Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1541 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من هالهُ الليلُ أن يكابِدَهُ، أو بخِل بالمالِ أن يُنفقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فَلْيُكْثِرْ مِنْ (سبحانَ الله وبحمدِه)؛ فإنها أحبُّ إلى الله من جَبَلِ ذَهَبٍ ينفقهُ في سبيل اللهِ عز وجل`.

رواه الفريابي والطبراني واللفظ له وهو حديث غريب، ولا بأس بإسناده إن شاء الله.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1541)

1542 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ومن قال: (سبحان الله وبحمده)؛ في يوم مئة مرة؛ غُفِرتَ له ذنوبهُ وإن كانت مثل زَبَدِ البحر`.

رواه مسلم والترمذي والنسائي في آخر حديث يأتي إن شاء الله تعالى [10 - باب/ الحديث 5].

وفي رواية للنسائي:

`من قال: (سبحان الله وبحمده)؛ حَطَّ اللهُ عنهُ ذنوبه، وإن كانت أكثر من زَبدِ البحر`.

لم يقل في هذه: `في يوم`، ولم يقل: `مئة مرة`؛ وإسنادهما متصل، ورواتهما ثقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1542)

1543 - (7) [صحيح] وعن سليمانَ بن يَسارٍ عن رَجُلٍ منَ الأنصار؛ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`قال نوحٌ لابنِه: إنِّي مُوصيكَ بِوَصِيَّةٍ وقاصِرُها لِكَيْ لا تنساها؛ أوصيكَ باثْنَتين، وأَنهاك عنِ اثْنَتينِ:

أمَّا اللَّتانِ أوصيكَ بِهما؛ فيَستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خَلقهِ، وهما يُكْثِرانِ الوُلُوجَ عَلى اللهِ:

أوصيك بـ (لا إله إلا الله)، فإنَّ السمواتِ والأرضَ لوْ كانتا حَلقةً قَصَمَتْهُما، ولو كانتا في كِفَّةٍ وَزَنَتْهُما.

وأُوصيك بِـ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه)؛ فإنَّهما صلاةُ الخَلقِ، وبهما يُرْزقُ الخلقُ، {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}.

وأمَّا اللَّتانِ أَنهاكَ عنهما؛ فيحتجِبُ الله منهما وصالحُ خَلْقِهِ: أَنْهاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ`.

رواه النسائي -واللفظ له- والبزار(1) والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

(الوُلوج): الدخول.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1543)

1544 - (8) [صحيح] وعن مصعب بن سعدٍ قال: حدثني أبي قال:

كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`أيعجِزُ أحدُكم أن يكسِبَ كلَّ يومٍ ألفَ حَسَنةٍ؟ `.

فسألة سائلٌ مِنْ جُلسائهِ: كيفَ يكسبُ أحدُنا ألفَ حَسنةٍ؟ قال:

`يسبِّح مئة تسبيحةٍ؛ فتُكتَبُ له ألفُ حسنةٍ، أو تُحَطُّ عنه ألفُ خطيئةٍ`.

رواه مسلم والترمذي -وصححه- والنسائي.

قال الحميدي رحمه الله:

`كذا هو في `كتاب مسلم` في جميع الروايات: (أو تحط) `.

قال البُرقاني:

`ورواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان عن موسى الذي رواه مسلم من جهته فقالوا: `وتحط` بغير ألف` انتهى.

(قال الحافظ):

`هكذا رواية مسلم، وأما الترمذي والنسائي فإنهما قالا: `وتحط` بغير ألف. والله أعلم`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1544)

1545 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لأَنْ أقولَ: (سبحانَ اللهِ، والحمد للهِ، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ)؛ أَحَبُّ إليَّ مما طَلَعتْ عليهِ الشمسُ`.

رواه مسلم والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1545)

1546 - (10) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أَربعٌ: (سبحانَ اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ)، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدأْتَ`.

رواه مسلم وابن ماجه والنسائي، وزاد:

`وهُنُّ مِنَ القرآن`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1546)

1547 - (11) [صحيح] ورواه النسائي أيضاً وابن حبان في `صحيحه` من حديث أبي هريرة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1547)

1548 - (12) [صحيح] وَعَنْ رجُلٍ منْ(1) أصحابِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم[عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم] قال:

`أَفْضَلُ الكَلامِ: سُبْحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، والله أكْبَرُ`.

رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1548)

1549 - (13) [حسن لغيره] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بهِ وهو يَغْرِسُ غَرْساً، فقال:

`يا أبا هريرة! ما الذي تَغْرِسُ؟ `.

قُلتُ: غِراساً. قال:

`ألا أدُلُّكَ على غِراس خيرٍ من هذا؟ (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ)، تُغْرَس لَكَ بِكُلِّ واحدَةٍ شَجَرَةٌ في الجنَّةِ`.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن -واللفظ له-، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1549)

1550 - (14) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لَقيتُ إبراهيمَ ليلة أُسريَ بي، فقالَ: يا محمدُ! أقْرِئْ أُمَّتَكَ مني

السلامَ، وأخبرهم أنَّ الجنَّة طيَّبةُ التَّربةِ، عَذْبَةُ الماءِ، وأنَّها قِيعَانٌ، وأَنَّ غِراسَها: (سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكْبَرُ) `.

رواه الترمذي والطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، وزاد:

`ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ`.

روياه عن عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود، وقال الترمذي:

`حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه`.

(قال الحافظ):

`أبو القاسم هو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ وعبد الرحمن هذا لم يسمع من أبيه.(1) وعبد الرحمن بن إسحاق، هو أبو شيبة الكوفي؛ واهٍ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1550)

1551 - (15) [حسن لغيره] ورواه الطبراني أيضاً بإسنادٍ واهٍ من حديث سلمان الفارسي، ولفظه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ في الجَنَّةِ قيعاناً؛ فأكثروا مِن غَرسِها`.

قالوا: يا رسول الله! وما غَرْسُها؟ قالَ:

`سبحان اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أَكْبرُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1551)

1552 - (16) [حسن لغيره] وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ قال: (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)؛ غُرِسَ لَهُ بِكُلِّ واحدةٍ مِنهُنَّ شجرةٌ في الجنَّةِ`.

رواه الطبراني، وإسناده حسن، لا بأس به في المتابعات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1552)

1553 - (17) [حسن] وعن أم هانئٍ رضي الله عنها قالت:

مَرَّ بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يَومٍ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله! قد كَبِرْتُ(1) وضَعُفْتُ -أو كما قالت- فمُرْني بِعَملٍ أعْملُهُ وأنا جالِسَةٌ. قالَ:

`سَبِّحي الله مئةَ تَسبيحةٍ؛ فَإِنَّها تعدِلُ لَكِ مئة رقبةٍ تَعتِقينها مِنْ وَلَدِ إِسماعيل، واحمِدي الله مئةَ تَحميدةٍ؛ فإنَّها تَعْدِلُ لَكِ مئةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمةٍ تحملينَ عَلَيْها في سبيل اللهِ، وكَبِّري الله مئةَ تكبِيرةٍ؛ فَإنَّها تَعِدلُ لَكِ مئةَ بَدَنَةٍ مُقلَّدةٍ مُتَقَبَّلةٍ، وهَلِّلي الله مئةَ تَهليلةٍ -قال ابنُ خَلَفٍ: أحسِبه قال:- تَمْلأُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، وَلا يُرفع يَومئَذٍ لأحدٍ عَمَلٌ(2)؛ إلا أن يأْتي بِمِثلِ ما أتيت`.

رواه أحمد بإسناد حسن، واللفظ له، والنسائي، ولم يقل: `ولا يرفع. . . ` إلى آخره، والبيهقي بتمامه.

ورواه ابنُ أبي الدنيا، فَجعَل ثوابَ الرِّقاب في التَّحميدِ، ومئةَ فَرَسٍ في التسبيحِ، وقال فيه:

`وَهَلِّلي الله مئةَ تَهليلَةٍ؛ لا تَذَرُ ذَنباً، ولا يَسبِقُها عَمَلٌ`.

ورواه ابن ماجه بمعناه باختصار.

