Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1621 - (6) [صحيح] عن عليّ رضي الله عنه قال:

كنتُ رجلاً إذا سمِعْتُ مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حديثاً نَفَعَني اللهُ منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدَّثني أحدٌ مِنْ أصحابِهِ استَحْلَفته، فإذا حلف لي صدَّقْته، قال: وحدَّثني أبو بكر -وصَدَق- أنه قال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما مِنْ عبدٍ يُذْنبُ ذنباً فَيُحسنُ الطهورَ، ثم يقومُ فيصلِّي ركْعتين، ثم يَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ إلا غفر له، ثمَّ قرأ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} إلى آخر الآية`.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، وليس عند بعضهم ذكر الركعتين. وقال الترمذي:

`حديث حسن غريب`، وذكر أن بعضهم وَقَّفَه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1621)

1622 - (7) [صحيح لغيره] وعن بلال بنِ يَسار بن زَيدٍ قال: حدَّثني أبي عن جدِّي؛ أنه سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ قال: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه)؛ غُفِرَ لَهُ وإنْ كان فَرَّ مِنَ الزَّحفِ`.

رواه أبو داود والترمذي وقال:

`حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه`.

(قال الحافظ):

وإسناده جيد متصل، فقد ذكر البخاري في `تاريخه الكبير(1) أن بلالاً سمع من أبيه يسار، وأن يساراً سمع من أبيه زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في (يسار) والد بلال هل هو بالباء الموحدة أو بالياء المثناة تحت، وذكر البخاري في `تاريخه` أنه بالموحدة(2). والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1622)

1623 - (8) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث ابن مسعود وقال:

`صحيح على شرطهما`؛ إلا أنه قال:

`يقولها ثلاثاً`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1623)

1624 - (9) [صحيح لغيره موقوف] وعن البراء رضي الله عنه:

قال له رجل: يا أبا عمارة! {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، أهو الرجل يلقى العدو فيقاتلُ حتى يقتلَ؟ قال:

لا، ولكن هو الرجل يذنبُ الذنبَ فيقولُ لا يغفره الله [لي].(1)

رواه الحاكم موقوفاً وقال: `صحيح على شرطهما`.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1624)

1625 - (1) [صحيح] عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربِّه عز وجل؛ أنه قال:

`يا عبادي! إنِّي حَرَّمْتُ الظلمَ على نَفْسي(2) وَجَعلتُه بينَكُم مُحَرَّماً، فلا تظالموا. يا عبادي! كلُّكم ضالٌّ إلا من هَدَيته، فاسْتهدُوني أَهدكم، يا عبادي! كُلُّكم جائعٌ إلا من أطعمْتُه، فاسْتَطْعموني أطعِمْكُم. يا عبادي! كُلُّكُم عارٍ إلا من كسوته، فاسْتكْسُوني أَكْسُكُم. يا عبادي! إنَّكم تُخطِئون بالليل والنهارِ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً، فاسْتَغفِروني أغفر لكم.

يا عبادي! إنكم لن تبلُغوا ضَرِّي فتَضُرُّوني، ولن تبلُغوا نَفْعي فَتَنْفَعوني. يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخِرَكم، إنسكم وجِنَّكم، كانوا على أتقى قَلْبِ رجل واحدٍ منكم ما زادَ ذلك في مُلكي شيئاً، يا عبادي! لَوْ أنَّ أوَّلَكُم وآخِركُم، وإنسَكم وجِنَّكم، كانوا على أفْجرِ قلبِ رجل واحدٍ منكم؛ ما نقصَ ذلك من ملكي شيئاً. يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخِركم، وإنسَكم وجِنَّكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعْطيْتُ كلَّ إنسان منهم مسألته؛ ما نَقَصَ ذلِكَ ممّا عِندي إلا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذا أُدخِلَ(3) البحرَ.

يا عبادي! إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها لكم، ثم أُوَفِّيكم إيّاها، فَمَنْ وجد خيراً فليحمد الله عز وجل، ومن وجَدَ غيرَ ذلك فلا يلومَنَّ إلا نفْسَه`.

قال سعيد: كان أبو أدريس الخَوْلاني إذا حدَّث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.

رواه مسلم، واللفظ له، ورواه. .(1)

(المِخْيَط) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الياء المثناة تحت: هو ما يخاط به الثوب، كالإبرة ونحوها.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1625)

1626 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الله يقولُ: أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني`.

رواه البخاري ومسلم -واللفظ له-، والترمذي والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1626)

1627 - (3) [صحيح] وعن النعمانِ بن بشيرٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`الدعاءُ هو العبادةُ`. ثم قرأ:

` {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(2) `.

رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له-، وقال:

`حديث حسن صحيح`، والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1627)

1628 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ سَرَّه أن يَسْتَجيبَ الله له عندَ الشدائدِ [والكُرَبِ](1)؛ فَليُكْثِر مِنَ الدعاء في الرَّخاءِ`.

رواه الترمذي والحاكم من حديثه ومن حديث سلمان، وقال في كل منهما:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1628)

1629 - (5) [حسن] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لَيْسَ شيءٌ أكرمُ على الله من الدعاءِ`.

رواه الترمذي وقال: `غريب`(2)، وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1629)

1630 - (6) [حسن لغيره] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`قال الله: يا ابنَ آدمَ! إنَّك ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني؛ غَفَرْتُ لَكَ على ما كانَ فيك ولا أُبالي` الحديث.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

وتقدم بتمامه في `الاستغفار` [في الباب السابق].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1630)

1631 - (7) [حسن صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ما على الأرضِ مسلمٌ يدعو الله بدعوةٍ إلا آتاهُ الله تعالى إيَّاها، أَوْ صَرَفَ عنه مِنَ السوءِ مِثْلَها، ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ`.

فقال رجلٌ من القوم: إذاً نُكثر. قال:

`الله أكثر`.

رواه الترمذي -واللفظ له-، والحاكم؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح غريب`. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

قال الجرّاحي(1): يعني الله أكثر إجابة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1631)

1632 - (8) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ مسلمٍ يَنْصِبُ وجْهَهُ لله عز وجل في مسألةٍ؛ إلا أعطاها إيَّاه، إمّا أنْ يُعجِّلها له، وإمّا أن يَدَّخِرها له في الآخرة`.

رواه أحمد بإسناد لا بأس به.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1632)

1633 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما مِنْ مُسلمٍ يَدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحِم؛ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعَجِّل له دَعْوَته، وإمّا أن يدَّخرها له في الآخرةِ، وإمَّا أنْ يصرفَ عنه مِنَ السوءِ مِثلَها`.

قالوا: إذاً نُكْثِرُ. قال:

`الله أكثَرُ`.

رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1633)

1634 - (10) [حسن لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:. . . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الدعاءَ ينفع ممّا نَزَلَ ومما لم ينزِلْ، فَعليكم عباد الله بالدعاءِ`.

رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي؛ وهو ذاهب الحديث، عن موسى بن عقبة عن نافع عنه. وقال الترمذي:

`حديث غريب`، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1634)

1635 - (11) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الله حَيِيٌّ كريم، يَسْتَحي إذا رَفع الرجلُ إليه يدَيه أن يردَّهما صِفْراً خائبتين`.

رواه أبو داود والترمذي، وحسنه -واللفظ له-، وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط الشيخين`.

(الصِّفْر) بكسر الصاد المهملة وإسكان الفاء: هو الفارغ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1635)

1636 - (12) [صحيح لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إن الله رَحيم كَريم، يَسْتَحْيي مِنْ عَبده أن يَرفَع إليه يدَيْه، ثمَّ لا يضعُ فيهما خيراً`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`. وفي ذلك نظر.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1636)

1637 - (13) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ نَزَلَتْ به فاقةٌ فأنزلها بالناسِ؛ لم تُسَدَّ فاقتهُ، ومَنْ نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالله؛ فيوشك الله له برزق عاجلٍ أو آجلٍ`.

رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح غريب(1) `. [مضى 8 - الصدقات/ 5].

(يوشك) بكسر الشين المعجمة؛ أي: يسرع، وزنه ومعناه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1637)

1638 - (14) [حسن] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يرد القَدَرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيد في العمرِ إلا البِرُّ،. . .`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، واللفظ له، وقال:

`صحيح الإسناد`.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1638)

1639 - (15) [حسن لغيره] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يَرُدُّ القضاءَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البِرُّ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

‌‌2 - (الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء، وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1639)

1640 - (1) [صحيح] عن عبدِ الله بن بُرَيْدَة عن أبيه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سمعَ رجلاً يقول: اللهمَّ إني أسألُكَ بأنِّي أَشْهدُ أنَّكَ أنتَ الله لا إلهَ إلا أنتَ، الأحدُ، الصمدُ، الذي لمْ يلد، ولم يُولد، ولم يكن له كفواً أحد؛ فقال:

`لقد سألت الله بالاسمِ الأعْظَمِ، الّذي إذا سُئِل به أعْطى، وإذا دُعي به أجاب`.

رواه أبو داود والترمذي، وحسنه، وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم؛ إلا أنه قال فيه:

`لقد سألت الله باسمه الأعظم`، وقال:

`صحيح على شرطهما`.

(قال المملي:) قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي:

`وإسناده لا مطعن فيه، ولم يَرِد في هذا الباب حديثٌ أجود إسناداً منه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1640)