1461 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لكلِّ شيءٍ سنامٌ، إن سنامَ القرآنِ سورةُ {البقرة}. . .(1) `.
رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال:
`حديث غريب`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1461)
1462 - (5) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن لكل شيء سِناماً، وإن سنامَ القرآنِ سورةُ {البقرة}. . .`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1462)
1463 - (6) [صحيح] وعن عبد الله(2) قال:
`اقرؤوا سورة {البقرة} في بيوتكم، فإن الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ فيه سورة {البقرة} `.
رواه الحاكم موقوفاً هكذا، وقال: `صحيح على شرطهما`.
[حسن] ورواه عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الأحوص عن عبد الله فرفعه.
(قال الحافظ:) `وهذا إسناد حسن بما تقدم. والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1463)
1464 - (7) [صحيح] وعن أسَيد بن حُضير رضي الله عنه؛ أنه قال:
يا رسول الله! بينما أنا أقرأ الليلة سورة {البقرة} إذ سمعت وجْبة من خلفي، فظننتُ أن فرسي انطلق، -فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `اقرأ أبا عتيك`- فالتفتُّ فإذا مثل المصباح مُدَلّىً بين السماء والأرض، -ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `اقرأ أبا عتيك`- فقال: يا رسول الله! فما استطعت أن أَمضي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة {البقرة}، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.(1)
ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد بنحوه، وتقدم [12 - الجهاد/ 1].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1464)
1465 - (8) [صحيح] وعن النوّاس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
`يؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تَقدُمُه سورة {البقرة} و {آل عمران}، -وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسِيتهن بعد- قال: كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان، بينهما شَرْق، أو كأنهما فِرقانٍ من طيرٍ صوافّ، تُحاجّان عن صاحبهما`.
رواه مسلم، والترمذي وقال:
`حديث حسن غريب، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم: أنه يجيء ثواب قراءته.
كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبهه من الأحاديث؛ أنه يجيء ثواب قراءة
القرآن، وفي حديث نواس -يعني هذا- ما يدل على ما فسروا إذ قال: `وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا` ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل` انتهى.
قوله: `بينهما شرق`: هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء(1) بعدهما قاف؛ أي: بينهما فرق يضيء.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1465)
1466 - (9) [حسن صحيح] وعن ابن بريدة عن أبيه مرفوعاً:
`تعلموا {البقرة} و {آل عمران}، فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبَهما يوم القيامة كأَنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فِرقان من طيرٍ صوافَّ`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1466)
1467 - (10) [صحيح] وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إن اللهَ كتبَ كتاباً قبل أن يخلق السماواتِ والأرض بأَلفي عام، أنزل منه آيتين، ختم بهما سورة {البقرة}، لا يقرآن في دارٍ ثلاث ليال فيقربها شيطان`.
رواه الترمذي -واللفظ له- وقال: `حديث حسن غريب`، والنسائي وابن حبان في `صحيحه` والحاكم؛ إلا أن عنده:
`ولا يقرآن في بيت فيقربه شيطان ثلاث ليال`. وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1467)
1468 - (11) [حسن] وعن عُبيد بن عُميرٍ؛ أنه قال لعائشة رضي الله عنها:
أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فسكتَتْ؛ ثم قالت:
لما كانت ليلة من الليالي قال:
`يا عائشة! ذَريني أتعبد الليلة لربي`.
قلت: والله إني أحب قربك، وأحب ما يسرك.
قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بَلَّ حِجره. قالت: وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بلَّ لحيته. قالت: ثم بكى حتى بلَّ الأرض. فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال.
`أفلا أكون عبداً شكوراً؟ لقد أنُزلتْ عليّ الليلَة آيةٌ؛ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية كلها`.
رواه ابن حبان في `صحيحه` وغيره.
7 - (الترغيب في قراءة {آية الكرسي}، وما جاء في فضلها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1468)
1469 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي أيوب الأنصاريِّ رضي الله عنه:
أنه كانت له سَهْوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول(1) فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله`.
