*2117* - (عن الزبير بن العوام: ` أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهى حامل: طيب نفسى بتطليقة. فطلقها تطليقة.
ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت ، فقال: ما لها خدعتنى خدعها الله؟ ! ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: سبق الكتاب أجله ، اخطبها إلى نفسها ` رواه ابن ماجه (2/280) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (2026) من طريق قبيصة بن عقبة ثنا
سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام به.
قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 127/1) : ` هذا إسناد رجاله ثقات ، إلا أنه منقطع ، ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسلة ، قاله المزى فى ` التهذيب ` `.
قلت: قبيصة بن عقبة تكلموا فى روايته عن سفيان وهو الثورى.
قال حنبل: قال أبو عبد الله: كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان.
قال: وقال يحيى: قبيصة أصغر منى بسنتين.
قلت: فما قصة قبيصة فى سفيان؟ فقال أبو عبد الله: كان كثير الغلط ، قلت: فغير هذا؟ قال: كان صغيرا لا يضبط ، قلت: فغير سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به ، وأى شىء لم يكن عنده؟ يذكر أنه كثير الحديث `.
قلت: وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ربما خالف `.
قلت: إذا عرفت هذا فقد خالفه عبيد الله الأشجعى ، فقال: عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنت عقبة أنها كانت تحت الزبير رضى الله عنه فجاءته وهو يتوضأ ، فقالت … الحديث.
أخرجه البيهقى (7/421) .
قلت: وعبيد الله هو ابن عبيد الرحمن الأشجعى ، قال الحافظ: ` ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا فى الثورى `.
قلت: فإذا هو أحفظ من قبيصة وأثبت منه فى الثورى خاصة ، وقد خالفه فى إسناده فجعله من مسند أم كلثوم بنت عقبة ، وليس من مسند الزبير.
وعلى هذا فقد اتصل الإسناد ، لأن أم كلثوم هذه متأخرة الوفاة عن الزبير ، فقد تزوجها عمرو بن العاص بعد أن طلقها الزبير ، وذكر البلاذرى أنها كانت مع عمرو بمصر.
قلت: فالسند صحيح ، والله أعلم.
ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت ، فقال: ما لها خدعتنى خدعها الله؟ ! ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: سبق الكتاب أجله ، اخطبها إلى نفسها ` رواه ابن ماجه (2/280) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (2026) من طريق قبيصة بن عقبة ثنا
سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام به.
قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 127/1) : ` هذا إسناد رجاله ثقات ، إلا أنه منقطع ، ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسلة ، قاله المزى فى ` التهذيب ` `.
قلت: قبيصة بن عقبة تكلموا فى روايته عن سفيان وهو الثورى.
قال حنبل: قال أبو عبد الله: كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان.
قال: وقال يحيى: قبيصة أصغر منى بسنتين.
قلت: فما قصة قبيصة فى سفيان؟ فقال أبو عبد الله: كان كثير الغلط ، قلت: فغير هذا؟ قال: كان صغيرا لا يضبط ، قلت: فغير سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به ، وأى شىء لم يكن عنده؟ يذكر أنه كثير الحديث `.
قلت: وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ربما خالف `.
قلت: إذا عرفت هذا فقد خالفه عبيد الله الأشجعى ، فقال: عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنت عقبة أنها كانت تحت الزبير رضى الله عنه فجاءته وهو يتوضأ ، فقالت … الحديث.
أخرجه البيهقى (7/421) .
قلت: وعبيد الله هو ابن عبيد الرحمن الأشجعى ، قال الحافظ: ` ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا فى الثورى `.
قلت: فإذا هو أحفظ من قبيصة وأثبت منه فى الثورى خاصة ، وقد خالفه فى إسناده فجعله من مسند أم كلثوم بنت عقبة ، وليس من مسند الزبير.
وعلى هذا فقد اتصل الإسناد ، لأن أم كلثوم هذه متأخرة الوفاة عن الزبير ، فقد تزوجها عمرو بن العاص بعد أن طلقها الزبير ، وذكر البلاذرى أنها كانت مع عمرو بمصر.
قلت: فالسند صحيح ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2117)