1401 - (14) وعن أبي عَسيبٍ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أتاني جبرائيلُ عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكتُ الحمى بالمدينة(2)، وأَرسلتُ الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادةٌ لأُمَّتي، ورجزٌ على الكافر`.
رواه أحمد والطبراني في `الكبير`، ورواة أحمد ثقات مشهورون.
(الرجز): العذاب.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1401)
1402 - (15) [صحيح] وعن أبي منيب الأحدب قال:
خطب معاذ بالشام فذكر الطاعون فقال:
`إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم`، اللهم اجعل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرحمة.
ثم نزل عن مقامه ذلك، فدخل على عبد الرحمن بن معاذ، فقال
عبد الرحمن: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}. فقال معاذ:
{سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} `.
رواه أحمد بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1402)
1403 - (16) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`فناء أمتي بالطعن والطاعون`.
فقيل: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:
`وَخْزُ أعدائكم من الجن، وفي كلٍّ شهادة`.
رواه أحمد بأسانيد أحدها صحيح، وأبو يعلى والبزار والطبراني.
(الوخز) بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة بعدها زاي: هو الطعن.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1403)
1404 - (17) [حسن صحيح] وعن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنه قال:
ذُكر الطاعون عند أبي موسى فقال: سألنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
`وخز أعدائكم الجن، وهو لكم شهادة`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1404)
1405 - (18) [حسن صحيح] وعن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`اللهم اجعل فناء أمتي قتلاً في سبيلك؛ بالطعن والطاعون`.
رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في `الكبير`.
ورواه الحاكم(1) وقال: `صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1405)
1406 - (19) [حسن] وعن العِرباض بن سارية رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يختصم الشهداءُ والمتوفَّون على فرشهم إلى ربنا في الذين يُتَوَفَّون في الطاعون، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا. ويقول المتوَفّوْن على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا. فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم`.
رواه النسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1406)
1407 - (20) [حسن صحيح] وعن عتبة بن عبدٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`يأتي الشهداء والمتوفَّوْن بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء. فيقال: انظروا فإن كانت جراحتهم كجراح الشهداء تسيل دماً كريح المسك، فهم شهداء، فيجدونهم كذلك`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به، فيه إسماعيل بن عياش، روايته عن الشاميين مقبولة، وهذا منها.(2) ويشهد له حديث العرباض قبله.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1407)
1408 - (21) [حسن لغيره] وعن عائشة رضي ألته عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون`.
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:
`غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف`.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني.
[حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطاً، ومن أصيب به كان شهيداً، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف`.
[حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده:
قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:
`يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ(1)، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة`.
(قال المملي) رضي الله عنه: `أسانيد الكل حسان(2) `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1408)
1409 - (22) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الطاعون:
`الفارّ منه كالفارّ من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد`.
رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناد أحمد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1409)
1410 - (23) [صحيح] وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرَدٍ لخالد بن عُرفطة أو خالد لسليمان(3): أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من قَتَلَه بَطْنه لم يُعذَّبْ في قبرِه`؟
فقال أحدهما لصاحبه: نعم.
رواه الترمذي وقال:
`حديث حسن غريب`. وابن حبان في `صحيحه` وقال:
`خالد بن عرفطة` من غير شك(1).
(عرفطة) بضم العين المهملة والفاء جميعاً بعدهما طاء مهملة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1410)
1411 - (24) [صحيح] وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد`.
رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1411)
1412 - (25) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد`.
رواه البخاري والترمذي.
[صحيح] وفي رواية للترمذي وغيره قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من أُريدَ مالُه بغير حق فقاتل، فقتل؛ فهو شهيد`.
[صحيح] وفي رواية للنسائي:
`من قتل دون ماله مظلوماً، فهو شهيد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1412)
1413 - (26) [صحيح لغيره] وعن سويد بن مُقّرن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قتل دون مظلمته فهو شهيد`.
رواه النسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1413)
1414 - (27) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جاء رجلٌ أخذ مالي؟ قال:
`فلا تعطه مالك`.
قال: أرأيتَ إنْ قاتلني؟ قال:
`قاتله`.
قال: أرأيتَ إن قتلني؟ قال:
`فأنت شهيد`.
قال: أرأيت إن قَتَلتُه؟ قال:
`هو في النار`.
[صحيح] رواه مسلم والنسائي، ولفظه: قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أرأيت إن عُدِيَ على مالي؟ قال:
`فانشد بالله`.
قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال:
`فانشد بالله`.
قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال:
`فانشد بالله`.
قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال:
`فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجنة، وإن قَتَلْتَ ففي النار`.
13 - كِتابُ قِراءَةِ القرآنِ.
1 - (الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1414)
1415 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`خيرُكم من تعلَّم القرآن وعَلَّمَه`.
رواه البخاري ومسلم(1) وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1415)
1416 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنةُ بعشر أمثالها، لا أَقول {ألم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح غريب`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1416)
1417 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ الله يتلون كتابَ الله، ويتدارسونه بينهم؛ إلا نَزَلَتْ عليهم السكينَةُ، وغشيتْهم الرحمةُ، وحفَّتْهم الملائكة، وذكرهم اللهُ فيمن عنده`.
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما [مضى 3 - العلم/ 1 - باب/ 3 - حديث].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1417)
1418 - (4) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصُّفة فقال:
`أيكم يحب أن يغدوَ كل يوم إلى (بُطحان) أو إلى (العقيق) فيأتي منه بناقتين كوماوين، في غير إثم، ولا قطع رحم؟ `.
فقلنا: يا رسول الله! كلنا يحبُّ ذلك. قال:
`أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فَيَعْلَم(1) أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل؛ خيرٌ له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل؟! `.
رواه مسلم وأبو داود، وعنده:
`كوماوين زَهْراوين، بغير إثم بالله عز وجل، ولا قطع رحم`.
قالوا: كلنا يا رسول الله. قال:
`فلأن يَغدو أحدكم كلَّ يوم إلى المسجد فَيَعْلَم آيتين من كتاب الله، خيرٌ له من ناقتين، وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثل أعدادهن`.
(بُطحان) بضم الباء وسكون الطاء: موضع بالمدينة.
و (الكوماء) بفتح الكاف وسكون الواو وبالمد: هي الناقة العظيمة السَّنام.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1418)
1419 - (5) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مثلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرآن مثل الأُتْرُجَّة، ريحُها طيبٌ، وطعمُها طيبٌ.
ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثل التمرة، لا ريحَ لها، وطعمُها حلوٌ.
ومثلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرآنَ مثلُ الريحانةِ، ريحُها طيبٌ، وطعمُها مرّ.
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ، ليس لها ريحٌ، وطعمُها مرٌّ`.
وفي رواية:
`مثل الفاجر` بدل `المنافق`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1419)
1420 - (6) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآن مثل الأُتْرُجَّة، ريحها طيبٌ، وطعمها طيب.
ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ التمرةِ، لا ريحَ لها، وطعمُها طيبٌ.
ومثل الفاجرِ الذي يقرأ القرآنَ كمثلِ الريحانةِ، ريحُها طيبٌ، وطعمها مرٌّ.
ومثل الفاجرِ الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمُها مرّ ولا ريحَ لها.
ومثل الجليس الصالح كمثلِ صاحب المسكِ، إن لم يصبْك منه شيء؛ أصابَكَ من ريحِهِ.
ومثل الجليس السوءِ كمثلِ صاحبِ الكيرِ، إن لم يصبْك من سوادِه؛ أصابَك من دخانِه`.
رواه أبو داود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1420)