3762 - (5) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ الله عز وجل يقولُ لأَهْلِ الجنَّة: يا أهلَ الجنَّة! فيقولونَ: لبَّيْكَ ربَّنا وسعْدَيْكَ، والخيرُ في يديْك! فيقولُ: هل رَضيتُم؟ فيقولون: وما لَنا لا نَرْضى يا ربَّنا! وقد أعْطَيْتَنا ما لَمْ تُعطِ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ؟ فيقولُ: ألا أُعْطيكم أفْضلَ مِنْ ذلك؟ فيقولون: وأيُّ شيْءٍ أفْضَلُ مِنْ ذلك؟! فيقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضْواني فلا أسْخَطُ عليكم بعده أبداً`.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
17 - فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات المتقدمة فالجنة وأهلها فوق ذلك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3762)
3763 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله عز وجل: أعددْتُ لِعباديَ الصالحينَ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قلبِ بشَرٍ. واقْرؤوا إنْ شئْتُم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} `.
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3763)
3764 - (2) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال:
شهِدتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجَلِساً وصفَ فيه الجنَّة حتى انْتَهى، ثم قال في آخِر حديثه:
`فيها ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قلْبِ بشَرٍ`، ثم قرأَ هاتَيْن الآيتين: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} `.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3764)
3765 - (3) [صحيح] وعن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`لو أنَّ ما يُقِلُّ ظُفُرٌ ممَّا في الجنَّة بدا؛ لَتزخْرَفَ له ما بينَ خَوافِقِ السماواتِ والأرْضِ، ولوْ أنَّ رجلاً مِنْ أهْلِ الجنَّةِ اطَّلَع فبدا سِوارُه؛ لطَمسَ ضَوْءَ الشمسِ كما تطْمِسُ الشمسُ ضوءَ النُّجومِ`.
رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3765)
3766 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:
`في الجنَّةِ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قلبِ بَشرٍ`.
رواه الطبراني والبزار بإسناد صحيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3766)
3767 - (5) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قِيْدُ سَوطِ أحدِكم في الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما فيها ومثلِها مَعَها، ولَقابُ قوسِ أحَدِكم مِنَ الجنَّة خيرٌ مِنَ الدنيا ومثلِها مَعها، ولَنَصِيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها`.
قلتُ: يا أبا هريرة! ما النَّصيفُ؟
قال: الخِمارُ.
[حسن صحيح] رواه أحمد بإسناد جيد، والبخاري، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لَقابُ قوسٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا تطْلُع عليه الشمسُ`. وقال:
`لغَدْوةٌ أوْ رَوْحَة في سبيل الله خيرٌ مِمّا تطلُع عليه الشمسُ أو تغربُ`.
[حسن صحيح] ورواه الترمذي وصححه، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ(2) موضع سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، واقْرؤوا إنْ شئْتم: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} `.
[صحيح] ورواه الطبراني في `الأوسط` مختصراً بإسناد رواته رواة `الصحيح`، ولفظه:
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لموضعُ سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا بينَ السماءِ والأرضِ`.
وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه: قال:
`غَدوَةٌ في سبيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولَقابُ قَوْسِ أحَدِكم أوْ موضِعُ قدم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنْيا وما فيها، ولوْ أَنَّ امْرأَةً اطَّلَعتْ إلى الأرْضِ مِنْ نِساءِ أَهْلِ الجنَّة لأَضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولملأَتْ ما بيْنَهُما ريحاً، ولَنَصيفُها على رأْسِها خيرٌ مِنَ الدنْيا وما فيها`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3767)
3768 - (6) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لَغَدْوَةٌ(1) في سبيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيها، ولَقابُ قَوْسِ أحَدِكُم أو موضعُ قدمِه في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيها، ولَوْ أنَّ امْرأَةً مِنْ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَت ما بينهما،(2) ولمَلأتْ ما بَيْنَهُما ريحاً، ولَنَصيفُها -يعني خمارَها- خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها`.
رواه البخاري ومسلم، والترمذي وصححه، واللفظ له.(3)
(القاب) هنا؛ قيل: هو القِدّ، وقيل: من مقبض القوس إلى سيته، ولكل قوس قابان، و (القد) بكسر القاف وتشديد الدال: هو السوط.
