1401 - (2) [ضعيف] وعن دُخَين(1) أبي الهَيْثَم كاتبِ عُقْبَةَ بْنِ عامرٍ قال:
قلتُ لعقْبَةَ بنِ عامِرٍ:
إنَّ لنا جيراناً يشرَبون الخمرَ، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ ليأخُذوهم؟
قال: لا تَفْعَلْ، وعِظْهُم وهدِّدهُم.
قال: إنِّي نهيتُهم فلم يَنْتَهُوا، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ ليأخُذوهُم.
فقال عقبة: وَيْحَكَ لا تَفْعَلْ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ سَتَر عورةً؛ فكأنَّما اسْتَحْيا مَوْؤودَةً في قَبْرِها`.
رواه أبو داود والنسائي بذكر القصة وبدونها، وابن حبان في `صحيحه` واللفظ له، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ):
`رجال أسانيدهم ثقات؛ ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافاً كثيراً،
ذكرت بعضه في `مختصر السنن`(1) `.
(الشُّرَط) بضم الشين المعجمة وفتح الراء: هم أعوان الولاة والظلمة(2)، الواحد منهم (شُرْطي) بضم الشين وسكون الراء.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1401)
1402 - (1) [موضوع] ورُوِيَ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال:
`الطابَعُ معلَّقَةٌ بقائمةِ عَرْشِ الله عز وجل، فإذا انْتُهِكَتْ الحُرْمَةُ وعُمِلَ بالمعاصي واجْتُرِئَ على الله؛ بعَثَ الله الطابعَ فيطبَعُ على قلْبِهِ، فلا يَعْقِلُ بعدَ ذلك شَيْئاً`.
رواه البزار، والبيهقي واللفظ له(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1402)
1403 - (1) [منكر] وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يَوْمٌ مِنْ إمامٍ عادلٍ؛ أفضلُ مِنْ عبادةِ ستّين سنة، وحَدٌّ يُقامُ في الأْرضِ بِحَقِّهِ؛ أزْكى فيها مِنْ مَطَرِ أربعينَ عاماً(2) `.
رواه الطبراني بإسناد حسن، وهو غريب بهذا اللفظ. [مضى 20 - القضاء /2].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1403)
1404 - (1) [منكر] وفي رواية للنسائي [يعني عن أبي هريرة مرفوعاً] قال:
لا يَزْني الزَّاني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يسرِقُ السارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يشربُ الخَمْرَ وهو مؤمِنٌ، -وذكر رابعة فنسيتها-، فإذا فَعلَ ذلك؛ فقد خَلعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، فإنْ تابَ؛ تابَ الله عليه(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1404)
1405 - (2) [ضعيف] وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ باعَ الخَمْرَ؛ فَلْيُشَقِّصِ(2) الخنازيرَ`.
رواه أبو داود أيضاً(3).
(قال الخطابي):
`معنى هذا توكيد التحريم والتغليظ فيه، يقول: من استحل بيع الخمر فيستحل أكل الخنازير، فإنها في الحرمة والإثم سواء، فإذا كنتَ لا تستحلُّ أكلَ لحم الخنزير فلا تستحلَّ ثمنَ الخمر` انتهى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1405)
1406 - (3) [ضعيف] وروي عن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`يَبيتُ قومٌ مِنْ هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُربٍ ولهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحُوا قد
مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصيبَنَّهُم خَسْفٌ وقَذْفٌ، حتى يُصِبحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ، وخُسِفَ الليلة بدارِ فلانٍ، خَوَاصّ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهِمْ حاصبٌ(1) مِنَ السماء كما أُرْسِلَتْ على قومِ لوطٍ، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهمُ الريحُ العقيمُ، التي أهْلَكَتْ عاداً، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، بِشُرْبِهمُ الخمْرَ، ولبْسِهِمُ الحريرَ، واتِّخاذِهُم القَيناتِ، وأكْلِهم الرِّبا، وقطيعَتِهم الرَّحِمَ، وخصلةً نَسِيَها جَعْفَرُ`(2).
رواه أحمد مختصراً، وابن أبي الدنيا والبيهقي. [مضى 16 - البيوع /19].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1406)
1407 - (4) [ضعيف] ورُوِيَ عن عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا فَعلَتْ أمَّتي خمسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً؛ حلَّ بِها البلاءُ`.
