Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3561 - (16) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الميِّتَ إذا وُضعَ في قبْرِه إنَّه يَسْمعُ خَفْقَ نِعالهم حينَ يُوَلُّون مدْبِرينَ، فإنْ كان مؤْمِناً كانتِ الصلاةُ عند رأْسِه، وكانَ الصيامُ عنْ يَمينِه، وكانَتِ الزكاةُ عَنْ شِمالَه، وكان فعلُ الخيرات منَ الصدقة والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ عند رجْلَيْهِ، فيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رأْسِه فتقولُ الصلاةُ: ما قِبلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عَنْ يَمينِه فيقولُ الصيامُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عنْ يَسارِه فتقولُ الزكاةُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رجْلَيْه فيقولُ فِعْلُ الخيْراتِ مِنَ الصدَقَةِ والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، فيقالُ لَهُ: اجلِسْ، فيَجْلِسُ قد مَثُلَتْ لَهُ الشمْسُ، وقد آذَنَتْ(1) للْغُروبِ، فيُقال له: أرأَيْتَكَ هذا الَّذي كانَ قِبَلَكُم؛ ما تقولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: دعوني حتّى أُصَلِّي، فيقولونَ: إنَّكَ سَتفْعَلُ، أخْبِرْنا عَمَّا نسْأَلُك عنه؛ أرأَيْتَك هذا الرجُلَ الَّذي كان قِبَلَكُمْ؛ ماذا تَقُولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ قال: فيقولُ: محَمَّدٌ؛ أشْهَدُ أنَّه رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم وأنَّه جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عندِ الله، فيُقالُ له: على ذلك حَيِيْتَ، وعلى ذلك مُتَّ، وعلى ذلك تُبْعَثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ فيقُالُ له: هذا مَقْعَدُكَ مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها، فَيزْدادُ غِبْطَةٌ وسروراً، ثُمَّ يُفْتَحٌ له بابٌ مِنْ أبْوابِ النارِ، فيُقالُ له: هذا مقْعَدُكَ وما أعدَّ الله لك فيها لَوْ عَصْيتَهُ، فيَزْدادُ غِبْطَةً وسُروراً،

ثُمَّ يُفْسَحُ له في قَبْرِه سَبْعون ذِراعاً، وُينَوَّرُ له فيه، ويُعادُ الجَسدُ لِما بُدِئَ مِنْهُ، فتُجْعَلُ نَسَمتُه في النَّسَم الطيِّبِ، وهي طيرٌ تَعْلُق(1) مِنْ شَجَر الجَنَّةِ، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} ` الآية.

وإنَّ الكافِرَ إذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رأْسِه لَمْ يوجَدْ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمينِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمالِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه فلا يَوجَدُ شَيْءٌ، فيُقالُ لَهُ: اجْلِسْ، فيَجْلِسُ مَرْعوباً خائفاً، فيقالُ: أرأَيْتَك هذا الرجلَ الّذي كانَ فيكُم؛ ماذا تقولُ فيه؟ وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: أيُّ رجلٍ؟ ولا يَهْتَدي لاسْمِه، فيقالُ له: مُحَمَّدٌ، فيقول: لا أدْري، سمعتُ الناسَ قالوا قولاً، فقُلْتُ كما قالَ الناسُ! فيقُالُ لَهُ: على ذلك حَيِيْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبوابِ النار فيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنَ النار، وما أعَدَّ الله لك فيها، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُفْتَح لَهُ بابٌ مِنْ أبوابِ الجنَّةِ، فَيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها لوْ أطَعْتَهُ، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُضَيَّق عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ فيه أضْلاعُه، فتلك المعيشَةُ الضنكة التي قالَ الله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} `.

رواه الطبراني في `الأوسط`، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له، وزاد الطبراني: `قال أبو عمر يعني الضرير: قلت لحماد بن سلمة: كان هذا من أهل القبلة؟ قال:

نعم. قال أبو عمر: كان يشهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه؛ كان يسمع الناس يقولون شيئاً فيقوله`.

[حسن] وفي رواية للطبراني:

`يُؤتَى الرجُلُ في قَبرِه، فإذا أُتِيَ مِنْ قِبلَ رأْسِه دفَعتْهُ تِلاوةُ القُرآنِ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ يديْهِ دفَعتْهُ الصدَقَةُ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رجلَيْهِ دَفعهُ مشْيُه إلى المسَاجِدِ. . .` الحديث.

(النَّسَمة) بفتح النون والسين: هي الروح.

قوله (تعلُق) بضم اللام؛ أي: تأكل.

