201 - (7) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمرَ رضي الله عنهما:
`أَن رجلاً سأَلَ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ البقاع خيرٌ، وأَيُّ البقاع شرٌ؟ قال:
`لا أَدري حتى أَسأَلَ جبريلَ عليه السلام`.
فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أَسأَلَ ميكائيل، فجاء فقال:
`خيرُ البقاع المساجدُ، وشرُّ البقاع الأسواقُ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وابن حبان في `صحيحه`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (201)
202 - (8) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل:
`أَيُّ البِقاع خيرٌ؟ `، قال: لا أَدري. قال:
`فاسأَلْ عن ذلك ربَّك عز وجل`.
قال: فبكى جبريل عليه السلام وقال: يا محمد! ولنا أن نسأَله؟ هو الذي يُخبرنا بما يشاء. فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
`خيرُ البقاعِ بيوتُ الله في الأرضِ`. قال:
`فأَي البِقاع شرُّ؟ `، فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
`شرُّ البِقاعِ الأَسواقُ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (202)
203 - (1) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا رأَيتم الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشْهدوا له بالإيمانِ، قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} `.
رواه الترمذي واللفظ له وقال: `حديث حسن غريب`، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج أبي السمح(1) عن أبي الهيثم عن أبي سعيد. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (203)
204 - (2) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ عُمّارَ بيوتِ اللهِ هم أَهلُ اللهِ عز وجل`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (204)
205 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من أَلِفَ المسجدَ أَلِفَهُ الله`.
رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ابن لهيعة(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (205)
206 - (4) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن الشيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنمِ، يأخذ الشاةَ القاصية(3)
والناحيةَ، فإيّاكم والشِّعاب، وعليكم بالجماعة، والعامةِ والمسجد`.
رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ، ولم يسمع منه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (206)
207 - (5) [ضعيف] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
` …(1) وتكفّلَ الله لمن كان المسجدَ بيتُه بالروحِ والرحمةِ، والجوازِ على الصراطِ إلى رضوان الله، إلى الجنة`.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبزار، وقال:
`إسناده حسن`.
وهو كما قال رحمه الله تعالى.
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في `انتظار الصلاة` [22 - باب].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (207)
208 - (1) [ضعيف] ورواه [يعني حديث جابر الذي هنا في `الصحيح`] الطبراني في `الأوسط` و`الصغير`، ولفظه: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من أَكلَ من هذه الخضرواتِ: الثومِ والبصلِ والكُرّاثِ والفجل؛ فلا يقربَنَّ مسجدَنا؛ فإن الملائكةَ تتأذى مما يتأذى منه بنو آدمَ(1).
ورواته ثقات؛ إلا يحيى بن راشد البصري.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (208)
209 - (1) [ضعيف] وعن أبي مسلم الثعْلَبي(1) قال:
دخلت على أبي أمامة، وهو في المسجد، فقلت: يا أبا أمامة! إن رجلاً حدثني عنك أنك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من توضأَ فأسبغ الوضوءَ، فغسلَ يَدَيه، ووجْهَهُ، ومسحَ على رأسِه وأذنَيه، ثم قامَ إلى صلاةٍ مفروضة؛ غَفَرَ الله له في ذلك اليوم ما مَشَتْ إليه رجلاه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أذناه، ونَظرتْ إليه عيناه، وحَدَّثَ به نفسه من سوءٍ`؟
فقال: والله لقد سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم مراراً.
رواه أحمد، والغالب على سنده الحسن. وتقدم له شواهد في `الوضوء` [4/ 7].
والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (209)
210 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا:
خطبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال:
`والذي نفسي بيده`، (ثلاث مرات). ثم أَكبَّ، فأَكبّ كلُّ رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأْسه، وفي وجهه البُشرى، وكانت أحبَّ إلينا من حُمْرِ النَّعَمَ، قال:
`ما من رجلٍ يصلي الصلوات الخمسَ، ويصوم رمضانَ، ويُخرجُ الزكاة، ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحَتْ له أَبوابُ الجِنانِ، وقيل له: ادخل بسلام`.
