Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3722 - (4) [حسن] ورُوي عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`في الجنَّةِ بَحرٌ لِلْماءِ، وبحرٌ لِلَّبَنِ، وبَحْرٌ لِلْعَسلِ(1)؛ وبَحْرٌ لِلْخَمْر، ثم

تُشَقَّقُ الأنهارُ مِنْها بَعْدُ`.

رواه البيهقي(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3722)

3723 - (5) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:

لَعلكم تَظُنُّونَ أنَّ أنْهارَ الجنَّةِ أخدودٌ في الأرْضٍ؟ لا والله، إنَّها لسائِحَةٌ على وجْهِ الأرْضِ، إحدى حافَّتيْها اللَّؤْلُؤ، والأُخْرى الياقوتُ، وطينُه المِسْكُ الأُذْفرُ.

قال: قلت: ما الأُذْفُرُ؟

قال: الَّذي لا خِلْطَ له.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.

ورواه غيره مرفوعاً، والموقوف أشبه بالصواب(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3723)

3724 - (6) [حسن صحيح] وعنه قال:

سُئلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما الكوْثَرُ؟ قال:

`ذاكَ نهرٌ أعْطانيهِ الله -يعني في الجنة-، أشَدُّ بيَاضاً مِنَ اللَّبنِ، وأحْلى مِنَ العسَلِ، فيه طيرٌ أعْناقُها كأعْناق الجُزُر`.

قال عمر: إنَّ هذه لَناعِمَةٌ. قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أكَلَتُها أَنْعَمُ مِنْها`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

(الجزُرُ) بضم الجيم والزاي: جمع جزور، وهو البعير.

‌‌7 - فصل في شجر الجنة وثمارها.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3724)

3725 - (1) [صحيح] عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يسيرُ الراكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عام لا يقْطَعُها، إنْ شئْتُم فاقْرؤوا: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ} `.

رواه البخاري والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3725)

3726 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يسيرُ الراكِبُ الجَوادَ المُضَمِّرَ السريعَ مِئَةَ عامٍ لا يَقْطَعُها`.

[صحيح لغيره] رواه البخاري ومسلم، والترمذي، وزاد:

` [قال:] وذلِكَ الظِّلُّ المَمْدودُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3726)

3727 - (3) [حسن لغيره] وعن أسماءَ بنتِ أبي بكر رضي الله عنهما قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سِدرةَ المنتهى، فقال:

`يسيرُ الراكب في ظلِّ الفَنَنِ منها مئةَ سنةٍ، أو يستظلُّ بها مئة راكبٍ -شك يحيى-، فيها فراش الذهب، كأن ثمارها القِلال`.

رواه الترمذي وقال:

`حديث حسن صحيح غريب`.

(الفَنَن) بفتح الفاء والنون: هو الغصن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3727)

3728 - (4) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يقولُ الله: أعددْتُ لِعبادِيَ الصالِحين ما لا عَيْنٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بَشرٍ، اقْرَؤوا إنْ شئْتُم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}،

وموْضعُ سَوْطٍ مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، واقْرَؤوا إنْ شِئْتم: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} `.

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وروى البخاري ومسلم بعضه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3728)

3729 - (5) [صحيح لغيره] وعن عُتْبة بن عبدٍ رضي الله عنه قال:

جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما حوضُكَ الَّذي تُحدِّثُ عنه؟ -فذكر الحديث(1) إلى أنْ قال:-، فقال الأعرابي: يا رسولَ الله! فيها فاكهَةٌ؟ قال:

`نعم، وفيها شَجرةٌ تُدعى طُوبى، هي تطابِقُ الفِرْدَوْسَ`.

فقال: أيَّ شَجرِ أرْضِنا تُشْبِهُ؟ قال:

`ليسَ تشْبِهُ شيئاً منْ شجرِ أرْضِكَ، ولكن أتَيْتَ الشامَ؟ `.

قال: لا يا رسولَ الله! قال:

`فإنَّها تُشبِهُ شجرةً بالشامِ تُدعى (الجَوْزَة)، تَنْبت على ساقٍ واحدٍ، ثم ينتشِرُ أعْلاها`.

قال: فما [عِظم](2) أصلها؟ قال:

`لو ارتحلَتْ جَذعةٌ مِنْ إبلِ أهْلِك، لما قَطعتْها حتى تنْكَسِر تَرْقُوَتُها هَرماً`.

قال: فيها عِنَبٌ؟ قال:

`نعم`.

قال: فما عِظَمُ العُنْقودِ مِنْها؟ قال:

`مسيرَةُ شهرٍ للْغُرابِ الأَبْقَع، لا يقَعُ ولا ينْثَني ولا يفْتُر`.

