Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1521 - (2) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:

`من شهد (أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله؛ وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ)؛ أدخله الله الجنة على ما كان من عمل -زاد جنادة:- من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء`.

رواه البخاري -واللفظ له-، ومسلم.

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ حرم الله عليه النار`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1521)

1522 - (3) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل- قال:

`يا معاذ بن جبل! `.

قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثاً). قال:

`ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه؛ إلا حرمه الله على النار`.

قال: يا رسول الله! أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال:

`إذاً يتكلوا`.

وأخبر بها معاذ عند موته تَأَثُّماً.

رواه البخاري ومسلم.(1)

(تأثماً): أي تحرجاً من الإثم؛ وخوفاً منه أن يلحقه إن كتمه.

(قال المملي) عبد العظيم:

`وقد ذهب طوائف من أساطين أهل العلم إلى أن مثل هذه الإطلاقات التي وردت فيمن قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، أو حرم الله عليه النار، ونحو ذلك إنما كان في ابتداء الإسلام، حين كانت الدعوة إلى مجرد الإقرار بالتوحيد، فلما فرضت الفرائض، وحُدت الحدود؛ نسخ ذلك. والدلائل على هذا كثيرة متظاهرة، وقد تقدم غير ما حديث يدل على ذلك في `كتاب الصلاة` و`الزكاة` و`الصيام` و`الحج`. ويأتي أحاديث أخر متفرقة إن شاء الله(2). وإلى هذا القول ذهب الضحاك والزهري وسفيان الثوري وغيرهم.

وقال طائفة أخرى: لا احتياج إلى ادعاء النسخ في ذلك، فإن كل ما هو من أركان الدين وفرائض الإسلام هو من لوازم الإقرار بالشهادتين وتتمّاته، فإذا أقر ثم امتنع عن شيء من الفرائض جحداً أو تهاوناً على تفصيل الخلاف فيه، حكمنا عليه بالكفر، وعدم دخول الجنة. وهذا القول أيضاً قريب.

وقالت طائفة أخرى: التلفظ بكلمة التوحيد سبب يقتضي دخول الجنة، والنجاة من النار، بشرط أن يأتي بالفرائض، ويجتنب الكبائر، فإن لم يأت بالفرائض ولم يجتنب الكبائر؛ لم يمنعه التلفظ بكلمة التوحيد من دخول النار. وهذا قريب مما قبله، أو هو هو. وقد بسطنا الكلام على هذا والخلاف فيه في غير ما موضع من كتبنا. والله سبحانه وتعالى أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1522)

1523 - (4) [صحيح] وعن رفاعة الجهني رضي الله عنه قال:

أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بـ (الكديد) أو بـ (قديد)، فحمد الله وقال خيراً، وقال:

`أشهد عند الله: لا يموت عبدٌ يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صدقاً من قلبه ثم يسدد؛ إلا سلك في الجنة`.

رواه أحمد بإسناد لا بأس به، وهو قطعة من حديث.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1523)

1524 - (5) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما قال عبد: (لا إله إلا الله) قط مخلصاً؛ إلا فُتحت له أبواب السماء حتى يُفضي إلى العرش؛ ما اجتُنِبَتِ الكبائر`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1524)

1525 - (6) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من قال: لا إله إلا الله؛ نفعته يوماً من دهره، يُصيبه قبل ذلك ما أصابه`.

رواه البزار والطبراني، ورواته رواة `الصحيح`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1525)

1526 - (7) [حسن] وعن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`أفضلُ الذكرِ لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الحمدُ لله`.

رواه ابن ماجه والنسائي، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم؛ كلهم من طريق طلحة بن خراش عنه. وقال الحاكم: `صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1526)

1527 - (8) [صحيح موقوف] وعن عبد الله(2) رضي الله عنه:

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} قال:

من جاء بلا إله إلا الله، {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ}؛ قال: من جاء بالشرك.

رواه الحاكم موقوفاً وقال: `صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1527)

1528 - (9) [صحيح] وعن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إني لأعلمُ كلمةً لا يقولها عبدٌ حقاً من قلبه فيموت على ذلك؛ إلا حُرم على النار: لا إله إلا الله`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرطهما، وروياه بنحوه`(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1528)

1529 - (10) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله، قبل أن يحال بينكم وبينها`.

رواه أبو يعلى بإسناد جيد قوي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1529)

1530 - (11) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟ `.

قالوا: بلى. قال:

`أوصى نوحٌ ابنَه، فقال لابنه: يا بني! إني أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، أوصيك بقول: (لا إله إلا الله)؛ فإنها لو وضعت في كفَّة، ووضعت السماوات والأرض في كفَّة، لرجحت بهن، ولو كانت حلقةً لَقَصَمَتْهُنَّ حتى تَخلص إلى الله` فذكر الحديث.

