Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1481 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أيعجرْ أحدُكم أن يقرأَ في ليلةٍ ثلثَ القرآن؟

من قرأ: (اللَّهُ الواحد الصَّمَدُ)، فقد قرأ ثلث القرآن`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1481)

1482 - (5) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدَّري رضي الله عنه:

أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلما أصبح جاء

إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وكانَ الرجلُ يتقالُّها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`والذي نفسي بيده، إنها لَتعدل ثلث القرآن`.

رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي.

(قال الحافظ):

`والرجل القارئ هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري من أمه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1482)

1483 - (6) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها:

أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سَرِيَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فلما رجعوا، ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال:

`سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ `.

فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`أَخبروه أن الله يحبه`.

رواه البخاري ومسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1483)

1484 - (7) [صحيح] ورواه البخاري أيضاً والترمذي عن أنس أطول منه،(1) وقال في آخره:

فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال:

`يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ `.

فقال: إني أحبها. فقال:

`حبُّك إياها أدخلَك الجنةَ`.

(قال الحافظ):

`وفي باب `ما يقوله دبر الصلوات` وغيره أحاديث من هذا الباب. وتقدم أيضاً أحاديث تتضمن فضلها في أبواب متفرقة`.

‌‌15 - (الترغيب في قراءة {المعوذتين}).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1484)

1485 - (1) [صحيح] عن عقبة بن عامرٍ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ألم تَرَ آيات أنزلت الليلة. لم يُرَ مثلهن؟ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} `.

[حسن] رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود، ولفظه: قال:

كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فقال:

`يا عقبة! ألا أعلمُك خيرَ سورتين قُرِئتا؟ `،

فعلَّمني {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فذكر الحديث.

[صحيح لغيره] وفي رواية لأبي داود قال:

بينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين (الجحفة) و (الأبواء)، إذ غَشِيَتْنا ريحٌ وظلمة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بـ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ويقول:

`يا عقبة! تعوذ بهما، فما تَعَوّذَ مُتعوَّذٌ بمثلهما`.

قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.

[صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:

قلت: يا رسول الله! أقرِئني آياً من سورة {هود}، وآياً من سورة {يوسف}. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`يا عقبة بن عامر! إنك لن تقرأ سورةً أحبَّ إلى الله، ولا أبلغ عنده من

أن تقرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، فإن استطعت أن لا تفوتَكَ في الصلاةِ فافْعل`.

ورواه الحاكم بنحو هذه، وقال: `صحيح الإسناد`. وليس عندهما ذكر {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1485)

1486 - (2) [حسن صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`اقرأ يا جابر! `.

فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأُمي؟ قال:

` {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} `.

فقرأتهما. فقال:

`اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما`.

رواه النسائي، وابن حبان في `صحيحه`. وسيأتي ذكرهما في غير هذا الباب إن شاء الله تعالى.

‌‌14 - كِتابُ الذّكر (1).

‌‌1 - (الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1486)

1487 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في مَلأٍ ذكرته في مَلأٍ خيرٍ منهمٍ، وإن تقرب إليَّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقربَ إليَّ ذراعاً تقربتُ إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة`.(2)

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1487)

1488 - (2) [صحيح] ورواه أحمد بنحوه بإسناد صحيح(3)، وزاد في آخره:

`قال قتادة: والله أسرع بالمغفرة`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1488)

1489 - (3) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم! إذا ذكرتني خالياً ذكرتك خالياً، إذا ذكرتني في ملأٍ ذكرتُك في ملأٍ خيرٍ من الذين تذكرني فيهم`.

رواه البزار بإسناد صحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1489)

1490 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني، وتحركت بي شفتاه`.

رواه ابن ماجه -واللفظ له- وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1490)

1491 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن بُسرٍ رضي الله عنه:

أن رجلاً قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ؛ فأخبرني بشيء أتشبث به. قال:

`لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله`.

رواه الترمذي -واللفظ له- وقال: `حديث حسن غريب`، وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

(أتشبث به) أي: أتعلق.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1491)

1492 - (6) [حسن صحيح] وعن مالك بن يُخامِر؛ أن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال لهم:

إن آخر كلامٍ فارقتُ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلتُ: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال:

`أن تموت ولسانُك رَطبٌ من ذكر الله`.

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني -واللفظ له- والبزار؛ إلا أنه قال:

أخبِرني بأَفضل الأعمال وأقربها إلى الله؟

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1492)

1493 - (7) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوْا عدوَّكم؛ فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ `. قالوا: بلى. قال:

`ذكر الله`.

قال معاذ بن جبل: ما شيءٌ أنجى من عذاب الله من ذكر الله.

رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: `صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1493)

1494 - (8) [صحيح لغيره] ورواه أحمد أيضاً من حديث معاذ بإسناد جيد؛ إلا أن فيه انقطاعاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1494)

1495 - (9) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقول:

`. . .(1)، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله`.

قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:

`ولو أن يضربَ بسيفه حتى ينقطع`.

رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان، واللفظ له.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1495)

1496 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من عجِز منكم عن الليل أن يكابدَه، وبخل بالمال أن ينفقَه، وجَبُنَ عن العدو أن يجاهده؛ فليكثر ذكر الله`.

رواه الطبراني والبزار، واللفظ له. وفي سنده أبو يحيى القتَّات، وبقيته محتج بهم في `الصحيح`. ورواه البيهقي من طريقه أيضاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1496)

1497 - (11) [حسن لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما عمل آدميٌّ عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالى`.

قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:

`ولا الجهاد في سبيل الله، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع`.

رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، ورجالهما رجال `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1497)

1498 - (12) [صحيح] وعن الحارث الأشعريِّ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن، ويأمرَ بني إسرائيل أن يعملوا بهن. فكأنه أبطأَ بهن، فأَتاه عيسى فقال: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تُخبرهم، وإما أن أُخبرهم. فقال: يا أخي! لا تفعل، فإني أخاف إن سَبَقْتَني بهن أن يخسف بي أو أعَذَّب. قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد، وقعدوا على الشرفات(1)، ثم خطبهم فقال:

إن الله أوحى إليّ بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمُرَ بني إسرائيل أن

يعملوا بهن:

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1498)

1499 - (13) [صحيح لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال:

لما نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال:

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت

في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خيرٌ فنتخذه؟ فقال:

`أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه`.

رواه الترمذي -واللفظ له- وابن ماجه. وقال الترمذي: `حديث حسن`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1499)

1500 - (14) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربّه؛ مثل الحي والميت`.

رواه البخاري ومسلم؛ إلا أنه قال:

مثل البيت الذي يذكر الله فيه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1500)