قال: فأَخذها فَحَلَفَتْ أن لا تعود، فأرسلها. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`ما فعل أسيرك؟ `. قال: حلفَت أن لا تعود. قال:
`كذبت، وهي معاودة للكذب`.
قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفتْ أن لا تعود. فأَرسلها، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`ما فعل أسيرك؟ `. قال: حلفت أن لا تعود. فقال:
`كذبت، وهي معاودة للكذب`.
فأَخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت:
إني ذاكرة لك شيئاً: آية الكرسي، اقرأها في بيتك؛ فلا يقربك شيطان ولا غيره. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`ما فعل أسيرك؟ `. قال: فأَخبره بما قالت. قال:
`صدقت وهي كذوب`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.
وتقدم حديث أبي هريرة في `ما يقوله إذا أوى إلى فراشه`. [6 - النوافل/ 9، آخره]، وستأتي أحاديث في فضلها في `ما يقوله دبر الصلوات` إن شاء الله. [14 - الذكر/11].
(السهوة) بفتح السين المهملة: هي الطاق في الحائط يوضع فيها الشيء. وقيل: هي الصُّفة. وقيل: المخدع بين البيتين. وقيل: هو شيء شبيه بالرف. وقيل: بيت صغير كالخزانة الصغيرة.
(قال المملي):
`كل واحد من هؤلاء يسمى السهوة، ولفظ الحديث يحتمل الكل، ولكن ورد في بعض طرق هذا الحديث ما يرجح الأول`.
و (الغول) بضم الغين المعجمة: هو شيطان يأكل الناس.(1) وقيل: هو من يتلون من الجن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1469)
1470 - (2) [صحيح] وعن [ابن] أُبيّ بن كعب؛ أن أباه أخبره:
أنه كان لهم جَرِينٌ فيه تمرٌ، وكان مما يتعاهده فيجدهُ ينقصُ، فحرسَه ذات ليلة، فإذا هو بدابةٍ كهيئة الغلامِ المحتلمِ؛ قال: فسلمَ فرد عليه السلام، فقلت: ما أنت، جنُّ أم إنسٌ؟ قال: جن. فقلت: ناولني يَدَك، فإذا يد كلبٍ وشعر كلبٍ، فقلت: هذا خلق الجن؟ فقال: لقد عَلِمَتِ الجنُّ أن ما فيهم من هوَ أشدُّ مني. قلت: ما يحملك على ما صنعتَ؟ فقال: بلغني أنك تحبُّ الصدقةَ، فأحببتُ أن أُصيبَ من طعامك. فقلت: ما الذي يُحرِزُنا منكم؟
قال: هذه الآية: آية الكرسيِّ. قال: فتركْتُه، وغدا أبيٌّ إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال:
`صَدَقَ الخبيثُ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، وغيره. [مضى 6 - النوافل/ 14].
(الجرين) بفتح الجيم وكسر الراء: هو البيدر.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1470)
1471 - (3) [صحيح] وعن أُبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا المنذر! أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ `.
قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال:
`يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ `.
قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}.
قال: فضرب في صدري؛ وقال:
` [والله] ليَهْنَكَ العلمُ أبا المنذر! `.
رواه مسلم وأبو داود،
[صحيح] ورواه أحمد وابن أبي شيبة(1) في كتابه بإسناد مسلمٍ، وزادا(2):
`والذي نفسي بيده؛ إن لهذه الآية لساناً وشفتين، تقدس الملك عند ساق العرش`.
8 - (الترغيب في قراءة سورة {الكهف}، أو عشر من أولها، أو عشر من آخرها (1)).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1471)
1472 - (1) [صحيح] عن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من حفظَ عشرَ آيات من أولِ سورةِ {الكهف}؛ عُصِمَ من الدجال`.
رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي، وعندهما:
`عُصِمَ من فتنة الدجال`.
