Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1581 - (3) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ألا أدُلُّكَ على بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ؟ `.

قال: وما هو؟ قال:

`لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ`.

رواه أحمد والطبراني؛ إلا أنه قال:

`ألا أدُلُّكَ على كنزٍ من كُنوزِ الجنَّةِ؟. .`.

وإسناده صحيح إن شاء الله، فإن عطاء بن السائب ثقة، وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل اختلاطه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1581)

1582 - (4) [صحيح] وعن قَيْسِ بنِ سعدِ بن عُبادة:

أنَّ أباه دفعه(2) إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يخدمُه، قال: فأتى عليَّ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم وقد صلَّيتُ ركعتين،(3) فضربني برجلهِ وقال:

`ألا أدلُّكَ على بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ؟ `.

قلتُ: بلى. قال:

`لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1582)

1583 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي أيوبَ الأنصاري رضي الله عنه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسرِيَ به مَرَّ على إبراهيم عليه السلام، فقال:

مَنْ مَعَكَ يا جبرائيل؟

قال: هذا محمدٌ.

فقال له إبراهيمُ عليه السلام: يا محمدُ! مُرْ أمَّتكَ فَليُكْثِرُوا مِن غِراسِ الجنَّة، فإنَّ تُربتَها طيبّةٌ. وأرضَها واسعةٌ.

قال: ما غِراسُ الجنَّةِ؟

قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله.

رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1583)

1584 - (6) [حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا في `الذكر`، والطبراني من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أَكْثِروا مِنْ غِراس الجنَّة؛ فإنِّه عذبٌ ماؤها، طيِّبٌ تُرابُها، فأكْثِروا مِنْ غِراسها`.

قالوا: يا رسولَ الله! وما غِراسُها. قال:

`ما شاءَ الله، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1584)

1585 - (7) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال:

كنتُ أمشي خَلْفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال لي:

`يا أبا ذَرٍّ! ألا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كنوز الجنةِ؟ `.

قلتُ: بلى. قال:

`لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ`.

رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا، وابن حبان في `صحيحه`.

‌‌10 - (الترغيب في أذكار تقال بالليل وبالنهار غير مختصة بالصباح والمساء).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1585)

1586 - (1) [صحيح] عن أبي مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ قَرأ بالآيتينِ مِنْ آخرِ سورةِ {البقرة} في لَيْلَةٍ كفَتاهُ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة.

(كفتاه) أي: أجزأتاه عن قيام تلك الليلة.

وقيل: كفتاه ما يكون من الآفات تلك الليلة.

وقيل: كفتاه من كل شيطان فلا يقربه ليلته.

وقيل: معناه حسبه بهما فضلاً وأجراً، وقال ابن خزيمة في `صحيحه`:

`باب ذكر أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل`. ثم ذكره. وهذا ظاهر. والله أعلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1586)

1587 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آياتٍ في لَيْلَةٍ؛ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغافلينَ`.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`(1)، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`. [مضى 13 - القرآن/ 1 - 21 - حديث].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1587)

1588 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`أَيعْجزُ أحدُكُم أن يَقرأ ثُلثَ القرآنِ في ليلةٍ؟ `.

فَشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أيُّنا يُطيقُ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ فقال:

` (الله الواحدُ الصَّمَدُ) ثُلثُ القرآنِ`.

رواه البخاري ومسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1588)

1589 - (4) [حسن] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

مَنْ قَرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلَّ لَيلْةٍ، منَعه الله عز وجل بِها مِنْ عذِاب القَبرِ.

وكنا في عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم نُسمِّيها المانِعةَ، وإنَّها في كتابِ الله عز وجل سورةٌ مَنْ قَرأ بها في ليلةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وأَطابَ.