قال: فما عِظَمُ الحبَّةِ منه؟ قَال:

`هل ذبَح أبوكَ مِنْ غَنمهِ تيْساً عَظيماً؟ `.

[قال: نعم. قال:]

`فسلَخ إهَابَهُ، فأعطاه أمَّك؟ فقال: ادْبُغي هذا، ثمَّ افْري لنا مِنه ذَنُوباً نروي [به] ماشيتَنا؟ `.

قال: نعم. قال: فإنَّ تلك الحبَّة تُشْبِعُني وأهلَ بَيْتي؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`وعامَّة عشيرَتِكَ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` -واللفظ له-، والبيهقي بنحوه، وابن حبان في `صحيحه` بذكر الشجرة في موضع، والعنب في آخر، ورواه أحمد باختصار.

قوله: `افْرِي لنا منه ذَنوباً` أي: شقي واصنعي.

و (الذَّنُوب) بفتح الذال المعجمة: هو الدلو. وقيل: لا يُسمى ذنوباً إلا إذا كانت ملأى، أو دون الملأى.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3729)

3730 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن أبي الهُذيل قال:

كنَّا معَ عبدِ الله -يعني ابن مسعود- بـ (الشامِ) أو بـ (عَمَّانَ)، فتذاكروا الجَنَّةَ، فقال:

`إنَّ العُنقودَ مِنْ عناقِيدها مِنْ ههُنا إلى (صَنْعَاءَ) `.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3730)

3731 - (7) [حسن لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`عُرِضَتْ عليَّ الجنَّة فذهبتُ أتناوَلُ منها قطْفاً أُريكُموه، فحيلَ بيْني وبينَه`.

فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! ما مَثَلُ الحبَّة مِنَ العِنَبِ؟ قال:

`كأعْظَم دَلْوٍ فَرَتْ أُمُّك قَطُّ`.

رواه أبو يعلَى بإسَناد حسن(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3731)

3732 - (8) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما في الجنَّة شجَرةٌ، إلا وساقُها مِنْ ذَهبٍ`.

رواه الترمذي وابن أبي الدنيا، وابن حبان في `صحيحه`؛ كلهم من طريق زياد بن الحسن بن فرات، وقال الترمذي:

`حديث حسن غريب`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3732)

3733 - (9) [صحيح لغيره] وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:

نزَلْنا (الصَّفَاحَ)،(1) فإذا رجلٌ نائم تحتَ شجَرةٍ قد كادَتِ الشمسُ تبْلُغه، قال: فقلتُ لِلْغُلامِ: انْطلِقْ بهذا النَّطْع فأظلَّه، قال: فانْطَلَقَ فأَظلَّهُ، فلمّا استَيْقظَ فإذا هو سَلْمانُ رضي الله عنه، فأتيْتُه أسلِّمُ عليه، فقال:

يا جَرير! تواضَعْ لله، فإنَّه مَنْ تواضَع لله في الدنيا رفَعهُ الله يومَ القِيامَةِ.

يا جرير هل تدري ما الظلُماتُ يومَ القِيامَةِ؟ قلتُ: لا أدري. قال:

ظلْمُ الناسِ بينَهُم، ثم أخَذ عوْيداً لا أكادُ أراهُ بين أصْبَعيْه فقال:

يا جريرُ! لو طلَبْتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لَمْ تجدْهُ. قلتُ: يا أبا عبدِ الله! فأينَ النخلُ والشجرُ؟ قال: أصولُها اللُّؤْلُّؤ والذهَبُ، وأعلاهُ الثمرُ.

رواه البيهقي بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3733)

3734 - (10) [صحيح لغيره] وعن البراءِ بنِ عازبٍ رضي الله عنه؛

في قوله تعالى: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} قال:

`إن أهل الجنة يأكلونَ من ثمار الجنةِ قياماً وقعوداً ومضطجعين [على أي حال شاؤوا](1) `.

رواه البيهقي موقوفاً بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3734)

3735 - (11) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:

`نَخلُ الجنَّة جذُوعُها مِنْ زمُرُّدٍ خضْرٍ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمرُ، وسعْفُها كِسْوةٌ لأهْلِ الجنَّةِ، منها مُقَطَّعَاتُهم وحُلَلُهم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدلاء أشدُّ بيَاضاً مِنَ اللَّبنِ، وأحْلى مِنَ العَسلِ، وألْيَنُ مِنَ الزبْدِ، ليس فيها عَجَمَ(2) `.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد جيد، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

(الكرب) بفتح الكاف والراء بعدهما باء موحدة: هو أصول السعف الغلاظ العراض.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3735)

3736 - (12) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:

أنَّه قال له رجلٌ: يا رسولَ اللهَ! ما طوبى؟ قال:

`شجرةٌ مسيرَةُ مِئَةُ سنةٍ، ثيابُ أهلِ الجنَّة تخرج مِنْ أكْمامِها`.