قيل: ما هنَّ يا رسولَ الله؟ قال:
`إذا كان المغَنْمُ دُوَلاً، والأمانةُ مَغْنَماً، والزكاة مَغْرَماً، وأطاعَ الرجلُ زوجتَه، وعَقَّ أمَّه، وبَرَّ صديقَه، وجَفَا أباهُ، وارتَفَعَتِ الأصْواتُ في المساجدِ، وكان زعيمُ القومِ أرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخَافة شَرِّهِ، وشُرِبَتِ الخمور، ولُبَسَ الحرير، واتُّخِذَتِ القَيْناتُ والمعازِفُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمَّةِ أوَّلَها؛ فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك ريحاً حَمْراءَ، أو خَسْفاً ومَسْخاً`.
رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1407)
1408 - (5) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ زَنَى أو شَرِبَ الخمرَ؛ نَزعَ الله منهُ الإيمانَ كما يَخلعُ الإنسانُ
القميصَ مِنْ رأْسِهِ`.
رواه الحاكم(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1408)
1409 - (6) [ضعيف] ورُوي عن خَبّاب بن الأرَتّ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
`إيَّاك والخَمْرَ؛ فإنَّها تفرَع الخطايا كما أنَّ شَجَرها يفرَع الشجَر`.
رواه ابن ماجه، وليس في إسناده من ترك(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1409)
1410 - (7) [ضعيف] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`. . . . . . . . . . . (*) ومَنْ ماتَ مُدْمِنَ الخمرِ؛ سقاهُ الله جلَّ وعلا مِنْ نَهْرِ الغُوطَةِ`.
قيل: وما نهرُ الغوطَةِ؟ قال:
`نهرٌ يَجْري مِنْ فُروجِ المومِسَاتِ، يُؤذِي أهلَ النارِ ريحُ فروجِهِمْ`.
رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وصححه(3).
(المومسات): هنَّ الزانيات.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1410)
1411 - (8) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`أربعٌ حقٌ على الله أنْ لا يُدخِلَهُم الجنَّةَ، ولا يذيقَهم نعيمَها: مدمِنُ الخمْرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليَتيمِ بغيرِ حَقٍّ، والعاقُّ لوالدَيْهِ`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ): `فيه إبراهيم بن خُثَيم بن عراك، وهو متروك`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1411)
1412 - (9) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يدخلُ الجنَّةَ مدْمِنُ خَمْرٍ، ولا عاقٌّ، ولا مَنَّانٌ`.
قال ابنُ عبَّاسٍ: فشقَّ ذلك عليَّ؛ لأنَّ المؤمنينَ يُصيبونَ ذنوباً، حتَّى وجدتُ ذلك في كتابِ الله عز وجل في العاقِّ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} الآية، وفي المنَّانِ: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} الآية، وفي الخمرِ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} الآية.
رواه الطبراني ورواته ثقات؛ إلا أن عتاب بن بشير لا أراه سمع من مجاهد.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1412)
1413 - (10) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله [صلى الله عليه وسلم]:
`يُراحُ ريحُ الجنَّةِ مِنْ مسيرةِ خَمْسِمئَةِ عامٍ، ولا يجد ريحَها مَنّانٌ بعَمَلِهِ، ولا عاقٌّ، ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ`.
رواه الطبراني في `الصغير`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1413)
1414 - (11) [ضعيف] وعن حُذَيفَةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`الخمرُ جِماعُ الإثْمِ، والنساءُ حبائلُ الشيْطانِ، وحبُّ الدنيا رأسُ كلِّ خَطيئَةٍ`.
ذكره رزين، ولم أره في شيءٍ من أصوله(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1414)
1415 - (12) [منكر] وعن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه قال: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`اجْتَنِبوا أُمَّ الخبائثِ؛ فإنهُ كان رجُلٌ مِمَّنْ كان قَبْلَكُم يَتَعبَّدُ ويَعْتَزِل الناسَ، فعَلقَتْهُ امْرَأَةٌ، فأرْسَلَتْ إليه خادِماً: إنَّا ندْعوك لشهادَةٍ، فَدخَلَ فَطَفِقَتْ كلَّما يَدخُلُ باباً أغْلَقَتْهُ دونَهُ، حتَّى أفضى(1) إلى امْرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غُلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ فقالتْ: إنّا لَمْ ندعُكَ لشَهادَةٍ، ولكنْ دعوتُك لِتَقْتُلَ هذا الغُلامَ، أوْ تَقَع عَلَيّ، أو تَشْرَب كَأساً مِنَ الخَمْرِ. فإنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وفَضَحْتُكَ. قال: فلمَّا رَأى أنَّه لا بُدَّ له مِنْ ذلك قال: اسْقِني كأساً مِنَ الخَمْرِ، فسَقَتْهُ كأساً مِنَ الخَمْرِ، فقال: زيديني، فلم تَزَلْ حتَّى وقَعَ علَيْها، وقَتلَ النفْسَ! فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه والله لا يَجْتَمِع إيمانٌ وإدْمانُ الخَمْرِ في صدرِ رَجُلٍ أبداً، ليوشِكَنَّ أحَدُهما يُخرجُ صاحبَه`.
