1403 - عن عمرو بن العاص، قال : ما رأيت قريشًا أَرادوا قتلَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ إِلّا يومَ ائتمروا به وهم جلوس في ظلِّ الكعبة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فقام إِليه عقبةُ بن أَبي مُعَيط، فجعل رداءَه في عنقه، ثمَّ جذبه حتّى وجبَ لركبتيه صلى الله عليه وسلم، وتصايح الناس، فظنّوا أنّه مقتول، قال: وأَقبلَ أَبو بكر رضي الله عنه يشتدّ حتّى أَخذَ بضبْعَيْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من ورائه [وهو يقول: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ}؟! ثمَّ انصرفوا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم]، فقامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى صلاته؛ مرَّ بهم وهم جلوس في ظلِّ الكعبة، فقال: `يا معشرَ قريش! أَما والذي نفسي بيده ما أُرسلت إِليكم إِلّا بالذَّبح`، - واَشارَ بيده إِلى حلقه - فقال له أَبو جهل: يا محمد! ما كنتَ جهولًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أنت منهم`. (قلت): ويأتي حديث ابن عباس بنحو هذا في غزوة بدر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - التعليق على `الإحسان` (6535).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - التعليق على `الإحسان` (6535).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1403)