رواه النسائي واللفظ له، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`. [مضى 13 - القرآن/ 10].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1589)

1590 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ قال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)؛ في يوم مِئَةَ مرَّةٍ؛ كانت له عِدلَ عَشرِ رقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئةُ حسنةٍ، ومُحيَتْ عنه مِئَةُ سيِّئَةٍ، وكانتْ له حِرْزاً من الشيطانِ يومهُ ذلك حتى يُمسيَ، ولَمْ يأتِ أحدٌ بأفضَلَ مما جاءَ به؛ إلا أحدٌ عملَ أكثَرَ مِنْ ذلكَ`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. وزاد مسلم والترمذي والنسائي:

`ومن قال: (سبحانَ اللهِ وبحمدِه)، في يومٍ مِئَةَ مرَّةٍ؛ حُطَّت خطاياه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1590)

1591 - (6) [حسن] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ قال: (لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)؛ مِئَتَيْ مَرّةٍ في يومٍ؛ لَمْ يَسْبِقه أحدٌ كانَ قبْلَهُ، وَلَم يُدرِكهُ أحدٌ بعدهُ، إلا مَنْ عَمِلَ بأَفضلَ مِنْ عَمَلِهِ`.

رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني.(1)

‌‌11 - (الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1591)

1592 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ فقراءَ المهاجرينَ أَتَوْا رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذَهَبَ أهلُ الدُّثُور(1) بالدَّرَجاتِ العُلا، والنَّعيمِ المقُيمِ. قال:

`وما ذاكَ؟ `.

قال: يُصَلُّونَ كما نُصَلي، ويصُومونَ كما نصومُ، ويتصدَّقونَ ولا نَتَصَدَّقُ، ويعتقون ولا نَعتِقُ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أَفلا أُعلِّمُكم شَيئاً تُدرِكون بِه مَنْ سَبَقكُمْ، وتَسْبِقونَ به مَنْ بَعْدَكُمْ، ولا يكونُ أحدٌ أفضلَ منكم؛ إلا مَنْ صَنَع مثلَ ما صنعتُم؟ `.

قالوا: بَلى يا رسولَ الله! قال:

`تُسبِّحون، وتكبِّرون، وتحمدون، دُبرَ كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين مرّة`.

قال أبو صالح(2): فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا:

سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء`.

قال سُمَيٌّ: فحدَّثت بعض أهلي بهذا الحديث، فقال: وهمتَ، إنما قال لك: تسبِّح ثلاثاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، تكبِّرُ أربعاً وثلاثين.

قال: فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك. فأخذ بيدي فقال:

(الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله)، (الله أكبر، وسبحان الله،

والحمد لله)، حتَّى يبلغ من جميعهن ثلاثاً وثلاثين.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

[صحيح] وفي رواية لمسلم أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من سبَّح [الله](1) في دُبُر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير)؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر`.

ورواه مالك، وابن خزيمة في `صحيحه` بلفظ هذه، إلا أن مالكاً قال:

`غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر`.(2)

ورواه أبو داود، ولفظه: قال أبو هريرة:

قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ الله! ذهب أصحاب الدَّثور بالأجور، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نصومُ، ولهم فُضول(3) أموال يتصدقون بها، وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يا أبا ذرٍّ! ألا أعلمك كلمات تُدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ `.

قال: بلى يا رسول الله! قال:

`تُكبِّر الله دُبُر كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدُه ثلاثاً وثلاثين، وتُسبِّحه ثلاثاً وثلاثين، وتختِمُها بـ (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمدُ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ)؛ غُفِرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر(1) `. (*)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1592)

1593 - (2) [صحيح] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مُعقِّفباتٌ لا يخيبُ قائلهنَّ أو فاعلهن دُبُر كل صلاةٍ مكتوبة؛ ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة`.

رواه مسلم والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1593)

1594 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`خصْلتان لا يُحصيهما عبدٌ إلا دخل الجنَّة، وهما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ، يسبِّح الله أحدكم دبُر كلِّ صلاةٍ عشْراً، ويحمدُه عشراً، ويكبِّرُه عشراً، فتلك مئةٌ وخمْسون باللِّسانِ، وألفٌ وخمسُمئة في الميزانِ، وإذا أوى إلى فراضه يُسبّح ثلاثاً وثلاثين، ويحمدُ ثلاثاً وثلاثين، ويكبِّرُ أربعاً وثلاثين.