ومعنى الحديث: ولقدر قوس أحدكم، أو قدر الموضع الذي يوضع فيه سوطه؛ خير من الدنيا وما فيها.
[صحيح لغيره] وقد رواه البزار مختصراً بإسناد حسن قال:
`موضعُ سوْطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3768)
3769 - (7) [صحيح] وعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
`ليسَ في الجنَّةِ شيءٌ مما في الدنيا إلا الأسْماءُ`.
رواه البيهقي(1) موقوفاً بإسناد جيد.
18 - فصل في خُلودِ أهل الجنة فيها، وأهل النار فيها، وما جاء في ذبح الموت.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3769)
3770 - (1) [صحيح لغيره] عن معاذ بْنِ جَبلٍ رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَهُ إلى اليمَنِ، فلمّا قَدِمَ عليهم قال:
`يا أيُّها الناسُ! إنِّي رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إليكم يخبركم أنَّ المردَّ إلى الله؛ إلى جنَّةٍ أو نارٍ، خلودٍ بلا مَوتٍ، وإقامَةٍ بلا ظَعْنٍ`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد جيد؛ إلا أن فيه انقطاعاً.
وتقدم [4 - فصل] حديث أبي هريرة في `بناء الجنة`، وفيه:
`مَنْ يدخلْها يَنْعَمْ ولا يَبْأسُ، ويخلُدْ لا يموتُ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه`.
وحديث ابن عمر أيضاً بمثله.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3770)
3771 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ وأبي هريرة رضي الله عنهما عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا دخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يُنادي منادٍ: إنَّ لكم أنْ تَصحّوا فلا تَسْقَموا أبداً، وإنَّ لكم أنْ تَحيَوْا فلا تَموتوا أبداً، وإنّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبداً، وإنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبداً، فذلك قولُ الله عز وجل: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} `.
رواه مسلم(1) والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3771)
3772 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يُؤْتى بالموتِ يومَ القِيامَة كهَيْئَةِ كَبْشٍ أمْلَحَ، فيُنادي منادٍ: يا أهْلَ الجَنَّة! فيَشْرَئبُّونَ وينظُرون، فيقولُ: هل تَعْرِفونَ هَذا؟ فيقولون: نَعم؛ هذا المَوْتُ، وكلُّهم قد رأوه، ثم ينادي منادٍ: يا أهْلَ النارِ! فيَشْرَئبُّونَ وينْظُرون، فيقولُ: هَلْ تعرفون هذا؟ فيقولون: نَعم؛ هذا الموتُ، وكلُّهم قد رأَوْه، فَيُذْبَحُ بيْنَ الجَنَّةِ والنارٍ، ثم يقولُ: يا أهْلَ الجنَّةِ! خلودٌ فلا مَوْتَ، ويا أَهْل النار! خلودٌ فلا مَوْت، ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، وأشارَ بيدِه إلى الدنيا`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي.
(يشرئبّون) بشين معجمة ساكنة ثم راء ثم همزة مكسورة ثم موحدة مشددة؛ أي: فيمدّون أعناقهم لينظروا.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3772)
3773 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يُؤْتى بالموتِ يومَ القيامَةِ فيوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أهْلَ الجنَّةِ! فيطَّلِعونَ خائِفين وجلين أنْ يُخْرَجوا مِنْ مَكانِهم الذي هُمْ فيه، ثم يُقالُ: يا أهْلَ النارِ! فيطَّلِعونَ مسْتَبْشِرين فرِحين أنْ يُخْرَجوا مِنْ مَكانِهمُ الَّذي هُمْ فيه، فيُقالُ: هل تَعْرِفونَ هذا؟ قالوا: نعم؛ هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فَيُذْبَحُ على الصِّراطِ، ثم يُقالُ لِلْفَريقيْن كِلاهُما(1): خُلودٌ فيما تَجِدُونَ، لا موتَ فيها أبداً`.