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه(1)، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم؛ إلا أنهم قالوا:
`فُتحت أَبوابُ الجنةِ الثمانيةِ يومَ القيامةِ، حتى إنها لَتَصْطَفِقُ، ثم تلا: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} `.
وقال الحاكم: `صحيح الإسناد`(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (210)
211 - (3) [ضعيف] ورُوي عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن أوَّل ما افترضَ اللهُ على الناسِ من دينهِم الصلاةُ، وآخرَ ما يَبقى الصلاةُ، وأولَ ما يحاسبُ به الصلاةُ، ويقولُ اللهُ: انظروا في صلاةِ عبدي؛ فإن كانت تامةً؛ كُتِبت تامةً، وإن كانت ناقصةً؛ يقول: انظروا، هل لعبدي من تَطوُّعٍ؟. فإن وُجد له تَطَوُّع، تَمَّتِ الفريضةُ من التَّطَوُّع. ثم قال: انظروا هل زكاتُه تامة؟ فإن كانت تامةً؛ كُتبت له تامة، وإن كانت ناقصةً؛ قال: انظروا هَل له صدقة؟ فإن كانت له صدقة تَمَّتْ له زكاته`.
رواه أبو يعلى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (211)
212 - (4) [ضعيف] وعن جابر بن عبد اللهِ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مفتاحُ الجنةِ الصلاةُ`.
رواه الدارمي(1)، وفي إسناده أبو يحيى القَتّات.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (212)
213 - (5) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طُهورَ له، ولا دينَ لمن لا صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ من الدَّين كموضعِ الرأسِ من الجسدِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` وقال:
تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (213)
214 - (6) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لمن حوله من أُمّته:
`اكفُلُوا لي بِستٍ أكفُل لكم بالجنةِ`.
قالوا: وما هي يا رسولَ الله؟ قال:
`الصلاةُ، والزكاةُ، والأَمانةُ، والفرجُ، والبَطنُ، واللسانُ`.
رواه الطبراني في `الأوسط` وقال:
`لا يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد`.
قال الحافظ:
ولا بأس بإسناده(3).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (214)
215 - (1) [ضعيف] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما من حالةٍ يكون العبدُ عليها، أحبَّ إلى الله من أن يراه ساجداً يُعَفَّرُ وجهَهُ في الترابِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط` وقال: `تفرد به عثمان`.
قال الحافظ:
عثمان هذا هو ابن القاسم، ذكره ابن حبان في (الثقات) (1).
ويأتي في الباب بعده حديث أنس إن شاء الله تعالى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (215)
216 - (1) [موضوع] ورُوي عن رجلٍ من بني عبد القيس يقال له: عياض؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
`عليكم بذكرِ ربّكم، وصلّوا صلاتَكم في أَوَّلِ وقتكم؛ فإن الله يضاعفُ لكم`.
رواه الطبراني في `الكبير`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (216)
217 - (2) [موضوع] وروي عن ابن عُمَر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الوقتُ الأول من الصلاة رضوانُ الله، والآخرُ عَفوُ الله`.
رواه الترمذي والدارقطني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (217)
218 - (3) [موضوع] وروى الدارقطني أيضاً من حديث إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورةَ عن أبيه عن جَده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أول الوقتِ رضوان الله، ووسطُ الوقتِ رحمةُ الله، وآخرُ الوقتِ عَفوُ الله عز وجل`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (218)
219 - (4) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`فضلُ أَولِ الوقتِ على آخره؛ كفضلِ الآخرةِ على الدنيا`.
رواه أبو منصور الديلمي في `مسند الفردوس`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (219)
220 - (5) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على أصحابه يوماً فقال لهم:
`هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى؟ `.
قالوا: الله ورسوله أعلم. -قالها ثلاثاً-. قال:
`وعزتي وجلالي، لا يصليها أحدٌ لوقتها؛ إلا أدخلته الجنةَ، ومن صلاها بغير وقتها؛ إن شئتُ رحِمتُه، وإن شئتُ عذبتُه`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (220)