً فاجْتَمعوا، فَعَمَّ وخصَّ، فقال:
`يا بني كعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ! أنْقِذوا أنْفُسَكم مِنَ النار، يا بَني مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ! أنْقذوا أنفُسَكم منَ النار، يا بني هاشِمٍ! أنْقذوا أنفُسَكم مِنَ النارِ، يا بني عبدِ المطلبِ! أنْقِذوا أَنفُسَكمَ مِنَ النارِ، يا فاطمَةُ! أنْقِذي نفْسَكِ مِنَ النارِ؛ فإنِّي لا أمْلِكَ لَكُمْ مِنَ الله شيْئاً`.
رواه مسلم واللفظ له، والبخاري والترمذي والنسائي بنحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3658)
3659 - (4) [صحيح] وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يخطبُ يقول:
`أنذرْتُكم النارَ، أنذرْتُكم النارَ`.
حتى لو أنَّ رجلاً كان بالسوقِ لسَمِعَه مِنْ مقامي هذا؛ حتى وقَعَتْ خميصَةٌ كانَتْ على عاتِقِه عند رِجْلَيْهِ.
رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3659)
3660 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّما مثَلي ومثَلُ أُمَّتي؛ كمثَلِ رجل اسْتَوْقَد ناراً، فجعلَتِ الدوابُّ والفَراشُ يقَعْنَ فيها، فأنا آخِذٌ بِحُجَزِكم، وأَنْتم تَقَحَّمونَ فيها`.
رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية لمسلم:
`مَثَلي(2) كَمَثَلِ رجلٍ اسْتَوْقَد ناراً، فلمَّا أضاءَتْ ما حولَهُ جعل الفَراشُ
وهذه الدوابُّ [التي [يقعن] في النار] يَقَعْنَ فيها، وجعلَ يَحْجِزُهنَّ وَيغْلِبْنَهُ فيتَقَحَّمْن فيها`. قال:
`فذلكُم مَثَلي ومَثلُكم؛ أنا آخِذٌ بَحُجَزِكُم عنِ النار: هلُمَّ عنِ النارِ، هلَمَّ عنِ النارِ، فتَغْلِبوني وتقْتَحِمونَ فيها`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3660)