وهو كذا في بعض نسخ `مسلم`(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1472)
1473 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من قرأ {الكهف} كما أنزلت كانت له نوراً يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آياتٍ من آخرِها(3) ثم خرج الدجال؛ لم يسلط عليه، ومن
توضأ ثم قال: `سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أَستغفرُك وأتوبُ إليك`؛ كتب في رَقٍّ، ثم طُبعَ بطابعٍ فلم يكسر إلى يوم القيامة`.
رواه الحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`. وذكر أن ابن مهدي وقفه على الثوري عن أبي هاشم الرماني.(1)
(قال الحافظ):
`وتقدم باب في فضل قراءتها يوم الجمعة وليلة الجمعة في (كتاب الجمعة) [7/ 7 - باب] `.
9 - (الترغيب في قراءة سورة {يس}، وما جاء في فضلها)
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا]
10 - (الترغيب في قراءة سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1473)
1474 - (1) [حسن لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إن سورةً في القرآن ثلاثون آية شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفر له، وهي:
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} `.
رواه أبو داود والترمذي وحسنه(1)، واللفظ له، والنسائي وابن ماجه وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1474)
1475 - (2) [حسن] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
`يؤتى الرجلُ في قبرِه، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ كان يقرأ [عليّ](2) سورة {الملك}. ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو قال بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة {الملك}. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة {الملك}، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة {الملك}، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
[حسن] وهو في النسائي مختصر:
`من قرأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلَّ ليلةٍ؛ منَعَهً الله عز وجل بها من عذابِ القبرِ`.
وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها: (المانعة)، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ، فقد أكثر وأطاب.
11 - (الترغيب في قراءة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} وما يذكر معها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1475)
1476 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من سَرَّه أن ينظرَ إلى يومِ القيامةِ كأنه رأيُ العين؛ فليقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} `.
رواه الترمذي وغيره.
(قال المملي) رضي الله عنه:
`لم يصف الترمذي هذا الحديث بحسن ولا بغرابة(1)، وإسناده متصل، ورواته ثقات مشهورون`.
ورواه الحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
12 - (الترغيب في قراءة {إِذَا زُلْزِلَتِ} وما يذكر معها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1476)
1477 - (1) [حسن لغيره] عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`. . .(1) {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدل رُبع القرآن`.
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما عن يمان بن المغيرة العنَزَي: حدثنا عطاء عن ابن عباس، وقال الترمذي:
`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة`. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`.
13 - (الترغيب في قراءة {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}).
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].
14 - (الترغيب في قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1477)
1478 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
أقبلتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلاً يقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`وجبت`.
فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال:
`الجنة`.
فقال أبو هريرة: فأَردت أن أذهب إلى الرجل فأُبشره، ثم فَرِقْتُ أن يفوتني الغداءُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذهبت إلى الرجل، فوجدته قد ذهب.
رواه مالك -واللفظ له- والترمذي، وليس عنده قول أبي هريرة: `فأردت. . .` إلى آخره. وقال:
`حديث حسن صحيح غريب`.
والنسائي، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
(فرِقتُ) بكسر الراء؛ أي: خِفْتُ.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1478)
1479 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`احشُدوا، فإني سأقرأ عليكم ثُلث القرآن`.
فَحَشَدَ من حشد.
ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثم دخل.
فقال بعضنا لبعض: إني أُرى هذا خبر،(1) جاءه من السماء، فذلك الذي أدخله. ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`إني قلت لكم: سأَقرأ عليكم ثُلثَ القرآن، ألا إنها تعدِل ثلث القرآن`.
رواه مسلم والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1479)
1480 - (3) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`أَيعجِزُ أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ `.
قالوا: وكيف يَقرأ ثلثَ القرآن؟ قال:
` {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن`.
وفي رواية قال:
`إن الله عز وجل جزّأ القرآن ثَلاثة أَجزاءٍ، فجعل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جزءاً من أجزاءِ القرآن`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1480)