1661 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال:
أصبح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً طيِّبَ النَّفسِ، يُرى في وجهه البشرُ. قالوا: يا رسول الله! أصْبحت اليوم طيَّب النفسِ، يُرى في وجهك البِشرُ؟ قال: `أجل، أتاني آتٍ مِنْ ربِّي فقال: من صلَّى عليك من أمَّتك صلاةً؛ كتب الله له بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئات، ورفع له عشر درجاتٍ، وردَّ عليه مثلها`.
رواه أحمد والنسائي.
[حسن صحيح] وفي رواية لأحمد:
`أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جاءَ ذاتَ يوم والسرور يُرى في وجْهِهِ، فقالوا:
يا رسول الله! إنَّا لنرى السرورَ في وجْهِكَ؟ فقال:
`إنَّه أتاني الملك فقال: يا محمَّد! أما يُرضيك أنَّ ربَّك عز وجل يقول:
إنَّه لا يصلِّي عليك أحد من أمَّتك؛ إلا صلَّيت عليه عشراً، ولا يُسلِّم عليك أحدٌ من أمَّتِكَ؛ إلا سلَّمت عليه عشْراً؟ قال: بلى`.
رواه ابن حبان في `صحيحه` بنحو هذه(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1661)
1662 - (7) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أَكْثِرو الصَّلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فإنه أتاني جبريلُ آنِفاً عن ربه عز وجل فقال: ما على الأرض من مسلم يُصلِّي عليك مرَّة واحدةً؛ إلا صلَّيْت أنا وملائكتي عليه عشراً`.
رواه الطبراني(1) عن أبي ظلال عنه. وأبو ظلال وثِّق، ولا يضر في المتابعات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1662)
1663 - (8) [حسن لغيره] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من صلَّى عليَّ؛ صلَّى الله عليه عشراً، ووكَّل(2) بها ملكٌ حتى يُبَلِّغنيها`.
رواه الطبراني في `الكبير`(3).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1663)
1664 - (9) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إن لله ملائكةً سيَّاحين، يُبلِّغوني عن أمَّتي السلامَ`.
رواه النسائي، وابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1664)
1665 - (10) [صحيح لغيره] وعن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
حيثُما كُنْتم فصَلُّوا عليّ؛ فإنَّ صلاتكم تَبْلُغُني
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1665)
1666 - (11) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما مِنْ أحدٍ يُسَلِّم عليَّ؛ إلا ردَّ الله إليَّ روحي حتى أَرُدَّ عليه السلام`.
رواه أحمد وأبو داود(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1666)
1667 - (12) [حسن لغيره] (*) وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله وكَّل بقبري ملكاً أعطاه الله أسماءَ الخلائِقِ، فلا يُصَلِّي عليَّ أحدٌ إلى يومِ القيامَة إلا أبْلغني باسْمه واسْم أبيه: هذا فلانُ ابنُ فلانٍ قدْ صلَّى عليكَ`.
رواه البزار.
وأبو الشيخ ابن حيان، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ لله تبارك وتعالى ملكاً أعطاه أسماءَ الخلائقِ، فهو قائمٌ على قَبْري إذا متُّ، فليس أحدٌ يصلِّي عليَّ صلاةً إلا قال: يا محمدٌ! صلَّى عليكَ فلانُ بنُ فلانٍ. قال: فيصلِّي الرَّبُّ تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكلِّ واحدةٍ عَشْراً`.
ورواه الطبراني في `الكبير` بنحوه.
(قال الحافظ):
`رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم؛ وفيه خلاف، عن عمران بن الحميري؛ ولا يُعرف`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1667)
1668 - (13) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن أَوْلى الناسِ بي يوم القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً`.
رواه الترمذي وابن حبان في `صحيحه`؛ كلاهما من رواية موسى بن يعقوب الزمعي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1668)
1669 - (14) [حسن لغيره] وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول:
`مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً؛ لم تَزَل الملائكةُ تُصَلِّي عليه ما صلى عليَّ، فليقلّ عبدٌ من ذلك، أو ليكثر`.
رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن ماجه؛ كلهم عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه. وعاصم وإن كان واهي الحديث؛ فقد مشاه بعضهم، وصحح له الترمذي، وهذا الحديث حسن في المتابعات. والله أعلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1669)
1670 - (15) [حسن صحيح] وعن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهبَ رُبعُ الليلِ قامَ فقال:
`يا أيُّها الناسُ! اذْكُروا الله، جاءَتِ الراجِفَةُ، تَتْبَعُها الرادفة، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه`.
قال أبيُّ بن كعبٍ: فقلتُ: يا رسول الله! إني أُكثر الصلاة(1) [عليكَ](2)، فكم أَجْعل لكَ من صلاتي؟ قال:
`ما شئْتَ`.
قال: قَلتُ: الربع؟ قال:
`ما شئت، إن زدت فهو خيرٌ لك`.
قلت: النصفَ؟ قال:
`ما شِئْت، فإن زدتَ خيرٌ لك`.
قال: قلت: ثُلُثَيْن؟ قال:
`ما شِئت، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك`.
قال: أجْعل لك صلاتي كلّها. قال:
`إذاً تُكفى همَّك، ويغفر لك ذنبك`.
رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح`.
وفي رواية(3) عنه قال:
قال رجل: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال:
`إذاً يكفيكَ الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك`.
وإسناد هذه جيد(1).
قوله: `أُكثِر الصلاة، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ `. معناه: أُكثِر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاةً عليك؟
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1670)
1671 - (16) [حسن لغيره] وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده:
أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! أجعلُ ثلثَ صلاتي عليك؟ قال:
`نعم إن شئت`.