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3773)
3774 - (5) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يُؤْتَى بالموْتِ يومَ القِيامَةِ كأنَّه كَبْشٌ أَملَحُ، فَيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنار، ثم ينادي منادٍ: يا أهْلَ الجنَّة! فيقولونَ: لَبَّيْكَ ربَّنا؛ قال: فيقالُ: هَلْ تعرفون هذا؟ فيقولونَ: نعم ربَّنا؛ هذا الموتُ، ثمَّ ينادي منادٍ: يا أهْلَ النار! فيقولون: لَبَّيْكَ رَبَّنا، قال: فيُقالُ: هَلْ تَعْرِفون هذا؟ فيقولون: نعم رَبَّنا؛ هذا الموتُ، فيُذْبَحُ كما يُذْبَحُ الشاةُ، فَيَأْمَن هؤلاءِ، وينقَطعُ رجالُ هؤلاءِ`.
رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني والبزار، وأسانيدهم صحاح(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3774)
3775 - (6) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا صارَ أهْل الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النار جِيءَ بالمْوتِ حتى يُجْعَلَ بين الجنَّةِ والنارِ، ثم يُذْبَحُ، ثمَّ ينادي منادٍ: يا أهْلَ الجنَّة! لا موت، يا أهْل النارِ! لا مَوتَ، فيزْدادُ أهْلُ الجنَّةِ فرَحاً إلى فرَحِهم، و [ويزداد] أهْلُ النارِ حُزْناً إلى حُزْنِهمْ`.
وفي رواية: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
`يُدخِلُ الله أهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ، و [يدخل] أهلَ النارِ النارَ، ثم يقومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُم، فيقول: يا أهْلَ الجنَّة! لا موتَ، ويا أهْلَ النارِ! لا مَوْتَ، كلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه`.
رواه البخاري ومسلم.(2)
(ولنختم) الكتاب بما ختم به البخاري رحمه الله كتابَه، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`كَلِمَتَانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمنِ، خَفِيفَتانِ عَلى اللِّسَانِ، ثَقيلَتانِ في المِيزَانِ: سُبْحانَ الله وبِحَمْدِه، سُبْحانَ الله العَظيمِ`. [مضى ج 2/ 14 - الذكر/ 7].
(قال الحافظ) زكي الدين عبد العظيم مملي هذا الكتاب رضي الله عنه:
`وقد تمَّ ما أرادنا الله به من هذا الإملاء المبارك، ونستغفر الله سبحانه مما زل به اللسان، أو داخله ذهول، أو غلب عليه نسيان؛ فإن كل مصنّف -مع التؤدة والتأني وإمعان النظر، وطول التفكر- قلَّ أن ينفكّ عن شيء من ذلك، فكيف بالمملي مع ضيق وقته، وترادف همومه، واشتغال باله، وغربة وطنه، وغيبة كتبه؟!
وقد اتفق إملاء عدة من الأبواب في أماكن كان الأليق بها أن تذكر في غيرها، وسبب ذلك عدم استحضارها في تلك الأماكن، وتذكُّرِها في غيرها، فأمليناه حسب ما اتفق، وقدمنا فهرست الأبواب أول الكتاب لأجل ذلك.
وكذلك تقدم في هذا الإملاء أحاديث كثيرة جداً صحاح، وعلى شرط الشيخين أو أحدهما، وحسانٌ؛ لم ننبه على كثير من ذلك، بل قُلت غالباً: `إسناده جيد`، أو `رواته ثقات`، أو `رواة (الصحيح) `، أو نحو ذلك، وإنما منع من النص على ذلك تجويز وجود علّة لا تحضرني مع الإملاء.(1)
وكذلك تقدم أحاديث كثيرة غريبة وشاذة متناً وإسناداً، لم أتعرَّض لذكر غرابتها وشذوذها(1)، والله أسأل أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به؛ إنه ذو الطول الواسع، والفضل العظيم`.
…
انتهى بفضل الله ومنّه كتاب `صحيح الترغيب والترهيب`
والتعليق عليه، سائلاً المولى سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا أن يُحْسن ختامي، وختامَ ذريتي، وأقاربي، وأحبابي حيثما كانوا، وأن يدخلنا جميعاً الجنةَ بسلامٍ {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3775)