Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1441 - (27) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني رأيتُ في هذه الليلة فيما يرى النائمُ كأني أصلي خلفَ شجرةٍ، فرأيت كأني قرأت سجدة،

فرأيتُ الشجرةَ كأنها تسجد بسجودي، فسمعتها وهي ساجدة وهي تقول:

`اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما تقبَّلت من عبدك داود`.

قال ابن عباس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ السجدة، فسمعتُه وهو ساجدٌ يقول مثلَ ما قال الرجلُ عن كلام الشجرة.

رواه الترمذي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.

(قال الحافظ): `رووه كلهم عن محمد بن يزيد بن خنيس عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس. وقال الترمذي `حديث [حسن] غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه`(1) انتهى.

والحسن؛ قال بعضهم: `لم يرو عنه غير محمد بن يزيد`.

وقال العقيلي:

`لا يتابع على حديثه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1441)

1442 - (28) [حسن لغيره] ورواه أبو يعلى والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري قال:

رأيتُ فيما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكأن الشجرة تقرأ {ص}، فلما أتت على (السجدة) سَجَدَتْ، فقالت في سجودها:

`اللهم اغفر لي بها، اللهم حُطَّ عني بها وزراً، وأحدث لي بها شكراً، وتقبَّلها مني كما تقبَّلت من عبدك داود سجدته`.

فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال:

`سجدت يا أبا سعيد؟ `.

قلت: لا. قال:

`فأنت أحق بالسجود من الشجرة`.

ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {ص}، ثم أتى السجدة فسجد، وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها.

وفي إسناده يمان بن نصر لا أعرفه.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1442)

1443 - (29) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

`أن النبي صلى الله عليه وسلم كُتِبَتْ عنده سورةُ {النجمِ}، فلما بلغَ السجدةَ سجدَ! وسجَدْنا معه، وسجدتِ الدواةُ والقلمُ`.

رواه البزار بإسناد جيد.(2)

‌‌2 - (الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه، وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1443)

1444 - (1) [حسن لغيره موقوف] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

إن أصفَر(1) البيوتِ بيتٌ ليسَ فيه شيءٌ من كتابِ الله.

رواه الحاكم موقوفاً، وقال: `رفعه بعضهم`.



‌‌3 - (الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن).

[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].

‌‌4 - (الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1444)

1445 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلَة؛ إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت`.

رواه البخاري ومسلم.

وزاد مسلم في رواية:

`وإذا قامَ صاحبُ القرآنِ فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1445)

1446 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`بئسما لأحدهم يقول: نَسيتُ آية كيت وكيت، بل هو نُسِّيَ(1)، استذكروا القرآن، فلهو أشد تَفَصِّياً(2) من صدور الرجال من النَّعَم بعقلها`.

رواه البخاري هكذا، ومسلم موقوفاً.(3)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1446)

1447 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها`.

رواه مسلم(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1447)

1448 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما أذِنَ الله لشيءٍ كما(2) أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنى بالقرآن يجهر به`.

رواه البخاري ومسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي.

(قال الحافظ):

` (أذِن) بكسر الذال: أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من تغنى بالقرآن، أي يحسن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء، وهو مردود`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1448)

1449 - (5) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`زيِّنوا القرآن بأصواتكم`.

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.

قال الخطابي:

`معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه

من باب المقلوب كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض. أي عرضت الحوض على الناقة.

وكقولهم: إذا طلعت الشَّعرى واستوى العود على الحرباء. أي استوى الحرباء على العود`.

ثم روى بإسناده عن شعبة قال: نهاني أيوب أن أحدث:

`زينوا القرآن بأصواتكم`. قال:

`ورواه معمر عن منصور عن طلحة؛ فقدم الأصوات على القرآن. وهو الصحيح، أخبرناه محمد بن هاشم: حدثنا الدَّبَري عن عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`زينوا أصواتكم بالقرآن`.(1)

والمعنى: أشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا به، واتخذوه شعاراً وزينة` انتهى(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1449)

1450 - (6) [صحيح لغيره] ورُوي عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن؛ الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله`.

رواه ابن ماجه أيضاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1450)

1451 - (7) [صحيح] وعن ابن أبي مُلَيْكةَ قال: قال عبيد الله بن أبي يزيد:

مرَّ بنا أبو لبابة، فاتَّبَعْناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رثُّ الهيئة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن`.

قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد! أَرأَيت إن لم يكن حسن الصوت؟ قال: يُحَسِّنهُ ما استطاع.

رواه أبو داود. والمرفوع منه في `الصحيحين`(1) من حديث أبي هريرة.