رواه ابن حبان في `صحيحه` من طريق دراج عن أبي الهيثم.(3)

‌‌8 - فصل في أكل أهل الجنة وشربهم وغير ذلك.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3736)

3737 - (1) [صحيح] عن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يأكلُ أهلُ الجنَّةِ ويشرَبون، ولا يمْتَخِطون، ولا يتَغوَّطون، ولا يَبُولونَ، طعامُهم ذلك جُشاءٌ كريحِ المسْكِ، يُلْهَمون التسبيحَ والتكبيرَ، كما تُلْهَمون النَّفَس`.

رواه مسلم وأبو داود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3737)

3738 - (2) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:

إنَّ الرجلَ مِنْ أهلِ الجنَّةِ لَيشتَهي الشرابَ مِنْ شرابِ الجنَّةِ فيَجيءُ الإبريقُ فيقَعُ في يدهِ، فيشْرَبُ ثم يعودُ إلى مَكانِه.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3738)

3739 - (3) [صحيح] وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:

جاءَ رجلٌ مِنْ أهْلِ الكتابِ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسِمِ! تزْعُم أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلُون ويشْرَبون؟ قال:

`نعم؛ والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ أحَدهُم لَيُعْطى قوَّة مِئَةِ رجلٍ؛ في الأكْلِ والشُّرْبِ والجمَاعِ`.

قال: فإنَّ الذي يأكُل ويشْرَبُ تكونُ له الحاجَةُ، وليسَ في الجنَّةِ أذَىً؟ قال:

`تكون حاجَةُ أحدِهم رشْحاً يفيضُ مِنْ جُلودِهم كرشْحِ المسْكِ، فيضْمُر بَطْنُه`.

رواه أحمد والنسائي، ورواته محتج بهم في `الصحيح`. و [رواه] الطبراني بإسناد صحيح(1).

[صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، ولفظهما:

أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ مِنَ اليهودِ فقال: يا أبا القاسِم! ألسْتَ تزعُم أنَّ أهلَ الجنَّة يأكُلون فيها ويشْرَبون؟ -ويقولُ لأَصْحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذا خصَمْتُه-، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`بلى والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيده، إنَّ أحَدهُم لَيُعْطى قوةَ مِئَةِ رجلٍ في المطْعَمِ والمشْربِ والشهوَةِ والجِماعِ`.

فقال اليهوديُّ: فإنَّ الذي يأْكُل ويشْرَبُ تكونُ له الحَاجةُ! فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`حاجَتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِنْ جُلودِهِمْ مثلَ المسْكِ، فإذا البطْنُ قد ضَمَرَ`.

ولفظ النسائي نحو هذا.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3739)

3740 - (4) [حسن] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ طيرَ الجنَّة كأمْثال البُخْتِ ترعى في شجرِ الجنَّةِ`.

فقال أبو بكْرٍ: يا رسول الله! إنَّ هذه لطيرٌ ناعِمَةٌ. فقال:

`أكَلَتُها أنْعَمُ منها -قالها ثلاثاً-، وإنِّي لأرْجو أنْ تكونَ مِمَّنْ يأكُلُ مِنْها`.

رواه أحمد بإسناد جيد.

[حسن صحيح] والترمذي وقال: `حديث حسن`، ولفظه: قال:

سُئلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما الكَوثَرُ؟ قال:

`ذاكَ نهرٌ أعْطانيهِ الله -يعني في الجنَّةِ-، أشدَّ بيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وأحْلى مِنَ العَسلِ، فيه طيرٌ أعْناقُها كأعْناقِ الجُزُر`.

قال عمر: إنَّ هذه لَناعِمَةٌ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أكَلَتُها أنْعَمُ مِنْها` [مضى 6 - فصل].

(البُخْت) بضم الموحدة وإسكان الخاء المعجمة: هي الإبل الخراسانية.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3740)

3741 - (5) [؟ موقوف] وعن أبي أُمامة رضي الله عنه:

إنَّ الرجلَ مِنْ أهْلِ الجنَّةِ ليشْتَهي الطير مِنْ طيورِ الجنَّة، فيقعُ في يدِه متَفلَّقاً(1) نَضِجاً.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3741)