رواه البزار، ورواته محتج بهم في `الصحيح` إلا(1) ابن إسحاق.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1530)

1531 - (12) [صحيح] وهو في النسائي عن صالح بن سعيد رفعه إلى سليمان بن يسار إلى رجل من الأنصار لم يسمِّه.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1531)

1532 - (13) [صحيح] ورواه الحاكم عن عبد الله(2) وقال:

`صحيح الإسناد`، ولفظه قال:

`وآمركما بـ (لا إله إلا الله)؛ فإن السموات والأرضَ وما فيهما لو وضعت في كِفَّةٍ، ووضعت (لا إله إلا الله) في الكِفَّة الأخرى؛ كانت أرجح منهما، ولو أن السمواتِ والأرضَ وما فيهما كانت حلقة؛ فوضعت (لا إله إلا الله) عليهما لقَصَمَتْهُما، وآمركما بـ (سُبحان الله وبحمده)؛ فإنها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزق كلُّ شيء`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1532)

1533 - (14) [صحيح] وعن عبد الله بن عَمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إن الله يستخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يومَ القيامةِ، فينُشُرُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلاً، كلُّ سِجِلٍّ مثلُ مَدَّ البصرِ، ثم يقول: أتنكر مِنْ هذا شيئاً؟ أظلمك كَتَبَتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب! فيقول: أفَلَك عذر؟ فيقول: لا يا رب! فيقول الله تعالى: بلى إن لك عندنا حسنةً، فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)، فيقول: احْضُرْ وَزْنَك. فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة

مع هذه السجِلاّتِ؟ فقال: فإنك لا تُظلمُ، فتوضع السِّجلاتُ في كِفّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، فطاشَتِ السجلاتُ، وثَقُلَتِ البطاقةُ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

وابن ماجه وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:

`صحيح على شرط مسلم`.

‌‌6 - (الترغيب في قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1533)

1534 - (1) [صحيح] عن أبي أيوب رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) عشر مرات؛ كان كمن أعتق أربعة أنفس(1) من ولد إسماعيل`.

رواه البخاري ومسلم، والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1534)

1535 - (2) [صحيح] وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من مَنح منيحةَ وَرِقٍ، أَو منيحةَ لَبَنٍ، أو هدى زُقاقاً؛ فهو كعِتاق نسمةٍ. ومن قال (لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)؛ فهو كعتق نسمةٍ`.

رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، وهو في الترمذي باختصار التهليل، وقال:

`حديث حسن صحيح`.

وفرقه ابن حبان في `صحيحه` في موضعين، فذكر المنيحة في موضع، والتهليل في آخر.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1535)

1536 - (3) [حسن لغيره] وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`خيرُ الدعاءِ الدعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّونَ من قبلي: لا إله إلا الله، وحدَه لا شريكَ لهُ، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن(1) غريب`.

(قال المملي):

`وفي `أذكار المساء والصباح` و`ما يقوله بعد الصبح والعصر والمغرب` [5 - الصلاة/ 14] و`ما يقوله إذا دخل السوق` [16 - البيوع/ 3] وغير ذلك؛ أحاديث كثيرة من هذا الباب`.

‌‌7 - (الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1536)

1537 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

كَلمتانِ خَفيفَتانِ على اللسانِ، ثَقيلتانِ في الميزانِ، حَبيبتانِ إلى الرَّحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1537)

1538 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أَلا أخبركَ بأَحبِّ الكلامِ إلى الله؟ `.

قلتُ: يا رسول الله! أخبرني بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ؟ فقال:

`إن أحبَّ الكلامِ إلى الله؛ سبحانَ اللهِ وبحمدِه`.

رواه مسلم والنسائي والترمذي؛ إلا أنه قال:

`سبحان ربي وبحمده`. وقال:

حديث حسن صحيح

وفي رواية لمسلم:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أيُّ الكلامِ أفضلُ؟ قال:

`ما اصطفى اللهُ لملائكتِه أو لعبادِه؛ سبحانَ الله وبحمدِه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1538)

1539 - (3) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من قال: (سبحانَ اللهِ وبحمدِه)؛ غُرِستْ لَه نَخْلةٌ في الجنة`.

رواه البزار بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1539)

1540 - (4) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ قال: (سبحانَ اللهِ العظيم وبحمدهِ)؛ غُرست له نخلةٌ في الجنة`.

رواه الترمذي وحسنه -واللفظ له- والنسائي؛ إلا أنه قال:

`غُرست له شجرة`.

وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم في موضعين بإسنادين قال في أحدهما:

`على شرط مسلم`، وقال في الآخر: `على شرط البخاري`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1540)