‌‌5 - (الترغيب في قراءة سورة {الفاتحة}، وما جاء في رفضها).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1451)

1452 - (1) [صحيح] عن أبي سعيد بن المُعلَّى رضي الله عنه قال:

كنت أصلي بالمسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، ثم أتيته، فقلتُ: يا رسول الله! إني كنت أصلي. فقال:

`ألم يقل الله تعالى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}؟ `، ثم قال:

`لأعَلِّمَنَّكَ سورة هي أعظم سورةٍ في القرآن قبل أن تخرج من المسجد`.

فأَخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله! إنك قلت:

`لأعلمنَّك أعظم سورة في القرآن`. قال:

` {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته`.

رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

(قال الحافظ:) `أبو سعيد هذا لا يعرف اسمه، وقيل اسمه: رافع بن أوس. وقيل:

الحارث بن نفيع بن المعلى، ورجحه أبو عمر النمري، وقيل غير ذلك. والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1452)

1453 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أُبيِّ بن كعب فقال:

`يا أبَيّ! `. وهو يصلي، فالتفت أُبَيّ فلم يجبه، وصلى أُبَيّ فخفّف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

السلام عليك يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`وعليك السلام، ما منعك يا أُبيُّ أن تجيبني إذ دعوتُك؟ `.

فقال: يا رسول الله! إني كنتُ في الصلاة. قال:

`فلم تجد فيما أوحى الله إليَّ أن {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا

يُحْيِيكُمْ}؟ `.

قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله. قال:

`أتحب أن أعلمك سورةً لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلُها`.

قال: نعم يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`كيف تقرأ في الصلاة؟ `. قال: فقرأ (أم القرآن) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبعٌ من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.

ورواه ابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبيَّ. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط مسلم`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1453)

1454 - (3) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال:

كان النبي في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، قال: فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

`ألا أخبرك بأَفضل القرآن؟ `.

قال: بلى. فتلا {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1454)

1455 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`قالَ الله تعالى: قَسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سألَ، -وفي رواية: فنصفُها لي ونصفُها لعبدي-.

فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال الله: حمدني عبدي.

فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قال: أثنى عليّ عبدي.

فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قال: مَجَّدَني عبدي.

إذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.

فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، قال: هذا لعبدي. ولعبدي ما سأَل`.

رواه مسلم.

قوله: `قسمت الصلاة` يعني: القراءة، بدليل تفسيره بها، وقد تُسمى القراءة صلاة لكونها جزءاً من أجزائها. والله أعلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1455)

1456 - (5) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:

بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه(1) فقال:

`هذا باب من السماء فُتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه مَلَك فقال:

هذا مَلَك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال:

أَبشِرْ بنورين أوتيتَهما، لم يُؤتَهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحةِ الكتابِ، وخواتيمِ سورة {البقرة}، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتَه`.

رواه مسلم والنسائي والحاكم، وقال:

`صحيح على شرطهما`.

(النقيض) بالمعجمة: هو الصوت.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1456)

1457 - (6) [حسن] وعن واثلة بن الأسقع؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ(1)، وأَعطيتُ مكان الزبور المئين(2)، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني(3)، وفضِّلتُ بـ (المفصَّل)(4) `.

رواه أحمد، وفي إسناده عمران القطان.

‌‌6 - (الترغيب في قراءة سورة {البقرة} وخواتيمها و {آل عمران}، وما جاء فيمن قرأ آخر {آل عمران} فلم يتفكر فيها).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1457)

1458 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، إن الشيطانَ يَفِرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه سورة {البقرة} `.

رواه مسلم والنسائي والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1458)

1459 - (2) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

بينما جبرائيل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه(1) فقال:

`هذا باب من السماء فتح [اليوم]، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال:

هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال:

أبشر بنورين أوتيتَهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحةُ الكتاب، وخواتيمُ سورة {البقرة}، لن تقرأَ بحرف منهما إلا أعطيته`.

رواه مسلم والنسائي والحاكم وتقدم. [قبل حديثين].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1459)

1460 - (3) [صحيح] وعن أبي أمامة الباهلى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: {البقرة} وسورة {آل عمران}؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو كأنهما فِرقانِ من طيرٍ صوافّ، تُحاجّان عن

أصحابهما. اقرؤوا سورة {البقرة}؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلة`.

قال معاوية بن سلاّم: بلغني أن البطلة: السحرة.

رواه مسلم.

(الغيايتان): مثنى (غياية) بغين معجمة ويائين مثناتين تحت: وهي كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة والغاشية ونحوهما.

(وفرقان) أي: قطعتان.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1460)