فتِلْك مئة باللسان، وألفٌ في الميزان -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- وأيُّكُمْ يعمل في يومه وليله ألفيْن وخمسمئة سيِّئةً؟ `.

قال عبد الله: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَعقِدُهُنَّ بيده. قال:

قيل: يا رسولَ الله! كيف لا يُحصيهما؟ قال:

`يأتي أحدكم الشيطانُ وهو في صلاته ليقولُ له، اذْكر كذا، اذْكر كذا، ويأتيه عند منامه فيُنَوِّمُهُ`.

رواه أبو داود والترمذي وقال:

`حديث حسن صحيح`. والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له. [مضى 6 - النافل/ 9].

(قال المملي):

`رووه كلهم عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1594)

1595 - (4) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ قرأَ آية الكُرسي دُبُرَ كلِّ صلاةٍ؛ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت`.

رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح. وقال شيخنا أبو الحسن(1):

هو على شرط البخاري`، وابن حبان في `كتاب الصلاة(2) وصححه.(3)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1595)

1596 - (5) [صحيح] وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوماً ثم قال:

`يا معاذ! والله إنِّي لأحبك`.

فقال له معاذٌ: بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله! وأنا والله أُحِبُّك. قال:

`أوصيك يا معاذُ ألا تَدَعنّ دُبُر كلِّ صلاةٍ أن تقول: اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك`.

وأوصى بذلك معاذٌ الصنابحيَّ، وأوصى به الصنابحيُّ أبا عبدِ الرحمنِ، وأوصى به [أبو] (*) عبدُ الرحمنِ عُقْبَةَ بنِ مُسْلِم.

رواه أبو داود والنسائي -واللفظ له-، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط الشيخين`.

‌‌12 - (الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1596)

1597 - (1) [صحيح] عَن جابرٍ رضي الله عنه عنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال:

`إذا رأى أحدكم الرُّؤيا يكرهها؛ فليبصق عن يساره ثلاثاً، وليستعذ بالله من الشيطانِ ثلاثاً، وليتحوَّل عن مكانه الذي كان عليْهِ`.

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1597)

1598 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:

`إذا رأى أحدُكم الرؤيا يحبُّها، فإنَّما هي من الله؛ فلْيحمد الله عليها، وليُحدِّث بما رأى، وإذا رأى غيرَ ذلك مما يَكْرهُ، فإنَّما هي من الشيطان؛ فلْيسْتعذ باللهِ من شرِّها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضرُّه`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1598)

1599 - (3) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`الرؤيا الصالحةُ من الله، والحُلُم من الشيطان، فمن رأى شيئاً يكرهه فلينفُثْ عن شِماله ثلاثاً، ولْيتعوَّذ بالله من الشَّيطان؛ فإنَّها لا تضرُّه`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وفي رواية للبخاري ومسلم(2):

`وإذا رأى ما يكره فليتعوَّذْ بالله من شرِّها وشرِّ الشيطان، ولْيتفلْ عن يساره ثلاثاً، ولا يحدث بها أحداً؛ فإنَّها لن تضُرَّه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1599)

1600 - (4) [صحيح] وروياه أيضاً عن أبي هريرة وفيه:

`فمن رأى شيئاً يكرهه؛ فلا يقصُّه على أحدٍ، وليقم فليصلِّ`.

(الحلْم) بضم الحاء وسكون اللام، وبضمها: هو الرؤيا، وبالضم والسكون فقط: هو رؤية الجماع في النوم، وهو المراد هنا.

وقوله: (فليتفُل) بضم الفاء وكسرها؛ أي: فليبزق.

وقيل: التفل أقل من البزق، والنفث أقل من التفل.

‌‌13 - (الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1600)