رواه ابن حبان في `صحيحه` واللفظ له، والبيهقي مرفوعاً مثله، وموقوفاً، وذكر أنه المحفوظ(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1415)
1416 - (13) [منكر] وعن ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما؛ أنَّهُ سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إلى الأَرْضِ قالَتِ الملائكةُ: أيْ رَبِّ! {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا
لا تَعْلَمُونَ}، قالوا: ربَّنا نَحْنُ أَطوعُ لك مِنْ بني آدمَ، قال الله لِملائكَتِهِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الملائكةِ فَنَنْظُرْ كَيفَ يَعْمَلانِ؟ قالوا: ربَّنا هاروتُ وماروتُ، قال: فأُهبِطا إلى الأرْضِ. فَتَمثَّلَتْ لهما الزُّهَرةُ(1) امْرَأَةٌ مِنْ أحسَنِ البَشَرِ، فجاءاها فسأَلاها نَفْسَها، فقالتْ: لا والله حتى تتكَلَّما بهذِهِ الكلِمَةِ مِنَ الإشْراكِ. قالا: والله لا نُشْرِك باللهِ أبداً، فَذَهَبَتْ عنهما، ثُمَّ رجَعَتْ إليهما، ومَعَها صَبِيٌّ تَحْمِلُه، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتى تَقْتُلا هذا الصبِي، فقالا: لا وَالله لا نَقْتُلُه أَبَداً، فَذهَبَتْ، ثُمَّ رجَعَت بِقَدَح مِنْ خَمْرٍ تَحمِلْهُ، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتَّى تَشْرَبا هذه الخمرَ، فَشَرِبا فسَكِرا، فَوقَعا عليها، وقَتلا الصبِي، فلمَّا أفاقا؛ قالتِ المرأَةُ: والله ما تركْتُما مِنْ شَيْءٍ أبَيْتُماهُ عليَّ إلاّ فَعَلْتُماه حين سَكِرْتُما، فخُيِّرا عند ذلك بَيْن عذَابِ الدّنيا والآخِرَةِ، فاختارا عَذابَ الدنيا`.
رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه` من طريق زهير بن محمد(2)، وقد قيل: إن الصحيح وقفه على كعب. والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1416)
1417 - (14) [ضعيف] وعن أبي تميم الجَيْشاني؛ أنَّه سمعَ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادَةَ الأنصاري -وهو على مِصْرَ- يقول. . . . . . . . . . .(1): وسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ شربَ الخمرَ؛ أتى عطشانَ(2) يومَ القيامَةِ، ألا فكُلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، وإيَّاكُمْ والغُبيراءَ`
. . . . . . . . . .
رواه أحمد وأبو يعلى؛ كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه عن أبي تميم.
(الغُبيراء): ضرب من الشراب يتخذ من الذرة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1417)
1418 - (15) [منكر] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ خرَجَ نورُ الإيمانِ مِنْ جَوْفِهِ`.
رواه الطبراني(3).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1418)
1419 - (16) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ سقاهُ الله مِنْ حَميمِ جهَنَّمَ`.
رواه البزار.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1419)
1420 - (17) [منكر] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ثلاثَةٌ لا يَقْبلُ الله لهم صلاةً، ولا تصعدُ لهم إلى السماءِ حَسَنةٌ: العبدُ الآبِقُ حتى يرجعَ إلى مواليهِ فيَضَعَ يدَهُ في أيديهمْ، والمرأةُ الساخِطُ عليها زوجُها حتَّى يَرْضَى، والسكرانُ حتى يَصْحُوَ`.
رواه الطبراني في الأوسط، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والبيهقي. [مضى 17 - النكاح /3].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1420)