(قال الحافظ):

`وقد أملينا في `الترهيب من إصابة البول الثوب` وفي `النميمة` جملة من الأحاديث في أن عذاب القبر من البول والنميمة، لم نعد من تلك الأحاديث هنا شيئاً، والأحاديث في عذاب القبر وسؤال الملكين كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية. والله الموفق، لا ربَّ غيره`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3561)

3562 - (17) [حسن لغيره] وقد روي عن ابن عمروٍ(1) رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما مِنْ مسْلمٍ يموتُ يومَ الجُمعَةِ أوْ ليلَةَ الجُمعَةِ إلا وقَاهُ الله فِتْنَة القَبْرِ`.

رواه الترمذي، وغيره، وقال الترمذي:

حديث غريب، وليس إسناده بمتصل(2).

‌‌22 - (الترهيب من الجلوس على القبر، وكسر عظم الميت).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3562)

3563 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لأَنْ يجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ فتَحْرِقَ ثيابَهُ فتَخْلُصَ إلى جِلْدِه؛ خَيرٌ له مِنْ أنْ يَجْلِسَ على قَبْرٍ`.

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3563)

3564 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لأَنْ أمْشي على جَمْرَةٍ أو سَيْفٍ، أو أخْصِفَ نَعْلي بِرجْلي؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أمْشِيَ على قَبْرٍ`.

رواه ابن ماجه بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3564)

3565 - (3) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

`لأَنْ أطأَ على جَمْرَةٍ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أطأ على قبْرِ مسْلمٍ`.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن، وليس في أصلي رفعُه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3565)

3566 - (4) [صحيح لغيره] وعن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال:

رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم: جالساً على قبرٍ فقال:

`يا صاحبَ القبرِ! انزلْ مِن على القبرِ، لا تؤذي(1) صاحبَ القبرِ، ولا يؤذيك`.

رواه الطبراني في `الكبير` من رواية ابن لهيعة(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3566)

3567 - (5) [صحيح] وروي عن عائشة رضي الله عنها قالَتْ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كَسْرُ عَظْمِ المِّيتِ ككَسْرِه حَيّاً`.

رواه أبو داود وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3567)

3568 - (1) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:

جاءَ أعْرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: ما الصُّورُ؟ قال:

`قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ`.

رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3568)

3569 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كيفَ أنْعَمُ وقدِ التَقم صاحِبُ القْرنِ القَرنَ، وحنى جَبْهَتَهُ، وأصْغَى سَمْعَهُ؛ يَنْتَظرُ أنْ يُؤْمَر فَينْفُخَ؟! `.

فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصْحابِه فقالوا: كيفَ نَفْعَلُ يا رسول الله! أوَ نَقولُ؟ قال:

`قولوا: حَسْبُنا الله، ونِعْمَ الوكيلُ، على الله توَكَّلْنا -وربَّما قالَ: توكَّلْنا

على الله-`.

رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: `حديث حسن`، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3569)

3570 - (3) [صحيح لغيره] ورواه أحمد، والطبراني من حديث زيد بن أرقم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3570)

3571 - (4) [صحيح لغيره] ومن حديث ابن عباس أيضاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3571)

3572 - (5) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`. . . فوالذي نفسي بيده إن الرجلين ينشران الثوبَ فلا يطويانه، وإن الرجل لَيمْدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئاً أبداً، والرجل يحلبُ ناقته فلا يشربه أبداً`.

رواه الطبراني بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون.(1)

(مَدَر) الحوض، أي: طيَّنه لئلا يتسرب منه الماء.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3572)

3573 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لتَقومُ الساعَةُ وثوبُهما بَيْنَهُما لا يَتبايَعانِه ولا يَطْويانِه، ولَتَقومُ الساعَةُ وقدِ انْصرَف بلَبنِ لَقْحَتِه لا يَطْعَمُه، ولَتقومُ الساعَةُ يلوط حَوْضَهُ لا يَسْقيه، ولَتقومُ الساعَةُ وقد رفَع لُقْمَتَهُ إلى فيه لا يَطْعَمُها`.

رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`(2).

(لاطَه) بالطاء المهملة بمعنى: مَدَرَه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3573)

3574 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما بينَ النَّفْخَتَيْنِ أربَعون`.

قيل: أربَعون يوماً؟ قال أبو هريرة: أبَيْتُ، قالوا: أربعونَ شَهْراً؟ قال: أبَيْتُ، قالوا: أربعون سنَةً؟ قال: أبَيْتُ.

ثُمَّ ينْزِلُ مِنَ السماءِ ماءٌ فيَنْبُتونَ كما يَنْبُت البَقْلُ، وليسَ مِنَ الإنْسانِ شيْءٌ إلا يَبْلَى إلاَّ عَظْمٌ واحِدٌ، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، منه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القِيامَةِ.

رواه البخاري ومسلم. ولمسلم قال:

`إنَّ في الإنْسانِ عَظْماً لا تأْكُله الأرْضُ أبداً، فيه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القِيامَةِ`.

قالوا: أيُّ عظْمٍ هو يا رسولَ الله؟ قال:

`عَجْبُ الذَّنَبِ`.