قال: الثلثين؟ قال:
`نعم`.
قال: فصلاتي كلَّها؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذاً يكفيك الله ما همَّك من أمر دنياك وآخرتِك`.
رواه الطبراني بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1671)
1672 - (17) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أكثروا مِنَ الصلاةِ عليّ يومَ الجمعةِ؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه الملائكةُ، وإنّ أحداً لن يصليَ عليّ؛ إلا عُرِضَتْ عليّ صلاتُه حتى يفرغَ منها`.
قال: قلت: وبعد الموت؟ قال:
`إن اللهَ حرمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ عليهم السلام، [فنبيُّ الله حيٌّ يُرزقُ](1) `.
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1672)
1673 - (18) [حسن لغيره] وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أكثروا عليّ من الصلاة في يوم الجمعة، فإن صلاةَ أمتي تعرضُ عليَّ في كلِّ يوم جمعةٍ، فمن كان أكثرَهم عليَّ صلاةً؛ كان أقرَبهم مني منزلةً`.
رواه البيهقي بإسناد حسن؛ إلا أن مكحولاً قيل: لم يسمع من أبي أمامة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1673)
1674 - (19) [صحيح] وعن أوس بن أوسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مِنْ أفضل أيامِكم يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبَض، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ`.
قالوا: يا رسول الله! وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ -يعني: بليت- فقال:
`إنَّ الله عز وجل حرَّم على الأرض أن تأكل أجْسادَ الأنبياء`.
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وصححه.
(أَرَمْتَ) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، وروي بضم الهمزة وكسر الراء(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1674)
1675 - (20) [صحيح لغيره] وعن عليّ رضي الله عنه قال:
كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلِّى على محمد صلى الله عليه وسلم[وآل محمد](3).
رواه الطبراني في `الأوسط` موقوفاً، ورواته ثقات، ورفعه بعضهم، والموقوف أصح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1675)
1676 - (21) [صحيح لغيره] ورواه الترمذي عن أبي قُرَّة الأسدي عن سعيد بن المسيِّب عن عمر بن الخطاب موقوفاً قال:
إنَّ الدعاءَ موقوف بين السماء والأرض، لا يصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي على نبيِّك صلى الله عليه وسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1676)
1677 - (22) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`احْضُروا المِنْبر`.
فحضرْنا. فلما ارتقى درجة؛ قال:
`آمين`:
فلمَّا ارتقى الدرجة الثانية؛ قال:
`آمين`:
فلماَّ ارْتقى الدَّرجة الثالثة؛ قال:
`آمين`:
فلما نزل قلنا: يا رسول الله! لقد سمِعنا مِنْك اليومَ شيئاً ما كنَّا نسْمَعه؟ قال:
`إنَّ جبريلَ عَرَضَ لي فقال: بَعُدَ من أدْرك رمضان، فلم يُغفر له، قلت: (آمين)، فلما رقيتُ الثانية قال: بَعُدَ من ذُكِرْتَ عنده، فلم يُصَلِّ عليكَ. فقلت: (آمين)، فلما رَقيتُ الثالث قال: بَعُدَ من أدرك أبويه الكبرُ عنده أو أحدَهما، فلم يدخلاه الجنَّة، قلت: (آمين) `.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1677)
1678 - (23) [صحيح لغيره] وعن مالكِ بنِ الحسن بن مالكِ بن الحُويرِثِ عن أبيه عن جدِّه رضي الله عنه قال:
صَعَد رسول الله صلى الله عليه وسلم المِنْبر، فلما رقى عَتبةً؛ قال:
`آمين`.
ثم رقى أخرى، فقال:
آمين`.
ثم رقى عَتَبَةً ثالثةً، فقال:
آمين`. ثمَّ قال:
`أتاني جبريلُ فقال: يا محمد! من أدْركَ رمضانَ، فلم يُغْفَر له، فأبعده اللهُ، فقلتُ: (آمين). قال: ومن أَدْرَك والديه أو أحدَهما، فدخل النار؛ فأبعده اللهُ، فقلت: (آمين). قال: ومن ذُكِرْتَ عنده، فلم يصلِّ عليك؛ فأبْعده الله، قلْ: `آمين`، فقلتُ: (آمين) `.
رواه ابن حبان في `صحيحه` [مضى 9 - الصوم/ 2].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1678)
1679 - (24) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صَعِدَ المنبر فقال:
`آمين، آمين، آمين`.
قيل: يا رسول الله! إنَّك صعدت المنبر فقلت: (آمين، آمين، آمين)؟ فقال:
`إنَّ جبريلَ عليه السلام أتاني فقال: مَنْ أدْرك شهر رمضان، فلم يُغفر له، فدخل النارَ؛ فأبْعده الله، قُلْ: (آمين)، فقلتُ: (آمين)، ومن أدْرك أبويه أو أحدَهما، فلم يبُرَّهما، فمات، فدخل النار؛ فأبعده الله،
قل: (آمين). فقلت: (آمين)، ومن ذُكرت عنده، فلم يصلِّ عليك، فمات، فدخل النار؛ فأبْعده الله، قل: (آمين). فقلت: (آمين) `.
رواه ابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه` واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1679)
1680 - (25) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده، فلم يصل عليَّ، وَرغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ، ثم انسلخ قبل أن يُغْفر له، وَرِغَم أنفُ رجلٍ أَدْرك عنده أبواه الكبرَ، فلم يُدخلاه الجنَّة`.
رواه الترمذي(1) وقال: `حديث حسن غريب`.
(رَغِم) بكسر الغين المعجمة؛ أي: لصق بالرغام، وهو: التراب ذلاً وهواناً.
وقال ابن الأعرابي: `هو بفتح الغين(2)، ومعناه: ذل`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1680)