ورواه الطبراني في `الكبير` بنحو أحمد، ولم يقل: `أحسبه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1553)

1554 - (18) [صحيح] وعن أبي هُريرةَ وأَبي سعيدٍ رضي الله عنهما عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الله اصطفى مِنَ الكَلامِ أربعاً: (سبحانَ الله والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أَكبرُ). فمن قال: (سبحانَ الله)؛ كُتبتْ له عِشرونَ حسنةً، وحُطَّتْ عنهِ عشرون سيئةً، ومن قال: (الله أكبرَ)؛ فمثلٍ ذلكَ، ومَنْ قال: (لا إله إلا الله)؛ فمثل ذلكَ، ومن قال: (الحمدُ لله ربِّ العالمينَ) مِنْ قبل نفسهِ؛ كتبتْ له ثَلاثون حسنةً، وَحُطَّتْ عنه ثَلاثون سيِّئةً`.

رواه أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي -واللفظ له-، والحاكم بنحوه وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1554)

1555 - (19) [صحيح] وعن أبي مالكٍ الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الطُّهورُ شطرُ الإيمان، و (الحمدُ للهِ) تملأُ الميزانَ، و (سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ) تَملآن -أو تملاُ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآنُ حجة لك أو عليك، كلُّ الناسِ يَغدو؛ فبائعٌ نفسهُ، فمعتِقُها أو موبِقُها`.

رواه مسلم والترمذي والنسائي. [مضى 4 - الطهارة/ 7].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1555)

1556 - (20) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه:

إنَّ ناساً مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:

يا رسول الله! ذَهبَ أهلُ الدُّثور بالأجورِ، يُصلُّونَ كما نُصلي، وَيصُومون كما نصومُ، ويتصدَّقونَ بِفُضولِ أموالِهِم. قال:

`أو ليسَ قد جَعَلَ اللهُ لكم ما تصدَّقون بِهِ؛ إنَّ بِكُلِّ تسبيحةٍ صدقةً، وكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وكلِّ تحميدةٍ صدقةً، وأمرٍ بالمعروف صدقةً، ونهيٍ عن منكرٍ صدقةً، وفي بُضعِ أحدِكم صدَقةً`.

قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ لهُ فيها أجرٌ؟ قال:

`أرأيتُم لو وَضَعها في حَرامٍ، أكان عَليه وِزرٌ؟ فكذلك إذا وضَعَها في الحلالِ كانَ لَه أجرٌ`.

رواه مسلم وابن ماجه.

(الدُّثور) بضم الدال: جمع دَثْر بفتحها: وهو المال الكثير.

و (البُضْعُ) بضم الموحدة: هو الجماع؛ وقيل: هو الفرج نفسه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1556)

1557 - (21) [صحيح] وعن أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`بَخٍ بَخٍ لخمْسٍ ما أثْقلَهنَّ في الميزانِ: ` (لا إله إلا الله، وسبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ)، والَولَدُ الصَّالح يُتوفَّى للمَرءِ المسلمِ؛ فَيَحْتسِبُهُ`.

رواه النسائي واللفظ له، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وصححه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1557)

1558 - (22) [صحيح لغيره] ورواه البزار بلفظه من حديث ثوبان. وحسَّن إسناده.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1558)

1559 - (23) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الأوسط` من حديث سفينة؛ ورجاله رجال `الصحيح`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1559)

1560 - (24) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`خُلِق كُلُّ إنسانٍ من بني آدَمَ على ستِّينَ وثلاثِمئةِ مفصلِ، فمن كبَّر الله، وحَمدَ الله، وهلَّلَ الله، وسبَّح الله، واستغفر الله، وَعَزَلَ حَجراً عَنْ طَريقِ المسلمينَ،(2) أو شوْكةً أو عظماً عن طريق المسلمينَ، وأمَرَ بمعروف أوْ نَهى عن منكرٍ؛ عَدَدَ تلك الستِّينَ والثلاثِمئةِ [السُّلامى]، فإنَّه يُمسِي يَوْمئذٍ وقد زَحزحَ نفسهَ عنِ النَّارِ`. قال أبو توبةَ: ورُبَّما قال: `يمشي`، يعني بالشين المعجمة.

رواه مسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1560)