[صحيح] ورواه مالك وأبو داود، والنسائي باختصار وقال:

`كلُّ ابْنِ آدَم تأْكُله الأرْضُ إلا عَجْبُ الذَّنَبِ، منه خُلِقَ، وفيه يَركَّبُ`.

(عَجْب الذَّنب) بفتح العين وإسكان الجيم بعدها باء أو ميم، وهو العظم الحديد الذي يكون في أسفل الصلب، وأصل الذنب من ذوات الأربع.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3574)

3575 - (8) [صحيح] وعنه [يعني أبا سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه]:

أنَّه لمّا حضَره الموتُ دَعا بثِيابٍ جُدُدٍ فلَبِسَها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`الميِّتُ يُبْعَثُ في ثيابِه التي يَموتُ فيها`.

رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`، وفي إسناده يحيى بن أيوب، وهو الغافقي المصري، احتج به البخاري ومسلم وغيرهما، وله مناكير، وقال أبو حاتم: `لا يحتج به`.

وقال أحمد: `سيئ الحفظ`. وقال النسائي: `ليس بالقوي`.

وقد قال كل من وقفت على كلامه من أهل اللغة: إن المراد بقوله: `يبعث في ثيابه التي قبض فيها`؛ أي: في أعماله. قال الهروي:

`وهذا كحديثه الآخر: `يبُعث العبد على ما مات عليه`. قال: وليس قول من ذهب إلى الأكفان بشيء، لأن الميت إنما يكفن بعد الموت` انتهى.

(قال الحافظ):

وفِعل أبي سعيد راوي الحديث يدل على إجرائه على ظاهره، وأن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها. وفي `الصحاح` وغيرها أن الناس يبعثون عراة؛ كما سيأتي في الفصل بعده إن شاء الله. فالله سبحانه أعلم(1).

‌‌2 - فصل في الحشر وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3575)

3576 - (1) [صحيح] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:

سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ على المِنْبَرِ يقولُ:

`إنَّكُمْ ملاقو الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً -زاد في رواية: مُشاةً-`.

[صحيح] وفي رواية قال:

قامَ فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِمَوْعِظَةٍ فقال:

`يا أَيُّها الناسُ! إنَّكم مَحْشورونَ إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}، ألا وإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسَى [يوم القيامة] إبْراهيمُ عليه السلام، ألا وإنَّهُ سيُجَاءُ برِجالٍ مِنْ أُمَّتي فيُؤْخذ بِهمِ ذاتَ الشمالِ، فأقولُ: يا ربِّ! أَصْحابي! فيقولُ: إنَّكَ لا تَدْري ما أحْدَثوا بَعْدَك، فأقولُ كما قال العَبْدُ الصالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قوله: {العَزِيزُ الحَكِيمُ}، قال: فيُقال لي: إنَّهم لَمْ يزالوا مُرْتَدِّين على أعْقابِهم مُنْذُ فارَقْتَهُم`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3576)

3577 - (2) [صحيح] زاد في رواية:

`فأقول: سُحْقاً سُحْقاً`.(2)

رواه البخاري ومسلم.

ورواه الترمذي والنسائي بنحوه.

(الغُرْل) بضم الغين المعجمة وإسكان الراء: جمع أغرل، وهو الأقلف.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3577)

3578 - (3) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`يُحْشَرُ الناسُ حُفاةً عُراةً غُرْلاً`.

قالَتْ عائشةُ: فقلتُ: الرجالُ والنساءُ جَميعاً ينظُر بعضُهم إلى بَعْضٍ؟ قال:

`الأمْرُ أشَدُّ مِنْ أنْ يَهُمِّهُمْ ذلك`.

وفي رواية:

`مِنْ أنْ يَنْظُرَ بعْضُهم إلى بَعْضٍ`.

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3578)

3579 - (4) [حسن لغيره] وعن سودةَ بنتِ زمعةَ رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يُبعثُ الناسُ حُفاةً عُراةً غُرْلاً، قد ألجمَهم العرقُ، وبلغ شُحوم الآذانِ`.

فقلت: يُبصِرُ بعضُنا بعضاً؟ فقال:

`شُغِلَ الناسُ، {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} `.

رواه الطبراني، ورواته ثقات.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3579)

3580 - (5) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يُحْشَرُ الناسُ يومَ القِيامَةِ على أرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْراءَ كقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فيها عَلَمٌ لأَحَدٍ`.

[صحيح] وفي رواية: قال سهل أو غيره: `ليس فيها مَعْلمٌ لأحدٍ`.

رواه البخاري ومسلم.(1)

(العفراء): هي البيضاء، ليس بياضها بالناصع.

و (النقي): هو الخبز الأبيض.

و (المعلم) بفتح الميم: ما يجعل علماً وعلامة للطريق والحدود.

وقيل: (المعلم) الأثر، ومعناه: أنها لم توطأ قبل، فيكون فيها أثر أو علامة لأحد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3580)