*1082* - (حديث عائشة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رجع إلى منى فمكث بها ليالى أيام التشريق يرمى الجمرة إذا زالت الشمس ، كل جمرة بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة يقف عند الأولى والثانية فيطيل القيام ويتضرع ويرمى الثالثة ولا يقف عندها `. رواه أبو داود (ص 260) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (1973) وكذا الطحاوى (1/414) وابن حبان (1031) وابن الجارود (492) والدارقطنى (ص 278) والحاكم (1/477) وعنه البيهقى (5/148) وأحمد (6/90) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن
أبيه عنها به.
وزاد ابن حبان فى آخره: ` وكانت الجمار من آثار إبراهيم صلى الله عليه وسلم `.
وهى زيادة شاذة ، تفرد بها سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى عن أبيه ، وفيهما كلام يسير ، وذلك وإن كان لا يضر فى حديثهما ، ولكنه يمنع من الإحتجاج بما تفردا به عن الثقات كهذه الزيادة ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبى ، وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن ابن إسحاق لم يحتج به مسلم ، وإنما روى له مقرونا بغيره.
والآخر: أنه مدلس وقد عنعنه ، نعم صرح بالتحديث فى رواية ابن
حبان ، لكن فى الطريق إليه سعيد بن يحيى عن أبيه ، وقد عرفت حالهما ، فإن توبعا على ذلك ، فالحديث حسن ، وإلا فلا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (1973) وكذا الطحاوى (1/414) وابن حبان (1031) وابن الجارود (492) والدارقطنى (ص 278) والحاكم (1/477) وعنه البيهقى (5/148) وأحمد (6/90) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن
أبيه عنها به.
وزاد ابن حبان فى آخره: ` وكانت الجمار من آثار إبراهيم صلى الله عليه وسلم `.
وهى زيادة شاذة ، تفرد بها سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى عن أبيه ، وفيهما كلام يسير ، وذلك وإن كان لا يضر فى حديثهما ، ولكنه يمنع من الإحتجاج بما تفردا به عن الثقات كهذه الزيادة ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبى ، وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن ابن إسحاق لم يحتج به مسلم ، وإنما روى له مقرونا بغيره.
والآخر: أنه مدلس وقد عنعنه ، نعم صرح بالتحديث فى رواية ابن
حبان ، لكن فى الطريق إليه سعيد بن يحيى عن أبيه ، وقد عرفت حالهما ، فإن توبعا على ذلك ، فالحديث حسن ، وإلا فلا.
ইরওয়াউল গালীল (1082)